انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 1
أستاذ المادة رائدة مهدي جابر العامري
14/12/2012 11:14:35
(( الإمتاع والمؤانسة((ج/ 1:26 لابد للنفس من ان تطلب الروح عند تكاثف الملل الداعي الى الحرج فان البدن كثيف النفس ، ولھذا يرى بالعين ، كما ان النفس لطيفة البدن ، ولھذا لاتوجد الا بالعقل ، والنفس صفاء البدن، والبدن كدر النفس. قلت: حدثنا ابو سيف الكاتب الرواية – قال : رأيت جحظة قد دعا بناءا ليبني لھ حائطا فحضر، فلما أمسى انتقص البناء الأجرة فتماسكا وذلك ان الرجل طلب عشرين درھما. فقال جحظة : انا علمت يا ھذا نصف يوم وتطلب عشرين درھما؟ قال: انت لاتدري ، اني قد بنيت لك حائطا يبقى مائة سنة :فبينما ھما كذلك وجب الحائط وسقط، فقال جحظة: ھذا عملك الحسن ؟ فقال :فأردت ان يبقى الف سنة ؟ قال لا، ولكن كان يبقى الى ان تستوفي اجرك.فضحك – أضحك الله سنھ. ابو حيان التوحيدي علي بن محمد بن عباس التوحيدي ،ابو حيان ،فيلسوف ومتصوف معتزلي نعتھ ياقوت بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء. قال ابن الجوزي :كان زنديقا،ولد في شيراز او نيسابور ،واقام في بغداد وانتقل الى الري ، فصحب ابن العميد والصاحب بن عباد ،فلم يحمد ولاءھما ، ووشي بھ الى الوزير المھلبي فطلبھ ،فاستتر منھ ومات في استتاره ،عن نيف وثمانين عاما قال ابن الجوزي : زنادقة الاسلام ، ابن الراوندي ،والتوحيدي ،والمعري ،وشرھم التوحيدي لانھما صرحا ولم يصرح. وفي بقية الوعاة انھ لما انقلبت بھ الايام رأى ان كتبھ لم تنفعھ وضن بھا على انھ لايعرف قدرھا ،فجمعھا وأحرقھا ،فلم يسلم منھا غير ما نقل قبل الاحتراق من كتبھ "المقابسات"و"الصداقة والصديق"و"البصائر والذخائر"خمسة أجزاء"والإمتاع والمؤانسة"ثلاث أجزاء "الاشارات الالھية"موجز منھ و"المحاضرات والمناظرات "و"تقريظ الجاحظ"و"مثالب الوزيرين ابن العميد وابن عباد"و لعبد الرزاق محي الدين"ابو حيان التوحيدي –ط في سيرتھ وفلسفتھ. كان التوحيدي موجودا سنة 400 ھ - 1010 م
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|