انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

العراق منذ الغزو المغولي حتى السيطرة العثمانية

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 2
أستاذ المادة فلاح محمود خضر البياتي       4/16/2011 4:43:51 PM

 

الفصل الاول: العراق منذ الغزو المغولي حتى السيطرة العثمانية

 

 

العراق في عهد الايلخانيين :

 

 

 

1 -  المغول   

 

      المغول قبائل همجية أجنبية تستهدف إقامة إمبراطورية مغولية تحت قيادة جنكيز خان ،وبدأ تهديدهم للأقاليم المحيطة بالعراق من الشرق والشمال سنة 618ه /122م ، لاسيما دولة خوارزم في بلاد فارس عام1230م ،ولم يهتم الخلفاء العباسيون المتأخرون جدياً بالخطر المغولي .

 

      في أوائل محرم 656ه /1258م اشتبكت القوات العباسية بقيادة الدويدار  الصغير مجاهد الدين أيبك بالقوات المغولية وتحطم الجيش العباسي ودخل المغول بغداد في صفر فتكوا بأهلها وقتل عدد كبير من أهل بغداد من ضمنهم الخليفة العباسي المستعصم بالله .

 

فشلت الموصل في مقاومة المغول بعد حصار يزيد على السنة واحتلها المغول عام 1261م .

 

أدارة الاحتلال المغولي للعراق كانت لامركزية .

 

 

قسم العراق إلى ولايات ثلاث

 

ـــــــــــــ

 

1- العراق .القسم الأهم يمتد مابين الزاب الأعلى إلى عبادان طولاً، ومن القادسية الى حلوان عرضاً.

 

2- الجزيرة الفراتيه ،فيها الموصل وسنجار والعمادية واربيل .

 

3- بلاد الجبل وفيها مدينة شهر زور .

 

بقي ديوان الوزير وديوان الزمام وادمج الديوانان وصار رئيسه صاحب الديوان (الحاكم الاعلى في العراق) والى جانبه (كاتب السله) ويطلق عليه أحياناً (كاتب العراق )،وبقي منصب قاضي القضاة وكذلك المحتسب ووظيفتا (الصدر والناظر)

 

الوظائف العسكرية

 

ـــــــــــــ

 

الشحنة ونائب الشرطة ،والسلاطين المغول(غازان محمود 1295-1303م) أصبح الإسلام في عهده دين الدولة ، وكان أخر حكامها (أبو سعيد 1316-1335م)

 

قلة اهتمام الدولة بالجانب الاقتصادي وثقل الضرائب (الخراج والأسواق والجزية والعقارات والتمغات والمراعي ) أدى إلى تدهور أحوال البلاد اقتصادياً وزاد الخراب وانحسرت المظاهر الحضارية وانتعشت البداوة .

 

 

 

 

العراق في العهد الجلائري :

 

2- الجلائريون (1337-1411م)

 

       مؤسسها حسن بن حسين الجلائري ،وجلائر إحدى القبائل المغولية التي ارتبطت بجنكيز خان ،كانت مصاهرة بين أبناء ابنة الايخالي ارغون وحسين الجلائري قد ساعد على استلام الجلائريين الحكم بعد وفاة أبي سعيد بعد سلسة معارك سيطرت على العراق وديار بكر وأذربيجان والجبال.

 

      شهد العهد الجلائري بعد موت (اويس1374م) في عهد ابنه جلال الدين حسين ،الفتن والاضطراب بسبب النزاع بين السلطان وأخويه على الحكم الذي انتهى بمصرع السلطان حسين واستيلا احمد على الحكم .

 

         سار الجلائريون على النظم التي كانت سائد في البلاد ،وبقي الجهاز الإدارية مضطرباً يسوده الانحلال بسبب الحروب المستمرة مع الحكومات المجاورة لهم وهجمات (تيمورلنك عام 1393م وعام 1400و1401م) .

 

       طغت العلاقات الإقطاعية على العلاقات التجارية المدنية وتوزعت مساحات واسعة من الأرض الزراعية بين القبائل القوية لتمارس رعيها في الغالب .

 

 واستخدم الجلائرين نوع من الإقطاع (الإدرار)يمنح على سبيل الهبة للأشخاص الذين يقومون للدولة خدمات ،وصاحبها إعفاءات وامتيازات ملكية مطلقة ،وتنتقل ملكيتها الى ورثته ، ومن يعمل على أصلاح الأرض الموات فتصبح ملكاً له ولذريته وتعرف باسم (القرار الشمسي ) وبقيت الملكيات الموقوفة على المساجد والمدارس .

 

ولم تلق أصلاح الأنهار وتطهيرها وزيادة الرقعة الزراعية اهتماماً إلا في حالات نادرة ،حيث زاد تفاقم الأحوال الاقتصادية تكرر وفود الجراد ووباء الطاعون وتعاقب الغزوات الأجنبية .

 

 

 العراق في عهد دولة الخروف الأسود

 

 

3- دولة الخروف الأسود القره قوينلو 1410-1467م .

 

       من القبائل الغز التركمانية التي نزحت من تركستان الغربية إلى جهات أذربيجان وسيواس في أواخر القرن الثالث عشر الميلاد التي شاع اسمها (قره قوينلو) لاشتهارها باقتناء (الشياه السود )أو لأنها تحمل شارة(خروف اسود).

 

       استطاع زعيمها (بيرام خواجة ) بسط نفوذه على الموصل وسنجار ،بعد موت السلطان الجلائري أويس ، وتمكن الأمير (قره يوسف بن قره محمد حفيد بيرام ) الانتصار على جيش احمد الجلائري عام 1410م قرب تبريز ،ثم استولى ولده شاه محمد على بغداد في نفس السنة .حصل صراع على السلطة في العراق بين (الأمير اسكندر بن قره يوسف ) والأمير التيموري (شاه رخ)وبين (اسبان بن قره يوسف ) وأخيه (محمد شاه ) حول الولاية  انتهى بهروب محمد شاه ثم قتل .نجح السلطان جهان شاه في حصار مدينة بغداد وقتل ابنه بيربوداق عام 1466م.

 

 

العراق في عهد دولة الخروف الأبيض

 

 

4- دولة الخروف الأبيض / ألاق قوينلو  1467-1508

 

       من الإمارات التي أقامتها العشائر التركمانية النازحة في كردستان الغربية إلى أذربيجان وجهات الأناضول في أواخر القرن التاسع عشر ،اشتهرت باقتناء (الشياه البيض) فعرفت اسمها به .

 

أيدت سياسة تيمورلنك وحصل زعيمها (قره عثمان ) مكانة مرموقة ،ووصلت أمارته إلى ديار بكر ،في عهده حفيده (حسن الطويل ) ازدات قوة الإمارة وتمكنت من القضاء على القره قوينلو ثم القضاء على زعيمها (جهان شاه)  وضم الممتلكات كافة ومنها العراق أليهم .

 

      تولى ولاية بغداد مقصود بن حسن الطويل ، لكن سرعان مآدب الارتباك في الإمارة بعد وفاة حسن الطويل عام 1477م ،واندلعت حركات التمرد بين الأمراء في الإمارة انتهت بسيطرة الأمير يعقوب الذي أعلن نفسه سلطاناً في تبريز ، وتمتعت الامارة بشي من الاستقرار حتى فاته ، التي تجددت الاضطرابات وكثرت الحروب الأهلية بين الطامعين على السلطة ، وأصبح العراق إقليماً مهملاً من دولة مجزأة ، انتشر فيه السلب تارة والقتل تارة أخرى .

 

       تتابعت حركات التمرد والعصيان وتمكن الأمير احمد من أحفاد حسن الطويل من دحر الأمير رستم بن مقصود وقتله 1495م ،والذي لم يدم حكمه طويلاً فقتل على يد أمراء آخرين ، وأصبح العراق وبلاد فارس من حصة مراد .

 

وكانت نتيجة الصراع أن سفكت خلالها دماء غزيرة ، وتسابق على السلطة وتكريس الأموال على ملاذهم الخاصة ، دون يفكر احدهم بإصلاح أو حفر ترعة أو تشيد قنطره أو يصون سداً أو يرعى عالماً ، انعكست على حياة العراقيين والتي أدت إلى انهيار هذه الإمارة على يد طامع جديد هو إسماعيل الصفوي .

 

 

5-الاحتلال ألصفوي للعراق :(1508-1534م).

 

      الصفويون أسرة تركمانية صوفية تنتسب إلى الدين المتوفي عام 1334م ،وكان له نفوذاً في أنحاء أذربيجان ، وكانت لها علاقة سيئة مع حكومة القره قوينلو ، مما دفعها للاحتماء لدى حسن الطويل زعيم الاق قوينلو .

 

     استطاع إسماعيل بن حيدر الصفوي مهاجمة الاق قوينلو ودخل تبريز في مطلع القرن السادس عشر الميلادي وأعلن نفسه شاهاً وبعدها استولى على أرجاء إيران .

 

   قوي نفوذ إسماعيل الصفوي على الهضبة الإيرانية واستولى على ديار بكر بين عامي 1505و1507م ثم توجه إلى العراق باعتباره بلد زراعي خصب يسد من حاجات سكان الهضبة الإيرانية , ولكون بغداد تعتبر قلب العالم الإسلامي الذي سيعطي الشاه إسماعيل مكانه عاليه عند المسلمين .

 

       باءت استنجاد السلطان العثماني  مراد بالفشل في اعتماده على أمارة ذي القدر في الأناضول بسبب ضعفها في أواخر أيامها ، وفشله بالاعتماد على حكام المماليك في مصر والشام ، وبذلك ترك صاحب العراق يواجه مصيره بنفسه التي انتهت باستيلاء الصفويين على بغداد وباقي أنحاء العراق عام 1508م ، وعلى الرغم من دخول الشاه لبغداد إلا انه قام بمذبحه كبيرة للسكان دون مبرر ، واتبع سياسة تفريق صفوف الأمة الواحدة ، وتظاهر بالاهتمام بالمراقد الدينية ، واضطهاد قسم من السكان وتخريب مزاراتهم ،ثم غادر الشاه بغداد باتجاه البصرة لاحتلالها والقضاء على الإمارة المشعشعية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
download lecture file topic