انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 4
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري
17/01/2017 07:22:34
نظرية ماكندر لم يخضع العراق لتغيير جغرافي يؤثر على الخريطة، و يغير من طرق المواصلات العالمية كما حدث في مصر، بعد حفر قناة السويس لأنها ربطت بين أوربا من جهة، و أسيا وإفريقيا من جهة أخرى، فلم تعد هناك من حاجة للدوران حول رأس الرجاء الصالح، وكذلك تفكيك الاتحاد السوفيتي الذي أدى إلى تغيير خريطته السياسية و ما تبعها من تأثيرات على ميزان القوى العالمية، بظهور دول جديدة، الأمر الذي أعاد إلى الذاكرة سقوط الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، واقتسامها من قبل الحلفاء فتغيرت خريطة العالم جغرافيا و سياسياً. إن ثبوت الخارطة الجغرافية للعراق لم يحمل عامل الاستقرار السياسي والاجتماعي للعراق فقط، وإنما للمنطقة بأسرها وذلك بسبب السياسة التي دأبت عليها الحكومات المتعاقبة بعد سنة 1958م في التعامل مع معطيات الواقع الجغرافي، وعدم عقلانية العلاقات القائمة بين الحقائق المكانية و العمليات السياسية واعتماد الأسلوب الدوغمائي في الخطاب السياسي وتجاهل مبدأ السببية في العلاقات الدولية . إن التغير في الجغرافية السياسية للعراق حصل نتيجة التغير في سرعة تغير الأفكار التي سادت بعد 1958 ولم تأخذ بنظر الاعتبار موقع العراق الجغرافي وطبيعة الأرض وسنبحث كل منهما:- الموقع الجغرافي يتميز موقع العراق الجغرافي بثلاث خصائص مهمة جدا هي:- 1. طبيعة الدول الحدودية 2. حلقة الوصل البرية بين أسيا و أوربا من جهة أسيا وإفريقيا من جهه أخرى 3. عدم وجود منفذ بحري واسع المدى . 4. التوزيع والنمو السكاني. أولاً :- طبيعة الدول الحدودية إن الدول التي تحد العراق من الشرق و الشمال تقطنها أقوام آرية تختلف في جذورها وثقافتها وأعراقها عن الأقوام التي تقطن الدول الحدودية للعراق من الغرب والجنوب فحدود العراق الشرقية والشمالية تقطنها أقوام ذات أصول سامية . وتختلف الأقوام الآرية عن الأقوام السامية في جذورها التاريخية وثقافتها؛ بان الأولى تمتلك نظام دولة وحكم وعلاقات مع الدول المجاورة ولكنها لا تدين بعقيدة التوحيد وهذا انعكس على طبيعة الحكم من حيث التسلط والقوة.كما إن الأقوام الآرية تحكمها فكرة القومية التي تعني وجود امة على ارض معينة ولغة مشتركة وتاريخ مشترك وفكرة القومية لدى ألآريين نتاج الدين السائد بينها، إذ يتمثل في هيمنة إله أكبر تدين له بقية الآلهة ومن هنا نشأت مركزية الحكم، وكانت شرعية الحاكم مستمدة من الإله الأكبر،أما الأقوام السامية فهي أقوام تغلب عليها نزعة التوحيد ولكنها لا تمتلك نظام دول ذات أفق إمبراطوري في حين إن الأقوام السامية تحمل فكرة الوحدة العالمية والإنسان أينما كان ومهما كان انتماؤه فهو يدين باله واحد يتساوى أمامه الجميع دون تمييز. كان الفتح الإسلامي ضروريا للعراق، فهو يمثل المجال الحيوي لدولة الخلفاء الراشدين، فهو المنفذ الوحيد إلى أسيا؛ حيث الصين والهند، كما إنها (دولة الخلفاء) لا تستطيع أن تستوعب التكتل البشري مع ضعف الموارد المادية خاصة بعد توقف الحروب القبلية إلا بالتوسع وضم ارضي جديدة لها، ولم يكن العراق فارغا أو دولة تابعة، بل كان تحت سلطة دولة إمبراطورية ذات نظام وطيد الأركان، تحكم شعبا له تاريخ ثقافي ا). بذل ساسة الحكم الملكي جهودا كبيرة لتغيير المجال الحيوي مع الدول المجاورة من سلبي، يتصف بالتناقض السياسي، والمذهبي، والعقائدي، وما يتبعه من عدم تعاون مشترك، واختفاء القيادة الحكيمة الشجاعة، وقصوره في إدارة شؤونه، لكونه تابعا للإمبراطورية العثمانية إلى مجال حيوي، ايجابي، مؤثر، يتصف بانتهاج سياسة جغرافية لا وجود فيها لمشاكل حدودية أو تدخل في شؤون الدول الأخرى، ورفض تبني وجهات نظر عقائدية متطرفة تسعى (الحكومة) إلى فرضها قسرا أو ترغيبا، وعقد اتفاقيات و تحالفات وارتباطات مع الدول المجاورة كميثاق (سعد اباد) بما يضمن التعاون المشترك لمصلحة البلدين وإتباع منهج ثقافي يحترم خصوصيات الدول المجاورة، وكان هناك سبب آخر ضروري لدخول العراق في تحالفات وارتباطات مع الدول المجاورة حتى لايقع ضحية نظرية (ماكندر) التي وضعت المقدمات الآتية . 1. من يحكم أوربا يحكم قلب العالم 2. من يتحكم في قلب العالم يتحكم في جزيرة العالم 3. ومن يتحكم في جزيرة العالم يحكم العالم . وعدت روسيا وألمانيا قلب العالم، وبذلك يكون العراق على حافة هذا القلب، فيما يكتسب موقعه أهمية بالغة، إذ عدّ التحكم فيه ضروريا لحماية حقول البترول، ومنع التغلغل الروسي في المنطقة. ولكن الحكومات العراقية بعد سنة 1958 انتهجت سياسة تتصف بالسلبية مع الدول المجاورة؛ بإلغائها لكل التحالفات والاتفاقات والارتباطات معها واتخاذ موقف مناوئ لها، وبدلا من أن يكون العراق مركزا لحوار الثقافة الآرية والسامية، أصبح موطنا للصراع بينهما، ودخل في دائرة الحياد الايجابي، من دون أن يكون حياديا أو ايجابيا، فهو يخطب ودّ أميركا ويشتري السلاح من روسيا، ولم يستطع أن يقدر بان دول الحياد الايجابي وحركة عدم الانحياز تفتقد في حينها لقوة نووية تدعمها في عالم الصراع فيه يعتمد على القوة النووية، ونتج عن دخوله في صراع مع الأقوام السامية والآرية المحيطة به على السواء خسارته لأجزاء من حدوده الغربية وحدوده الشرقية وفقدان لسيطرته على الجزء الشمالي، وفي معاهدة الجزائر سنة (1975 م) تخلى عن الاتفاقية الموقعة مع إيران عام 1937، عندما كان تحت الهيمنة البريطانية وأصبحت نقطة القعر في شط العرب هي الحدود البحرية بين العراق وإيران ، واعتبرت نقطة ترسيما للحدود . إن الدول التي ترسم حدودها مع دول متباينة في أعراقها وثقافتها تعاني من العنف الداخلي إذا تجاهلت حكوماتها سياسة المجال الحيوي الايجابي وهذه ما مرت به دول أوربا الغربية قبل الحرب العالمة الثانية، وبعض الدول الأسيوية التي لها حدود مع دول ذات أعراق هندواوربية وأعراق سامية، في حين نرى أن مصر والجزيرة العربية و الهند أكثر استقرارا وأمنا لان حدودها بحرية، برغم أن بعضها دول ذات أعراق متجانسة . ثانيا :- العراق حلقة وصل بين أوربا واسيا شهد العراق في تاريخه القديم صراعات دامية، ليس فقط لكونه حلقة وصل بين أوربا وأسيا، بل بين الجزيرة العربية واسيا، وبين أسيا وأفريقيا. ونستطيع أن نقول انه خط مرور الغزاة فالاسكندرالمقدوني واجه الملك دارا الثالث ملك الفرس الاخمينيين في معركة اربل شمال العراق، وقتل الملك دارا في العراق، والاجتياح الوحيد الذي طال العرق كان من الشمال فى حين ان القوات الغازية، في الغالب تخترق العراق من الوسط أو الجنوب أي ما يسمى (بالبطن الرخو ) وذلك لوفرة المياه وصغر المساحة وانبساط الأرض، وقمبيز ملك الفرس الساسانيين عندما أراد غزو مصر مرت جيوشه عبر وسط العراق، ودفع العراق ثمنا غاليا عندما اتخذه هولاكو خط مرور إلى سوريا .أما الاحتلال البريطاني والأمريكي فتم من الجنوب من لواء البصرة، وتقدمت جيوشهما نحو الوسط وهذا يعني أن وسط وجنوب العراق منطقة غير محصنة ضد الغزاة تسعى الدول المجاورة لفرض هيمنتها على هذه المنطقة لتامين الخطوط الدفاعية الأمامية لها . وربما يعود هذا إلى موقع العراق الجغرافي حسب نظرية ماكندر، فالعراق قلب الشرق الأوسط، وموقعه يصلح لتصفية الحسابات بين الإمبراطوريات الكبرى، فأحلام الاسكندر المقدوني في توحيد الشرق والغرب ودمج الحضارتين من المتعذر تحقيقها إلا بالمرور عبر العراق للوصول إلى بلاد فارس . وفي التاريخ الحديث قامت الحرب الصدامية الإيرانية بمباركة ودعم الدول الكبرى لاستنزاف الثروات النفطية للعرب وإجهاض جهود منظمة أوبك وتوجيه الصراع بعيدا عن إسرائيل وتحجيم الثورة الإسلامية في إيران، وكان العراق كبش الفداء لهذه الحرب التعسة التي باركتها بعض الأقوام السامية من الغرب والجنوب بقصد التخلص من أطماع صدام حسين ومنع تغلغل الثورة الإسلامية في دول الجوار . ثالثا: افتقار العراق إلى منفذ بحري العراق بحاجة إلى منفذ بحري واسع المدى ليتسنى له استقبال السفن العملاقة لغرض تصدير البترول، ففي الخمسينات كان العراق يملك خطين لنقل البترول إلى شواطئ البحر المتوسط؛ احدهما عبر فلسطين ويذهب إلى ميناء حيفا، وتوقف هذا الخط بسبب الصراع العربي الإسرائيلي، والثاني يمر عبر سوريا إلى شواطئ البحر المتوسط، الذي توقف، أيضا، أثناء العدوان الثلاثي على مصر، وكذلك أثناء الحرب الصدامية الإيرانية، واضطر العراق إلى فتح خط عبر تركيا وآخر عبر المملكة العربية السعودية، وكل هذه الخطوط تخضع للعلاقات السياسية بين هذه الدول والعراق، وبهذا شكلّ تصدير النفط عامل ضغط على العراق . اخذ ساسة العهد الملكي هذه الثغرة في جغرافية العراق بنظر الاعتبار، فطرح مشروع الهلال الخصيب الذي يضم العراق وسوريا والأردن ولبنان لكي تستفد هذه الدول من خيرات العراق، وبنفس الوقت يؤمن للعراق الإطلال على البحر المتوسط، وفشل هذا المشروع، وأجهض بمؤامرة الدول الكبرى، وقصور النظر في السياسة العربية، وأطماع بعض قادة الدول الأشقاء في اخذ موقع الزعامة وتوالي الانقلابات في سوريا ليتحول هذا المشروع في أذهان الجميع إلى ما يشبه المشروع الاستعماري .وبعد فشل مشروع الهلال الخصيب كان هناك مشروع أخر يؤمن للعراق مجالا حيويا في الجهة الغربية بتصدير البترول عن طريق خليج العقبة الاتحاد الهاشمي، ووأد هذا الأخير بعد ثورة عام 1958 حيث تولى الحكم رؤساء ادخلوا العراق في عزلة دولية وإقليمية رغم تضحياته المعنوية في تلك الحقبة من الزمن، وتحول العراق إلى ساحة صراع بين الأقوام الآرية و السامية بدلا من أن يكون مركزا للحوار. رابعا: التوزيع والنمو السكاني اعتبر (جبيون) أن سبب انهيار الإمبراطورية الرومانية أمام البرابرة هو تناقص عدد الرومان بفعل ألأوبئة و الترف والحروب . والعراق عانى بعد 1958 استهدافا لسكانه تم على محورين التشتيت العشوائي للبنية التحتية السكانية والتصفية الجسدية بخطة منظمه بدأت بتهميش مدن العراق، فقد كان وضع ألوية العراق يتناسب إلى حد ما مع توزيع التجارة والدفاع والحكم، فالموصل مركز دفاعي يتمركز فيه لواء كامل في سنة 1937 وهي أيضا مركز تجاري مهم حيث منطقة الجزيرة تزود العراق بالحنطة لكنه ضعف (مركز الموصل) بعد حركة الشواف . أما البصرة فميناء العراق فضلا عن أنها مركز لزراعة التمور، ففيها عشرة ملايين نخلة، وكركوك مركز لشركة النفط الوطنية، وألوية الشمال السليمانية واربيل مراكز سياحية مهمة، وتمثل النجف و كربلاء مراكز دينية، وتشكل الناصرية والعمارة والديوانية مراكز لإنتاج الحنطة والرز والثروة الحيوانية، والرمادي مركزا لتبادل البضائع . بعد سنة 1958 تغيرت الصورة، فقد تدهورت الزراعة بشكل حاد بإلغاء الإقطاع وتوالت الانقلابات العسكرية، وانكمش المجال الحيوي للعراق وازداد الجذب نحو بغداد ليتشكل حزام من أحياء الهوامش حولها، ولم تكن هذه الهجرة بسبب عامل النمو السكاني وإنماء التغيير الديموغرافي والاجتماعي، ففي دراسة للهجرة الداخلية أوضحت أنه في تعداد عام 1977 بلغ عدد المهاجرين ما يقارب 1,721،363 مهاجرا وفي عام 1978 بلغ تعداد المهاجرين 1،946،191 مهاجرا، وتشكل محافظة ميسان 29،4% من إجمالي صافي المهاجرين، تليها ذي قار ثم ديالى فنينوى، وفي الفترة التي تلت العام 1958 وبسبب العلاقات السياسية المتردية مع سوريا استغلت الأخيرة مياه نهر الفرات فحرم الجنوب من المياه وتعرض للتصحر، وقامت تركيا بمشروع يتضمن إنشاء 22 سدا على النهرين و 19 محطة توليد طاقة كهربائية، وانخفضت مياه الفرات بمقدار 15 مليار متر مكعب بالسنة وأصبحت المياه التي تعبر الحدود التركية السورية 13 مليار متر مكعب في السنة، بعد أن كانت 28 مليار متر مكعب . أما الفرات الذي يمر عبر سوريا فقد استعمل كورقة ضغط على العراق في الحرب الصدامية الإيرانية لقد سبب هذا كله تغييرا ديموغرافيا، فقد عانت المحافظات الواقعة على الفرات من شحة في المياه أثرت عليها اقتصاديا و تضاءل المنتج الزراعي إلى حد بعيد، وتدهورت الثروة الحيوانية مما اضطر العشائر الساكنة هناك إلى الهجرة تاركة أراضيها تأكلها الأملاح . شكلت الطبقة المهاجرة ثقافة خاصة بها، وكونت حزاما حول بغداد يتصف بالفقر والجوع والمرض، وتحولت بغداد إلى خزان بشري هائل، وأصبح واضحا التباين الاجتماعي والاقتصادي بين المهاجرين وسكنة بغداد مما اثر سلبا على العلاقات بين أفراد المجتمع، وذهب أبناء الطبقة المهاجرة وقودا للحروب، و بالتالي للصراعات المذهبية و العقائدية لقد استهدفت ثقافة الشعب العراقي عبر العنف الطائفي غير المبرر و استهدف نموه السكاني منذ 1958 حتى يومنا هذا عبر العنف السياسي و التهجير القسري والطوعي ، والعراق الذي نال استقلاله قبل الدول العربية جميعها، كان من المفروض أن يكون خزانا بشريا لشعب يتمتع بقدرات عقلية معروفة، فضلا عن قدرته الإبداعية، ولكن ما يجري هو استهداف ثقافة الفرد العراقي وتمزيقها بالطائفية وإفنائه بالإبادة الجماعية التي تستهدف الجميع دون استثناء لتحويل شعبه إلى أقلية تتحكم بها أجناس لا تمت له بصلة و إلغاء ثقافته الأصيلة وإظهاره كشعب يتصف بالعنف والقسوة . ان على الشرفاء من أبناء شعبنا أن يمدوا يد العون للشعب كي لا يكون ضحية لتجارة الإرهاب ووسيلة لنيل المكاسب غير الشريفة ولتحقيق طموحات لا إنسانية
التيارات البحرية و هي عبارة عن تحرك المياه السطحية للبحار و المحيطات و في اتجاهات معلومة و بسرعة محدودة تبلغ في المتوسط 3 كلم في الساعة و تحدث هذه التيارات نتيجة لعدة عوامل أهمها: • الرياح و خاصة المنتظمة منها فإن هبوبها يدفع المياه السطحية أمامه . • اختلاف درجة الملوحة و الكثافة من مكان لآخر في البحار و المحيطات . • اختلاف منسوب المياه عن المحيطات المجاورة لها إما بالنقص نتيجة لكثرة البخر فيها مع قلة كمية الأمطار والأنهار التي تصب فيها مثل البحر المتوسط الذي يقل منسوبه عن المحيط الأطلسي و أما بالزيادة نتيجة لقلة البخر مع كثرة ما يتلقاه البحر من مياه الأنهار و الأمطار و ذوبان الثلوج مثل بحر البلطيق , و في الحالة الأولى تتجه التيارات البحرية السطحية من المحيط إلى البحر بعكس الحلة الثانية. و التيارات البحرية إما أن تكون دافئة إذا كانت تتجه من جهات حارة إلى جهات باردة أو تيارات باردة إذا حدث العكس. تنقسم التيارات البحرية الى نوعين:
• التيارات البحرية الدفيئة مثل:-
شمال خط الاستواء تيار اليابان الدافئ تيار الخليج الدافئ التيار الاستوائي العكسي جنوب خط الاستواء تيار شرق استراليا تيار موزمبيق تيار البرازيل • التيارات البحرية الباردة مثل: شمال خط الاستواء تيار كمشتكا تيار لبرادور تيار كاليفورنيا جنوب خط الاستواء تيار غرب استراليا تيار بنجويلا تيار بيرو ________________________________________ الآثار والنتائج الناجمة عن التيارات البحرية:- 1- تؤدي التيارات البحرية الدافئة إلى رفع درجة حرارة هواء سواحل المناطق الباردة التي تمر بجوارها 2- تساعد التيارات البحرية الباردة على تخفيض درجة حرارة هواء السواحل المناطق الحارة التي تمر بجوارها 3- تعد مناطق التقاء التيارات البحرية الدافئة بالباردة أغنى مصايد الأسماك في العالم
تنشأ التيارات فى نطاقين هما:- •تنشأ التيارات البحرية الدفيئة من المياه الأستوائية نحو المعتدلة بسبب إرتفاع كثافتها الناتج عن التبخر (تيار استوائى دفئ). •كما تنشأ التيارات الباردة من المياه شبه القطبية نحو العروض المعتدلة بسبب تجمد المياه السطحية وزيادة الكثافة (تيار لبرادور البارد)
وتنقسم من حيث الأسباب إلى أقسام:- التيارات البحرية بسبب ظاهره المد و الجزر وهي التيارات المدية السبب الوحيد لهذه التيارات وهو دوران جرم القمر على الأرض مؤثراً للجاذبية على المسطحات المائية من بحار ومحيطات وهذا ثابت من حيث النمط وهو يسبب في الجزر والمد ولكن لا يتحكم في منسوب الجزر والمد وإنما التحكم يكون بسبب القسم الثاني من التيارات البحرية وهي التيارات الناتجة عن الاحترار والرياح والضغط فرياح ينتج عنها تيارات مائية وهي أقوى التيارات وأكثرها ارتباطا بالمناخ ومرتبط كلياً بقيم الضغط حيث أن المسبب الرياح هو تفاوت قيم الضغط وكذلك التيارات البحرية وعلى ذلك يكون الضغط مسبب التيارات الهوائية والتيارات البحرية وتزداد التيارات البحرية عن التيارات الهوائية بأن التيارات الهوائية تؤثر فيها مباشره أيضاً وتؤثر التيارات المائية في الرياح ايضا مع اختلاف الصور والمسألة معادله دائريه تكامليه والقسم الثاني هو الذي يهمنا حيث أن التيارات البحرية بمثابة التيارات الهوائية من حيث التأثير في المناخ بل هي أسبق زمناً من حيث الحدوث ولذلك تكون من المنبئات التي تساعد الباحث المناخي والراصد في علم الطقس في التوقع قبل غيرة عن حدوث الحالات المناخية مع دقة التوقع وتتحرك التيارات البحرية بسرعة 1.5 % من سرعة الرياح القسم الثالث من التيارات المائية هي التي تحدث بتفاوت نسب الملوحة والكثافة ولكن حيث تحدث تيارات نتيجة من الملوحة الحقيقية إلى الملوحة العالي العوامل المؤثرة فى توجيه التيارات البحرية:- •حركة دوران الأرض حول نفسها من الغرب للشرق •شكل خط الساحل وتوجيه •عمق المناطق الساحلية •اتجاه الرياح السائدة
حركة التيارات البحرية:- تنشا التيارات البحرية بتغير كثافة الماء بسبب زيادة درجة حرارة المياة أو زيادة الملوحة , وبالتالي تتحرك المياه من المحيط الأكثر كثافة الى الأقل كثافة وتتم هذه الحركة إما فى مستوى أفقى او فى مستوى رأسي وتتم هذه الحركة دون ان ترى بالعين , والتيارات البحرية تؤثر على جميع المحيطات والبحار المفتوحة وفق نظام دقيق فهي تبدا دائما عند خط الإستواء ثم تتجه غربا حتى تصطدم بشواطئ قارة من القارات وعندا تنشطر الى قسمين يتجه كلا منهما نحو قطب من قطبيى الأرض, ثم يعود كلا منهما فيقطع المحيط مرة أخرى الى الشاطئ الشرقي ثم يعود مرة أخرى لتتم الدائرة التى بداتها عند خط الاستواء. وللتيارات البحرية الأثر الكبير فى تعديل المناخ فى المناطق التى تمر بها حيث أن هذه المياه عند خط الاستواء تكون شديدة الحرارة ولذا فانها تلطف كثيرا من برودة المناطق التى تمر بها . ويلاحظ التوافق بين حركة التيارات البحرية واتجاه الرياح السائدة فى الكرة الأرضية طرق رصد التيارات البحرية:- 1-باستخدام جهاز قياس current meter 2-باستخدام العوامات رصد التيارات البحرية بالعوامات؟ يمكن تحديد سرعه التيارات البحرية واتجاهاتها برصد مواقع العوامات على فترة زمنية تقدر (15_20) دقيقة فاذا ما انتقلت العوامه من الموقع الاول الى الموقع التانى فى خلال الفترة الزمنية المذكور وامكن تحديد المسافه بين الموقعين فى هذة الحاله يمكن تحديد السرعه بقسمة المسافه على الزمن ويكون اتجاه التيار عند النقطة الاولى هو اتجاهه من هذه النقطة الى النقطة التاليه الشروط الواجب توافرها فى العوامات؟ 1-ان تكون فوق سطح البحر بالقدر الكافى حتى يمكن متابعتها ورصدها 2-ثقلها يحافظ على ثباتها واتزانها 3-ان تكون مقاومه المياه الاخرى غير مياه التيارات البحرية اقل ما يمكن بالنسبة لجميع العوامات
.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|