انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي
23/10/2013 18:54:48
الدافعية لا يوجد سلوك إلا ويكون وراءه دافع، ولا يوجد سلوك بدون دافع، والدوافع لا يمكن ملاحظتها ملاحظة مباشرة إلا أننا نستدل عليها من خلال الشواهد السلوكية الدالة عليها. مفهوم الدافعية: هي عبارة عن قوة داخلية جسمية أو نفسية تثير الكائن الحي وتخل توازنه ومن ثم تحرك سلوكه وتحفزه إلى مواصلة نشاطه سعياً لإرضاء حاجته أو تحقيق رغبته واستعادة توازنه. أو هي: قوة نفسية فسيولوجية تنبع من النفس وتحركها مثيرات داخلية أو خارجية وتؤدي إلى وجود رغبة ملحة في القيام بنشاط معين والاستمرار فيه حتى تتحقق هذه الرغبة ويتم إشباع الدافع بما يخفف من حدة التوتر النفسي. وظائف الدافعية: الدافع يعتبر موجهاً ومحدداً للسلوك وليس منشئاً له حيث تعمل الدافعية على ما يلي: 1. تحريك السلوك وإثارة نشاط معين من خلال إكساب السلوك طاقة لتحرك. 2. توجيه السلوك من خلال تحديد النشاط أو الموقف والاستجابة له واختياره وإهمال المواقف والأنشطة الأخرى. 3. المحافظة على دوام واستمرارية السلوك. ? مفاهيم مرتبطة بمفهوم الدافعية: أولاً: الحاجة: وهي الشعور بنقص شيء معين، إذا لم يوجد هذا النقص أثار لدى الفرد نوعاً من التوتر والضيق ولكن إذا وجد تم إشباعه، فالدافع ينشأ نتيجة لوجود حاجة معينة لدى الكائن الحي.
ثانياً: الحافز: وهو حالة داخلية من التوتر تولد نزوعاً إلى النشاط والعمل بحثا عن شيء يرضي الدافع. قوة دافعة للكائن الحي لكي يقوم بنشاط معين ما بغية تحقيق هدف محدد، فالحافز قوة داخلية محركة للسلوك. ثالثاً: الباعث: وهو موقف خارجي يستجيب له الدافع. ? الهدف لذي يسعى الكائن الحي إلى الوصول إليه. ? فالطعام باعث يستجيب له دافع الجوع، والماء باعث يستجيب له دافع العطش، والبواعث نوعان: 1. بواعث ايجابية: وهي ما تجذب الفرد إليها كأنواع الثواب المختلفة. 2. بواعث سلبية: وهي ما تحمل الفرد على تجنبها والابتعاد عنها كالعقاب. ? فالحافز قوة داخل الفرد والباعث قوة خارج الفرد. رابعاً: الرغبة: وهي الشعور بالميل نحو أشياء معينة أو أشخاص معينين، وهي تختلف عن الحاجة. ? فالحاجة تنشأ لوجود حالة من النقص في شيء معين، لكن الرغبة تنشأ من تفكير الفرد في شيء معين. ? فقد يكون الإنسان في حاجة إلى شيء لكن لا يرغبه مثل: الدواء. ? وقد يكون الإنسان يرغب في شيء معين لكنه ليس بحاجة له مثل الحلوى عند مرضى السكر. خامساً:الغرض: وهو غاية كل سلوك أو هدفه. ? وهو النهاية التي يقف عندها السلوك المتواصل. ? فالغرض هو ما يتصوره الفرد في ذهنه من غايات يريد بلوغها أو يرغب في تجنبها. سادساً:الأفعال المنعكسة: وهي مجموعة ردود أفعال تصدر عن الإنسان بطريقة آلية ثابتة. ? وهي أفعال مفروضة على الكائن الحي ولا دخل له في حدوثها أو منعها. ? مثل: انقباض حدقة العين وضيق فتحها بازدياد الضوء الواقع عليها واتساعها بقلته. ? فهي أفعال تتم على أساس عصبي بحت ولا يمكن اعتبارها سلوكاً يصدر عن دافع.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|