انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 1
أستاذ المادة جنان محمد عبد الخفاجي
19/04/2018 21:16:39
- النمو الاجتماعي - الخبرات الاجتماعية المبكرة وأهميتها:- تعتبر عملية التنشئة الاجتماعية من العمليات الاساسية التي عن طريقها يتشكل سلوك الفرد من خلال التفاعل الاجتماعي وهي عملية اساسية تهدف الى ادماج الفرد في الحياة الاجتماعية واول علاقة اجتماعية في حياة الطفل هي علاقته بأمه فتلعب دوراً رئيسياً في عملية التطبيع الاجتماعي للوليد لان اختلاف التنشئة الاجتماعية يؤدي الى اختلاف السلوك الاجتماعي فتقوم الام بعملية الرضاعة لوليدها ومن خلالها يكتسب الوليد الخبرات الانفعالية التي تؤثر بشكل ما على النمو الاجتماعي، فالطفل يتأثر نموه الاجتماعي بالافراد الذين يتفاعل معهم سواء داخل المنزل أو المدرسة أوالمجتمع ومن خلال عملية التطور والنمو لشخصية الطفل في هذه المرحلة يميل الى ان يكون مع والديه ولا يميل الى الاختلاط بأقرانه ويميل الى اللعب الانفرادي بمعزل عن الاطفال الاخرين.
_ تطور النمو الاجتماعي لدى الاطفال من نهاية السنة الثانية وحتى الطفولة المتأخرة. اما فيما يتعلق بالتطور الاجتماعي في مرحلة الطفولة المبكرة فان الحياة الاجتماعية للطفل تبدا منذ ولادته من خلال عملية الاتصال المتكررة بينه وبين امه ولكن هذه العلاقة سرعان ماتبدأ بالاتساع لتشمل كافة افراد الاسرة وغيرهم من الاقارب والاصدقاء. وتبرز الحياة الاجتماعية لدى الطفل في هذه المرحلة من خلال جماعة الأصدقاء حيث يميل الطفل الى اللعب مع أقرانه في المنزل والمدرسة ويسودهذه الحياة التعاون والمنافسة وممارسته الادوار القيادية، ومن ثم فأنه ينبغي على من يحيط بالطفل جعل المنافسة بينه وبين الاطفال بريئة بعيدة عن الغيرة والحسد وأن يُشجع الطفل على تكوين شخصية قوية من خلال الالعاب المفيدة وممارسة الادوار الاجتماعية الناجحة ، ويتأرجح الطفل في هذه المرحلة بين الميل للاستقلال الاجتماعي وبقايا الاعتماد على الاخرين، وبشكل عام فان هذه المرحلة –الطفولة المبكرة- تشكل ازدياد في وعي الطفل بالبيئة الاجتماعية وتطور الألفة والتفاعل مع الاخرين.
أما في مرحلة الطفولة الوسطى المتأخرة وترتبط هذه المرحلة بالانتقال الى المدرسة التي يبدأ معها الطفل بتعلم مهارات القراءة والكتابة وغيرها من المهارات التي تعد الطفل مستقبلاً لممارسة واحدة اواكثر من المهن الكثيرة التي افرزتها المجتمعات البشرية المعاصرة ،وفي المدرسة يصبح الاطفال على وعي بالقدرات الفريدة التي يمتلكونها وتلك التي يمتلكها الاخرون ويتعلمون اهمية تقسيم العمل ويطورون الاحساس بالالتزام الاخلافي والمسؤولية،. اما بالنسبة لدور الوالدين في هذه المرحلة فقد اكد علماء النفس على ان تقبل الوالدين للطفل شرط ضروري جداً لتنشئة الطفل اجتماعياً وبطريقة فعالة وان النقص في هذا التقبل يحبط حاجة الطفل الى الحب ويزيد من مقاومته لتمثل قواعد المجتمع الذي يعيش فيه وبناءاً على ذلك فان النبذ الذي يمكن ان يتعرض له الطفل من والديه كثيراً ما يؤدي الى أفراز سلوكيات عدوانية ومضادة للمجتمع. أما من جانب العلاقات مع الاقران يفرض الوقت المتزايدالذي يمضيه الاقران مع بعضهم البعض الكثير من التحديات حول احساس الاطفال بأنفسهم وتعتبر هذه العلاقات على درجة كبيرة من الاهمية حيث ان عدم اندماجهم في مثل هكذا علاقات قد يؤدي الى حرمانهم من تعلم المهارات الاجتماعية الضرورية في مختلف مراحل الحياة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|