انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

انتقال اثر التدريب 2

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي       23/10/2013 19:47:10
• عامل التدرج:
وأخيراً يجب علينا في غضون عمليات التعليم والتدريب مراعاة الطرق الصحيحة التي تتأسس على التدرج المناسب لاكتساب مختلف المهارات والتي تضمن التأثير الإيجابي المتبادل بين مختلف المهارات والتي تعمل على الإقلال بقدر الإمكان من تعارض تلك المهارات وتداخلها بعضها ببعض لإمكان تجنب انتقال الأثر السلبي.
• التكرار :
لا يستطيع الفرد تعلم واكتساب الكثير من المهارات أو المعارف أو السلوك الاجتماعي وما إلى ذلك من مرة واحدة فقط، إذ لابد من عملية التكرار والممارسة لضمان الوصول إلى درجة كافية من النجاح والإتقان. وكلنا نعرف من خبراتنا السابقة أهمية الدور الذي يلعبه التكرار لحدوث التعلم.
والتكرار في حد ذاته لا يؤدي إلى حدوث التعلم وإتقانه إذ لابد أن يتسم بالتفسير الواعي والقدرة على الفهم، والذي يستطيع الفرد من خلاله التمييز بين النواحي الصحيحة والخاطئة، وأن يرتبط ذلك بالدوافع المختلفة التي تسهم في محاولة إتقان الفرد لما تعلمه واكتسبه. فالتكرار الآلي الذي يسير على وتيرة واحدة لا يؤدي في أغلب الأحيان إلى درجة عالية من التحسن بل على العكس من ذلك يعمل على تثبيت الأخطاء التي يصعب فيما بعد التخلص منها.
وتؤدي عمليات التكرار الصحيحة للمادة المتعلمة إلى حسن انطباعها في ذاكرة الفرد والقدرة على تصورها وبالتالي القدرة على استرجاعها بصورة متقنة فالتكرار الصحيح للمهارات الحركية يؤدي إلى تحسين العلاقات الضرورية المتبادلة بين عمليات الاستثارة وعمليات الكف في مراكز المخ المناسبة وبالتالي يؤدي إلى القدرة على إتقان الأداء دون بذلك الكثير من الجهد العضلي والفكري.
ويتميز التكرار في غضون عملية تعلم واكتساب المهارات الحركية باختلاف الهدف الذي يسعى إليه كلما ازداد تقدم الفرد في الأداء. إذ يهدف في مراحل التعلم الأولى إلى سهولة تعرف الفرد على ما ينوي تعلمه ومحاولة تحسين الهيكل العام للمهارة الحركية وتفاصيلها أما في المرحلة التالية فيهدف التكرار إلى إتقان تفاصيل المهارة الحركية والتدرج في اكتساب التوافق العصبي العضلي المطلوب. ويلي ذلك محاولة العمل على تثبيت وإتقان المهارة في صورتها التوافقية الجيدة.
ويجب علينا مراعاة توزيع مرات التكرار على عدة أيام (على فترات) بدلاً من تكرار الكثير من النواحي في يوم واحد (التمرين المستمر)، كما يجب مراعاة حسن العلاقة بين عدد مرات تكرار الأداء (فترات الحمل) وفترات الراحة، وفي حالة تكرار أجزاء المهارة الحركية ينبغي للفرد أن يؤديها بعد ذلك ككل لضمان تثبيت الارتباط بين الأجزاء، كما يحسن البدء بتكرار المادة المتعلمة في الأيام الأولى بعد التعلم مباشرة، إذ أثبتت الكثير من التجارب والملاحظات أن النسيان يبدأ مباشرة في الأيام الأولى للتعلم ما لم يدعم بالتكرار والتثبيت.
ويرتبط بعملية التكرار ظهور بعض الأخطاء في المادة المتعلمة مما يجدر بنا سرعة إصلاح تلك الأخطاء الحادثة لضمان سرعة التعلم والاكتساب ويعزى في كثير من الأحيان ظهور الأخطاء في عملية تكرار أداء المهارات الحركية إلى سوء فهم الفرد لهدف الحركة أو التصور الخاطئ وكذلك إلى عدم كفاية الاستعداد البدني، أو إلى الخوف وعدم الثقة. أو التعب والملل، ولذا يجب على المربي الرياضي الإسراع في إصلاح الأخطاء أولاً بأول بإيضاح الخطأ وتوجيه الانتباه إليه عقب الأداء مباشرة، والبدء بإصلاح الأخطاء الأساسية والتركيز عليها ثم الانتقال بعد ذلك للأخطاء الفرعية أو الجزئية.
ويجب أن تتميز عمليات التكرار بالنسبة للمهارات الحركية التي تهدف لمحاولة إتقان الفرد لما تعلمه واكتسبه على الخطوات التدريبية التالية لتكرار المهارة الحركية:
- تحت الظروف المبسطة الثابتة.
- مع الزيادة التدريجية في التوقيت واستخدام القوة.
- مع التغيير في الاشتراطات والعوامل الخارجية.
- تحت ظروف تتميز بالصعوبة.
- في منافسات تدريبية.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .