انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

جغرافية العراق الموارد المائية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 3
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري       19/02/2015 16:18:42
قسم التأريخ المرحلة الثالثة

جغرافية العراق

الموارد المائية
مصادر المياه:-

1_المياه الجوفية _وهي المياه التي توجد تحت سطح الأرض سواء كانت راكدة أم جاريه وتظهر إلى السطح إما بصوره طبيعية كالعيون والينابيع أو عن طريق تدخل الإنسان كالآبار والكهاريز . وتغزر المياه الجوفية في المنطقة الجبلية بسبب غزارة الإمطار وتراكم الثلوج .مياهها عذبة لأن غالبية صخورها تتكون من أحجار الكلس كما في وادي جوارنا وقلعة دزه حيث تستخدم تلك المياه لإغراض الري والرعي والإغراض المنزلية وأفضل أنواع المياه الجوفية هي التي تستمد مياهها من طبقات البختياري مثل سهل اربيل وكركوك وسنجار وزاخو. ويمكن تقسيم أماكن وجود المياه إلى خمس أماكن
1. المنطقة الجبلية ومياهها غزيرة ونوعيتها ممتازة لان صخورها من حجر لكلس التي تجهز أفضل أنواع المياه.
2. المنطقة المتموجة وتمتد من سنجار الى خان يقين مرورا بالموصل وأربيل وكركوك ومياهها كافيه ونوعيتها جيده وأروائها ليست عميقة ويتراوح عمقها من 5-15م وقد تصل إلى 40م ففي سهل الموصل وسنجار تصل إلى 5-15م وفي سهل اربيل تصل من 25-40م
3- السهل الفيضي وفائدة مياهه محدودة لردائه نوعيتها واعتماد السكان على مياه دجله والفرات.
4- بادية الجزيرة ويمكن إن تجهز بعض مناطقها بمياه غزيرة إلا إن نوعيتها رديئة لكثرة الأملاح الذائبة في مياهها كما إن مياهها عميقة.
5-الصحراء وتشمل الباديتين الشمالية والجنوبية مياهها عميقة ونوعية مياه الشمالية أفضل من الجنوبية وكمية مياهها قليله بسبب قلة الإمطار.

- العيون والينابيع – وهي التي نتبع من سفوح الجبال والمرتفعات والتي يتوقف توزيعها على كميه الإمطار والثلوج المتراكمة وانحدار طبقات الصخور ودرجة مساميتها وعلى عوامل التعرية التي أثرت في جرف الطبقات العليا إلى مستوى مستودعات المياه الجوفية فأظهرتها في شكل ينابيع ففي ينبوع سر جاوة في سهل رانية يتراوح تصريفه ما بين 3و5و5م/ ثا وتمتد خمسة ينابيع أخرى ألى الجنوب الشرقي منه معدل إنتاجه بصوره مشتركه 0,7م/ثا ويتراوح تصريف عيون محافظة السليمانية بين غالون واحد /دقيقه وقدر عيون الينابيع في منطقه الزاب الصغير داخل العراق بحوالي 400 عين وينبوع .

الكهاريز – وهي أقدم الوسائل التي استخدمه الإنسان في شمال العراق لاستثمار المياه الجوفية وكانت منتشرة وبكثرة في محافظة السليمانية وأربيل ونينوى إلا إن إعدادها تناقص في السنوات الاخيرة.
ويتطلب عمل الكهاريز حفر بئر الى مستوى المياه الجوفية في ارض مرتفعه ثم بحفر نفق ذو انحدار بسيط بحيث يكون انحداره إلى مستوى جريان المياه اقل من مستوى سطح الأرض ومستوى المياه الجوفية . وينتهي النفق بشكل طبيعي في فوهه مفتوحة إلى مستوى الأرض . وتحفر سلاسله من الآبار تتصل بقناة الكهاريز لإزالة مايتساقط من ركام إثناء الحفر والتنظيف الكهاريسز فيما بعد ويبتعد كل بئر عن الأخر من20-25 م . وتغلق فوهات هذه الآبار عند إكمال حفر الكهريز ولا تفتح إلا عند تنظيفه

2-المياه السطحية – ويقصد بها جميع المياه الناتجة عن الدورة الهيدرولوجية العالمية السنوية للمياه والمتمثلة بجميع أنواع الهطول وذوبان الثلج والمياه شبه السطحية التي تكون الإيراد المستديم للأنهر طول العام وتتعرض المياه السطحيه الى فواقد تبخر عاليه في منطقه الاهوار جنوب العراق والخزانات المتكونة إمام السدود الاروائية في مناطق العراق المختلفة وتشمل المياه السطحية :الأنهار دائمة الجريان والاوديه الموسمية والبحيرات الطبيعية ،

يبلغ متوسط الهطول السنوي عند منابع النهرين في جنوب شرق تركيا إلى أكثر من1000 ملم وفي جنوب تركيا 542ملم في اورفه 686ملم في ماردين يضاف ألها التساقط الثلوج في الاحباس العليا التي تؤمن تصريفها
وتقع حقول الثلوج التي تزود مياه فيضان الفرات على ارض اعلي مما هي في دجله لهذا تكون درجه حرارتها اقل وبالتالي تذوب بعد ذوبان دجله .كما ان فيضان الفرات يستغرق وقتا أطول حتى تدخل مياهه الحدود العراقية . ولا تستفيد المزروعات الشتوية من مياه الفيضان لان هذه المياه تأتي في نهاية الموسم. وكذلك لا تستفيد المزروعات الصيفية منهالان الفيضان يحصل في وقت مبكر بلنسبهخ لتلك المزروعات , إذ لن مياه دجله تصل في إلى اعلي مستوى لها في شهر نيسان والفرات في أوائل مايس.

نهرا لفرات:- يخرج الفرات من المنطقة الجبلية شمال ارض روم في تركيا وهي المنطقة المحصورة بين بحيرة وان والبحر الأسود ,ويتكون الفرات في منبعه في شرقي تركيا من نهرين هما فرات صو (قره صو او الهر الأسود)ومراد صو. ويجري النهر الأول فبل شمال النهر الثاني تقع منابعه العليا في جبل أصاغي البالغ ارتفاعه 3250م فوق مستوى سطح البحر . ويتجه النهران في جريانهما من الشرق إلى الغرب حيث يبلغ طول الرافد الشمالي حوالي 400كم والرافد الجنوبي600كم وعلى بعد عدة كيلو مترات من منطقه التقاء النهرين تقع مدينه كبيان حيث يضيق مجرى النهر مكونا وادي عميقا ذات مجرى موحد وتزداد مياهه بما ينصب فيه من مياه الروافد والاوديه . ومن اهم هذه الروافد التي تنصب فير مجراه الأعلى الرافد توخمه صو الذي ينحدر بسلسلة جبال طوروس في جهة الغرب فيلتقي بالمجرى الرئيس قرب مدينه مالطيه على بعد 120كم جنوب نقطه التقاء المنبعين (فراتصو وملااد صو)ويدخل النهر الموحد الأراضي السورية مخترقا حدوده الشمالية الغربية عند طرابلس فيتجه نحو الجنوب إما الرافد الأخر للفرات فهو الخابور الذي يصب فيه عند البصيرة جنوب الدير الزور على مسافة 54كم من شمال الحدود السورية العراقية ويتكون الرافد من اجتماع عده مسيلات تاتي من جبال كراجه داغ (1850)م في لتركيا ولكن الجزء الأعظم من مياه مصدرها نبع رأس العين من سوريا كما إن للنهر اربعة روافد وهي الهرماس (جغجغ)الذي يلتاقي بالخابور عند الحسكه و(جبجب)(وأعراضه الصغير)و(أعراضه الكبير). وتبلغ مساحه حوض الخابور 36900كم مربع وطوله 240كم ومعدل تصريفه السنوي 52م /ثا وإيراده السنوي 1,6مليارم

وبعد مصب الخابور يتجه الفرات إلى الحدود العراقية ليجتازها عند قرية حصيبه مركز قضاء القائم ويتكون حوض الفرات بين دير الزور وحصيبه من مجرى مائي عريض ضحل تخلخله الكثير من الجزر المزروعة وبعد ان يجتاز الفرات الحدود العراقية السورية يستر في اتجاهه نحو الجنوب الشرقي وهو يقطع الهضبة الصحراوية في واد عميق بطول 420كم بين القائم والرمادي ويتصف النهر بالجرف الجانبي والإرساب مع كثره التواء النهر كما قرب موقع تكون بطن النهر صخريا في طبيعته كما قرب (هيت)وفي جنوبها يدخل السهل الفيضي وفي هذا الجزء تتخلل النهر عده جزر وتكثر فيه النواعير التي تدار بقوه المياه
وعلى بعد 63كم من مدينة هيت تقع مدينة الرمادي حيث يصل عرض النهر فيها حوالي 250م وقد أقيمت السدود الترابية على ضفتي النهر من مسافة 40كم شمال مدينة الرمادي لغرض حصر المياه في مجرى النهر والمحا فضه على الأراضي الواقعة على الضفتين من الانغمار .
وبعد ان يمر الفرات في مدينه الفل وجه يقترب من نهر دجله ويكون مستواه في هذا المكان اعلي من مستوى دجله بحوالي سبعه أمتار ويصل في أماكن أخرى عشرة أمتار
وفي جنوب المسيب أقيمت سده الهندية على مجرى الفرات والتي بداء العمل بها وأنجزت في العهد العثماني وكان الفرات قبل إنشاء سدة الهندية ينشطر الى شطرين الحلة والهندية وأصبح نهر الهندية الفرع الرئيس لنهر الفرات وبعد إن يجتاز النهر الهندية ع يمر ببلدتي الهندية طويريج و(الكفل|).ومن الجداول الأخرى التي تأخذ المياه من إمام سدة الهندية بني حسن والحسينية الذي تصل مياهه إلى كربلاء .

نهرجله_ ينبع نهر دجله من المرتفعات الواقعة جنوب شرقي تركيا ويتكون من اتحاد عدة روافد أكبرها المجرى الرئيس (دجله صو)في اعلى النهر وثملنيه روافد رئيسيه تنصب فيه من جانبه الأيسر والنهر الرئيس ينبع من شمالي غرب ديار بكرمن المرتفعات الواقعة جنوب حوض منبع مراد صو والتي يتراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين إلف وإلفي متر . ويبدا المجرى لا الرئيس من الغرب حيث تجهزه بحيرة كولوجك بمورد كبير من المياه .وبعد ان يمر بديار بكر حيث يبلغ تصريفه 64م مكعب /ثا يتجه إلى الشرق وهنا يلتقي به من جانبه الأيسر ثلاثة روافد رئيسيه داخل تركيا أولها وأكبرها من جهة الغرب الرافد بطمان صو (96م مكعب ثا)والذي ينبع من جبال حيكاره في منطقة موش غرب بحيرة وان جنوب الرافد مراد صو فينحدر من الشمال الى الجنوب حتى يصب في النهر الرئيس ط(دجله)
وينبع الرافد الثاني (كازان جاي)من المنطقة نفسها التي ينبع منها بطمان صو من جهتها الشرقية وينحدر من الشمال إلى الجنوب أيضا حتى يصب في النهر الرئيسي شرق مصب بطمان صو.أما الرافد الثالث فينبع من المرتفعات المسيطرة على الساحل الجنوبي لبحيرة وان
واذ كان الفرات محروما من الروافد بعد اختراقه الحدود العراقية فان نهر دجله تتصل به خمسه من الروافد هي الخابور ,الزاب الكبير,الزاب الصغير,العظيم,ديالى وهنالك روافد صغيره مثل كلال بدره ,الجباب,نهري الكرخا والدويرج الذان يصبان في هور الحويزه ونهر الطيب الذي يصب في هورالسناف .
ينبع رافد الخابور من جبال دريا جنوب شرق تركيا التي يصل ارتفاعها إلى اكثرمن 3000م عن مستوى سطح البحر فيجري في ارضي جبليه ملتويه في الاتجاه الجنوبي الغربي ويدخل الحدود العراقية شمال قرية جالبك ويمر بمدينة زاخو وهي جزيرة تكونت وسط النهر ويبلغ طول الخابور من منبعه في تركيا الى مصبه في دجله حوالي 160كم ومساحه حوضه 6268كم ربع منها 1663 كم مربع تقع داخل منطقه الروابي ويبلغ طول نهر دجله بين فيشخار ومصب الزاب الكبير 237كم وعلى مسافة 188كم إلى الجنوب من فيشخار تقع مدينة الموصل.ويمتد نهر دجله بين مصبي الزاب الكبير والزاب الصغير لمسافة 106كم وينبع الزاب الكبير من جبال حيكاري التركيه الواقعه بين بحيرتي (وان)و(اورميه) والتي يصل ارتفاعها إلى 3000م فوق مستوى سطح البحر . وبعد إن يجتاز الحدود العراقية غربي قرية جال الواقعة شمال منطقة العماديه تلتقي به عدة روافد منها (صبانه)الشرقي الذي يمر بمنطقة برزان .وبعد ان يمر الزاب الكبير بواد ضيق بين جبال شيروانه والزيباري يلتقي برافده الكبير(رواندوزيجاي) على مسافه قريبه من شمال مضيق بجمة وينبع بالقرب من رايات الحدود الايرانيه
إما الرافد الثالث لنهر دجله فهو الزاب الصغير (الأسفل)الذي ينبع من جبال لاهجان الايرانيه وتنبع بعض روافده من جبال كموشارداغ وبرنجان داغ وكون مشك وتصل منطقة المنابع الى ارتفاع 3000م فوق مستوى سطح البحر وقبل دخول النهر إلى الأراضي العراقية يصبح نهرا مشتركا بين العراق وإيران لمسافة 33كم
ويمر الزاب الصغير من مضيق دوكان حيث يتسم في هذا الموقع بعمقه وإحاطته بالصخور العالية من الجانبين ويتصف النهر عند التون كوبري بكثرة جزره واحاطتة بالمواد الحصوية وفي هذا الموقع اقيم سد دوكان حيق يستفاد من المياه المحجوزة لإغراض الري وتوليد الطاقة الكهرباثيه بالاضافه إلى درء خطر الفيضان

السيطرة على مياه النهرين (مشاريع الخزن والري )

عدت البقعة الواقعة بين(عنه وهيت)الواحة الأولى التي واجهها الساميون القدماء إسلاف عرب الشمال في طريقهم الى الفرات ذكر ان العراق كان غابه خضراء اذ اعتمدت ألزراعه على الجداول الكثيرة والمنتشرة فيها حيث حفر البابليون القنوات والترع الكثيرة في حين اعتمد الاشورين على شمال العراق على مياه الإمطار وهي كافيه لسد متطلبات القمع والشعير ومما تقدم يشير بوضوح انتشار جداول الري المعتده على الأنهار في كل مكان من ارض بلاد ما وراء النهرين أماري العراق الحديث فيمكن القول بداء دراسته من منتصف القرن التاسع عشر وفي عام 1841م قام الملازم كامبل بدراسة نهر الفرات ومسح دجله جنوب الفرات . وفي عام 1846 قام(مستر جيمس فليكس جونس) برحله نهر دجله شمال بغداد لدراسته
ويمكن تقسيم المشاريع إلى :

1- مشاريع الخزن أي خزن المياه في البحيرات التي تتكون من جراء السدود ألمقامه على النهر
2- المشاريع المروية متكون من نظامين
ا-نظام الري السيحي
ب-نظام الري بالواسطة
3-مشاريع الصرف (البزل)
ومن هذه السدود
1-سد الموصل
2-سد حديثه
3-سد دوكان
4-سد دبس
5- مشروع ري الحويجة
6-مشروع ريسكنة سكر
7-مشروع ري كركوك
8-سد العظيم

المشاريع المقترحة
1-مشروع ري مخمور
2-مشاريع الري ألصغري في اعلي الزاب
3-مشروع دربن دخان
4-مشروع خانقين
5-مشروع متدلي
6- سد حمرين
7-سد بوخمه
8-مشروع بحيرة الشارع
9-مشروع الثرثار
10-سد سامراء
11-قناة الثرثار –الفرات


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .