انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الأسس العامة التي يستند إليها التوجيه والإرشاد المعاصر:

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 2
أستاذ المادة سجى عبد مسرهد اليباوي       02/03/2016 17:15:36
الأسس العامة التي يستند إليها التوجيه والإرشاد المعاصر:
لايخلو أي مجال مهني من الأسس والمبادئ الفلسفية التي تقوم عليها نظرة المهني (المرشد) إلى العميل(المسترشد) وتتحدد على وفقها مناهج الإرشاد وأسسه وأساليبه، والتي يتم بموجبها تحديد الأهداف والغايات التي يسعى لتحقيقها، كما تتدخل تلك الأسس في رسم العلاقة بين المرشد والمسترشد، وتحديد إطار العمل بشكل عام. ومن أهم الأسس التي يستند إليها الإرشاد:
1. طبيعة الإنسان، رؤيته الفكرية والعقائدية:
ويُقصد بطبيعة الإنسان رؤيته ونظرته الفكرية التي يفسر في ضوئها بواعث سلوكياته، والتغيرات الاجتماعية المحيطة به وما يحدث له من مواقف ، والضوابط التي يتصرف في ضوئها، وهذا الأمر تختلف فيه وجهات النظر، فمنها ما يرى بأنّ سلوكيات الإنسان وأفعاله تتأثر بالبيئة الخارجية المحيطة به من جهة؛ وبغرائزه الداخلية من جهة أخرى، وأنّها نتائج لمجموعة من العوامل الجبرية التي تتحكم فيه من دون أن يكون له سلطان عليها بحيث لايمكنه التهرب منها أو كفها عن العمل،
وهذا ما يراه فرويد عن مدرسة التحليل النفسي، وسكنر عن مدرسة السلوكيين المحدثين،أمّا الرؤية الإلهية فهي ترى بأنّ الإنسان الذي يعيش وسط مجموعة من الأفراد سيتأثر بهم إلى حد ما، وأنّه مخلوق من قبل الله تبارك وتعالى وهو محكوم بقوانين متناهية الدقة تنظم حياته، والإنسان بين هذين الأمرين يمتلك مقداراً كبيراً من الحرية لاتخاذ قراره المناسب واختيار مصيره، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم بمواضع متعددة منها قوله تعالى: {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً }الإسراء84 ، وقوله تعالى:{مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ } الجاثية15
وما روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) حينما سئل عن أفعال الإنسان هل هي باختياره أم أنه مجبر عليها فأجاب:((لاجبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين))أي أنّه ليس مجبراً تماماً ولا مخير تماماً ولكنه بين هذين الأمرين يختار ما يشاء ويترك وما يشاء.
وفي ضوء هاتين الرؤيتين يختلف دور الموجه والمرشد فالنظرة الحتمية تحيل الموجه إلى أداة لتوجيه العملاء على وفق اتجاهات مسبقة لديه، ممّا يضعه في دائرة الإرشاد النفسي الموجه، أما الرؤية الإلهية فإنّها تترك للمرشد منح الحرية للعميل (المسترشد) في التعبير عن مشاعره وصنع قراراته بنفسه. وهو نوع من أساليب الإرشاد غير الموجه.
2. مسؤولية الفرد عن سلوكه:
يرتبط هذا الأساس بالأساس الأول، فالمرشد الديني (الإلهي) يختلف دوره عن غير الديني تبعاً لفلسفته ورؤيته. وخلاصة هذا القول أن الخالق عز وجل زوّد الإنسان بقدرات طبيعية وإمكانات هائلة وجعله مسؤولاً مسؤولية تامة عن سلوكياته سواء أكانت في طريق الخير أم في طريق الشر.قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}ق18
3. حرية الإنسان:
يرتبط هذا المبدأ بالمبدأ السابق(مسؤولية الفرد)تتحدد حرية الفرد بقدراته واستعداداته الذاتية، وبالوسط الذي يعيش فيه. ولعل أبرز جوانب تلك الحرية هو حرية الشعور الذاتي، فالانسان حر في أن يحب ويكره، ويقرر مصيره، ويخطط لحياته ما لم تتدخل قوة قاهرة وخارجة عن إرادته لتحد من حريته أو تعيقها. ويظهر ذلك واضحاً فيما لو تعارضت حرية العميل مع رغبة أهله أو مجتمعه، فانه سيضطر إلى تحديد حريته ويبقى يعاني صراعاً داخلياً.
4. كرامة الإنسان:
أكد القرآن الكريم على أن الله تعالى كرّم عباده غاية التكريم، إذ خلقهم في أحسن صورة قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }التين4. وتؤكد المبادئ الدينية والإنسانية على قيمة الإنسان، وعلى ضرورة احترامه وتقديره بما يليق بآدميته. ولذا فان من واجب المرشد النفسي أن يدرك بأن العميل حتى لو كان في أدنى مراتب ضعفه أو اضطرابه، ليس عاجزاً تماماً، فهو يمتلك الأسس والمعطيات ما يستطيع به أن يغير وضعه تغييراً جذرياً، وأن يتغلب على مشاكله متى وجد المساعدة الحقيقية ، والمشورة المهنية الواعية من طرف المرشد النفسي المتفهم لعمله، والقادر على تقبل العميل ككائن بشري جدير بالاهتمام والاحترام غير المشروطين.
5. الاهتمام بالحاضر:
هناك ملايين من البشر يقضون حياتهم في حسرة على ما فات على الرغم من أنّه ليس بوسعهم استعادته والعيش فيه، ولذا فهم يعانون من عقدة الشعور بالذنب ويواجهون أصنافاً متعددة من الاضطرابات النفسية لدرجة قد تنسيهم أن من واجبهم مواجهة الحاضر والتفاعل معه، لأنّه يمثل الحقيقة الوحيدة التي يمكن التعامل معها، وهناك من يعيش في أحلام اليقظة بشكل دائم، إذ نجده سارحاً في آفاق مستقبل لايعلمه الا الله ولايملك المخلوق البشري مفاتحه، وبين زحمة الماضي؛ والتلهّف على المستقبل وخيالاته يضيع الحاضر على الرغم من أنه الشيء الواقعي الوحيد الذي يمكن التعامل معه. ومن أجل ذلك يقول احد الحكماء(إنّ الإنسان يمضي نصف حياته الأول في انتظار الوصول إلى النصف الثاني، وأنّه يمضي نصف حياته الثاني في التحسّر على نصف حياته الأول). ومن أروع ما قيل في هذا المجال من أجل حفظ التوازن هو ما روي عن سيد البلغاء و المتكلمين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): (( أعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنّك تموت غداً)). وخلاصة القول أنّ المرشد ينبغي له أن يشخص هذه المعادلة لدى عملائه بشكل دقيق، ويبيّن لهم بأنّ على الفرد أن يعيش حاضره بأفضل ما أوتي من طاقات وقدرات وقابليات، ولايدع هواجس الماضي تعيقه في التقدم، كما لايسمح لخيالات المستقبل أن تقعده عن العمل والمثابرة
6. الإنسان مخلوق عقلي وعاطفي معاً:
كلما نما الإنسان واتسعت مداركه، كلما مال إلى الإيمان بالعقل كملكة مطلقة لها كامل السيطرة على توجيه السلوك، وكلما زاد جنوحاً في تجاهل العاطفة كعامل مشترك في توجيه السلوك. وقد دفعنا ذلك إلى الاهتمام بالعقل وبماذا يفكر الإنسان، من دون أن نهتم بالجانب الآخر الذي لايقل أهمية، وهو ( بماذا يشعر الإنسان؟).
وكثيراً ما نجد أن من السهل علينا أن نجعل العميل يتعرف عقلياً وذهنياً على أسباب اضطرابه، غير أننا سريعاً ما نصل إلى أن ذلك بحد ذاته لايكون كافياً لتخليصه من مشاكله النفسية وما يعانيه من اضطراب. ويرجع ذلك إلى أن من الضروري أن يكون الفرد واعياً بمشاعره بحيث يصبح بمقدوره تفحصها والتعرّف عليها والتعبير عنها قبل أن يصل إلى مرحلة التخلص منها.
7. دور القيم في الإرشاد النفسي:
يعد موضوع القيم من الموضوعات المهمة التي يجب أن يعيها المرشد النفسي، فالموجه أو المرشد له قيمه الخاصة، وكثيراً ما يشعر بتأثيرها على علاقته
بالعميل وعلى أسلوب تعامله معه. كما أن كثيراً ما يواجه دوافع داخلية تجعله يتساءل عمّا إذا كان من حقه أن يفرض قيمه على العميل؟، وهل من واجب المرشد أن يوجه العميل تجاه ما يراه هو خيراً أو صالحاً حسب وجهة نظر العميل نفسه؟.
ويرى كثير من العلماء في مجال التوجيه والإرشاد النفسي أنّه على الموجه أو المرشد النفسي أن يفصل بين الإنسان من جهة، وبين السلوك من جهة أخرى، فيما يختص بموضوع القيم. فقد يرى المرشد فيما يفعله العميل خطأً أو شراً حسب معتقداته وقيمه الشخصية، غير أن من المهم ألا ينظر إلى العميل على أنه خطاء أو شرير بطبعه، كما لا يجب عليه أن يصدر مثل تلك الأحكام، لأنّ ذلك يعد حكماً مسبقاً سوف يؤثر على العلاقة الإرشادية ويجعلها تتجه وجهة متحيزة تميّلها قيم المرشد ومعتقداته الشخصية.
أخلاقيات الإرشاد النفسي ومعاييره المهنية:
لكل مهمة أخلاق ومعايير تحدّد سلوك القائمين عليها ولاسيما مهنة التوجيه والإرشاد، ومن خلال هذه المعايير تتضح كيفية التعامل مع كل من له صلة بمجال التوجيه والإرشاد، وينبغي للمرشد أن يلتزم بحدود تلك الأخلاقيات والمعايير ولا يتعداها، ومن أهمها:
1. أن يقصد المرشد من وراء عمله التقرّب إلى الله تعالى، أو خدمة الإنسانية ـ إن لم يكن مؤمناً بالله عز وجل ـ وأن لاتؤثر فيه الأهواء والمغريات.
2. أن لايقدم المرشد إلى وظيفة التوجيه والإرشاد إلا بعد أن يكون مؤهلاً لذلك وممتلكاً للخبرة والمعرفة التي تؤهله للقيام بهذا الدور.
3. أن يحافظ المرشد على مبدأ المساواة والمحافظة على مصلحة المسترشد، وألا يقوم بأي عمل يضر به.
4. يجب المحافظة على سرية العلاقة الإرشادية وعلى المعلومات الناتجة عنها على وفق التزام المرشد كشخص مهني.
5. إخبار المرشد بشروط الإرشاد أو العلاج، وذلك قبل البدء بالعلاقة الإرشادية لاخذ الموافقة منه ان كان مدركا او من والديه ان كان قاصرا.
6. للمرشد الحق في استشارة أي من المهنيين الآخرين الموثوق بكفاءتهم إذا استدعى الأمر ذلك. وعلى المرشد إذا استشار أحد المهنيين الآخرين أن يتجنّب أولئك الذين لهم علاقة أو مصلحة مع المسترشد.
7. ينبغي للمرشد أن ينهي علاقته الإرشادية إذا ما شعر بعدم قدرته على مساعدة المسترشد، أما بسبب قلة الخبرة، أو بسبب وجه من أوجه القصور، ويجب في هذه الحالة أن يحيل المسترشد إلى متخصص مناسب، أمّا في حالة
امتناع المسترشد عن قبول مثل هذا الاقتراح فان المرشد غير ملزم بالاستمرار في العلاقة الإرشادية.
المعلم المرشد
اولا /من هو المعلم المرشد
تتلخص فكرة المعلم المرشد في أنّه يعين لكل فصل دراسي مرشداً من معلمي هذا الفصل، يلتقي هذا المرشد بتلاميذه مرة على الأقل من كل أسبوع (في حصة تسمى الإرشاد) كما يخصّص عدداً آخر من حصص الجدول المعتاد للمقابلات الفردية لمن يرغب في ذلك من طلابه أولاً بأول، ولاستعمال الأساليب النفسية التي تمهد للوقاية من الاضطرابات السلوكية وتجنب الانحراف. و لاتختلف شخصية المعلم المرشد في طبيعتها وسماتها وفلسفتها التربوية في مختلف مدارسنا بل هو المدرس الحالي نفسه الذي يقوم مع التدريس ببعض طرائق الإرشاد النفسي. ولابد من الاهتمام بالمعلم المرشد في أثناء الخدمة وذلك بإعطائه برنامج إرشادياً قصير الأمد يكون بداية لبرنامج إرشادي طويل الأمد ويُدرّب المعلم المتحمس لعمله على ذلك البرنامج ليطبّقه كل يوم في أثناء عمله التربوي.والواقع أنّ المؤسسات التربوية في هذه الأيام أحوج من أي وقت مضى إلى المعلم المرشد نظراً لما يعانيه مجتمعنا، بل وسائر المجتمعات في العالم أجمع من تردي في الجانب التربوي والنفسي، ولذا ينبغي له إزالة الشر من النفوس ومحو الظواهر السلبية، وشرح وجهات النظر وتحليلها وإرشاد كل فرد سعياً نحو تحقيق عمل أفضل بروح وثّابة واعية. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فأنّ المرشد التربوي تقع على عاتقه مهمة تبصير الطلبة بأهمية مستقبلهم العلمي وما يناسبهم من التخصصات على وفق مستوياتهم وقدراتهم العلمية، وهذا ما نفتقر إليه في هذه الأيام في مدارسنا، فمعظم الطلبة يتخرجون وهم لايعلمون أي التخصصات تناسبهم.
ثانيا/ أهمية المعلم المرشد:
هناك أساسان عامّان تقوم عليهما أهمية وجود المعلم المرشد:
أن المعلم المرشد هو محور العملية التربوية والإرشادية:
التربية والتعليم والإرشاد التربوي والنفسي عمليات متكاملة بعضها يكمل بعضاً ولها أهداف موحدة ونلاحظ أنّ وظيفة المدرسة تغيّرت وتطوّرت عمّا كانت عليه سابقاً إذ أصبحت المدرسة هي التي تُعد وتُنمّي التلميذ من الناحية الصحية والنفسية والعقلية والاجتماعية والروحية ثم أخذت تهتم بالمشاكل الفردية والجماعية التي تواجه التلميذ، وبذلك يكون المعلم المرشد متابعاً لشخصية التلميذ راصداً لسلوكياته قادراً على توجيه النصائح والإرشادات المناسبة له والمؤثرة في نفسيته بوصفه الأب الروحي للتلميذ.
1. المعلم هو أقرب شخص إلى التلميذ:
المعلم هو أدرى شخص بالتلميذ إذ إنّه يعرفه جيداً ويمكنه أن يؤثر به بشكل كبير وأن يضفي ألواناً جديدة على شخصيته وبذلك يثرى العملية التربوية والإرشادية. نعم إنّ المعلم يمتلك مكانة متميزة في نفوس طلبته وهذا الأمر يعد حساساً بدرجة كبيرة إذ إنّ موقع المعلم يحتم عليه أنّ يتحلى بالأدب الرفيع والخلق السامي ليكون قدوة حسنة مؤثرة في تلاميذه، وإلا فإنّ عدم إلتزام المعلم بالأنظمة والقوانين، وقلة مراعاته للآداب والأخلاق الفاضلة سيجعل من تلاميذه غير ملتزمين.
ثالثا/ المهام التي ينبغي للمعلم المرشد أن يؤديها:
1. وضع خطة للقضاء على مشكلة التأخر الدراسي لبعض التلاميذ أو التقليل من هذه الحالات.
2. يستطيع أن يتناول مع تلاميذ صفه الموضوعات التي تتصل بالفرص الدراسية والمهنية التي تنتظرهم في البيئة المحلية، ويبين خصائص كل دراسة أو مهنة منها.
3. يمكنه إذا كان مؤهلاً ومعَداً إعداداً جيداً أن يوجههم فيما يرتبط بالمشكلات والصعوبات التي تطرأ عليهم في مجال نموهم الجسمي وما يصاحبها من تغيرات، ويضع لهم الحلول المناسبة.
4. يمكنه أن يدير في بعض الحصص مناقشات مع التلاميذ حول الطرائق والأساليب السليمة في الاستذكار والتحصيل والتغلب على الصعوبات التي تعترضهم في بعض المواد الدراسية ومشكلات توافقهم مع المجتمع الدراسي بنحو عام، وكذلك سائر الموضوعات التي يرغب التلاميذ بمناقشتها والاستفسار عنها من أجل توجيه ميولهم ورغباتهم نحو أفضل السبل.
5. ينبغي للمعلم المرشد أن يطبق بعض الاختبارات النفسية على تلاميذ فصله للتعرف على قدراتهم ومزاياهم العامة والخاصة، كما ينتظر منه أن يتولى الإشراف على استيفاء البيانات المتضمنة في البطاقة المدرسية التي تفيد في توجيه التلاميذ فيما بعد لتحديد مستقبلهم الدراسي والمهني.
6. يعهد إلى المعلم المرشد إكتشاف التلاميذ الموهوبين والمتفوقين في الجوانب العلمية أو المهارية من أجل توجيههم إلى برامج خاصة داخل المدرسة وخارجها في سبيل الارتقاء بهم إلى أعلى المستويات.
7. الاتصال بولي أمر التلميذ الذي يسهم بشكل كبير في تذليل الصعاب التي تعترض طريق التلميذ، وبذلك تشترك المدرسة والأسرة في تكوين شخصيته.
8. ويتجلى الدور الجوهري للمعلم المرشد في تركيز المفاهيم العقائدية والأخلاقية لتلاميذه قبل أن يقعوا فريسة الأفكار المنحرفة والمعتقدات الضالة.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .