انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

(خلافة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان 60 - 64):-

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 2
أستاذ المادة محمد عبيس حميد اليسار       5/8/2011 1:55:34 AM


تولى يزيد الخلافة بعد وفاة أبيه في رجب من سنة 60 للهجرة وقد اقر عمال أبيه على الأمصار ،وقد حفلت مدة خلافته بأحداث جسام نذكر منها:- 1- ثورة الامام الحسين (ع) 61 :- طلب يزيد من الوليد بن عتبة واليه على المدينة اخذ البيعة من أهل المدينة وفي مقدمتهم الحسين بن علي (ع)الذي امتنع عن مبايعة يزيد بعد وفاة أبيه ، فأستدعى الوليد الامام الحسين (ع)وطلب منه البيعة ،فأجابه الامام بأن مثله لايعطي بيعته سرا ،فإذا ما دعي الناس للبيعة ودعي منهم كان الأمر واحدا . قام الامام الحسين بعد ذلك بالانصراف إلى مكة وبعد وصوله بدأت الوفود والكتب من أهل الكوفة تدعوه إلى القدوم عليهم مبايعين له ،واثر هذه النداءات المتكررة استجاب الامام الحسين لهم وقرر الذهاب إلى الكفة ،ورأى ان يوفد ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى الكوفة ليقف على حقيقة موقفهم وصدق إخلاصهم للحسين . وصل مسلم إلى الكوفة واتخذ من دار المختار بن أبي عبيد الثقفي مقرا له ومركزا لنشاطه ،وهناك سببان يعود إليه سبب اختياره لدار المختار الأول ان المختار من أعداء الأمويين ،والثاني انه أي المختار متزوج من أخت النعمان بن بشير والي الكوفة مما يتيح له ولأتباعه العمل بحريه ،إلا ان هذا الأمر قد اغضب أنصار بني أمية الذين اتهموا النعمان بالتواطؤ والتساهل مع أعداء يزيد ،ولذلك راسلوا الأخير الذي بادر إلى عزل النعمان بن بشير وتولية عبيد الله بن زياد الكوفة إضافة إلى البصرة وعند وصول عبيد الله بن زياد الكوفة سارع للقضاء على مسلم بن عقيل وأتباعه ،وتذكر الروايات ان ما يقارب من ثمانية عشر ألفا من أهل الكوفة بايعوا للحسين ، وقد كتب هو بذلك إلى الحسين ودعاه للقدوم إلى الكوفة ، إلا ان وصول عبيد الله بن زياد قد غير الموقف فقد تفرق عنه أصحابه وتخلوا عن نصرته فظفر به عبيد الله وقتله. أما الامام الحسين فقد اعد العدة للمسير نحو الكوفة وفي الطريق إليها التقى به الشاعر الفرزدق ، الذي قدم للحج فسأله الامام عن مشاعر أهل العراق فقال له (القلوب معك والسيوف مع بني أمية والقضاء بيد الله )، إلا ان ذلك لم يؤثر على عزيمة الامام ، وتمسكه بالمبادئ والقيم التي آمن بها ، وفي الطريق إلى العراق علم الامام الحسين بمقتل مسلم بن عقيل فسار رغم ذلك مصمما الذهاب إلى الكوفة . وعند الطريق إلى الكوفة تصدت للإمام الحسين قوة بقيادة الحر بن يزيد ألرياحي ومنعته من المسير نحو الكوفة ، لما قطعت عليه طريق العودة إلى الحجاز ، فعدل إلى كربلاء ، فعسكر هناك في غرة المحرم من سنة 61 للهجرة حيث جرت معركة ألطف المعروفة مع قوات عمر بن سعد بن أبي وقاص في جيش يبلغ على اقل الروايات ثلاثين ألفا ، وكانت نتيجة هذه المعركة الفاجعة الكبرى لاستشهاد الامام الحسين والكثير من أهل بيته وحزوا رأسه وأرسلوه إلى يزيد مع السبايا ،وقد بادر يزيد بإعطاء الرأس إلى أخته زينب التي عادت به إلى العراق لكي يدفن مع الجسد . وهذه الحادثة الأليمة ان دلت على شيء فإنما تدل على فسق يزيد هذا وهدم إيمانه بأية قيمة من قيم الإسلام وكيف لا وهو يقتل ابن رسول الله ومن قال عنه الرسول مع أخيه الحسن (هذان ولداي إمامان ان قاما أو قعدا).

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .