انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

أساليب العلاج

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي       10/08/2013 20:38:24
أساليب العلاج:
العلاج الذاتي: هي تلك الجهود الموجهة نحو ذات المسترشد لتقويتها وإزالة ما بها من عوامل معطلة بهدف الاستفادة من طاقات المسترشد، واستثمار قدراته وإمكانياته بأكبر درجة ممكنة حتى ينجح في أداء وظيفته الاجتماعية ، و تقوية ذاته .
العلاج البيئي: هي تلك الجهود التي يوجهها المرشد نحو بيئة المسترشد بهدف التأثير فيها وتعديلها حتى تصبح بيئة مناسبة لنمو شخصية المسترشد وتقويتها ، ونقصد ببيئة المسترشد الأسرة، المدرسة، العمل، الجيرة ، الأصدقاء ، وموارد البيئة المختلفة التي تساعد المسترشد وتقدم له أي نوع من أنواع المساعدة .
أقسام العلاج البيئي:
العلاج البيئي المباشر: الخدمات التي تقدم للمسترشد مباشرة عن طريق استغلال إمكانيات البيئة ومواردها لمساعدة المسترشد وأسرته , مثل تقديم مساعدة مالية من مؤسسة ضمان اجتماعي، أو إلحاق المسترشد بأحد الأندية لاستغلال وقت فراغه، أو إلحاقه بعمل .
العلاج البيئي غيـر المباشر: هي تلك الجهود التي توجه نحو الأفراد المحيطين بالمسترشد بهدف التأثير فيهم وتغييرهم حتى تزيد فاعليتهم وتقل ضغوطهم على المسترشد فيصبح قادراً على التفاعل والانطلاق ، بعد أن تخف عنه الضغوط وتزول المعوقات ، ومن أمثلة ذلك تحسين معاملة زوج الأم للابن أو تحسين معاملة زوجة الأب للابن،أو تحسين معاملة الزوج لزوجته ، والزوجة لزوجها، أو تعديل معاملة الوالدين أو أحدهما للطفل، أو تحسين معاملة المعلم للمسترشد أو استغلال النشاط المدرسي أو مساعدة المسترشد في اختيار الأصدقاء … الخ .
تكامل العلاج الذاتي والبيئي:
العلاج البيئي والذاتي في خدمة الفرد ليس نوعين منفصلين، إنما هما وجهان لعملة واحدة بحيث لا يمكن الاستغناء عن أي نوع منهما؛ لأن المسترشد ما هو إلا شخص متفاعل مع بيئته، ولذا يظهر بوضوح تفاعل العوامل البيئية مع العوامل الذاتية في جميع المشكلات التي تواجهنا في خدمة الفرد ، بحيث لا نستطيع الحكم على مشكلة بأنها بيئة خالصة أو ذاتية خالصة، ولكن إن جاز لنا تسمية بعض المشكلات بأنها بيئية حيث تغلب العوامل البيئية وتؤثر فيها بدرجة أكبر من العوامل الذاتية، والعكس بأن العوامل الذاتية تؤثر أكبر من البيئة، ولكن لا تخلو من العوامل البيئية فلا نستطيع الفصل بينهما .

المتابعة (تتبع الحالة):
تتبع الحالة يعني معرفة مدى التحسن من عدمه ، فأحياناً يتحسن وضع الطالب الخاضع للدراسة لمجرد العناية والرعاية ، وهذا ما يطمح له المرشد ، ولكن أحياناً لا يتحسن وضع الطالب لأسباب غير مقدور عليها ، وعلى سبيل المثال فإن متابعة الحالة تتم على النحو التالي :ـ
أ‌- اللقاء بالمسترشد بين فترة وأخرى لمتابعة التغيرات اللاحقة التي تطرأ على الطالب من تحسن أو عدمه .
ب‌- اللقاء ببعض المعلمين لمعرفة مدى تحسن الطالب علمياً وملاحظتهم على سلوكه .
ت‌- الاطلاع على سجلات الطالب ودفاتره ومذكرة واجباته .
ث‌- الاتصال بولي أمره .
ج‌- تنفيذ وتعديل بعض الاستراتجيات التي لم ترد بالخطة .
ح‌- العودة إلى الأفكار التشخيصية في حالة التشخيص الخاطئ والعلاج الخاطئ واختيار البديل وتعديل ما يلزم من خطوات علاجية.
خ‌- ”مع ضرورة أن يذكر المرشد تاريخ المتابعة ومتى تمت ”.
الإحالة
هي إحالة المسترشد إلى جهة أخرى يمكن أن يستفيد من إحالته إليها، وهذا عندما تصل العملية الإرشادية إلى طريق مسدود وصعوبة في الحصول على نتائج إيجابية أو أن الحالة تجاوزت إمكانات المدرسة والمرشد ولا يتم ذلك إلى بعد عرض الحالة على فريق وحدة الخدمات الإرشادية
إنهاء الحالة:
1- تنتهي الحالة عندما تتحسن ويتخطى الطالب المشكلة التي كان يعاني منها .
2- عندما ينتقل إلى مرحلة دراسية تالية لهذه المرحلة فتنتهي الحالة وتحفظ في المدرسة لدى المرشد .
3- عندما يحدث للطالب أمر طارئ كالوفاة أو الانتقال من المدينة أو الانقطاع عن المدرسة أو غيرها .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .