انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

وسائل النقل

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 3
أستاذ المادة زينب عباس موسى السرحان       05/04/2019 07:22:11
لبعد التاريخي لتطوير وسائل النقل القديمة:-
يمكن تصنيف وسائل النقل القديمة الى نوعين هما:

أولا: النقل البري:-
لقد مرت عملية النقل البري بعدة مراحل حتى وصلت الى ما هي عليه ألان وهذه المراحل كالأتي:-
المرحلة الأولى:-
يعتبر النقل أمرا ضروريا للإنسان منذ نشأته، فندرة الغذاء وضرورة البحث عنه كانت الدافع الرئيسي وراء تنقله من مكان الى آخر وقد اعتبره البعض جزءا من التكوين البايلوجي للإنسان، وأبسط وسائل النقل التي استخدمها الإنسان في هذه المرحلة هي (الأيدي، والأكتاف، والظهر) وبدون أية وسيلة مساعدة، لكن ظهرت العديد من العوامل البيئية والبيولوجية التي حدت من قدرته على النقل بالاعتماد على قدرته العضلية تمثلت
1) بالظروف المناخية، والتضاريس، والنبات، والمياه.
2) محدودية الطاقة العضلية على نقل الأوزان الثقيلة.

المرحلة الثانية:-
بدأت بتطوير الإنسان من قدرته على النقل باستخدام الألواح الخشبية في نقله عن طريق السحب، ومع ذلك فان فاعلية هذه الوسيلة التي تشبه الزلاجة ظلت محدودة بارتباطها بطبيعة سطح الأرض، اذ تزداد فاعليتها في المناطق المغطاة بالجليد.


2
المرحلة الثالثة:-
حيث يمثل اكتشاف الإنسان للزراعة بداية مرحلة مهمة في تاريخ النقل، فقد أدى استقراره واستئناسه للحيوانات الى التفكير بالوسيلة التي يستطيع بها من استخدام بعض تلك الحيوانات لأغراض النقل.
إن استخدام الإنسان للحيوانات لأغراض النقل قد وفر سبل الانتقال لمسافات أطول وهذا ساعد على اتساع الرقعة الجغرافية المكتشفة وزاد من التبادل التجاري وذلك لمل تمتاز به حيوانات النقل من قدرة على نقل كميات أكبر من البضائع ولمسافات أبعد مع قدرتها على الانتقال في البيئات المختلفة.
وقد أدى تباين خصائص البيئة الى تباين حيوانات النقل المستخدمة، ففي نطاق الإستبس وحيث المساحات الواسعة والمستوية والمكشوفة والملائمة لاستخدام حيوانات الجر والحمل، وحيث تقل العقبات الطبيعية التي تعترض النقل البري كالغابات الكثيفة والجبال المرتفعة والمستنقعات أصبح الحصان من أهم وسائط النقل، في حين أصبح الجمل أهم وسائل النقل في المناطق الصحراوية وذلك لقدرته البايلوجية التي تمكنه من قطع مسافات طويلة دون الحاجة للتزود بالماء والغذاء هذا فضلا عن مقدرته على التحرك على رمال الصحراء، وعلى نقل أوزان ثقيلة تصل الى 270 كغم، أما في المناطق المضرسة فقد استخدم الإنسان البغال نظرا لقدرتها على التحرك والانتقال في مثل تلك المناطق، أما في المناطق المدارية الرطبة والمناطق الزراعية المدارية عامة فقد استخدم الإنسان القديم الأبقار والجاموس، في حين استخدم سكان مناطق جنوب شرق أسيا الفيل المستأنس في حمل الأشخاص وجر أو دفع الأشياء الثقيلة كجذوع الأشجار.
وقد دفعت الحاجة الى زيادة قدرة حيوانات النقل على نقل حمولات أكبر وكان ذلك حافزا دفع الإنسان الى التفكير بالسبل التي تكفل له تحقيق ذلك، ومن الوسائل التي ابتكرها الإنسان القديم الزلاجات التي تجرها الحيوانات ومن أنواعها النوع المعروف ب Travois(ترافويس) وهي قطعتان من الخشب تربطان لتشكلا شكلا أقرب الى الحرف ( y ) حيث يربط قسمها العلوي على جانبي الحيوان بينما يبقى الطرف الأخر على الأرض حيث توضع عليه المواد التي يراد نقلها، وقد انتشر استخدام هذا النمط في شمال أفريقيا، وأوربا، وأمريكا الشمالية.

المرحلة الرابعة:-
يمثل اكتشاف العجلة ثورة في تاريخ النقل ويرجع الفضل في ذلك الى العراقيين القدماء وذلك في حدود (الألف الرابع قبل الميلاد) حيث إن اكتشاف العجلة قد أدى الى استخدامها في صناعة العربات التي تجرها الحيوانات مما ساهم في زيادة قدرة الإنسان على الانتقال عبر مسافات أبعد وزاد من مداركه
3


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .