انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الصراع المسلح بين الأمويين والعباسيين

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 2
أستاذ المادة رنا سليم شاكر العزاوي       05/03/2017 19:54:34
الصراع المسلح بين الأمويين والعباسيين
بعد بدء الصراع المسلح بين الأمويين والعباسيين نجح العباسيين في السيطرة على مدينة نيسابور بعد مرو وتم التخلص من زعماء اليمانية علي الكرماني وأخيه عثمان وبذلك أخذت تتوضح أهداف أبي مسلم الشعوبية للتخلص من الزعماء العرب البارزين بعد أن أدى التحالف معهم إلى الغرض المنشود بالقضاء على المقاومة الرئيسية لنصر بن سيار.
أثر هذه الانتصارات التي أحرزتها الجيوش العباسية ، أنسحب نصر بن سيار تاركاً ولاية خراسان للعباسيين فقام أبي مسلم بتعيين العمال عليها ، فأرسل أبن هبيرة مدداً لنصر إلا أن الحملة فشلت فأنسحب نصر إلى الري حيث مرض وتوفي ، وكان العراق خلال هذه الفترة يغلي بالاضطرابات ضد الأمويين بفعل الدعاة الموجودين في العراق .
توجه قحطبة بن شبيب وأبنه الحسن بالجيش العباسي غرباً وأخضع المدن الواحدة تلو الأخرى فأصبح الطريق إلى العراق مفتوحاً ثم أرسل قحطبة أبنه الحسن على مقدمته إلى العراق فأتجه نحو الكوفة ، وفي عام 132 ھ هاجم قحطبة جيش أبن هبيرة فأنسحب أبن هبيرة إلى واسط أما قحطبة فتوفي في هذه المعركة في ظروف غامضة ، ويبدو أنه مات غريقاً في نهر الفرات فعين محله أبنه الحسن قائداً للجيوش العباسية فدخل الكوفة منتصراً عام 132ھ وسلم الأمر إلى أبي سلمة الخلال الذي لقب بوزير ال محمد .
أما الأمام العباسي أبراهيم فقد أكتشف الخليفة مروان بن محمد أسمه ومحل أقامته فقبض عليه وسجنه في حران حيث توفي ومنهم من يقول أنه سقي سماً أو هدم عليه جدار فمات فيه ، وقبل أن يقبض على أبراهيم الأمام عهد إلى أخيه أبي العباس وأوصاه بالرحيل خفية إلى الكوفة فسار أبو العباس بأهله إلى الكوفة وأخبر أبي سلمة الخلال بقدومه فأنكر ذلك وأراد بقاءهم خارج الكوفة إلا أن العباسيين أفهموه أن بقاءهم خارج الكوفة خطر عليهم فسمح لهم بدخول المدينة وكتم أمرهم نحو شهرين ، وهناك رواية تذكر أن أبي سلمة الخلال أراد نقل الخلافة إلى العلويين فأرسل عدت رسائل إلى جعفر بن محمد الصادق فأحرق كتاب أبي سلمة دون أن يقرأه ورسالة إلى عبد الله بن الحسن فقبل كتاب أبي سلمة فحذره جعفر الصادق وبين له عدم وجود علاقة بينه وبين الجيش العباسي الذي دخل العراق كما أرسل رسالة إلى عمر بن علي بن الحسين وظل أبي سلمة هو المصرف للأمور وقد أرتاب الجيش الخراساني بأمره فطلب أن يظهر الأمام الذي دعوا إليه ثم أكتشف أحد الأتباع مكانه فذهب إليه وبايعه ورجع وأخبر بقية الدعاة والرؤساء بمحل أقامه أبي العباس فعلم الجميع أن أبي سلمة هو المسؤول عن إخفاءه فأعتذر وبايع ، وفي اليوم التالي بويع أبي العباس البيعة العامة في المسجد الجامع عام 132 ھ .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .