انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

محاضرات تاريخ السيرة النبوية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 1
أستاذ المادة فراس سليم حياوي السامرائي       3/28/2011 5:58:25 AM

يثرب :

 

      تأتي يثرب بعد مكة من حيث الأهمية بين مدن الحجاز، حيث ساعدت خصوبة التربة وتوفر المياه التي تجري من (الوديان والآبار) أهل المدينة العمل  في الزراعة، الذي لا يسد حاجات أهل يثرب في بعض الأحيان، ولهذا كانوا يقومون بنقل المحاصيل الزراعية من المناطق المجاورة، كما عمل أهل يثرب برعي الجمال والأغنام على نطاق محدود، فضلا عن عمل البعض في الصناعة البسيطة  لتلبية حاجات الناس المختلفة.

 

*تتألف يثرب من شعاب تسكنها قبيلة الأوس وشعاب تسكنها قبيلة الخزرج وشعاب تسكنها اليهود (من بني قريظة وبني النظير وبني قينقاع)، فضلا عن قرى تتبع لها أشهرها: قباء.

 

*مناخ يثرب أفضل بكثير من مناخ مكة بسبب توفر المياه التي ساعدت من زراعة  البساتين، وعمل أهل المدينة بالزراعة جعلهم يدركون قيمة الأرض ويسعون إلى تملكها وهناك بعض الأفراد من الأغنياء يملكون مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وكانوا يستخدمون الآخرين بالعمل فيها فكان تعاملهم يسوده الظلم والاستغلال.

 

*كانت الحروب والمنازعات هي السمة البارزة على العلاقة بين الأوس والخزرج وذلك:

 

1- الظلم والاستغلال بين أصحاب الأراضي من الأغنياء وبين العاملين فيها.

 

2- كان اعتماد الزراعة على المياه التي تسيل في الوديان، سبباً في ظهور المنازعات حول كمية المياه التي يسمح بالمرور بها من أصحاب الأرض العليا إلى الأرض السفلى.

 

 

الحياة الاجتماعية والسياسية عند العرب:

 

     كانت الوحدة السياسية التي تقوم عليها حياة العرب السياسية والاجتماعية قبل الإسلام هي القبيلة، لان أغلب سكان شبه الجزيرة العربية كانوا من البدو، فقد تعذر عليهم الاستقرار الدائم على ارض معينة تكون موطنا لهم لأنهم يبحثون عن الماء والكلأ.

 

* لم يستطيع أهل مكة والطائف والمدينة من مغادرة النظام القبلي والعيش في أطار دولة ويكون الولاء لها وليس للقبيلة،لان أصولهم كانت بدوية، ولم تكن فترة استقرارهم فيها كافية لتغير نظام حياتهم الاجتماعي والسياسي وان عيش أهل المدن في بيئة تغلب عليها طابع البدوي جعل أمر تحويلهم من قبيلة إلى مدينة يسير ببطء.

 

* تتألف القبيلة عند العرب من أفراد يعتقدون إنهم ينتمون إلى جد أعلى واحد ويتضامنون في السراء والضراء بفعل عامل العصبية الذي يشد بعضهم إلى بعض،              إلى جانب الذين ينضمون للقبيلة ويحتمون بها ويدعى احدهم (مولى)،وكذلك الرقيق الذي يمتلكهم أفراد القبيلة وهم ليس لديهم حقوق مثل الآخرين.

 

*أما النظام الاجتماعي عند العرب يقوم على انتساب الأفراد لآبائهم وليس لأمهاتهم وان للرجل حقوق أوسع واكبر من حقوق المرأة، كما أدت قسوة الحياة البدوية إلى احترام الأقوياء وطلب الذكور لأنهم كانوا يشكلون عامل قوة للقبيلة في صراعاتهم مع الأعداء، وظهرت عند بعض بطون بعض القبائل وبشكل محدد ظاهرة (واد البنات)، بسبب الفاقة أو خشية وقوعهن في الأسر في أثناء الحرب مما يجلب الخزي والعار، وبالمقبل كان الحفاظ على المرأة والدفاع عنها من أهم عناصر الشرف عند العرب لأنها مصنع الرجال الذين تستمد القبيلة منهم قوتها، تقوم بإدارة المنزل ومعاونة الرجل في تحمل أعباء الحياة، كما كانت تخرج معه إلى ساحات القتال في أحيان كثيرة لتضمد الجرحى وتقدم الخدمات للمقاتلين.

 

* كان لشيخ القبيلة حقوق وواجبات عدة ، فمن واجباته:

 

1- إدارة شؤون إفراد القبيلة الداخلية.

 

2- حسم المنازعات التي تحصل بينهم استنادا الى قواعد العرب القبلي.

 

3- تمثيل القبيلة في المفاوضات مع القبائل الأخرى وعقد المحالفات .

 

4- قيادة القبيلة في الحرب.

 

أما حقوقه فهي:

 

1- مساعدة أفراد القبيلة له في أوقات الحرب والسلم .

 

2- إظهار الاحترام والطاعة له.

 

3- تخصيص بعض الامتيازات المادية التي تمكنه من الوفاء بالتزاماته.

 

4- حق الشيخ الحصول على ربع الغنائم.

 

مركزها.

 

الحياة الاجتماعية والسياسية في مكة:

 

   كانت الزعامة في مكة لقبيلة جرهم ثم لقبيلة خزاعة، ثم تزعم قصي  بن كلاب الزعامة في مكة فكانت له الحجابه والسقاية والرفادة والندوة واللواء.

 

أ- الندوة: ان قصي أراد تنظيم المشاورة يجعلها قاعدة في إدارة شؤون مكة فكانت بمثابة دار الحكومة الذي تدور فيها أمور قريش كلها من نكاح او حرب أو شور وكانت المركز الذي تنطلق منه وتعود إليه القوافل التجارية.

 

ب – الرفادة: إن الهدف في هذه الوظيفة هو استضافة الحجاج في مكة وتوفير الطعام لهم في موسم الحج، ولصعوبة قيام فرد واحد بهذه المهمة فقد وعى قصي قومه ان يساهموا بالرفادة فقاموا يخرجوا من أموالهم لهذا الغرض، واستمرت قريش على ذلك حتى قيام الإسلام.ونتيجة لذلك كان للرفادة الأثر الكبير في توثيق العلاقات بين قريش وتحالفاتها مع مختلف القبائل.

 

ج- السقاية: ان الغاية من هذه الوظيفة هي توفير الماء لشرب الحجاج في موسم الحج حيث الناس في مكة ويشح الماء،لذا فقد كرس قصي عنايته بها فصنع حوضاً للماء وحفر الآبار وصيانتها ليتمكن الناس من إشباع حاجتهم وقد كان ماثرة من الماثره الكبيرة.

 

* ومراعاة للتوازن في توزيع الامتيازات والمناصب الإدارية في مكة من اجل المحافظة على روح الوفاق والوحدة بين المجتمع، تم  استحدث عشر وظائف أخرى وهي:-          1- العمارة

 

2- الحجابة

 

3- المشورة

 

4- الاشناق

 

5- الأعنة

 

6- القبلة

 

7- السفارة

 

8- الايسار

 

9- الحكومة

 

10- العقاب

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .