انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المناخ والاقليم المناخية في استراليا

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 2
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري       04/03/2015 19:14:10
المناخ والاقاليم المناخية والنباتية
ان الصفات العامة لمناخ القارة هي الحرارة الشديدة مع قلة في كمية الامطار الساقطة وارتفاع في نسب التبخر كما يتصف ايضا بالتباين في درجات الحرارة بين اليل والنهار والصيف والشتاء خاصة في المناطق الداخلية فالقارة الاسترالية تعد من اكثر نطاقات العالم جفافا بسب الظغوط سبة المدارية والرياح التجارية المتجه نحو الاستواء
الحرارة
ان موقع القارة باكملها في النصف الجنوبي حدد شهر كانون الثاني كاكثر شهر من ناحية درجة الحرارة واقلها في شهر تموز وتتباين درجات تبعا لتباين الموقع الفلكي والبعد عن التاثيرات البحرية فالمناطق الداخلية من القارة اكثر حرارة من المناطق الساحلية وتجدر الاشارة الى ان الساحل الغربي اكثر دفئا من الساحل الشرقي وذالك لان التيار القطبي الجنوبي البارد يبقى بعيدا عن ساحل القارة الغربي خاصة الى الشمال من مدينة بيرث فتبقى القارة تحت تاثير التيارت الدافئة تبدا درجات الحرارة عموما بالانخفاض اعتبارا من شهر نيسان لتصل الى اقل درجة في شهر تموز في مساحات واسعة من استراليا ويكون النصف الشمالي اعلى درجة حرارة من النصف الجنوبي بسب موقعه القريب من خط الاستواء الا ان الرطوبة العالية تقلل من فاعلية درجة الحرارة وتاثيرها
اما بالنسبة لمعدلات الحرارة فتصل في فصل الصيف في بعض المناطق كما في ماربل بار على الرغم من وقوعها على ارتفاع 200م عن مستوى سطح البحر الى 100ف لمد تزيد عن خمسة اشهر كما سجلت في اليس سبرنك 115ف على الرغم من موقعها على ارتفاع 200قدم من مستوى سطح البحر وفي النصف الجنوبي بلغت درجات الحرارة 118ف ابلايد و114ف ملبورن و114ف سدني والجدول التالي يوضح درجات الحرارة لمحطات مختارة في استراليا
يتضح من الجدول السابق تباين درجات الحرارة باشر الموقع الفلكي اضافة الى تاثير الموقعمن المسطلحات المائية في تحديد درجات الحرار ومعدلات في شهر كانون ثاني وتموز كاحر وابرد شهر ويتضح التباين اكثر في اليس سبرنك الواقعة بعيد عن التاثيرات البحرية في داخلية الصحراء
الامطار
تختلف مناطق استراليا من ناحية كمية الامطار الساقط تبعا لاختلاف مناطق الظغط الجوي التي تنخفظ لها القارة وتحدد اتجاهات الرياح فالمنطقة الشمالية تخضع لتاثير الرياح الموسية الضيقة التي تسبب سقوط امطار غزيرة صيفا وينعدم التساقط شتاء اما الجهات الجنوبية الغربية فتسقط الامطار شتاء بسب تاثير الرياح الغربية ضمن نطاق مايعرف باقليم البحر المتوسط المناخي اما المناطق الداخلية فانها جافة لاتسقط عليها الا كميات قليلة لاتتجاوز 25سم سنويا ويشمل ذالك نطاقا داخليا يحتل النصف الغربي بحيث يشمل حوالي 40%من المساحة الكلية للقارة وتتصف الامطار هنا بعدم انتظامه وبقلتها اذ قد تسقط لسنوات متتالية شانها في ذالك شان معظم المناطقلاالجافة في العالم وفي الساحل الشرقي والمناطق المرتفعة الشرقية في اكثر مناطق القارة مطر كما في سواحل كوينزالاند وتسمانيا بفعل تاثير الرياح التجارية الشرقية الا ان كمية الامطار تقل تدريجا بالتجاة نحو المناطق الداخلية خاصة خلف السلاسل الجبلية ومنطقة الحوض الداخلي
ان الصفات السابقة لعناصر المناخ وتباينها من منطقة الى اخرى يعود لجملة من العوامل اهمها:
1-الموقع الفلكي
تقع قارة استراليا بين دائرتي عرض 11-ى44 جنوبا ويمر خط عرض 40 جنوبا فوق مضيق باس الذي يفصل بين تسماينا واستراليا ان هذا الموقع يعني مرور مدار الجدي في منتصف القارة ولذالك اهمية كبيرة في تحديد درجات الحرارة ومناطق الظغط الجوي التي تخضع لها القارة ففي فصل الصيف الجنوبي كانون 2 تتعامد الشمس على مدار الجدي مما يؤدي الى ارتفاع درجات الحرارة خاصة في المناطق الداخلية في حين تخضع المناطق الساحلية لتاثيرات البحار خاصة المجاورة لها وينعكس تاثير ارتفاع درجات الحرارة على زيادة نسبة التبخر وزيادة حدة الجفاف الذي تعاني منه القارة
اما في فصل الشتاء فتعامد الشمس يكون على مدار السرطان ممايؤدي الى وصول الاشعاع الشمسي مائلا على قارة استرالياممالة اثرة في خفض درجات الحرارة خاصة في مناطق الداخلية ولا شك ان الموقع الفلكي هو الذي يفسر ارتفاع درجات الحرارة في كل الفصول في الجزء الشمالي من القارة اكثر من النصف الجنوبي كما يفسر الموقع الفلكي وحركة الشمس الظاهرية اختلاف المنطقة الضغط الجوي التي تخضع لها قارة ففي شهر كانون الثاني تتركز منطقة للظغط المنخفض على داخلية القارة مما يجعلها عرضة لتاثير الرياح الموسمية القادمة من الشمال والتي تسبب سقوط الامطار معتدلة على الجزء الشمالي وتؤدي هذه الرياح الى وضوح قمة التساقط على الاجزاء الشمالية الشرقية
ان الرياح الموسمية هذه تكون معتدلة بسب صغر مساحة القارة من جهه وهذه الرياح يعترضها عدد كبير من الجزر فتسقط جزء مما تحملة من بخار الماء فتقل كمية الامطار تدرجيا ويستمر خضوع الاجزاء الجنوبية والشرقية لتاثير الرياح التجارية الجنوبية الشرقية الدائمية الا ان تاثيرها يكون اشد على المناطق الساحلية ويقل تدريجيا نحو الداخل
اما في فصل الشتاء فتصبح القارة منطقة للظغط المرتفع وهي بذالك تصبح مصدر للرياح وبالنظر لانعدام المسطحات المائيه الداخلية وظروف الجفاف تصبح الرياح الخارجة من القارة رياحا جافة باتجاة السواحل وتتعرض في نفس الفصل المنطقة الجنوبية الغربية الى المنخفضات الجوية اضداد الاعصاير التي تسبب سقوط الامطار شتاء على الاجزاء الجنوبية والجنوبية الغربية من القارة وهي التي تصرف باقليم البحر المتوسط المناخي تشبها باقليم البحر المتوسط مع استمرار تاثير الرياح التجارية في هذا الفصل

التضاريس
على الرغم من قلة ارتفاعات السلاسل الجبلية في استراليا الا ان لها تاثير واضحا على الحالة المناخية فالمنطقة الوحيدة التي تتعرض لتساقط الثلوج هي الاجزاء الجنوبية الشرقية في مرتفعات الالب الاسترالية التي يزيد ارتفاعها قليلا عن 2000م عن مستوى سطح البحرالا نا اهمية تاثير التضاريس تظهر ليس فقط في ارتفاعها وانما طبيعة امتدادها فجبال استراليا متصلة ومستمرة من الشمال عند شبة جزيرة يورك حيث تظهر على شكل تلال مرتفعه تزداد تعقدا حتى تسمانيا وهذا الامتداد المستمر من هذه الجبال تسقط عليها من الامطار معظم ماتحملة الرياح التجارية في حين ان الجهة المعاكسة خلف الجبال تصبح منطقة ظل مطر حيث نقل الامطار تدريجيا وبالاتجاة نحو المناطق الداخلية
ويظهر اثر التضاريس بدرجة اقل من الحافة الجنوبية الغربية من الهضبة التي تصل ارتفاعها الى مايقارب من 100م عن مستوى سطح البحر في سيلسة جبال استراليا strling ممايسبب زيادة محلة في نصيبها من الامطار التي تسببها الرياح الغربية ان اثر التضاريس على المناخ يبدو واضحا في اخفض مناطق استراليا اقلها مطر (بحيرة ايرى )حيث تقل حيث تقل كمية الامطار عن 15سم سنويا
3-التيارات البحرية
لقد تقدم القول ان قارة استراليا محاطه بثلاث محيطات واذرعها ولهذا اهمية كبيرة في تحديد نوع الناخ السائد وفي تقليل التباين في درجات الحرارة في المناطق الساحلية على العكس مما هو واقع في المناطق الداخلية حيث التطرف الشديد في درجات الحرارة بين فصل واخر وتخضع استراليا التاثيرات التيارات البحرية المتثلة بتيار شرق استراليا الدافىء وهو التيار الاستوائي الجنوبي الدافىء الذي يتجة قسم منه مع السواحل الشرقية نزولا فيؤثر على المضايق والبحار الشمالية ويؤثر القسم الاخر مرور بسواحل كوينر لاند ونيوساوث ويلز ويعرف بتيار استراليا الشرقي الدافىء وهو الذي يفر غزارة كمية الامطار الساقطة في الاجزاء الشرقية اذ يساعد على زيادة تشبع الرياح التجارية الجنوبية الشرقية بالرطوبة
ان هذا التيار الذي ينشاء على مقربة من جزر نيوكاليدونيا يؤثر على سواحل شرق استراليا وفي اقصى الجنوب يتجة عبر مضيق باس ليؤثر ايضا على سواحل جنوب القارة اما في السواحل الغربية من استراليا أي في الاجزاء الشرقية من المحيط الهندي في جزئة الجنوبي فهناك تيار غرب استراليا البارد الذي يكون مصدر التيار القطبي الجنوبي حيث تحرك الرياح التجارية هذا التيار الا ان تاثير على غرب استراليا ليس بنفس درجة الوضوح في قارات امريكا الجنوبية وافريقيا المعروف بتيار غرب القارات التي تسبب الجفاف والصحاري الساحلية كصحراء ناميبيا التي سببها تيار بنجويلا البارد ويعود سبب قلة تاثير تيار غرب استراليا البارد الى بقائة بعيد عن سواحل غرب استراليا وهذا يعني ان مناطق السواحل المحيطة بالقارة الاسترالية دافىء نسبيا وانعكس ذالك على وضوح الصحاري التي تقلصت في المناطق الساحلية الغربية بحيث انها تبدا في المناطق التي تقع على مقربة من مدار الجدي


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .