انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 1
أستاذ المادة قيس حاتم هاني الجنابي
07/12/2012 03:27:35
مكة: تقع مكة في منطقة الحجاز في وسط شبه جزيرة العرب، وهذا الموقع جنب أهل الحجاز ويلات الاحتلال لعدم وجود دوافع أو مطامع للدول المحيطة بالحجاز للإقدام على احتلال هذه المنطقة، وقد حافظ الحجاز على استقلاله منذ أقدم العصور، وهذا ما أدى إلى احتفاظ أهل الحجاز باستقلالهم، الأمر الذي انعكس على الحياة الاجتماعية وعلى لغة أهل الحجاز. وموقع مكة في وادي طويل تحيطه الجبال من معظم الجهات أدى إلى اختفاء الوادي خلف هذه الجبال لدرجة أن أبنيته لا ترى للقادم إلى مكة إلا إذا أطل عليها، مما سهل على المكيين الدفاع عنها، وتجري في وديان وشعاب مكة السيول بعد الأمطار التي تهدد أبنية مكة، والتي كثيراً ما أغرقت الكعبة وهدمتها، فضلاً عن أن هذه الشعاب كانت ملجأً لمن يبغي الابتعاد عن المكيين، وهذا ما حدث مع المسلمين عندما أقاموا فيه عباداتهم بعيداً عن أعين المكيين أو عندما لجئوا إليه أيام مقاطعة القريشيين لهم. وقد ورد اسم مكة في القرآن الكريم باسم (أم القرى) و(البلد الأمين) و(البيت العتيق)، وذكر الكتاب العرب المسلمون أن بكة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم يقصد بها (البيت) ومكة هي المدينة، ومكة أو بكا كلمة بابلية تعني البيت، كما ذكرت المصادر العربية أن العماليق هم أول من سكن مكة المكرمة ثم خلفهم قبيلة جرهم الثانية. أهم ما يميز مكة هو وجود بيت الله الحرام (الكعبة المشرفة)، وسميت بالكعبة لتربيعها وتكعيبها، وسميت كعبة لانفرادها من البناء، أو لأنها مرتفعة من الأرض، والعرب كانت تسمي كل بيت مربع كعبة، وبالكعبة الحجر الأسود الذي وضعه إبراهيم في الركن الشرقي للكعبة، ولما أعادت قريش بناء الكعبة اختلفوا فيمن له شرف وضع الحجر الأسود في مكانه، واجمعوا على أن يكون لمحمد بن عبد الله شرف وضعه، وكان عمره 35سنة، والحجر الأسود كتلة ثقيلة بيضاوي الشكل قطره 30سنتيمتر، ومنذ سيدنا إبراهيم ظل الحج للبيت يؤدي سنوياً، وبجانب الكعبة يوجد مقام إبراهيم حيث كان يصلي في هذا المكان المقدس، والكعبة مربعة ارتفاعها 15متر، وبها باب يرتفع 2متر فوق الأرض، ولها أربعة أركان هي الركن الشمالي هو الركن العراقي والركن الجنوبي هو الركن اليمني والركن الغربي هو الركن الشامي والركن الشرقي هو ركن الحجر الأسود. كان آدم ? أول من سكن مكة، ثم أسكن إبراهيم ? زوجه هاجر مع ابنه إسماعيل ?، وصادف نزول قبيلة جرهم في مكة مع استقرار إسماعيل بن إبراهيم وأمه في مكة، فتزوج من سيدة من هذه القبيلة، وتسيدت جرهم الثانية على مكة ثم انتقل السيادة في مكة إلى قبيلة خزاعة ثم انتقلت إلى قريش وهم من كنانة، جمعهم قصي بن كلاب جد الرسول إلى الحرم بعد أن طرد خزاعة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|