انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تعليم أساس/ المنهج الدراسي

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 1
أستاذ المادة اسراء فاضل امين البياتي       28/11/2014 05:22:02
المنهج الدراسي:
اعتمد الدولة منهجاً وطنياً يطبق على جميع الطلبة في مراحل التعليم الإلزامي الحكومي، أي المدارس التي تتلقى دعماً أو إعانات من الحكومة سواء أكانت عادية أم خاصة. ووضع هذا المنهج على أربع مراحل أساسية وفقاً لقانون إصلاح التعليم الذي أقر عام 1988م، والذي أناط بالمدارس الحكومية مهمة توفير منهج يتسم بالتوازن مشتملاً على محاولات واسعة، وأن يعزز قيم الطلاب الروحية والأخلاقية والثقافية والعضلية والبدنية، وأن يكون قادراً على أعدادهم لتحمل المسؤوليات في الحياة وبناء الخبرات وهم في سن الرشد، ويشمل علاوة على ذلك التربية الدينية. وعدل هذا القانون ونقح بموجب قانون آخر للتعليم صادر عام 1993م.
والمراحل الأربع التي يطبق فيها التطبيق هي:
أولاً: المرحلة السنية من 5 إلى 7 للسنة الدراسية 1-2 المرحلة السنية 7 إلى 11 للسنة الدراسية 3-6 المرحلة السنية من 11 إلى 14 للسنة الدراسية من 7 إلى 9، المرحلة الرابعة للتلاميذ من سن 14 إلى 16 للسنة الدراسية من 10 إلى 11. ولا يطبق المنهج الوطني في المدارس المستقلة ( الخاصة ) إلا إذا اختارته بنفسها طواعية. وفي كل مرحلة من المراحل الأربع المشار إليها توجد مقررات محورية وأخرى أساسية لابد من تعليمها للطلاب، وتحظى المقررات المحورية بجل وقت التعليم.
وتشتمل المقررات المحورية في المرحلتين الأولى والثانية على اللغة الانكليزية والرياضيات والعلوم، بينما تشتمل المقررات الأساسية:
التقنية (تصميم، تقنية معلومات)، التاريخ، الجغرافية، الآداب، الموسيقى، التربية الرياضية بجانب اللغة الأم. وتشمل المقررات الأساسية: التقنية، التاريخ، الجغرافية، الفنون، الموسيقى، التربية الرياضية بجانب لغة أجنبية حديثة.
أما المقررات المحورية للمرحلة الرابعة فهي ذاتها المقررة في المراحل الثلاث الأولى، بينما تشمل المقررات الأساسية: التصميم والتقنية، تقنيات المعلومات، لغة أجنبية حديثة، التربية المهنية، التربية الرياضية، إضافة إلى متطلبات أخرى كالتوجيه المهني علماً بأن الطالب يمكنه اختيار مواد من شهادة الدراسة الثانوية العامة أو التأهيل المهني.
وبالنسبة للتعليم الديني فإنه يدرس للطالب في جميع المراحل، ومقررات التربية الدينية تقع ضمن مسؤوليات المدرسة بعد مراعاة القانون في اختيار الموضوعات، أما بالنسبة للتعليم المهني فقد خططت الدولة لجعل جميع المدارس الثانوية مكلفة بتقديم تعليم مهني يناسب تلاميذها، ويدرس الطلاب في سن السادسة عشرة – الراغبون في الاستمرار بالمدرسة او الالتحاق بكلية التعليم الإضافية – مقرراً قبل التعليم لمدة عام، ويشمل خبرات علمية، ويحصل في نهايته على شهادة، ويؤهل للمهن التجارية.

رابعا : نظام التعليم في السويد :
السويد واحدة من أفضل أنظمة التعليم في العالم. الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-5 سنوات من العمر يضمنوا مكانا في دور الحضانة العامة السويدية والذين تتراوح أعمارهم بين 6 و16 من الأطفال يحضرون التعليم الإلزامي والشامل. الطلاب السويديون الذين تبدأ أعمارهم من 15 عاما حاصلين على تقييمات البيزا وهكذا هم لسيوا بأقل أو أعلى من متوسط منظمة التنمية العالمية.بعد الانتهاء من الصف ، حوالي 90 ? من الطلاب يواصلوا الثانوية العليا لمدة ثلاث سنوات)، والذي يمكن أن يؤدي إلى كل من التأهيل الوظيفي أو في امتحان الدخول إلى الجامعة. النظام المدرسي إلى حد كبير يتم تمويله من الضرائب. الحكومة السويدية تعامل العامة والمدارس المستقلة على قدم المساواة من خلال تقديم قسيمة التعليم في عام 1992 وذلك يجعلها واحدة من أوائل الدول في العالم بعد هولندا. يمكن لأي شخص أن ينشئ مدرسة للربح والبلدية يجب أن تدفع للمدارس الجديدة نفس المبلغ الذي تحصل عليه مدارس البلدية. وجبة الغداء المدرسية تقدم دون مال لجميع الطلاب في السويد، والتي عادة ما تشمل واحدا أو اثنين من أنواع مختلفة من وجبات ساخنة، وجبات للنباتيين، ومنضدة والفاكهة والخبز والحليب أو الماء للشرب. بعض المدارس، وخاصة رياض الأطفال والمدارس المتوسطة تكون بها وجبة الإفطار مجانا لأولئك الذين يريدون أن يأكلوا قبل بدء الدراسة.
يوجد نظام للمغتربين هناك وبرامج خاصة للتعليم للوافدين كالتالى: يشتمل البرنامج على التركيز على اللغة السويدية واللغة الإنجليزية بشكل مبسط بالإضافة إلى لغة الطالب الأم سواء كانت عربية أو هندية أو أرمينية أو طاجيكية أو أي لغة يتحدثها الطالب كلغة أم حرصاً منهم على بقاء الطالب على ارتباط بلغته، ثم يشتمل البرنامج أيضاً على النشاط الرياضي الذي يبدأ بالسباحة كتدريب أساسي للجميع حيث تُعتبر السباحة منهجًا إلزاميًا لكون السويد معظمها بحيرات لتأمين جميع الطلاب من خطر الغرق بالإضافة إلى تعليمهم الأشغال العامة مثل النجارة والنحت والكهرباء والإلكترونيات والرسم والتصوير الفوتوغرافي والخياطة والتطريز. ذهلت من كُل تلك الحرف التي يعلمونها للطلاب إلى جوار منهج التعليم، كُل هذه الإمكانات في المدارس وهي إلزامية حتى ينشأ جيل يحترم المهن الدونية ويعشقها ولا يتأفف منها وهو الأهم لأنه من المستحيل أن يكون الجميع معلمين فقط أو أطباء فقط أو ممرضين فقط أو مهندسين فقط كما أن الطالب يتخرج من المدرسة وهو قادر على ممارسة المهنة التي يميل إليها ونحن نهيئ له في إجازة الصيف إمكانية العمل في أي مؤسسة خدمية ليتدرب فيها على النشاط الذي يعشقه أو يجيده أو يميل إليه، ويصرف له مرتب نشجعه على التبرع به لهيئات الإغاثة الدولية ومن حقه الاحتفاظ بالمبلغ الذي يتقاضاه من تلك المؤسسة إلا أن طلابنا عادة يجدون التشجيع من المدرسة ومن آبائهم على التبرع به للمنظمات الخيرية الدولية ويحصل بموجب ذلك التبرع على نقاط تؤهله إلى حضور المناسبات الوطنية مجاناً على حساب المدرسة.
وأيضا المدارس تساعد الاسر في التكاليف المدرسية فأنها توفر كل احتياجاتهم من كتب ومراسم وأقلام وجميع الأدوات.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .