اعداد خطة البحث
( 1 ) عنوان البحث :
وهو أكثر تحديداً من الموضوع , وقد يكون العنوان هو الموضوع نفسه , ويشترط فيه أيضاً :
أ ) الجدة والابتكار .
ب ) الدقة والوضوح .
( ج ) التحديد اللفظي .
( 2 ) مقدمة البحث :
وتشمل عناصر عديدة :
( أ ) التعريف بالبحث : بحيث يأتي الباحث فيه بتعريف واف موجز بموضوع البحث والمشكلات التي يثيرها.
( ب ) غرض البحث : أي الهدف الرئيسي والدوافع التي تكمن من وراء إعداده .
( ج ) الدراسات السابقة وعلاقتها الوثيقة والنفع الذي تقدمه للبحث .
( د ) منهج الدراسة : وتشمل الخطوات والطرق والأساليب المعنوية والمادية المستخدمة .
( هـ ) أهمية البحث : يذكر فيها الأسباب والمبررات التي تستند إليها أهمية البحث .
و ) الشكر والثناء : لجميع الجهات والأشخاص المادية والمعنوية التي ساهمت في إعداد البحث.
3 ) الأبواب والفصول وعناوينها :
ينقسم البحث إلى أبواب ثم إلى فصول, ثم مباحث ثم مطالب ثم فروع ثم بنود , ولا بد من ذكر عنوان أو تعريف لكل باب وفصل, وتحديد عدد الأبواب والفصول أمر متروك للباحث يحدده تبعاً لموضوعه , وليس من الضروري التماثل بين أعداد الفصول , وإنما يجب التناسق والترابط بين عناوين الأبواب والفصول وبين عنوان البحث الرئيسي.
4 - الخاتـمـة:
يذكر فيها الباحث خلاصة سريعة للبحث , وكذلك النتائج والأفكار الرئيسية المستخلصة أو التي توصل إليها في بحثه . وكذلك الآراء التي أبداها أثناء كتابته . تلك الآراء التي تترسخ فيها شخصية الباحث ومركزه العلمي . تعديل خطة البحث : وهو أمر لا بأس به عند الضرورة , لأن الخطة الأولى هي خطة مبدئية مرتجلة تخمينية , وغالبا ما يجد الباحث ما يخالفها أو يتناقض مع عناصرها وأفكارها , أو يتطلب تقديما أو تأخيرا وما إلى ذلك . ولكن يشترط في التعديل أن لا يمس بجوهر الموضوع . وغالبا ما يكون التعديل في شكل استبدال عناوين بأخرى , أو نقل وإعادة ترتيب العناوين بين الأبواب والفصول .
الخطوة الثالثة –
جمع المصادر والمراجع : ويمكننا تأصيل هذه الخطوة ضمن الأمور التالية :
- جمع المصادر والمراجع المتعلقة بالبحث والتي تخدم موضوعه .
- جمع المصادر والمراجع المتعلقة بالاقتناء المادي أو التدوين
- اقتناء المصادر والمراجع القديمة , والتي تزخر بالمعلومات الوفيرة والحقائق الغزيرة
- اقتناء المصادر الحديثة , حيث يجد فيها الباحث مبتغاه من العلوم الحديثة والنظريات المستجدة
- التعرف على المخطوطات المتعلقة بموضوع البحث .
- الاطلاع على الدوريات كالمجلات والنشرات والجرائد ... الخ
- الاطلاع على الوثائق الرسمية
- الاطلاع على أمهات المراجع والمصادر حتى ولو لم تتعلق بالبحث .
- الاطلاع على المصادر والمراجع الأولية الأصلية .
-الاطلاع على المصادر الثانوية .
وينبغي ألا يغفل الباحث عن الجمع بين المصادر الأصلية والثانوية والقديمة والحديثة , فإنّ هذا التنوع في المصادر يساعده كثيرا في تكوين الرؤيا الواسعة والواضحة للموضوع , ومن ثم تنوع المعالجة في الكتابة والشرح .
الخطوة الرابعة –
جمع المادة العلمية : وهي أهم خطوات إعداد البحث , ويتم جمع المادة العلمية بخمسة أشكال :
أولا – القراءة .
ثانيا – المناقشة والاستبيان
. ثالثا – التدوين .
رابعا – الاقتباس .
خامسا – الملاحظة والتجربة .
أولا – القراءة : وهي من لا يتقنه الجميع , ولها أسلوبها وذوقها , وخطواتها ومراحلها , حيث تبدأ القراءة بالاطلاع السريع على فهارس المراجع العامة , ثم على فهارس الكتب الخاصة ذات العلاقة الوثيقة بالبحث , ثم تأتي مرحلة التعمق والتبحر في الجزئيات والقراءة الشاملة للمراجع الأصلية والثانوية والقديمة والحديثة . وينبغي للباحث أن ينظم أوقاته للقراءة والاطلاع مراعيا لظروفه الصحية ولقواه الذهنية والجسمية , بحيث لا يكون الأمر فوضى , كذلك عليه أن يختار المكان المناسب البعيد عن الضوضاء والمشتقات . ثانيا – المناقشة والاستبيان : وذلك عن طريق سماع ومناقشة أهل العلم المختصين , إما مباشرة , وهو ما يسمى بالاستبيان الشفهي , وإما بمراسلتهم كتابيا وهو ما يسمى بالاستبيان الكتابي , وطريقة الاستبيان الشفهي أولى وأنفع من طريقة الاستبيان.