انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي
10/08/2013 19:23:51
الإرشاد : هو العلاقة المهنية والصلة الإنسانية المتبادلة التي يتم من خلالها التفاعل والتأثير والتأثر بين طرفين أحدهما متخصص وهو المرشد النفسي والأخر العميل( المسترشد)، حيث يسعى المرشد النفسي الى مساعدة العميل لحل المشكلة التي يعاني منها. ويعرف الإرشاد النفسي بأنه، خدمة مهنية متخصصة هدفها مساعدة الفرد على القيام بالاختيار وعلى مواصلة النمو والتطور من أجل تحقيق أهدافه الشخصية الى أقصى حد ممكن الوصول اليه وذلك عن طريق إختيار أسلوب حياة يرضيه ويتوافق مع مركزه كمواطن في مجتمع ديمقراطي. ويعرفه تايلور(Tyler,1961 ) بأنه، نوع من المساعدة في المجال النفسي ويهتم بتنمية الهوية الذاتية ومساعدة العميل على إتخاذ القرار والتزام بما يتم التوصل اليه. وبناءً على ما تقدم فأنه يمكننا تعريف الإرشاد النفسي بأن العملية الدينامية التي تبنى أساساً على علاقة مهنية فعالة ونشطة بين المرشد النفسي والعميل، بحيث تؤدي هذه العلاقة الى فهم المرشد للعميل وبالتالي مساعدة العميل على فهم نفسه والتبصر في قدراته وأمكاناته ودفعه الى استغلال هذه القدرات والإمكانات الى أقصى درجة ممكنة وبالشكل الذي يخلق لديه نوع من التوافق النفسي مع الذات ومع الأخرين أساليب الإرشاد وطرقه العلمية الإرشاد ليس عمل عشوائي بل هو عمل مقنن يخضع لنظريات ومناهج وطرق وفنيات واستراتيجيات علمية محددة يجب أن يمارس من خلالها وإلا كان المرشد يعمل في جانب النصح الذي يحمل جوانب الصواب والخطأ فقط بعيد عن التوجيه والإرشاد ، وعلى المرشد أن يعي ويدرك هل يقوم بعملية توجيه أو عملية إرشاد بناء على تعريف كل من هما والأهداف التي يعمل على تحقيقها والمنهج الذي يتبعه والنظرية التي يرتكز عليها، وفي هذا الجزء سوف نركز على الطرق والأساليب التي تصب في الجانب الإرشادي خصوصاً العملية الإرشادية . الإرشاد الفردي يعتبر الإرشاد الفردي العملية الرئيسية في التوجيه والإرشاد ، وهو تعامل المرشد مع مسترشد واحد وجهاً لوجه في الجلسات الإرشادية ، وتعتمد فاعليتها أساساً على العلاقة الإرشادية المهنية أي أنه علاقة مخططة بينهما وتتم من خلال المقابلة الإرشادية ودراسة الحالة الفردية ورعاية الحالات الفردية الخاصة، و يشتمل الإرشاد الفردي في المدرسة على الطالب الذي يعاني من إحدى المشكلات الدراسية والحالات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية على الشكل الآتي: أ) المشكلات المدرسية: مثل الإعادة ، وتكرار الرسوب ، والتأخر الدراسي ، والتسرب ، والغياب بدون عذر ، وبطء التعلم ،وصعوبته ، واضطراب العادات الدراسية مثل الاستذكار ، وحل الواجبات المنزلية ،وإدارة الوقت. ب) الحالات الاجتماعية: مثل التفكك الأسري القائم على غياب أحد الوالدين أو طلاقهما وحالات الانحراف والتدخين والمخدرات وغيرها. ج) الحالات النفسية: مثل العزلة ، والانطواء ، والعدوانية ، والقلق ، والسلوك اللاتوافقي، والمخاوف المرضية كخوف المدرسة ،وخوف الاختبارات وغيرها. د) الحالات الاقتصادية: مثل الفقر ، وقلة ذات اليد. هـ) الحالات الصحية: مثل الإصابة بأحد الأمراض المزمنة أو أمراض العصر والإعاقة الحسية والحركية.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|