انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

شروط المقابلة

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي       10/08/2013 20:24:44
شروط المقابلة:
يمكننا اجمال أهم الشروط الواجب توفرها بالمقابلة بالآتي:ـ
1 ـ الأمانة بين المرشد والعميل من حيث الصدق في المعلومات، حيث أن الكلام الذي يصدر من القلب يصل الى القلب.
2 ـ السرية والقبول والتقبل والتعاون والفهم المتبادل.
3 ـ التخطيط المسبق والتحضير والأعداد الجيد والتنظيم والدقة.
اما من حيث أجراء المقابلة، فينبغي على المرشد النفسي والتربوي أن يقوم بالأعداد والتخطيط لها من حيث رسم الخطوط العريضة لإسلوب المقابلة وتحديد الأسئلة، وكذلك تحديد الزمن الكافي وموعد أجراء المقابلة ومن الأفضل ان يكون التحديد من قبل العميل وينبغي على المرشد أن يكون حاذقاً في السيطرة على موضوع المقابلة وربط الأفكار والتركيز على الموضوع الرئيسي للمقابلة، أما فيما يتعلق بأنهاء المقابلة فأنه يعتبر مهماً كأهمية أبتدائها، حيث تنتهي المقابلة بعد تحقيق الهدف منها ويكون الأنتهاء بالتدريج ثم يتم بعد ذلك تلخيص ماورد فيها.
المقابلة الآولى:
تعد هذه المقابلة من المقابلات الهامة وبخاصة في حالة المرشد الجديد أو الذي تنقصه الخبرة الكافية، وهي عادة ماتكون مقابلة مبدئية أو أستطلاعية يتحدث خلالها العميل نفسه عما يعانيه من مشاكل او عما يروق له من موضوعات، وكثيراً ما يستخدم العميل هذه المقابلة من جانبه كأختبار لتكوين فكرة عن المرشد وعن مستقبل العلاقة الإرشادية ، ويمكن تقسيم هذه المقابلة الى ثلاث مراحل وهي:ـ
1 ـ مرحلة التعبير عن المشكلة:
حيث يقوم العميل في هذه المرحلة بالتحدث عن مشكلته أو عن السبب الذي حضر من أجله الى المرشد، وينبغي الأشارة هنا بأن الكثير من العملاء يتحاشون التعبير عن مشكلاتهم الحقيقية خلال المقابلة الآولى وهذا امر يكاد يكون منطقياً لأن جذور الثقة المتبادلة والآمان والآطمئنان لاتزال هشة بعد وتحتاج الى شئ من الوقت لتتوطد وتقوى، فلذلك يكون مايبدونه العملاء من مشكلات ليست بالضرورة هي ما جاؤا من أجله، ولذا فغالباً مايتجه الحيث الى التنفيس أو تناول بعضاً من الأمور الجانبية أو الهامشية بغية حجب الموضوع الآصلي أو منعه من الظهور.
وهنا ينبغي على المرشد النفسي ان يكون واعياً لهذا الأمر ويتعامل معه بالتقبل والرضا والآنصات كي يعطي نوع من الثقة والطمأنينة من أجل تشجيع العميل على مواصلة استمرار الجلسات الإرشادية والتحث عن المشكلة الأساسية للعميل.
2 ـ مرحلة الأستكشاف:
ونعي بها ان يستخدم المرشد التربوي مهاراته وخبراته للتعرف على الغرض الذي جاء من اجله العميل للمقابلة وذلك عن طريق الآنصات الجيد والتفهم والتفاعل وتقبل العميل على علاته وتوفير جو مطمئن ومتسامح وغير عقابي يشجعه على البوح بما يعانية من مشكلات .
كما تستخدم هذه المرحلة من قبل العميل لتقييم الموقف بما في ذلك تقييم المرشد النفسي ومدى أقباله عليه او عزوفه عنه ، فاذا ما شعر العميل بدوافع الثقة والآطمئنان والآلفة فأنه سوف يقرر تقبل الموقف الإرشادي والأستمرار بالإرشاد والألتزام بمتطلباته.
3 ـ أنتهاء المقابلة:
يرى الكثير من العاملين في مجال التوجيه والإرشاد النفسي ضرورة الألتزام بإنهاء المقابلة في موعدها المحدد وعدم إطالة موعدها عما هو مقرر لها وحتى في الحالات التي قد يطلب فيها العميل الأستمرار في الجلسة فانه من واجب المرشد التمهيد لإنهائها في موعدها وحث العميل على متابعة الموضوع في جلسة اخرى قادمة .
وغني عن البيان والتعريف بان أنهاء المقابلة يجب ان يتم بطريقة مخطط لها وليس بشكل عشوائي وعادة ماتنتهي المقابلة بعمل ملخص من قبل المرشد لما تم عرضه أو مناقشته وماتم التوصل اليه من حقائق وتقييم الموقف كما هو عليه من واقع المقابلة.
كما ويستدعي الإرشاد إجراء عدد من المقابلات مع العميل يتوقف عددها على طبيعة المشكلة او استعدادات العميل وعلى نوع المدرسة العلاجية التي ينتمي اليها المرشد النفسي أيضاً، ويلاحظ أن بعض أساليب العلاج قد تحتاج الى عدد كبير من المقابلات كما هو الحال في مدرسة التحليل النفسي، بينما يتم الإرشاد من خلال عدد محدد من المقابلات كما هو الحال في مدرسة العلاج السلوكي.
في حين يترك للعميل حرية توجيه المقابلة كما هو معمول به في أسلوب الإرشاد المتمركز حول العميل.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .