انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 2
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري
01/03/2015 19:27:47
السكان قارة استراليا اكتشفت القاره الاستراليا واستوطنت من قبل الاوربين حديثا وقد وجد المكتشفون الاوربيون عند وصولهم اعدادا من السكان لاصليون اذ قدر العدد بين 200 الى 400 الف نسمه وان قله اعدادهم وتخلفهم الحضاري يعود الى عزلت القاره وعدم وجود اتصال مع مجموعات بشريه اكثر تطورا اضافه الى صعوبه الحياه في هذه القاره الجافه التي تتسع فيها الناطق الصحراويه لقد بدأت هجرات سكان استرايا الاصلين منذو مايزيد على 6 الاف سنه وبعض الباحثين يرجع بدايه هجراتهم الى مايتراوح بين 25 الى 30 الف سنه أي منذ نهايه عصر الابلابستوسن اذ كانت مستويات مياه البحر اقل مما هي عليها بحوالي 300 قدم وقد وصلت مجموعاتهم من الشمال عبر مضيق تورس الذي كان اقل عرضا وعمقا مما هو عليه لان مما سهل عبورهم من جنوب شرق اسيا ويعتقد ان وصولهم ترجع الى العناصر الزنجيه ويعتبرهم بعض الباحثين خليطا من مجموعات بشريه متعدده وهي النكرينويد و لانيويد والفيدويد ان الخصائص الجسميه بسكان استراليا الاصلين تتباين في اختلاف درجه تأثير دماء كل مجموعه من هذهي المجموعات سكان تسمانيا تغلب عليهم دماء مجموعه النكرينويد ان الصفات العامه للسكان الاصلين تتمثل بقامات فوق المتوسط وبروز البطن وبنحافه الارجل وطولها وبرؤس طويله والحواجب الغليضه والون يتراوح بين البني والبني الداكن وشعر اسود طويل متموج. تعيش هذهي المجموعه البشريه في مرحله الجمع ولالتقاط والصيد عيشه بذائيه متنقله على شكل مجموعات صغيره ومتباعده ومنعزله ومن هنا جاء التعدد في لغاتهم ولهجاتهم اذامكن تميز عده مئات من الهجات التي كانت تتكلمهامجموعات صغيره منعزله منهم وقد بقيت هذه المجموعه متخلفه لم تستطيع استثناء سوى حيوان واحد هوه الرنغو الذئب الاسترالي وعلى الرغم من تخلفهم الحضاري الاانهم على درجه من التنظيم الاجتماعي لحياتهم حيث يتخصص الرجال منهم بحرفه الصيد في الوقت الذي تنصرف فيه النساء الى جمع المنتجات النباتيه الطبيعة يتوزع هؤلاء السكان على الاجزاء الشرقية من القارة لانها اكثرملائمه للعيش وانتشروا باتجاة جنوب القارة وتسمانيا الا ان مجى العناصر الاوربية ومحاربتهم دغعهم الى العيش في مناطق جديدة لايستطيع الرجل الاوربي العيش فيها وفيما يلي جدول وفي اعقاب استيطان من قبل الاوربين الذين حلو محل السكان الاصلين في المناطق الملائمه للاستيطان البشري انحسرت مناطق استقرارهم في المناطق المعزولة البعيدة عن المراكز الحضرية وبدات اعدادهم تناقص وبسرعة نتيجة لجملة اسباب منها . 1- الامراض التي نقلها الاوربيون والتي لم يتعود عليها سكان استراليا الاصلين مما ادى الى هلاك اعداد كبيرة منهم 2- القتل والتشريد والمعاملة القاسية التي عامل فيها الاوربيون سكان استراليا 3- التخلف في الميدان الصحي والخدمات الاخرى مما انعكس على ارتفاع في نسب الوفيات خاصة بين الاطفال في مجتمع الاسترالين الاصثلين لذالك كلة لم يبقى منهم في الوقت الحاضر سوى عدد لا يتجاوز 50 الف نسمه فقط والقسم الاخر اندمج مع المجتمع الحضري الجديد ومع المهاجرين ويعشون في المد الرئيسة نمو السكان لقد بدات عملية الاستيطان الاوربي (بريطانيا )لقارة استراليا في عام 1788 حيث انشات اول مستعمرة في موقع مدينة سدني الحالية على الرغم من بعد القارة عن اوربا 15 الف كلم عن قارة اوربا وكان الدافع للاستيطان يتعلق بالمرحلة التي مرت بها العلاقات بين بريطانيا ومستعمراتها الرئيسة خاصة مع امريكا في اعقاب الثورة الامريكية واستقلال الولايات المتحد اذ منعت برطانيا من ارسال رعاياها خاصة المسجونين منهم لقضاء فترة عقوبتهم بعيدا عن بريطانيا فوجدت بريطانيا في مستعمراتها الجديدة استراليا بديلا لامريكا ففكرت بارستال الخارجين عن القانون في بريطانيا او الذي لم يستطيعو دفع مابذمتهم من اموال للحكومة البريطانية وقد وصلت اولى الدفعات من المهاجرين الى الساحل الشرقي في منطقة مينا جاكسون في 18/1/1788 وكانت الدفعة مؤلفة من 700 محكوم علية 200 شخص من المشرفين على تنفيذ القانون وكانت برئاسة الكابتن فيليب وبذالك ولدت اول مستعمرة وهي نيوساث ويلز لقد مرت التطور العددى للسكان بمراحل اتصفت بقلة النمو في بداية الاستيطان فقد زاد عدد السكان من 4322 في عام 1792 الى 12 الف نسمة في عام 1810 ثم الى 36968 في عام 1821 والى مايقارب من 16 مليون نسمة في عام 1986 والدول التالي يوضح ذالك اقتصر المهجرون في الفترة الولى على المحكومين والشرفينعلى تنفيذ القانون وقد فضل قسم منهم الاستقرار في استراليا بعد انتهاء مد محكومياتهم على الرجوع الى بريطانيا اما المرحلة الثانية فهي النمو السريع والتي بدات بعد عام 1851 حيث كان لاكتشاف الذهب في غرب سدني في بداية الامور ثم شمال غرب ملبورن اثر كبير في زيادة عدد المهاجرين الى استراليا من المغمرين والباحيثن عن الشراء ولذالك تضاعف عدد سكان فكتوريا في خلال عدةاشهر من عام 1851 اذ زاد عددهم من 77 الف اتلى 1400 الف نسمة وفي خلال عشر سنوات أي بين عام 1851 – 1861 عدد سكان فكتوريا من 77 الف نسمة الى 540 الف نسمة وبذالك زاد عدد سكان نيوساوث ويلز لاول مرة اذ كان عدد سكان الاخير لايتجاوز 360 الف نسمة فقط وبذالك اصبحت استراليا تضم عام 1861 مليون شخص بلغت نسبة الاوربين من سكان استراليا 99% منهم 90% من بريطانيا ولاتمثل العناصر الاخرى سوى اقل من 1% لذالك فان المشكلة العنصرية لم تعد واضحة في المجتمع الاسترالي بسب تناقص اعداد السكان الاصلين من جهه ونتيجة للقوانين التي فرضتها بريطانيا لمنع المهاجرين من العناصر الصفرا من جنوب شرق اسيا بلغ عدد سكان استراليا عام 1986 , 15974 الف نسمة وهو رقم دون شك قليل مقارنة مع المساحة الكبيرة التي تحتلها القارة وامكاناتها الاقتصادية اذ تبلغ الكثاقة الحسابية مايقرب من 2 شخص كلم وبالنسبة للنمو السكاني ومعدلات فقد مر باعلى معدل في اواسط القرن الماضي اذ بلغت نسبة النمو 3,7 % بسب الاكتشافات المعدنية وماتبعها من زيادة في عدد المهاجرين فهي زيادة غير طبيعية وقد انخفضت هذه النسبة فيما بعد بسب تكرار سنوات الجفاف والازمات الاقتصادية التي تعرضت لها استراليا اما في الفترة الحديثة فقد بلغ النمو السنوي بين عام 1980 – 1986 1.4% فقط ويعود السيبب الى قلة اعداد المهاجرين في الوقت الحاضر من جهه والى ان معظم السكان من اصل اوربي نقلو عاداتهم وتقاليدهم في مجال الانجاب الى هذه القارة فمعدل الولادات منخفض وفي نفس الوقت انخفضت نسبة الوفيات الى 8 بالالف وهي نتيجة طبيعية للتطور في مجال الخدمات الصحية خاصة اضافة الى تحسين الظروف الاقتصادية
توزيع السكان يتصف التوزيع الجغرافي للسكان في القارة بعدم توازنة فعلى الرغم من ان كثافة الحسابية 2 نسمة /كلم2 ان ان هذه الكثافة مضللة لايمكن ان تعطي صورة حقيقية عن توزيع الفعلي للسكان اذ تبلغ الكثافة في بعض المناطق اكثر من 500 نسمة /كلم2 في حين تخلو مساحات واسعة من المناطق الوسطى والجنوبية من تجمعات بشرية فالاستيطان البشري وتوزيع السكان منذ البداية خضع لعوائل طبيعة تمثلت بملائمة المناخ بعناصره المختلفة فقد كان اختيار اول مستوطنه بشرية في موقع سدني الحالي نتيجة لموقعها الجغرافي وملائمة مناخها المشابة لمناخ غرب اوربا وهي ذات امطار دائمية اضافة الى توفير الارض الصالحة للاستغلال الزراعي لذالك نجد ان معظم سكان القارة يتركزون في الوقت الحاضر في السواحل الشرقية والجنوبية الشرقية من القارة ضمن المناطق التي تقع الى الجنوب من مدار الجدي وبالاخص المناطق الجنوبية الشرقية التي تتعرض للرياح التجترية المسبب للامطار عليها وفي نفس الوقت تقل الكثافة السكانية في المناطق الداخلية لجفافها وقلة امطار وكذالك في الاجزاء الشمالية والشمالية الغربية لارتفاع درجات الحرارة ةلان مناخها شبه استوائي ويظر اثر العامل الاقتصادي في التوزيع الفعلي للسكان حيث ان اكتشاف الموارد المعدنية واستغلالها فالموارد الاقتصادية واهمية المدن عوامل اساسية في تحديد مراكز الاستقرارفي الوقت الحاضر ولابد من الاشارة الى ان معظم سكان استراليا85% منهم يركزون في المدن 54% منهم يتركزون في عواصم الولايات كمدينة سدني مثلا يعيش فيها 1/5 سكان استراليا 1/6 منهم يعيشون في مدينة ملبورن ويعيش الباقون في مدن اخرى رئيسة كبرسيون وبيرث واديلايد ويعود سبب ارتفاع نسبة التركيز الحضري في موطنهم الاصلي ففضلو الاستقرار في المراكز الحضرية حتى يزاولون الزراعة وتربية الحيوانىمنهم يذهبون الى حقولهم ويعودون مسا الى المدينة بسبب رغبتهم في السكن في المدن لانها مراكز ادارية وخدمية اضافة الى انها موانيء هامة تؤمن الاتصال مع العالم الخارجي ان التركيز الحضري العالي في استراليا صاحب عملية الاستيطان منذ بدايتها فقد كان في نهاية القرن الماضي حوالي 2/3 ثلثي عدد السكان يتركزون في المدن واستمرت اعدادهم بالزيادة نتيجة للهجرة من الريف الى المدن الى الدرجة التي باتت مشكلة الهجرة تشكل خطرا على مستقبل الانتاج الزراعي واصبح سكان المدن يشكلون نسبة 85% من مجموع سكان القارة الا ان استراليا استطاعت ان تعوض عن النقص في القوى العاملة الزراعية من خلال ادخال المكننة على نطاق واسع في الزراعة التجارية الواسعة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|