انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 2
أستاذ المادة ماجد عبد زيد احمد
13/10/2018 07:08:20
فتوح العراق في خلافة ابي بكر هناك عاملين رئيسيين دفعا الخليفة الاول الى حروب التحرير 1- العامل الديني وهو نشر عقيدة الاسلام بين الناس وان كان الاسلام لايجبر احد على اعتناق الاسلام من اهل الملل وامنا كان الهدف هو توفير الحرية للناس بالاختيار بين الاسلام او دفع الجزية والعيش بسلام بظل دولة الاسلام 2- العامل الاقتصادي: تتميز الجزيرة العربية بشحة الموارد الاقتصادية بسبب مناخها الصحراوي مما جعل القبائل العربية قبل الاسلام تتصارع فيما بينها من اجل السيطرة على مناطق الماء والعشب لرعي مواشيها (معركة ذات السلاسل) أو معركة كاظمة هي معركة وقعت في (محرم 12 هـ / أبريل 633م)بين جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وجيش الفرس بقيادة هرمز والتي وقعت في أرض كاظمة (شمال دولة الكويت حالياً)، وانتهت بإنتصار المسلمين. بعد انتهاء حروب الردة في البحرين، أغار المثنى بن حارثة الشيباني برجال من قومه على أطراف العراق، فبلغ ذلك أبي بكر فسأل عنه، فأثنى عليه قيس بن عاصم المنقري. ثم قدم المثنى بنفسه إلى المدينة يطلب من أبي بكر، أن يستعمله على من أسلم من قومه ليقاتل بهم الفرس، فكتب له أبو بكر في ذلك عهدًا. ثم رأى أبو بكر أن يمُدّ المثنى ليتابع غزواته، لذا أمر خالد بأن يجمع جنده في اليمامة، وألا يستكره أحدًا منهم، ويتوجه إلى العراق، وكتب إلى المثنى يأمره بطاعة خالد. سار خالد إلى العراق في المحرم من سنة 12 هـ. بعشرة آلاف مقاتل، وانضم إليهم ثمانية آلاف كانوا مع المثنى. أرسل خالد بن الوليد وهو في طريقه إلى العراق إلى هرمز حاكم العراق الفارسي يُخيّره بين الإسلام أو الجزية أو القتال، فآثر هرمز القتال، ، وتحرك هرمز بجيشه نحو كاظمة، وعسكر بالقرب من موارد الماء ليمنع الماء عن المسلمين. فأثار ذلك حماسة المسلمين، وخطب فيهم خالد قائلاً: «أَلا انْزِلُوا وَحُطُّوا أَثْقَالَكُمْ، ثُمَّ جَالَدُوهُمْ عَلَى الْمَاءِ، فَلَعَمْرِي لَيَصِيرَنَّ الْمَاءُ لأَصْبَرِ الْفَرِيقَيْنِ، وَأَكْرَمِ الْجُنْدَيْنِ. أمر هرمز رجاله بربط أنفسهم بالسلاسل،حتى لا يفروا من أرض المعركة وليستميتوا في القتال. بدأت المعركة بالمبارزة حين طلب هرمز مبارزة خالد، وقتل خالد هرمز وفرسانه. بمقتل هرمز، اضطربت صفوف الفرس، فاستغل المسلمون الفرصة، وأوقعوا بالفرس هزيمة كبيرة. استطاع قباذ وأنوشجان قائدي جناحي الجيش الفارسي الفرار.وحصل المسلمون على غنائم كثير من هذه المعركة ،وزع خالد بن الوليد قسم من هذه الغنائم على المقاتلين وارسل الباقي الى الخليفة في المدينة المنورة ،وكان من ضمن الغنائم فيل فتعجب الناس من منظره لان كثير من الناس لم يشاهدوا الفيل وخصوصا النساء والاطفال. (معركة الولجة ) درك الفرس صعوبة موقفهم، فقرروا أن يستعينوا بأوليائهم من العرب من بني بكر بن وائل، والتقى الجيشان في معركة الولجة والتي استخدم فيها خالد بن الوليد تكتيك الكماشة، حيث استخدم مجموعتين من الجند ليكمنوا للفرس. (معركة أُلّيس )استثارت الهزيمة غضب الفرس وأولياءهم من العرب، فاجتمعوا في أُلّيس بجيش عظيم، واشتبك معهم جيش المسلمين في معركة عظيمة تأرجحت وطالت بين الفريقين،حتى من الله على المسلمين بانصر (فتح الحيرة ) كانت الخطوة التالية لتأمين النصر هي فتح الحيرة عاصمة العراق العربي، فتوجه بجيشه إليها وحاصرها، ولما لم يجدوا مهربًا قبلوا بأن يؤدوا الجزية. وبعد أن أراح جيشه، سار خالد على تعبئته إلى الأنبار وعلى مقدمته الأقرع بن حابس، فحاصرها وقد تحصن أهل الأنبار وخندقوا حولهم، فطاف خالد بالخندق بحثًا عن أضيق مكان فيه، ثم أمر بنحر ضعاف الإبل وإلقائها في ذلك الموضع، وعبر عليها جيشه ففتح بذلك الحصن. اتجه خالد بعد ذلك إلى عين التمر، حيث واجه جيشًا من الفرس والعرب من قبائل بني النمر بن قاسط وتغلب وإياد بقيادة "عقة بن أبي عقة" في معركة عين التمر وانتصر عليهم، وبذلك أصبح معظم العراق العربي تحت سيطرة المسلمين.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|