انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 2
أستاذ المادة رنا سليم شاكر العزاوي
28/02/2016 19:22:14
التنظيم السياسي
قامت الدولة العباسية على أثر دعاية واسعة النطاق دامت حوالي ثلث قرن تقريباً، فضمت الى صفوفها كل المعارضين للأمويين وأول دعاية قامت في الدولة الاسلامية هي الدعاية العباسية ، التي نظمت تنظيماً دقيقاً تحت شعار " الرضى من آل محمد (ص)" وتمكنت في النهاية من ان تؤدي الغرض المقصود منها وهو اسقاط الدولة الاموية ، واقامة الدولة العباسية ، أما تسميتها بالدعاية العباسية فنسبة الى العباس بن عبد المطلب عم الرسول محمد (ص) جد هذه الاسرة العباسية التي لعبت دور كبير في التاريخ العربي الاسلامي. والعباس عم الرسول محمد (ص) ، لم يكن ذا سابقة في الاسلام، فقد أسلم عام الفتح، إلا ان الطبري يذكر انه كان حاضراً بيعة العقبة الثانية ، وعندما توفي الرسول محمد (ص) لم يكن له رغبه بالخلافة، فتشير الروايات الى انه قال لعلي بن ابي طالب (عليه السلام) ، " يا أبن أخي أبسط يدك أبايعك" وهذا دليل عدم رغبته في الخلافة، وتوفي العباس في خلافة عثمان بن عفان عام 34ه ، وأعقب اولاداً كثيرين ، نذكر منهم ابنه الثاني عبدالله الذي جاء من نسله البيت العباسي. وعبدالله بن العباس شخصية علمية رفيعة، معروفة لدى المحدثين والادباء واللغويين، ولم يكن لعبدالله رغبه في الخلافة ، و وقف الى جانب الخليفة الراشد علي ابن ابي طالب (عليه السلام) الذي ولاه على البصرة وأعمالها، وعند قيام الدولة الاموية رحل الى الحجاز، حيث اقام بالطائف مسالماً للأمويين الى ان توفي في خلافة عبد الملك بن مروان سنة 68ه وأنجب ولداً أسماه علياً. كان علي بن عبد الله غير معروف كابيه لكن الأمويين أستدعوه إلى بلاد الشام أيام الخليفة عبد الملك بن مروان وأقطعوه قرية في البلقاء شرق الأردن أسمها الحميمة ، ويبدو أن الأمويين بهذا التصرف قد جعلوا الناس الذين يشكون بولائهم تحت رقابتهم وظل علي في الحميمة حتى وفاته سنة 118 ھ وقد أنجب ولداً أسمه محمد ويعد الشخصية القوية الذي أظهر رغبة بالخلافة وسعى لنيلها . كان علي بن عبد الله بن العباس يرغب بالخلافة ، لذلك تعرض لعقوبة الوليد بن عبد الملك ، أما علاقته مع أبي هاشم ابن محمد بن الحنفية لم تكن حسنة ، أما علاقة أبنه محمد بن علي فكانت وثيقة بأبي هاشم فقد التقى به لأول مرة في دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك على أثر مقالة زيد بن الحسين لدى الخليفة عن أبي هاشم ( أن له أتباعاً من أصحاب المختار يأتون إليه ويحملون صدقاتهم إليه ) فأمر الوليد بسجنه وبعد فترة أطلق سراح أبي هاشم بشفاعة علي بن الحسين وأمره بالإقامة في دمشق وكان منزله قبل ذلك بالمدينة المنورة بينما كان علي بن عبد الله يقيم في الحميمة منذ اختلافه مع ابن الزبير بعد سنة 70 ھ. وقد أرسل علي بن عبد الله ابنه محمداً إلى باب الوليد بن عبد الملك في دمشق وفيها أتصل محمد بن علي بأبي هاشم وأخذ العلم عنه فأصبح تلميذاً له ، واستمرت هذه الصلة فترة من الزمن حتى غضب الوليد من بعض تصرفات أبي هاشم فأمره بترك دمشق فرافقه في طريق العودة محمد بن علي وكان أبي هاشم مريضاً وحين وصل الشراة أشتد به المرض فأخذه محمد بن علي وعرج به إلى الحميمة فتوفي بعد فترة وجيزة ولم يكن أبي هاشم وحده في هذه الرحلة بل كان معه ستة من أتباعه منهم سلمة بن بجير بن عبد الله الذي تركه في دمشق لقضاء بعض شؤونه . وقبل وفاة أبي هاشم دفع الصحيفة الصفراء إلى محمد بن علي وفيها العلم وهذه الصحيفة كانت لعلي بن أبي طالب (عليه السلام ) ثم أخذها أولاده من بعده الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية ثم أخذها أبو هاشم وكان في الصحيفة الصفراء علم رايات خراسان السوداء متى تكون وكيف تكون ومتى تقوم ومتى زمانها وعلاماتها وآياتها وأي أحياء العرب أنصارهم وأسماء رجال يقومون بذلك وكيف صفتهم وصفة رجالهم وأتباعهم ، ثم أوصى أبو هاشم محمد بن علي بوصيته وعهد إليه وأستقر له الأمر حين تسلم الصحيفة الصفراء وقد دعي محمد بن علي أماماً أثر هذا العهد سنة 98 ھ . وبعد استتاب الأمر لمحمد بن علي طلب من أتباعه الجدد التعاون والحذر في التنظيم السياسي ، ثم جاء سلمة بن بجير من دمشق فتعاهد مع محمد بن علي على التعاون وذكر له وجود أتباع أخرين في الكوفة ، ثم أملى أسمائهم فكان هذا السجل الذي حوى اسماء اتباع العباسيين وكان عدد الأتباع تسعة او ثلاث عشر على اختلاف الروايات . وقد حرص العباسيين على إخفاء رغبتهم بالخلافة فلم تكن البيعة تؤخذ باسم العباسيين بل تحت شعار (الرضى من آل محمد ) وسموا انفسهم بالهاشمين وهي كلمة عامة في مدلولها ، ومن مقره في الحميمة أخذ محمد يدير التنظيم السياسي أو الدعاية بشكل سري ويرسل الدعاة والنقباء إلى مختلف الجهات ، وقد اقتصرت الدعوة في البداية على الكوفة حتى مرت سنة 100 ھ ولم يتجاوز عدد المنظمين للتنظيم السياسي الثلاثين فرداً . وقد تبين للدعاة ان الكوفة ليست المكان المناسب لنشر الدعاية للعباسيين لقربها من دمشق مركز الخلافة الاموية وقد ناقش الدعاة الوضع واتفقوا على اقتراح جديد لنشر الدعاية العباسية فقسم أقترح بلاد الشام ، أما بكير بن ماهان أقترح خراسان ، وفي هذا الوقت توفي أخ لبكير بن ماهان في بلاد السند تاركاً ثروة كبيرة دون وارث فتوجه بكير إلى الحميمة وعرض عليه وجهة نظره في نشر التنظيم العباسي في خراسان وأن المجال هناك مفتوح مع وجود الإمكانيات المتعددة لنجاحها فوافق محمد بن علي وسمح لبكير ان يذهب إلى بلاد السند وأن يختبر الوضع في المشرق في طريقه فعاد بكير إلى الكوفة ونقل إلى الدعاة تعليمات الامام ثم سافر إلى خراسان في طريقه إلى بلاد السند وأمضى شهراً في جرجان وشهرين في مرو محاولاً أن ينشر التنظيم السياسي وقد نجح في ذلك وحصل على بعض الأتباع البارزين أغلبهم من العرب في سنة 110 ھ ومنهم سليمان بن كثير الخزاعي ، وأستطاع سليمان أن يكسب إلى صفوف التنظيم السياسي لكونه من وجوه قبيلة خزاعة في خراسان بعض الأتباع ، وهؤلاء بدورهم أخذوا يكسبون الناس إلى جانب العباسيين ونتيجة لهذه الجهود فقد أرسل محمد بن علي سنة 102ھ أبا عكرمة للاتصال بالأشخاص الذين أستمالهم بكير لغرض الاستمرار بالدعاية وقال له ( انه محرم عليكم ان تشهروا سيفاً على عدوكم كفوا ايديكم حتى يؤذن لكم ) ولهذا سمو انصار العباسيين بالكفية حتى اعلان الثورة العباسية في خراسان . ويبدو أن الدعاة العباسيين قد التزموا بتوصيات محمد بن علي أذ أكد بتوصياته على أهمية منطقة خراسان لتكون مسرحاً للتنظيم السياسي للعباسيين ، وهنا لابد من التأكيد على بدء الدعاية العباسية أذ أن الكثير من المؤرخين يضطربون في تحديد بدء الدعاية ويتحدثون عنها في خراسان ويهملون الفترة الأولى في الكوفة هذا من جهة ومن جهة أخرى فأن كون الدعاية تامة السرية قد أضفى الكثير من الكتمان وعدم الوضوح في أخبارها الاولى ولذا نجد أن مصادرنا التاريخية لا تذكر إلا اليسير من الاخبار عنها قبل سنة 100 ھ وما تذكره لا يعطي صورة واضحة لسير الدعاة الا ما كان بارزاً من أحداث ولما تركز العباسيين بالحكم لم يكن من مصلحتهم كشف الستار عن تنظيمهم وعن سير رجالهم ودعاتهم المشرفين على التنظيم. وكان الدعاة العباسيين يبلغون أخبارهم إلى مسؤول التنظيم في الكوفة وهذا بدوره يبلغها إلى الامام محمد بن علي في الحميمة ويعود السبب لاهتمام العباسيين بمدينة الكوفة مركزاً لدعايتهم ومقراً لكبير دعاتهم إلى مركزها المهم في المواصلات وقد كان الدعاة في بعض الأحيان يكشف أمرهم فيعذبون أو يقتلون لاسيما في ولاية أسد بن عبد الله القسري الذي لقي دعاة العباسيين على يديه محنة كبرى ولم تتقدم الا بعد وفاته سنة 130 ھ. وبعد وفاة محمد بن علي خلفه ابنه أبراهيم سنة 125 ھ الذي عرف فيما بعد بإبراهيم الأمام فأمر بالاهتمام بالتنظيم السياسي في خراسان اهتماما دقيقاً حتمته ظروف التنظيم حيث يجب الاهتمام بالتدقيق فيمن ينظم اليه خوفاً من الوشاية والحذر من أن يدخله ذو أطماع شخصية كل هذا من أجل الحفاظ على سرية الدعاية وقد أقترح تعيين أثني عشر نقيباً للأشراف على الدعاية والتأكيد ممن ينتمي اليها وكان هؤلاء النقباء لمدينة مرو وهذا يدل دلالة واضحة على أهمية هذه المدينة في التنظيم ، أما في سائر الكور فكل داعية لها هو نفسه النقيب وله أن يختار أمناء لنفسه من أهلها كما تم تعيين نظراء النقباء أو نوابهم لكي يخلفونه في حالة حدوث أمر ما بالنسبة لهم ، ويبدو أن الاثني عشر نقيباً كونوا مجلساً مركزياً للأشراف على أمور التنظيم السياسي وكان سليمان بن كثير الخزاعي من الشخصيات البارزة في مرو ممثلاً أولاً وريساً للتنظيم في مرو وقد كان لهذا التنظيم أثر كبير في تقوية مركز التنظيم والإسراع به نحو النجاح . وفي هذا الأثناء أتصل بالأمام أبراهيم شاب لم يتجاوز سنه 21 سنة أسمه عبد الرحمن وكنيته أبو مسلم وهو الذي أرسله أبراهيم الأمام إلى خراسان لكي يكون ممثلاً للأمام ، لأن سليمان بن كثير رفض أستلام مهمة رئاسة التنظيم وطلب من الأمام أبراهيم أن يرسل أحدة أبناء البيت العباسي ، لذا فقد واجه تعيين أبي مسلم معارضة من قبل سليمان لأنه وجد في تعيينه مفارقة مخيبة للآمال بعد ذلك الجهد الذي بذله من أجل التنظيم السياسي . وقد جرت في مكة المكرمة أثناء موسم الحج مناقشة الأمام ابراهيم في السبب الذي جعله يرسل أبا مسلم رئيساً عليهم لاسيما وأن سليمان بن كثير كان قد طلب من الأمام أن يرسل ممثلاً عنه من آل البيت غير أن الأمر الواقع فرض أخيراً فأضطر سليمان إلى قبوله خوفاً على التنظيم السياسي من التصدع والانشقاق ، وقد أوصى الأمام ابراهيم أبا مسلم بطاعة سليمان بن كثير وأن لا يعصي له أمر ، وعندما أسندت قيادة التنظيم السياسي للعباسيين في خراسان إلى أبي مسلم أوصاه الأمام ابراهيم بضرورة التأكيد على العرب في نشر وتوسيع التنظيم السياسي للعباسيين ، كما حذر الأمام ابراهيم أنصار العباسيين من الاشتراك في حركة مهما كانت لأن الوقت لم يحن وعندما أعلن زيد بن علي تمرده في الكوفة لم ينظم إليه العباسيون . ونتيجة لجهود العباسيين أخذت الدعاية العباسية تنتشر بشكل واسع لذلك ناقش مجلس النقباء خطة أعلان الثورة وتسمية المدينة التي يمكن أن تصلح لتفجيرها وتم طرح عدت أراء بهذا الشأن فأتفق الدعاة على أن تكون مرو هي المكان المفضل للثورة فأرسل الدعاة من يخبر أتباعهم للتجمع والالتقاء في مرو في الوقت المحدد وهو اليوم الأول من عيد الفطر من سنة 129 ھ ، وأمر أبو مسلم الناس من التجمع في قرية سفيذنج قرية سليمان بن كثير الخزاعي وكان الأمام ابراهيم قد أرسل لهم اللواء ( الظل أي بقاء ظل التنظيم في الأرض والراية ( السحاب أي عالمية التنظيم ) . ثم أنتقل أبو مسلم في أواخر سنة 129 ھ إلى قرية ماخوان لأنه لاحظ أن سليمان بن كثير حجرة عثرة في طريقه ولما حل عيد الفطر أمر أبو مسلم سليمان أن يصلي به وبالأتباع ونصب له منبراً في المعسكر وأمره أن يبدأ الصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا أقامه حسب تعليمات الأمام أبراهيم وكانت بنو أمية تبدأ بالخطبة والأذان ثم الصلاة بالإقامة كصلاة يوم الجمعة لكي يبدل ما كان شائعاً عند الأمويين ولكي يظهر الفكرة الإسلامية بالرجوع إلى السنة الأصيلة حتى يقضي على بدعة الأمويين بوضع الخطبة قبل الصلاة . وأرسل أبو مسلم رسالة إلى نصر بن سيار محذراً ومنذراً وداعياً له بأن يطيعه بالدخول في أمره فكان جواب نصر بن سيار أن وجه له جيش بقيادة مولى له احتقارا لأبي مسلم وكانت نتيجة المعركة انتصار أبي مسلم وأسر يزيد بعد أن جرح فقام أبي مسلم بمداواته حتى يشفى ثم خيره في أن يدخل في طاعته أو أن يرجع إلى نصر بن سيار فحبذ الرجوع إلى نصر بن سيار فأشترط عليه أبو مسلم أن يعطي عهد الله وميثاقه إلا يحاربهم ولا يكذب عليهم وأن يقول ما رأى من صلاحهم وتمسكهم بالدين والصلاة فجاء يزيد إلى نصر بن سيار وأخبره بما فعله أبو مسلم ولربما أتخذه أبو مسلم دعاية له ولأمره لأنه قائد جيش ويصدقه الناس ، مما تقدم يبدو أن أبا مسلم حاول جهد الإمكان أن يفند مزاعم خصومه الأمويين من أن حركته هي ضد الدين الإسلامي وأن أتباعه غير متمسكين بشعائر الدين الإسلامي وخارجين عليه . وقد اتخذت الثورة العباسية اللون الأسود شعاراً لها ، أما سبب اختيار اللون الأسود شعاراً للعباسيين ، فيروى أن الرسول محمد (ص ) كانت له راية سوداء من صوف أسود مربعة رسم فيها هلال أبيض تدعى العقاب وكان يحملها في حروبه مع الكفار والعرب تسمى الراية العقاب ، كما أن قداح عبد المطلب حين تخاصم مع قريش على الكنز الذي وجد عند حفر بئر زمزم كان أسود وربما هذا جعل بني هاشم يتيمنون بالسواد فأمر أبراهيم الأمام أتباعه بالانصراف صوب خراسان واتخاذ السواد وتسويد الرايات ، ويبد أيضاً أن هذا اللون قد أتخذ بالضد من شعار الأمويين وهو البياض . لقد كان الوضع الداخلي في خراسان ملائماً لأبي مسلم لأن يبدأ عملياته العسكرية وحاول أبو مسلم استمالة اليمانيين إلى جانبه حسب تعليمات الأمام العباسي ودحر حملة عسكرية أرسلها إليه نصر بن يسار، كما ولعب سليمان بن كثير دوراً في جلب علي بن جديع الكرماني إلى جانب العباسيين، وفي أوائل سنة 130 ھ رجع أبو مسلم إلى قرية ماخوان مع أتباعه العباسيين تاركاً المتنازعين وحدهم منتظراً الفرصة المناسبة لينقض عليهم بعد أن تكون قواهم قد ضعفت بحروبهم مع بعضهم وفي نفس السنة حاصر علي الكرماني نصر بن سيار في مرو فتقدم أبو مسلم إلى مرو وأستطاع أن يفرض أرادته على الطرفين بإيقاف القتال ، ثم هرب نصر من المدينة وتحالف أبو مسلم مع علي الكرماني ولم تفلح محولات نصر بن سيار لاستعادة مرو لذا فقد أرسل الخليفة مروان بن محمد يستحثه في أرسال الجيوش له مع قصيدة ، إلا أن الخليفة بدل أرسال الجيش كتب إليه رسالة ( أحفظ ناحيتك بجندك ) . وبعد أن دخل أبو مسلم مدينة مرو أخذ البيعة على الجند الهاشمية ، ويبدو أن الكتمان مازال مستمراً على الرغم من أعلان الثورة العباسية وخاصة كتمان أسم الأمام المبايع له لكي لا ينكشف الأمر ويقتله الأمويين فضلاً عن حث الجيش على السمع والطاعة والتأكيد على السير على الكتاب والسنة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|