انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

حالة العقائد في العص الجاهلي - الأديان الوضعية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 1
أستاذ المادة فرات عبد الكريم زغير الجبوري       31/05/2012 17:58:19
حالة العقائد الدينية قبل الإسلام
يمكن أن نصنف أديان العرب في الجاهلية على صنفين :
أديان وضعية ، أديان سماوية .
أولا : الأديان الوضعية
أـ الدهريون
وهم أقوام من العرب كانوا ينكرون وجود الله سبحانه ، وينكرون المعاد . ويقولون لا إله ولا صانع للعالم وأن هذه الأشياء وجدت بلا صانع ـ تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا ـ فهم عطلوا المصنوعات عن صانعها ، وقد حكى القرآن عقيدتهم هذه فقال تعالى ?وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ? الجاثية / 24 وحكى عقيدتهم في إنكار المعاد فقال تعالى : ? وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ? والدهر هو مر الزمان الطويل ، وطول العمر واختلاف الليل والنهار . فهم يعتقدون بأن العالم قديم وأنه لم يزل موجودا هكذا بلا بداية وأن ما فيه من حوادث مخلوقة بالطبع فالطبع هو المحيي والدهر هو المفني أي أن المؤثر في هلاك هذه الأشياء هو مرور الأيام والليالي .
فاستدل عليهم بضرورات فكرية وآيات فطرية ؛ فقال تعالى: ? أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ? ،? قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ? .
ورد عن إنكارهم المعاد باستدلاله عليهم بالنشأة الأولى؛ إذ اعترفوا بالخلق الأول، فقال عز وجل: ? قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ? وقال: ?أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ? .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .