انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 3
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري
06/04/2014 17:59:26
الثروة المعدنية تؤدي الثروة المعدنية دورا مهما في الاقتصاد الوطني العراقي وفي مقدمتها النفط فقبل أن يبدأ القطر بتصدير النفط كان أقتصادة قائما على الانتاج الزراعي بدرجة كبيرة وعلى التجارة بدرجة أقل . 1- أستخراج الفوسفات والكبريت: قدر أحتياطي الفوسفات في عكاشات عام 1969 بنحو 504مليون طن وفي عام 1971 تم الاتفاق بين حكومتي العراق والاتحاد السوفيتي السابق على أستخراجه من الرواسب الكبيرة في تلك المنطقة ونقله الى القائم لتركيزه ، أما استخراج الكبريت فيتم من منطقة المشراق في جنوب الموصل بنحو 45كم حيث تقع الرواسب الكبريتية وتمتد لمسافة 8كم وبعرض 3،5كم على عمق 80-300م وسمك الطبقات الكبريتية مابين 20-50م ويبلغ احتياطي الكبريت في تلك المنطقة نحو 245مليون طن يضاف لها 40مليون طن في منطقة الفتحة ويتصف كبريت المشراق بلونه اصفر الفاتح الذي يضم نسبة قدرها 99%من الكبريت وفي عام 1971 تم انجار المرحلة الاولى من مشروع استخراج الكبريت وانتاجه بطاقة بلغت ربع مليون طن وشرع بالمرحلة الثانية التي بلغ الانتاج فيها عام 1973 بنحو مليون طن من الكبريت الخالص وخطط لزيادتة الى 2،5 مليون طن عام 1980ويستخدم جزء منه محليا ويصدر الباقي الى الخارج عن طريق مينائي أم قصر في العراق وطرابلس في لبنان. 2-استخراج النفط وتصفيته: كان النفط معروفا عند الفراعنة الذين استخدموه في عمليات التحنيط وعرفه البابليون الذين استخدموه في مختلف الاغراض ومن بينها رصف الجدران واثاره موجودة في شارع الموكب بمدينة بابل التاريخية كما استخدم العراقيون من ابناء مندلي والقيارة وبابا كركر النفط منذ القرن التاسع عشر بطرق بدائية وتنتشر مكامن الخزانات النفطية في ثنايا طبقات الصخور الرسوبية وتنتشر تلك المكامن في معظم اقاليم سطح العراق الطبيعية ومنها المنطقة الشمالية /شرق نهر دجلة متضمنة حقول كركوك باي حسن وجمبور ونفط خانة جنوب شرق مدينة خانقين اما في غرب نهر دجلة فتشمل حقل عين زاله ،بطمة ،القيارة ويتسم نفط المكامن الواقعة في غرب دجلة بثقلة النسبي وارتفاع نسبة الكبريت فيه وهو اقل جودة من نفط شرقي دجلة . أما حقول المنطقة الجنوبية فتشمل حقل الرملية(الشمالي والجنوبي)والزبير ونهرعمر ومجنون في محافظة البصرة وحقل بزركان وابو غراب وحلفايه في محافظة ميسان. طرق نقل النفط العراقي. 1-النقل بالأنابيب: ينقل النفط بالأنابيب الى سواحل البحر المتوسط والبحر الاحمر أو الى الموانئ العراقية الواقعة على الخليج العربي ومدت شركة نفط العراق عدد من الأنابيب من حقول الانتاج في كركوك وعبر الاراضي السورية واللبنانية الى سواحل البحر المتوسط وقامت شركة نفط البصرة مد عدد من الانابيب من الحقول الجنوبية الى سواحل الخليج العربي :ثلاثة أنابيب من حقل الزبير وانبوب من حقل الرملية الى ميناء الفاو وأنبوبان من ميناء الفاو الى خور العمية (أم قصر) بالأضافه الى أنابيب أخرى تنقل النفط داخل القطر بطاقة 6ملايين طن فضلا عن خط أخر بين الدورة والشعيبة في البصرة طاقتة 1،5 مليون طن . يضاف اليها الخط الستراتيجي الذي ينقل نفط الشمال (في كركوك)الى محطة حديثة ومنها الى البحر المتوسط أو من حديثة الى الخليج العربي وبالعكس وهناك خط أخر يمتد من كركوك الى ساحل البحر المتوسط عبر تركيا وخط غيره مد من الحقول الجنوبية وعبر السعودية الى ينبع على البحر الاحمر. الخط الستراتيجي: تقرر في عام 1973مد أنبوب لنقل النفط الخام من حديثة الى الخليج العربي وافتتح هذا الخط عام 1977 حيث أنشئت في حديثة اضخم محطات ضخ النفط في القطر قادرة على الضخ من حقول الشمال الى البحر المتوسط والى ميناء الفاو والخليج العربي ويتكون هذا الخط من انبوبين رئيسين متوازيين الاول بقطر 42بوصة لنقل النفط الخام والثاني بقطر 18 بوصة لتوفير الغاز بمحطات الضخ الوسطية الثلاث ومحطات الحماية والتقوية للشبكة اللاسلكية الموزعة على طول الانابيب كما يقوم بتغذية بعض المشاريع الصناعية القريبة من النقاط التي يمر بها. يبلغ طول الخط الستراتيجي 810كم يوصل بين حديثة وميتاء الفاو مارا بغرب نهر الفرات وتبلغ طاقتة القصوى في حالة الضخ بالاتجاه الجنوبي حوالي 48مليون طن وطاقتة بالاتجاه الشمالي نحو44مليون طن وكان لانحدار الارض من الشمال الى الجنوب اثر في هذا الاختلاف ويشكل المشروع مع ميناء البكر وحدة متكاملة توفر افضل الامكانيات لنقل النفط وتصديره الى دول العالم واستغرق العمل فيه أقل من سنتين وبلغت تكاليفه 30 مليون دينار. الخط العراقي التركي: أفتتح هذا الخط وطوله 1005كم في عام 1977ممتدا 345كمالعراق و660كمفي تركيا وتبلغ طاقة الضخ فيه 35 مليون طن سنويا ويقوم الخط بايصال النفط من كركوك الى ميناء جيهان على شواطئ تركيا على البحر المتوسط وتم انجاز خط اخر موازي له عام1988بحيث اصبح بالأمكان ضخ مليون ونصف مليون برميل في اليوم وأقيم خط ثالث عبر السعودية تبلغ طاقتة التصديرية الى 1،65مليون برميل في اليوم خطط لانجازها عام 1989. 2-النقل بواسطة السفن: تعد ناقلات النفط المائية من أفضل الوسائل في ايصال النفط من أماكن أنتاجه الى أماكن استهلاكه وتقع مناطق استهلاك النفط على مسافات بعيدة من مراكز انتاجه ومن هنا تأتي أهمية هذه الناقلات في نقل النفط وظهرت المنشأة العامة لناقلات النفط عام 1972 برأس مال قدره 50 مليون دينار أرتفع فيما بعد الى 140 مليون دينار وتوسعت المنشأة الى 15 ناقلة حمولتها 1،5مليون طن وتفككت هذه المنشأة خلال التسعينات بعد فرض الحصار الاقتصادي على العراق. 3-النقل بواسطة البر: يتم هذا النقل بواسطة السيارات الحوضية (التانكرات)الى الاردن بحجم (250)الف برميل يوميا وتوقف هذا النقل بعد عام 2003 الاانة مازال مستخدما داخل القطر (الى بعض المصافي ومحطات الكهرباء
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|