انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تركيا ومعاهدتي سيفر(1920م) ولوزان (1922-1923م)

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 3
أستاذ المادة أناس حمزة مهدي الجيلاوي       5/13/2011 8:03:10 AM
تركيا ومعاهدتي سيفر(1920م) ولوزان (1922-1923م)
 
في آب 1920 م وفعت معاهدة سيفر في (سيفر على مقربة من مدينة باريس) وقد املاها الحلفاء على السلطان في استانبول ، تألفت المعاهدة من (13)فصلا و(433) بندا ، ومن اهم فصولها الثاني والثالث اللذان يحددان حدود تركيا ووضعها السياسي ، حيث اراوا تمزيق تركيا وتحويلها الى مستعمرة لهم ، وعلى هذا عد المؤرخون معاهدة سيفر على انها خطوة لكن الى الوراء ، وتناولت ايضا المسألة الكردية اما بالنسبة الى ادارة اليونان لازمير فقد تقرر ان يجري استفتاء لتقرير مصيرها وتنازلت تركيا عن بعض الجزر والا راضي لليونان ، واعلان ارمينيا دولة مستقلة وحماية الاقليات . اقدم الوطنيون الاتراك على الاتصال بالسوفيت ، وفي (12 آذار 1921م) تم التوقيع على اتفاق عسكري وتفاهم بين الطرفين ، وفي (20 تشرين الاول 1921م) وقعت فرنسا مع انقرة اتفاقا مع الوطنين تنازلت فرنسا بموجبها عن الاراضي التي حصلت عليها في الحرب العالمية الاولى ، اما الايطاليون فقد انسحبوا من المناطق التي احتلوها في جنوبي الاناضول . تمكن عصمت اينونو ان يوقف الزحف اليوناني في معركتي اينونو ( كانون الثاني – نيسان 1921م) وفي معركة سقاريا ( 9 -13 أيلول ) وقرر المجلس الوطني منح مصطفى كمال لقب ( الغازي) وتعني المجاهد ، وفي (الاول من تشرين الثاني 1922م) شرع المجلس الوطني الكبير بأعتبار نفسه صاحب السلطة الشرعية والعليا في البلاد ، وفي (16 تشرين الثاني 1922م) اتهم المجلس الوطني الكبير السلطان محمد السادس بالخيانة ، وفي (24 تموز 1923م) جرى التوقيع في لوزان بسويسرا على معاهدة لوزان وكان استقلال تركيا والاعتراف بها سياسيا وبسيادتها على اراضيها اهم نصر احرزته تركيا في هذه المعاهدة . اعلان الجمهورية التركية دخلت القوات التركية استانيول في (6 تشرين الاول 1923م) واصدر المجلس الوطني الكبير قانونا جديدا نص على جعل مدينة انقرة عاصمة رسمية لتركيا ، وفي ( 29 تشرين الاول 1923م) عقد المجلس الوطني الكبير جلسة تاريخية اعلن فيها قيام (الجمهورية التركية) وانتخب مصطفى كمال اول رئيس جمهورية تركي وكلف عصمت باشا الذي تحمل مسؤلية وزارة الخارجية بتشكيل الوزارة . وفي (3 آذار 1924م) اجتمع المجلس الوطني الكبير وقرر الغاء الخلافة ونفي الخليفة عبد الحميد افندي بن السلطان عبد العزيز الى مدينة نيس بفرنسا ، وفي (20 نيسان 1924م)اصدر الدستور الجديد المؤلف من (105)مادة والذي كا يشبه الى حد كبير دساتير القرن التاسع عشر الليبرالية ، وبموجب الدستور جرى تقسيم اداري جديد لتركيا واكد على الحرية الشخصية وحرية المعتقد وحرية الفكر والكلمة والاجتماع .

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .