انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 1
أستاذ المادة رائدة مهدي جابر العامري
14/12/2012 09:55:10
نص من الحديث النبوي الشريف عن أبي ھريرة رضي الله عنھ قال،قال رسول الله (صلى الله عليھ وآلھ وسلم):((من نفس ( 1) عن مؤمن كربة ( 2) من كرب الدنيا،نفس الله عنھ كربة من كرب يوم القيامة،ومن يسر على معسر يسر الله عليھ في الدنيا والآخرة،ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ،والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيھ ،ومن سلك طريقا يلتمس فيھ علما سھل الله بھ طريقا الى الجنة،وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونھ بينھم الا نزلت عليھم السكينة وغشيتھم ( 3) الرحمة ،وحفتھم ( 4) الملائكة وذكرھم الله فيمن عنده ومن إبطا بھ عملھ لم يسرع بھ نسبھ)) صدق رسول الله صلى الله عليھ وآلھ وسلم شرح الحديث يعامل الله سبحانھ وتعالى الناس على قدر مايعاملون غيرھم فأن رفق المؤمن بأخيھ رفق الله بھ ،قال رسول الله(ص): ((من لا يرحم الناس ليرحمھ الله))فالذي ضاقت عليھ الحياة وضغطت عليھ الأزمات يحتاج لأية مساعدة من إخوانھ المؤمنين تعينھ وتفرج ضيقھ وتخفف عنھ أزمتھ.واذا زل الإنسان زلة يجب على المسلم ستر أخيھ المسلم،بل التطوع لإرشاده فقد يكون في ذلك فرصة لھ للعودة الى الصواب والرشاد ھذا اذا كان الإنسان صاحب الزلة من أھل الحياء ،اما اذا كان فاحشا متعمد المعصية مجاھرا بفعلتھ فلا يجوز ستره. وجزاء من يستر المسلم ان يستر الله عيوبھ في الدنيا والآخرة .قال صلى الله عليھ وسلم((ليستر عبد عبدا في الدنيا الا ستره الله يوم القيامة))لقد قدر المسلمون العلم حق قدره لأنھ العامل الأساسي في تھذيب العقول والنفوس،ورفع مكانھ العبد عند الله،وبھ ترتقي الأمم وتسعد الأوطان وتتسلق الشعوب ذرى المجد،لذلك حث القرآن الكريم على طلب العلم.قال:((ھل يستوي الذين يعلمون والذين ليعلمون)) فالإسلام أراد العلم وشجعھ بل فرض على المسلمين طلب العلم،قال صلى الله عليھ وسلم:((طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة))وكانت المساجد تغص بطلاب العلم ،يعكفون على كتاب الله وسنة نبيھ بالدرس والتتبع لذلك وعدھم الله بتكريم وتعظيم لاتطيق العقول تصوره،اذ اثبت القرآن الكريم حضور الملائكة للاستماع في مجلس القرآن. 1)نفس بمعنى أزال وفرج ) 2)كربة نعني الشدة والحزن ) 3)غشيتھم بمعنى شملتھم ) 4)حفتھم بمعنى أحاطت بھم ) كان يكتب الى بعض الأقوام يبين لھم فرائض دينھم ، الا ان جمھور الحديث لم يكتب على عھد الرسول (ص)،فقد استشار الخليفة عمر بن الخطاب الصحابة في كتابتھ وطفق يستخبر الله فيھا شھرا ثم أصبح يوما وقد عزم الله لھ فقال:أني والله لا البس كتاب الله بشي ابدا ،فترك كتابة السنن وتبعھ كثير من الصحابة يروون الحديث ويكرھون ان يكتبھ سامعھم . ويمكن القول ان تدوين الحديث تم في زمن عمر بن عبد العزيز ،لذلك رأى أئمة اللغة والنحو ان لا يحتجوا بشي من الحديث في إثبات لغة العرب لتأخر تدوينھ ،اذ تداولھ الأعاجم والمولودون فزادوا ونقصوا في عبارتھ وقدموا وأخروا في كلماتھا وأبدلوا ألفاضھا بألفاظ ،وعلى ھذا فأن الأحاديث لم تكن تروى بألفاظھا كما جاءت عنا لرسول وانما كانت تروى بمعانيھا ومن اجل ذلك كان كثير من الأحاديث تتعدد رواياتھ.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|