انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

أهمية توفير المعلومات

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي       10/08/2013 20:26:46
أهمية توفير المعلومات:
عادة مايتم جمع المعلومات خلال المقابلة او المقابلات التمهيدية التي تسبق عملية الإرشاد وفي حالة التحليل النفسي فقد يستغرق وقت جمع المعلومات من بعض مقابلات الى عدد كبير من المقابلات حسب الحالة وأجراء الفحوصات، واما بطريقة غير مباشرة عن طريق ملاحظة كيفية جلوس العميل وطريقة تحدثه ومظاهر القلق والآنشغال البادية عليه ومدى توافق انفعالاته مع حديثه، وأي مظاهر آخرى يمكن إخضاعها للملاحظة.
ويمكن تقسيم المعلومات المطلوبة في العمل الإرشادي الى عدة أقسام هي:ـ
أ ـ المعلومات الشخصية ، والتي تكون متعلقة بتاريخ الشكوى الحالية وبدايتها ومراحل تطورها والوضع العائلي والأجتماعي والأقتصادي للعميل، وعلاقة العميل بأفراد أسرته ومستوى تعليمه وطبيعة عمله.
ب ـ طبيعة العميل وشخصيته،ونعني بها المعلومات المتعلقة بالشكل العام للعميل والمرتبطة بالخصائص الجسمية والتي قد تسهم في حدوث المشكلات الأنفعالية مثل زيادة الوزن والنحافة الزائدة وتوفر الجاذبية من عدمها ووجود الآعاقات أو الخلو منها، بالآضافة الى أنه يمكن الأعتماد على أختبارات الشخصية في تحديد الآطار العام لمكونات الشخصية حيث تساعد هذه الأختبارات في توفير معلومات كثيرة قد تستغرق وقتاً طويلاً في سبيل للحصول عليها ، وفي حالة عدم توفر مثل هذه الأختبارات، فليس هناك معيار متفق عليه يمكن أستخدامه ولكن يمكن للمرشد الأهتداء بالسمات التي يتسم بها العميل من حيث الآنبساطية والآنطواء والعدوانية والخجل وحدية الطبع أو رقته وهل هو عاطفي ام متبلد العاطفة وكذلك درجة الحساسية بالآضافة الى نوع المزاج ( متقلب، متسامح، مرح...الخ).
ج ـ الحالة العقلية، للتعرف على حالة العميل العقلية لآبد هنا من أجراء بعض أختبارات الذكاء والقدرات العقلية ( أن وجدت)، لتحديد مستوى ذكاء وقدرات العميل وخاصة في مجال التوجيه والإرشاد التربوي والمهني، فقد تنشأ مشاكل العميل بسبب سؤ تقدير طموحاته العلمية والأكاديمية، حيث تكون بشكل أعلى من مستواه الذهني وكذلك قد يكون مستوى تحصيل العميل أقل بكثير مما لديه من قدرات وأستعدادات عقلية ، وفي حالة عدم وجود أختبارات مقننة يمكن للمرشد تقدير الذكاء نوعاً وكماً عن طريق ملاحظة العميل ومراقبته ومن خلال الأسئلة التي يوجهها لمدرسية للتعرف على مدى مستوى ذكائه بصورة عامة ونمطية تفكيره وهل هو متفوق بين أقرانه وله سمات أبداعيه أم انه ساذج وخامل وقليل الخبرة في الأمور العامة وعادي الذكاء أم قليل أم متبلد...الخ.
اما أهم الآساليب التي يمكن أن يتبعها المرشد التربوي والنفسي في جمع المعلومات فيمكن أجمالها بالآتي:ـ
1 ـ المقابلة
حيث يمكن أجراء مقابلة أو أكثر لجمع المعلومات المطلوبة وذلك بشكل مباشر وعن طريق الآلتقاء بالعميل وتوجيه الأسئلة اليه وتلقي الأجابات منه.
2 ـ النماذج الخاصة :
وهي أستمارات يسبق إعدادها من قبل المرشد وبالشكل الذي يسمح بالحصول على المعلومات الشخصية والتي تتعلق بالأسم ، العمر ، العنوان ، العمل ، المستوى الدراسي ، عدد أفراد الآسرة، وغيرها من المعلومات التي يمكن الأستفادة منها في عمليات الإرشاد والتوجيه.
3 ـ الآستبانات :
حيث يمكن من خلالها الحصول على المعلومات وذلك عن طريق توجيه عدد كبير من الأسئلة لإستنتاج أتجاهات الفرد وميوله وطريقة حكمه على الأشياء والأمور المفضلة لديه وغير ذلك من معلومات مماثلة.
4 ـ الأختبارات :
هناك العديد من الأختبارات المختلفة والمتنوعة بعضها يتعلق بالقدرات العقلية والأخرى تتعلق بجوانب الشخصية والأتجاهات والميول المهنية وغيرها ، وهنا يمكن للمرشد المدرب ان يستخدم هذه الأختبارات من تبني عملية التوجيه ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
5 ـ المهنيون الآخرون :
ويمكن الحصول على معلومات عن العميل عن طريق زملاء المهنة في حالة إحالة العميل للفحص والعلاج ، حيث يستق المرشد هذه المعلومات من خلال التقارير التي تقدم من قبل الأخصائيين عن العميل والتي ينبغي مراعاة السرية التامة في تداولها.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .