انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 2
أستاذ المادة حنان عبد الكريم عمران الدليمي
02/04/2016 15:01:31
تعد حيازة وحجم الملكية من اهم الظواهر الاجتماعية التي يرتبط الكثير بها في كثير من الأحيان اختلاف في طبيعة المنتجات الزراعية وقد يحول نظام الملكية دون زراعة بعض المحاصيل او تربية أنواع معينه من الحيوانات فهناك العامل الزراعي الذي يعمله في ملكيته ولحسابه الخاص وهناك العامل الذي يعمل باجر وهناك من يعمل في ارض قد تم تأجيرها لحسابه الخاص ومنهم من يحصل على نسبه معينه من الإنتاج او ما يعرف بنظام المحاصة في جميع أشكال الاستثمار الزراعي المذكورة للأرض تختلف فيها طبيعة العلاقة بين القائمين على الزراعة ودرجة اهتمامهم بالأرض كما تختلف منتجاتهم الزراعية0 وقد تختلف أنظمة الحيازة وتباين أحجام الملكيات الزراعية وطرق أدارتها باختلاف الدول كما تختلف من منطقة الى أخرى ضمن الدول الواحدة فالقسم الأعظم من المزارعين المالكين لللارض في الهند وسريلانكا في مزارع تقل مساحتها عن الفدان الواحد في حين ان الحد الأدنى من مساحة الأرض للازمة لإطعام الأسرة الواحدة لايقل عن أربعة أفدنة من الأرض المزروعة بالرز وفي المقابل تسود الملكيات الكبيرة في كندا والولايات المتحدة والأرجنتين وأستراليا وفيها يكون الاعتماد على الآلات الزراعية في استثمار ها على أوسع النطاق مما أدى الى تركز زراعة القمح في تلك الدول وانتشار الزراعة التجارية الواسعة اما في اوربا والشرق الأوسط وبعض جهات أمريكا الوسطى وجزر الهند الغربية فيتميز حجم الملكية فيها بالاعتدال وهي تزيد في المعدل عن مثيلاتها في الشرق الأقصى وجنوب شرق اسيا وتقل عما هو عليه في الأمريكيتين وستراليا0 على الرغم من تباين الكبير في أحجام الملكيات الزراعية وفضلا عما يعانيه الملاكين في الهند ومعظم دول جنوب شرق اسيا في عدم حصولهم على ادنى متطلبات العيش نجد ان الغالبة العظمى من المزارعين في القارات الثلاث اسيا وافريقيا وامريكا الاتينية لا يملكون ارضا على الاطلاق 0 فعلى سبيل المثال تزيد نسبة الذين لا يملكون الأرض الزراعية على (60%)من عدد المزارعين في اندنوسيا وترتفع هذه النسبة الى (90%)الى مجموعة العاملين بالزراعة في جزيرة جاوة ومعظمهم يمارسون العمل لقاء اجر معين اوعلى أساس المشاركة بنسبة من الإنتاج 0 كما يعد عامل الدين من العوامل الاجتماعيه ذات تأثير في تباين الانتاج الزراعي فارتفاع نسبة ماتملكه الهند من الماشية يعود بالدرجة الاولى الى ماتتمتع به البقرة من قدسية لدى الهندوس ولذلك فهي تحظى بالاهتمام ويحرم ذبحها كما يحرم الدين الاسلامي أيضاً لحوم الخنازير ولهذا لا يوجد أثر يذكر لتربية هذا الحيوان في الدول الاسلامية بينما تعد تربية الخنازير من أهم مصادر اللحوم في الدول الاوربية والولايات المتحده والصين وغيرها من الدول التي لاتدين بالاسلام .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|