انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

دور مدير المدرسة في حل المشكلات واتخاذ القرار

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 2
أستاذ المادة محمد كاظم منتوب الحمداني       4/20/2011 7:43:32 PM

دور مدير المدرسة في حل المشكلات وإتخاذ القرارات

الأهداف السلوكية : جعل الطالب في نهاية الوحدة الدراسية قادراً على أن:

1- يميز بين الإتجاه القديم في حل المشكلات والإتجاه الحديث.

2- يعرف مفهوم حل المشكلات.

 3 - يعطي أمثلة تنطبقعلى سلوكيات الخبراء في حل المشكلات.

 4- يعدد الخطوات العلمية لحل المشكلات.

5- يقارن بين أصناف المشكلات.

6- يكتب على السبورة الشروط الواجب توفرها لصياغة المشكة.

 7- يعطي رأيه في المعوقات التي تحد من التعرف على نتائج كل حل بديل.

8- يعدد أهم المعايير التي تحقق الأهداف المرغوبة .

9- يكتب تقريراً حول أهم أفكار هربرت سيمون في عملية اتخاذ القرار.

 10- يقارن بين أهمية إتخاذ القرار على مستوى الفرد وعلى مستوى الجماعة.

11- يعدد أنواع القرارات في الإدارة التعليمية .

يلعب المدير في المراكز الرئيسية دورا رئيسيا هاما في التأثير على قرارات المستويات العليا في الإدارة بتحكمه في المعلومات والآراء التي تصل إليهم ويستندون عليها في قراراتهم . وعليه في هذه الحالة أن يحسن استخدام أحكامه وتقديره للمواقف والظروف، لأنه على الرغم من كونه مرؤوسا لهم ، فإنهم يعتمدون عليه في الحصول على المعلومات بحكم اتصاله بالمستويات الإجرائية والتنفيذية . كما يلعب أيضا دورا رئيسيا هاما بالنسبة لمرؤوسيه لانه هو الذي ينقل ويترجم لهم قرارات المستويات الأعلى . وهو الذي بحكم تأثيره ونفوذه عليه يستطيع أن يلون الطريقة التي يمكنهم بها تنفيذ هذه القرارات . إذن هو حلقة الوصل بين القيادات العليا والدنيا .

وعلى رجل الإدارة في الحالتين سواء بالنسبة لرؤسائه أو لمرؤوسيه أن يكون صادقا وامنيا وموضوعيا في عرضه للأمور ، وألا يتحيز أو يتعصب ولا يماري أو يرائي . وعليه أن يوصل المعلومات أو القرارات بلغة واضحة مفهومة لكل ما يعنيهم الأمر وإلا تكون غامضة غير محددة وعرضه للتأويلات والتفسيرات المختلفة . ولا شك أن هذه الناحية تمثل مشكلة كبرى بالنسبة للإدارة التعليمية عندنا لا سيما في المسائل المالية . ولذلك نجد الشارح والمفسرين الذين اكتسبوا المهارة في التخريج والتأويل وبالتالي أصبح لكل أمرين مكيالان أو معياران احدهما لعين الرضا والآخر لعين السخط . فإذا كان الموقف ينظر إليه بعين الرضا فان التفسير ينبغي أن يطوع لخدمة هذا الغرض . وإذا أريد العكس انقلبت الآية لكي تصبح المسألة ضيقة تخنقها التعقيدات والمماحكات .

والوظائف التي يمارسها رجل الإدارة متنوعة تشمل التخطيط والتنظيم والرقابة والإشراف والقيادة والتمثيل والتنسيق واتخاذ القرار أو تفويض السلطة والتقويم وهو في ممارسته لهذه الوظائف يقوم بإجراءات مثل الحديث أو الكلام أو الكتابة أو القراءة أو التوقيع أو السفر أو إجراء المقابلات أو حضور الاجتماعات. وتكون النتيجة المترتبة على ذلك تتعلق بالكفاءة والإنتاجية والخطط والعمليات والأهداف والمشكلات وما يتصل بالتغييرات التي تحدث في المنظمة .

والالتزام الشديد بأخلاقيات المهنة التي هي بمثابة الرقيب على السلوك والعلاقة المميزة بالطلبة التي تقوم على علاقة تربوية واجتماعية صادقة، والفهم الشديد لخصائص طلبته النفسية، وإشراكهم في النشاطات اللاصفية والعلاقة المميزة مع جميع المعنيين في الإدارة التربوية بوضع الخطط لتطوير المدرسة والنهوض دوما بها للأفضل ومع المجتمع المحلي وأولياء الأمور، لتقدم تحسنا ملموسا للمجتمع المحيط .

وتنمية روح الإبداع والابتكار لدى الطلبة كونها الأساس في العمل التربوي مما يستدعي التركيز عليها من خلال اكساب الطلبة مهارات التعلم الذاتي وإشراكهم في مسابقات وأنشطة متنوعة.

 خصائص الإداري الناجح :

- قدرته على التخطيط وجمع المعلومات وتحليلها .

- قدرته على دراسة المشاكل وتحليلها موضحا أسبابها ومحاولا وضع الحلول لها

- قدرته على إنشاء علاقات تعاون مع الآخرين والتعامل معهم .

- قدرته على عرض المعلومات والتوصيات وإقناع الآخرين بها .

- قدرته على التعامل مع الآخرين ومع المشاكل بموضوعية .

- قدرته على المتابعة والتنفيذ والرقابة لإحداث التطوير والتغيير المطلوبين .

 - قدرته على عرض المعلومات والتوصيات وإقناع الآخرين بها.

 دور مدير المدرسة في حل المشكلات واتخاذ القرارات :

- يعود الاهتمام بحل المشكلات في مجال علم النفس إلى العقد الثاني من القرن العشرين عندما بدأ ثورنديك تجاربه المبكرة على القطط ثم أعقبه كوهلر بإجراء تجاربه على الشمبانزي . وكان الاتجاه السائد آنذاك ينظر غالى حل المشكلات على انه عملية تعلم عن طريق التجربة والخطأ ، وتطورت أساليب حل المشكلات إلى أساليب أخرى مثل أساليب الاكتشاف وإتباع القوانين ومعالجة المعلومات واستخدام العصف الذهني . ويعني تعبير حل المشكلات ، السلوك والعمليات الفكرية الموجهة لأداء مهمة ذات متطلبات عقلية معرفية . وقد تكون المهمة حل مسألة حسابية أو تصميم تجربة علمية لحل مشكلة تربوية . ويعرف الباحثان كروليك و رودنيك مفهوم حل المشكلات بأنه عملية تفكيرية يستخدم الفرد فيها ما لديه من معارف مكتسبة سابقة ومهارات من اجل الاستجابة لمتطلبات موقف ليس مألوفا له . وتكون الاستجابة بمباشرة عمل ما يستهدف حل التناقض أو اللبس أو الغموض الذي يتضمنه الموقف . ويرى شنك أن حل المشكلات يشير إلى مجهودات الناس لبلوغ هدف ليس لديهم حل جاهز لتحقيقه . الشعور بالمشكلة وتحديدها وصياغتها :- تعرف المشكلة بأنها عقبة تعرقل سير العمل وتظهر عندما يحصل تفاوت بين الأداء الفعلي وبين معيار متوقع أو نمطي نريد المحافظة عليه وهذا الانحراف قد يكون سببه معروفا أو مجهولا . أي أن المشكلة تمثل الفرق بين الوضع الذي ينبغي أن تكون فيه .

وهناك عدد من التصنيفات للمشكلات:

1 - مشكلات تتعلق بنقص المعلومات أو المهارات لدى الشخص ، وتشمل الحالات التي لا يعرف الأشخاص فيها ماذا يعملون أو كيف يعملون الأشياء

 2- نقص في الحوافز والدوافع وتشمل الحالات التي يعرف فيها الأشخاص ما ينبغي عمله وكيف ينبغي عمله ولكن لا توجد لديهم الرغبة في عمله .

3-صعوبات في البيئة التعليمية : وتشمل الحالات التي يعرف فيها الأشخاص ماذا يعملون وكيف يعملون كما أنهم يرغبون في العمل ولكن هناك ظروف وصعوبات محيطة مختلفة تحول دون قيامهم بالعمل .

 إيجاد و تحليل البدائل الممكنة لحل المشكلة :

أنواع النماذج المتعلقة بالبحث عن الحلول البديلة :

1 - نموذج العقلانية المحددة : ويبحث في كيفية وصول الأمر لحلول مرضية لمشكلاتهم لعدم إمكانية وصولهم إلى الحلول المثالية نتيجة عدم توفر القدرة لديهم للبحث عن جميع المعلومات المعقدة اللازمة للوصول إلى الحلول المثالية . (مثال) يقوم المدير بالبحث عن معلومات حول نوعين أو ثلاثة أنواع من الحاسبات لاختيار احد هذه الأنواع لامتلاك مؤسسته . أما البحث عن جميع المعلومات المتوفرة عن المئات من الحاسبات الموجودة في السوق فإنها سوف تكون معقدة ، وباهظة التكاليف ، وتتطلب وقتا طويلا ، وتفرعا من المتخصصين . لذا فان المدير وضع حدا على عملية البحث التي قام بها واقتصرها على الأنواع الثلاثة . نستطيع أن نستنتج من المثال السابق أن المدير استخدم احد أشكال العقلانية المحدودة التي تتمثل في تبسيط عملية البحث . ويجب أن ننوه هنا إلى ضرورة توخي الحذر في البحث عن الحلول البديلة وعدم محاولة تجنب إغفال البديل الجيد المتاح . 2

- النموذج الفوضوي : وهذا النموذج يتعلق بالبحث عن الحلول البديلة ويستخدمه المديرون عندما يقومون بعملية خلط لمشكلاتهم وأفضلياتهم وأولوياتهم ثم يقومون باستنتاج الحل من بين التركيبة دون الأخذ بعين الاعتبار تعاقب خطوات حل المشكلات .

3- نموذج التفضيل الضمني : يبدو أن العديد من المديرين الذين يستخدمون حل المشكلات والبحث عن الحلول البديلة يلجئون إلى اختيار الحل المفضل الضمني في بداية عملية اتخاذ القرارات رغم استمرار يته ومواصلة البحث عن الحلول البديلة .

 ويرى بعض العلماء أن هناك مقومات تمنع آو تحد من التعرف على نتائج كل حل بديل

واهم هذه المعوقات :

- نقص المعلومات المتاحة عن كل بديل .

- طول الوقت اللازم لجمع المعلومات الضرورية للحلول البديلة .

- عدم توفر النوعية اللازمة من المعلومات .

- نقص الوعي عند الذين في حوزتهم المعلومات .

- عدم دقة تبويب وتوصيف المعلومات وتنظيمها .

- القدرة المحددة لمعرفة النتائج المتوقعة لكل بديل . ا

ختيار البديل المناسب لحل المشكلة : بعد القيام بتحديد البدائل وتقييمها ، فان المدير يكون في موقف يسمح له بمحاولة تحديد البديل المناسب لحل المشكلة في ضوء الحقائق والمعلومات المتاحة . بالإضافة إلى الأخذ بعين الاعتبار مزايا كل بديل وعيوبه وتكاليفه ، ونتائجه ومضاعفاته ، والاستعانة بمجموعة من المعايير التي تحقق الأهداف المرغوبة.

واهم هذه المعايير :

 1- عدد وأهمية الأهداف التي حققها بديل معين .

2- مدى اتفاق البديل مع أهميته للمؤسسة واتساقه مع سياستها وخططها ونظمها وفلسفتها .

3- مدى المنفعة التي يمكن تحقيقها والتي تتمثل في القيمة أو الفائدة المحصلة من الموارد المتاحة بإتباع بديل معين .

 4- درجة المخاطرة من إتباع البديل .

 5- مقدار المجهود البشري اللازم بذله في تنفيذ البديل والمخاطر التي ينطوي عليها تنفيذه .

6- كفاءة البديل .

 7- مدى ملائمة كل بديل مع العوامل البيئية الداخلية والخارجية للمؤسسة مثل(العادات،التقاليد،القيم).

8- مدى توفر أو عدم توفر المعلومات التي بني غليها البديل ومقدار الخطأ الذي يمكن أن يترتب على نقص المعلومات .

9-التوقيت ودرجة السرعة المطلوبة في الحل والموعد الذي يراد الحصول فيه على النتائج المطلوبة . تنفيذ الحل البديل ومتابعته : والهدف من ذلك التأكد من أن القرار المتخذ قد عالج ٍالمشكلة وان الأهداف المطلوبة منه قد تحققت .

مدرس المادة م.م محمد كاظم منتوب الحمداني 17/4/2011

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .