انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 3
أستاذ المادة محمد ضايع حسون الجبوري
24/04/2018 10:52:48
المحاضرة الثانية عشر الخليفة المستنصر بالله تولى الخلافة عام 622هـ وحكم مدة سبعة عشر عام, وكان من أخلد مأثره قيامة بأنشاء المدرسة المستنصرية المشهورة التي قال عنها إبن واصل " مدرسة ما بنية على وجة الأرض أحسن منها ولا أكثر منها وقوغاً ", وقد تحسنت في عصرة الإدارة, وعلى الرغم مما ذكر إنه أستخدم عساكر عظيمة إلا أن الخلافة كانت ضعيفة, ولم يتمكن من توحيد قوى العالم العربي الإسلامي, وإنما إزدادت في هذة الفترة الصراعات السياسية, كما افتقدت الساحة القائد العسكري ذا الطاقات القيادية القتالية التي تمكنة من تقدم صفوف المجاهدين للوقوف أمام الخطر المغولي. أما استعدادات الخليفة المستنصر, فإن قام بأعلان الجهاد أثر أنعقاد مؤتمر للعلماء المسلمين فتجمع للخلافة جيش كبير تمكن من دحر قوة المغول التي قصدت سامراء عام 634هـ, ولجأ الخليفة الى أقامة الأستحكامات حول بغداد خشية عودتهم, وبدرت من الخليفة محاولة للم شمل الأمراء الأيوبيين وسلاجقة الروم, وأستنفر عرب البوادي ودعاهم للجهاد, وأوقف الأموال لتجنيد الجيوش التي بدأت تتجمع في بغداد حتى قيل أن عددهم بلغ مئة الف مقاتل, ولكن هذة المبادرات لم تتحقق بالذهبت ادراج الرياح عندما توفي المستنصر عام 640هـ وجاء بعده إبنه المستعصم الذي قبل مشورة أصحابة السيئين فقام بتسليح الجند, وإيقاف صرف رواتبهم وإسقاط إسمائهم من دواوين العرض, فترك بعضهم العراق الى الشام وألتحق أخرون بمناطق أخرى, وعلى أثر ذلك ساءت احوال بغداد فكثرت مشاكلها وضعفت حمايتها. ويمكن القول أن هذا الوضع من أهمال الناحية العسكرية و ماترتب عنها لايتحملها الخليفة وحدة, بل معه رجال دولتة من وزراء وحجاب وأمراء جيش وحاشية, وتقع على عاتقهم جميعاً عبء ماحصل بالبلاد, ولم تسفر الرسائل المتبادلة بين الخليفة وهولاكو إلا عن نتيجة واحدة هي تحرك هولاكو صوب بغداد ومحاصرتها, وقد أستخدم هولاكو قوات كبيرة وبلغة عدد جندة حوالي المائتي الف, ونزل بالناحية الشرقبة من بغداد, وحاول جيش الخلافة بقيادة مجاهد الدين ابيك الدويدار التصدي لهولاكو وجيشة, ورغم إنه حقق انتصاراً بالبداية الى إنه عاد فأنسحب الى داخل المدينة, عند إذ أحكم حصارها في 22محرم 656هـ, وحاول المغول تخريب الأسوار وإذاء السكان بأستخدام المنجنيق لرمي الحجارة, وأخيراً في 4صفر من سنة656هـ خرج المستعصم العباسي من بغداد الى هولاكو الذي قتلة مع ولدة وبعض خاصيتة, وهنا بدأت وحشيت المغول في قتل السكان وتدمير جوانب المدينة الحضارية, وأنهى الخلافة العباسية في بغداد بعد خمسمائة وأربعة وعشرين سنة من التواصل الحضاري العربي الأسلامي الذي رفد الحضارة الأنسانية بالعطائات والأنجازات والقيم.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|