انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

محاضرات تاريخ السيرة النبوية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 1
أستاذ المادة فراس سليم حياوي السامرائي       3/28/2011 5:49:23 AM

جغرافية مكة وأوضاعها الاقتصادية :

 

      لا يعرف على وجه التحديد التاريخ الذي عرف به سكان شبه الجزيرة العربية باسم العرب،  ولكن تقول بعض المصادر وردت في توقيع شلمنصر الأشوري الذي قاد حملة سنة  854ق.م على بلاد الشام فكان من بين ملوكها عربي ولهذا سمو العرب ولكن  اسم العرب ظهر قبل ذلك التاريخ منذ زمن بعيد.

 

      كانت الحياة في شبه الجزيرة العربية ومنذ أقدم العصور على نمطين أساسيين: الأول: حياة البداوة المتمثل بالتنقل والرعي طلبا للكلا والماء.

 

الثاني: حياة الحضر المتمثلة بالزراعة والتجارة وممارسة بعض الصناعات.

 

موقع مكة:

 

       تقع مدينة مكة في بلاد الحجاز في واد منبسط من أودية جبال السراة على طريق القوافل الذي تربط اليمن ببلاد الشام.

 

*إحاطة الجبال الجرداء بمكة من جميع الجوانب فلم تدع لهما ألا ثلاثة منافذ تصلها بطرق كل من اليمن والشام ومنفذ من البحر الأحمر.

 

*عرفت مكة (بواد غير ذي زرع) بسبب شحة الأمطار وعدم وجود أنهار أو عيون بها، ولكن الطبيعة عوضتها ببعض المياه الجوفية وكان أهل مكة يخرجون الماء عن طريق الآبار واعتنوا بها ومن أشهرها بئر زمزم.

 

*أصبحت مكة محطة لأصحاب القوافل يتوقفون بها طلبا للراحة والتبادل التجاري مع القوافل الأخرى.

 

*كان لطريق مكة التجاري أهمية كبيرة جدا لمرور القوافل وخاصة عندما تسوء العلاقات بين الإمبراطوريتين البيزنطية والفارسية التي تؤثر بدورها على طريق الخليج التجاري.

 

 

*من أسباب ازدهار التجارة في مكة ؟

 

1- تدهور الأوضاع في اليمن وتطور الصراع بين الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية.

 

2- استثمارهم لمركز مكة الديني عند العرب الذي يحج إليه العرب من مختلف إنحاء الجزيرة العربية للتبرك وتقديم النذور خلال الأشهر الحرم.

 

* كان أبناء القبائل العربية ينظرون إلى قريش نظرة إكبار واحترام لأنهم يحمون بيت الله الحرام.

 

*كانت تجارة قريش على نطاق ضيق وإرباحها محدودة حتى حصول أبناء عبد مناف وهم هاشم وعبد المطلب وعبد شمس نوفل وغيرهم على الموافقات الرسمية للسماح لهم  على مزاولة التجارة في تلك البلاد.

 

*عقدت قريش اتفاقات تجارية مع القبائل التي تقع على طرق التجارة إلى مكة سميت بـ(الأحلاف والإيلاف والعهد والأمان والحلف والعصام والحبل) التي تتضمن الأمن والحماية للقوافل التجارية وفق شروط معينة وأشار القران الكريم إلى هذه الأحلاف، استطاعت قريش بنجاح تامين سير القوافل التجارية من والى مكة من خلال هذه المواثيق  المبرمة مع القبائل.

 

*حرص تجار مكة ومنذ عهد عبد مناف على أشراك أهل مكة الى حد ما بالتجارة غنيهم وفقريهم لتحقيق التكافل والتضامن الاجتماعي.

 

أهم السلع:

 

1- من الصين الحرير

 

2- من الهند تجارة الخشب الصندل والتوابل والأحجار الكريمة.

 

3- ابرز المواد التي يتعاملون بها أهل مكة هي العطور والذهب والعاج  والرقيق.

 

4- تجارة مكة من السلع المحلية الجلود المذهبة والزبيب والمعادن واللبان والعقيق.

 

5- من الشام زيت الزيتون والقمح والخمر والجواري والأسلحة.

 

 

 * العملة: تتعامل مكة بالدينار البيزنطي وهو من الذهب والدرهم الفارسي من الفضة ولا توجد عملة خاصة بأهل مكة.

 

    اشتهرت مهنة ممارسة الصيرفة ويجب أن يكون صاحبها لديه إلمام واسع بها ليميز بين الحقيقي والمزيف.

 

*أن هذا الواقع الاقتصادي- يفسر لنا كثرة التعابير المالية والتجارية التي استعملها القران الكريم مثل(الحساب-الميزان-الذرة-المثقال-القرض)، وكانت لدى أهل مكة عمليات تجارة مثل إقراض الأموال بالربا.

 

*أن نجاح القوافل المكية على مدى قرن من الزمان تقريبا قد ساعد على تركيز الثروات الكبيرة بأيدي فئة قليلة من كبار الأغنياء وهم الذين يدعون في عصر الرسالة برجال الملأ.

 

*حاولت الأسر الغنية في مكة احتكار التجارة لنفسها من اجل التحكم في مستقبل المدينة متناسية أن مكة هي ملك الجميع لان أرضها تشرفت بوجود بيت الله الحرام، وهم الذين قادوا المعارضة بقوة ضد الدعوة الإسلامية لأنها كانت تهدد مصالحهم الشخصية.

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .