انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 1
أستاذ المادة رائدة مهدي جابر العامري
14/12/2012 11:18:44
ابن عبد ربھ ھو احمد بن محمد بن عبد عبد ربھ بن حبيب بن حيدر بن سالم ابو عمر الاديب الأمام ولد سنة 249 ھ - 360 م ن صاحب العقد الفريد ، من اھل قرطبة ،كان جده الأعلى (سالم) مولى لھاشم بن عبد الرحمن بن معاوية ، وكان ابن عبد ربھ شاعرا مذكورا تغلب عليھ الاشتغال بأخبار الأدباء وجمعھا ، لھ شعر كثير، منھ ما اسماه (الممحصات) وھي قصائد ومقاطع في المواعظ والزھد ، نقض بھا كل ما قالھ في صباه من غزل والنسيب وكانت لھ في عصره شھرة ذائعة وھو احد الذين اثروا بأدبھم بعد الفقر ، اما كتابھ العقد الفريد فمن اشھر كتب الادب سماه "العقد" واضاف لھ النساخ المتأخرون لھ فأصبح" العقد الفريد" باضافة "الفريد" ولھ ارجوزة تاريخية من الشعر التعليمي .وقد طبع من ديوانھ"خمس قصائد"واصيب بالفالج قبل وفاتھ سنة 328 ھ - 940 م . الف عنھ جبرائيل جبور "ابن عبد ربھ وعقده" وفوائد ادرام البستاني "ابن عبد ربھ – ط العقد الفريد كتاب نثري قصره مؤلفھ ابن عبد ربھ على 25 بابا ،جعل لكل بابين منھا اسم جوھرة لتقابلھا بالنسبة الى الواسطة ، فنظمت بإتلاف الجواھر قلادة جميلة ، وموضوعات الكتاب اجتماعية وسياسية وادبية وأخلاقية وتاريخية،ولقد تبع فيھ ابن عبد ربھ قاعدة مقررة في الادب ونھجا مطروقا ،سلكھ الآخرين قبلھ وسيسلكھ الآخرون بعده لان القدماء كانوا يعرفون الادب كما اورد ذلك ابن خلدون بأنھ (حفظ إشعار العرب وإخبارھا ، والاخذ من كل علم بطرف)، وقد قصره المؤلف على اخبار المشارقة ولعل السبب في ذلك ان الشرق في نظر الاندلسيين موطن اللغة والادب ، تحتل مؤلفاتھ المكانة المرموقة واليھ تتجھ الانظار ، وقيل انھ لما وقع الكتاب في يد الصاحب بن عباد واقبل عليھ ينشد فيھ أدبا جديدا ،طواه اسفا لما رآه خاليا من أدب الاندلس وقال :(ھذه بضاعتنا ردت الينا) وكانت شھرة ابن عبد ربھ في الكتابة قائمة على كتاب العقد ،الذي تواطأ الأدباء على نعتھ ب (الفريد) لجودتھ وتناسقھ فھو مرجع للادبي واللغوي وصاحب الاخبار وكانت غايتھ ادبية لا علمية ، وكان للعقد اثر كبير في مؤلفات بعض أھل الشرق فأخذ عنھ القلقشندي في "صبح الأعشى "والبغدادي في "خزانة الادب" وابن خلدون في "المقدمة" وغيرھم. الشرح يدعو المؤلف الى الاھتمام بإنشاء الكتب باختيار الألفاظ المناسبة وبحسن الخاتم في موضعي الحمد لله ودفع الكرب عنا ،وذلك بوضع كل معنى في مكانھ اللائق .وفي كتابة الرسائل يدعو الى الإطناب لانھا تخاطب أقواما دخلاء على اللغة ومن ھنا كان القرآن مقتصرا لانھ سبحانھ وتعالى خاطب قوما فصحاء وعلى الكاتب مراعاة اللفظ المشترك والمعنى الملتبس والابتعاد عن الضرائر في الوزن والقوافي والتقديم والتأخير والإضمار وصرف ما لا يصرف وتصغير الاسم في موضع التعظيم والمخاطبة بضمير النصب المنفصل . فھو لذلك يدعو الى دقة الاختيار بالألفاظ وعيار الكلمات بمعيارھا لان الكلام أسھل المخارج يكون أسرع الى الأسماع والاتصال بالقلوب واخف على الأفواه وخاصة اذا كان المعنى مترجما باللفظ الشريف والكلام العذب.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|