انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 3
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري
20/05/2014 08:22:27
مناطق السياحة الدينية في العراق يوجد في العراق مراقد دينية عديدة وجوامع ومؤسسات دينية قديمة يزورها عدد كبير من السكان وتدر اموال طائلة كسياحة دينية لها اثار ايجابية في تحسين الاقتصاد , ومن اشهرها مراقد الائمة علي بن ابي طالب في النجف الاشرف والحسين والعباس في كربلاء وعلي الهادي والحسن العسكري في سامراء ( عليهم السلام ) , بل تنتشر المراقد والجوامع المشهورة في جميع محافظات العراق , وفيما يأتي بعض الجوامع والكنائس المشهورة في مدينة بغداد استثمرت كسياحة دينية (40) : الامام ابو حنيفة النعمان , الامام احمد بن حنبل , الفضل , قنبر علي , الشيخ محمد الخلاني , الشيخ عبد القادر الجبلي , احمد الغزالي , الشيخ محمد السهروردي , الشيخ معروف الكرخي , زمرد خاتون , السيد ادريس في الكرادة الشرقية , الامام موسى الكاظم , الامام محمد الجواد , والشريف المرتضى , وابو يوسف في الكاظمية , كنيسة مريم العذراء , كاتدرائية ام الاحزان . ومن الجوامع المشهورة التي يمكن استثمارها لاغراض السياحة الدينية : قمرية , المنطقة ( جامع براثا ) في العطيفية , مرجان , الست نفيسة , سوق الغزل , المرادية , الحيدر خانة , الخفاقين , الخلفاء , عادل خاتون , الشيخ صندل وغيرها .
بحيرة الحبانية تمثل بحيرة الحبانية منخفضا طبيعيا يقع عند حافة الهضبة الغربية وعلى مقربة من نهر الفرات وعلى بعد 20 كم عن مدينة الرمادي , وهي مكان ملائم لركوب الزوارق البخارية والتمتع بمناظر البحيرة الجميلة والتعرض لأشعة الشمس على ساحلها الرملي , وبلغت تكاليف المجمعات السياحية نحو 1,9 مليون دينار .(41) واقيم فيها مدينة سياحية افتتحت عام 1979 , وتبلغ مساحتها 75 هكتارا وعرضها 500 م وتضم استعمالات تجارية وسكنية وخدمية واستعمالات النقل والمرور , فضلا عن المناطق الخضراء والمفتوحة . وتضم الوظيفة السكنية 500 دار تشغل 5% من مساحة المدينة السياحية . ويشغل الفندق 3% والنقل والمرور 15% ويتكون الفندق من خمسة طوابق يحتوي على 300 غرفة بطاقة استيعابية قدرها 600 سرير للمرة الواحدة . (42)
16 والدور السكنية على ثلاث مستويات : 1-مستوى ممتاز وعدده 25 دارا وتضم 150 غرفة تحتوي على 300 سرير . 2-درجة اولى وعددها 200 دار وتضم 300 غرفة تحتوي على 600 سرير . 3-درجة ثانية وعددها 175 دارا يحتوي كل منها على غرفة واحدة ذات سريرين (43)
بحيرة ساوة تقع الى الشمال الغربي من مدينة السماوة على بعد 29 كم منها وعلى مسافة نصف ساعة بالسيارة , وهي بحيرة قديمة طولها 16 كم , بيضوية الشكل وغير منتظمة , مغلقة ومحاطة بجدار كلسي تكون نتيجة لارتطام مياه البحيرة بمحيطها . ومياه البحيرة كلسية فيها عيون داخلية تعطي قوة دفع من الاسفل الى الاعلى , ولأن مياه البحيرة معدنية تميل للتصلب الكلسي حول محيطها فقد اعطت كثافة نوعية للمياه بحيث ادت لحدوث ضغط للأسفل يساوي قوة دفع العيون من الاسفل الى الاعلى , وهذا ما يجعل منسوب المياه ثابتا فيها (44) . وفي داخل البحيرة توجد اسماك صغيرة تصل لحجم معين ثم تموت وتعيش على الترسبات والاشنات التي تنمو داخل البحيرة . وزدت البحيرة بالزوارق التي يستخدمها السواح للقيام بجولات داخل البحيرة . وقد زرعت مجموعة من اشجار السرو والكالبتوس بعد تغيير التربة في المنطقة القريبة من البحيرة . وقد اقيم طريق يربط البحيرة بمدينة السماوة وطريق يحيط بها فتحولت الى مكان سياحي وشيدت فيها كابينات مكيفة ومخصصة للسكن كانت تؤجر بسعر 6 دنانير للعائلة الواحدة عام 1985 , وفيها كازينو على مقربة من البحيرة ومقاعد ومتنزهات وملاعب للأطفال .(45) واحة عين التمر وهي من اوسع واجمل واحات الصحراء الغربية في العراق , وتعد منطقة سياحية لا سيما في موسم الشتاء واثرية مهمة , وتبعد عن قصر الاخيضر الاثري بحوالي 30 كم وبنحو 60 كم غربي كربلاء , وهي قديمة يرجع زمنها الى عهد البابليين , فتحها العرب المسلمون في زمن الخليفة الاول ابي بكر ( ر) بقيادة خالد بن الوليد سنة 12هـ كما يذكر البلاذري , وتم فتحها عنوة وقتل بعض رجالها على قول الطبري وياقوت الحموي , الا ان البلاذري يروي ان خالدا 17 صالح اهلها وخلف فيها عويم بن الكاهل الاسلمي (46) . وقدر المنشئ البغدادي سكانها سنة 1822 بالف بيت (47) , وقدر عددهم سنة 1930 بحوالي (5000 ) نسمة , وبحسب تعداد السكان لعام 1957 بلغ العدد 6395 نسمة, بيوتها طينية وبعضها حديثة من الطابوق , وشاهد الباحث سنة 1964 احد بيوتها الطينية مكونا من ثلاثة طوابق (48) . ومياه الواحة اقل ملوحة واكثر كبريتا من المياه الجوفية في جهات العراق الاخرى , وفضلا عن الكبريت فأن مياهها تحوي على الكلوريد , وتقدر كمية المياه في عيونها بأكثر من 213 سم3 في الثانية (49) , وفي واحة عين التمر 30 عينا ينبع منها الماء طيلة ايام السنة , والرئيسة منها ثلاث عيون : عين الزرقاء ( العين الكبيرة ) وعين الحمراء وعين السيب , واستغلت مياه العيون فيها لري بساتين النخيل والتي تضم ما يقرب من مليون نخلة , وتقدر مساحتها بحوالي 80 كم2 , وتسقي هذه العيون بساتين الواحة سيحا في الصيف والشتاء , ويغلب نخيل الزهدي بنسبة 75% من مجموع اشجار النخيل على شكل مزارع كثيفة , ويؤكد ياقوت الحموي وابن عبد الحق البغدادي (739هـ ) على شهرتها بالتمور منذ القدم , ويزرع ( 5000 ) دونم من الحنطة والشعير , فضلا عن الخضروات والفواكه وخاصة الرمان , واهم معادنها المستغلة الملح ويوجد مركز لاستخراجه يسمى ( قصر الملح ) وتشتهر بالكبريت ايضا .
منطقة الاهوار والمستنقعات تطلق تسمية الاهوار والمستنقعات على مجموعة المسطحات المائية التي تغطي الاراضي المنخفضة الواقعة في جنوبي السهل الرسوبي العراقي , وتكون على شكل مثلث تقع مدن العمارة والناصرية والبصرة على رؤوسه وتتسع مساحة الاراضي المغطاة بالمياه وقت الفيضان في اواخر الشتاء وخلال الربيع وتتقلص ايام الصهيود . بلغت مساحة الاهوار بحسب هذه الدراسة حوالي 16000 كم2 , على الرغم من تباين التقديرات بين 9000 و 20000 كم2 (51) . واطلق العرب الاوائل على هذه المناطق اسم ( البطائح ) , جمع بطيحة ,لأن المياه تبطحت فيها , اي سالت واتسعت في الارض (52) . ومنطقة الاهوار في العراق تمثل نظاما بيئيا متميزا , وهو نظام بيئي مائي ترتبط موارده الطبيعية , ونمط سكانه , وطرازهم المعاشي بالماء في الاهوار سواء كانت دائمة او مؤقتة , حيث تكونت في هذه المنطقة انظمة للحياة غير مألوفة لدى سكان مناطق اخرى , سواء كانت حضرية ام ريفية , فأنسان منطقة الاهوار يتصف بنمط اقتصادي واجتماعي وحضاري معين , ونباتاته وحيواناته بخصائص حياتية متميزة , ولأراضيه شخصية جغرافية فريدة , وعلى 18 الرغم من استقرار سكان هذه المنطقة الا ان قسما منهم لا يستقرون استقرارا دائميا في مكان واحد , منهم جماعة يطلق عليها اسم ( المعدان ) حيث يعيشون على جزر متناثرة وبعيدين عن مؤثرات العالم الخارجي , وتعد تربية الجاموس الحرفة الرئيسة لهم , يتنقلون بها من مكان لأخر ضمن محيط قبيلتهم تبعا لطغيان المياه وقت الفيضان او تراجعها عند الصيهود , وتجد عند حافات الاهوار جماعات اخرى تمثل مرحلة انتقال بين المعدان والزراع (53) . ومنطقة الاهوار مصدر مهم لأنتاج الالبان والاسماك والطيور والاعلاف , واسماك المنطقة متنوعة مثل البني والكطان والشبوط والبز والشلج والحمري , ويتم صيدها بالفالة والشبكة والزهر , كما تتنوع طيورها مثل الخضيري والبط والبش , وتعد محطة كبيرة للطيور المهاجرة , ومقصد سياحي شتوي حيث يسود المنطقة في هذا الفصل مناخ شبه مداري , قليل التساقط , ويحترف السكان , بالاضافة الى الزراعة بصناعة الزوارق والبواري ( الحصر ) ويستفاد من القصب في صنع الاكواخ والجزر الصناعية والوقود . ومن قرى الاهوار المشهورة ( الصحين ) التي يمكن الوصول اليها عن طريق الزوارق البخارية وذلك بالسير في نهر المجر الكبير ثم في فرعه العدل , وتقوم اكواخ القرية فوق جزر صناعية من القصب والبردي تمتد على شكل بيضوي , كانت خالية من السكان سنة 1920 بأستثناء عائلة او عائلتين من المعدان , وسكنت المنطقة افراد من عشيرة ال فتله ( من البو محمد ) ثم هجروها , وفي سنة 1936 وفدت اليها عشيرة ال فرطوس قادمة منطقة العدل وسكنت الى جوارها قلة من عشيرة الحمران , فيها مستوصف ومدرسة ابتدائية (54) بلغ عدد سكانها نحو 2591 نسمة عام 1957 و2299 نسمة سنة1965 (55) . ان طبيعة بناء قرية الصحين وضحالة مياهها وثروتها من الطير والسمك , هي عوامل تساعد على اتخاذ دعامة سياحية في المنطقة , الا ان ذلك يتطلب تأمين المسكن الصحي المريح للسائح , والذي تتوفر فيه متطلبات الحياة الضرورية , كما يمكن وضع برامج سياحية تحقق لهواة الصيد من الطيور والاسماك مزاولة هواياتهم , ولا بد ايضا من اعلام سياحي يروج للمنطقة . (56) ومن القرى الهورية الاخرى الجدي والكبيبة والفهود , نسبة الى عشيرة الفهود والحمار التي تقطنها عشائر بني حطيط والبو شامة , فضلا عن المدينة بقراه البالغة 25 قرية , ومن المجتمعات الهورية شبه جزيرة الجرباسي وال اسماعيل والخرفية والجلعة والشاطئ والشويعرية حيث ينتشر سكانها فوق 1600 جزيرة مستحدثة (57) , و لا بد وان يوجد في كل منها مشحوفا للتجوال بين هذه الجزر والذهاب للمدرسة والحوانيت , وكان يقدر عدد مشاحيفها بحوالي 1400 مشحوف (58) , وغالبية سكان الجبابيش من عشيرة بني اسد فضلا عن بطون من المعدان كالنواشي والسريحات . ولمواجهة متطلبات بعض السواح والمسافرين اقيم فندق صغير من الطابوق , في الجبابيش يتكون من ثلاث غرف يضم 11 سريرا , كما توجد اربع دور مشيدة بالطابوق مخصصو للأيجار , كل دار تحوي على ثلاث غرف , فضلا عن المرافق الصحية , كانت اجرة الدار 19 الواحدة عام 1966 نحو خمسة دنانير شهريا (59) . وفي بداية الثمانينيات من القرن العشرين قررت السلطات الرسمية تجفيف الاهوار , وبدأت بتنفيذ هذا القرار وواصلت عمليات التجفيف حتى التسعينيات , وهذا القرار كان يعني ايقاف نظام الحياة في تلك المنطقة ونهاية للثروة الحيوانية وقتل للكائنات الحية , وافناء للارث الحضاري من خلال الحملات العسكرية التي تعرضت لها المنطقة وبخاصة بعد اذار من عام 1991 , لذلك تقلصت مساحة الاهوار الى اكثر من 90% / مما ادى الى حدوث واحدة من اكبر الكوارث البيئية خلال القرن العشرين, فتعرض السكان الى هجرة قسرية ادت الى انخفاض اعدادهم من اكثر من (400) الف نسمة الى حوال (70) الف نسمة , وهاجر عددا كبيرا من هؤلاء الى المدن والمناطق الاخرى (60) . وبعد احياء الاهوار بعد عام 2003 اصبحت المنطقة بحاجة الى بناء المنظومة الصحية والتعليمية وتوفير مختلف الخدمات للسكان املا في عودتها الى سابق عهدها لتواصل تجهيز المدن بخيراتها من اسماك وطيور وجبن وقصب وبردي واعلاف . وخلاصة القول ان العناية بمنطقة الاهوار يمكن ان يجعلها من اكبر المشاتي في القطر بل يمكن ان تصبح الجبابيش ( فينيسيا ) العراق , اذا اولتها مؤسسة المصايف والسياحة العراقية لفتة سياحية وتربطها مع بقية مناطق العراق بطرق معبدة , فضلا عن تشجيرها وتهيئة عدد من الزوارق البخارية لنقل المسافرين والسياح الى اعماق الاهوار واقامة مراكز سياحية وفنادق مناسبة فيها
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|