انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الحدود السياسية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 4
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري       23/11/2014 17:04:52
الفصل الخامس

الحدود السياسية
الحدود بين الدول هي ظاهره سياسية يتفق عليها بين دولتين اواكثر من اجل تتحديد ملكية وسلطة وسيادة وقوانين دولة بالنسبة للدول التي تجاورها اوتحاددها .اي بعبارة اخرى انها النقاط التي تبدا منها وتنتهي عندها سياده وسلطه وملكيه وقوانين دولة بالنسبة لجيرانها .وهي لذلك توضح فقط على الخرائط الجغرافيه السياسيه بشكل خطوط تتبع مااتفق عليه بين الدول من تعيين وفصل اراضي واقاليم كل دول عن الاخرى.
وتشمل الحدود بالاضافة الى سطح المساحة الارضيه الفلاف الجوي والمياه الاقليميه حسب الاعراف الدوليه التي عادة.أما ان تكون باتفاقيه جماعية اورغبة انفرادية ودوليه، تتماشى مع متطلبات الامن القومي والمصلح الاقتصادية في ملكيه واستشمارالثروات الطبيعية الموجوده ضمن تلك المياة او الاقاليم او المدى الجوي لذا فان مصطلح حدود boundary هو مصطلح اوظاهرة قانونيه اوتاخذ شكل ظاهرة قانونيه شرعيه تعترف بها الدول صاحبه العلاقة بالاضافة الى المجتمع الدولي ولكننا نجد في احيان كثيره ظهور الاطماع لدوله مجاوره في جيوستراتيجيه اقليم او ثرواته الطبيعيه وعندئذ تحاول عدم الاعتراف بشرعيه الخط او الحد الفاصل بينها وبين جيرانها وعندها تظهر المشاكل والازمات التي قد تودي في احيان كثيرة الى نزاع مسلح بين الدولتين المتجاورتين
, وعليه يمكن القول بان الحدود السياسيه بين دول العالم هي ضاهرة بشريه بشكل اساسي وليست ضاهره طبيعيه وذلك لان الانسان نفسه هو الذي يقوم بتخطيطها تبعا لمصالح قتصاديه اوعسكريه.
وقد ظهر عبر تاريخ العالم السياسي مصطلح اخر عني به الحدود وهو مصطلح frontlersوالذي يعني في اللغة العربيه التخوم وهي مناطق جغرافية لانها ذات مساحة اي ان لها طولا وعرضا جغرافيا وهندسيا وكثير مايخلط بين المصطلحين ليقصد بها الحدود لاننا كما ذكرنا فأن لحدود وصفه قانونيه وثقافيه
بينما لانجد هاتين الصفتين في كلمة تخوم التي لها صفة طبيعية ثابتة لاتتغير الضروف السياسية الانها قد تفقد اهميتها ووظيفتها التي كانت تميزها.
والحدود السياسيه على الرغم من انها ظاهرة بشريه الانها قد تتماشى مع الظواهر الطبيعيه والتضاريس الارضيه كالجبال ولانهار وشواحل الاجسام المائيه وغيرها
لذافالحدودالسياسيه يمكن تغيرها اوزحزحتها عما هي عليه تبعا لحالة الدولقوة وضعفا وقد تغيير اوانتقال ملكية ماحة من الارض من دوله الى اخرى وان فارقا اخر بين التخوم والحود هو ان التخوم بسبب طبيعتها المساحيه الجغرافيه وقد تضم موارد طبيعية اقتصاديه وبشريه بينما خطوط الحدودالسياسية لاتضم موارد طبيعيه اقتصادية وبشريه بينما خطوط الحدود السياسيه لاتضم ذلك لانها مجرد نقاط اوخطوط لامساحة تحصل عندها اتقال ملكية ظاهرات طبيعية وبشريه ولغات ولهجات .كما ان اوانتماء السكان السياسي ينقسم فيها احيانا وقد يقوم فيها نضام اقتصادي معين.وان هذا التغيرفي الحدود السياسي ينتهي معه واقع السيادة وممارسة السلطة كذلك يعتقد الجغرافيون السياسيون ان خير وسيله لتخطيط الحدود بين الدول المتباينة في نظمها وحضارتها وتركيبها الانثروبولوجي والاثنولوجي يجب ان يتماشى مع الواقع الطبوغرافي والتضاريس الذي يشكل حدا فاصلا في احيان كثيرة .ولكن تعتقد الحياة وزيادة السكان وهجرتهم وراء الكسب المادي او لغرض سياسي لم تبقى على تلك الصوره الحديثةه،حيث ان هذه الهجره ادت الى معظم المشاكل والمنازعات بي الدول المجاورة بشكل خاص.
والحدود السياسيه تنقسم الى قسمين هما الحدود الطبيعية والحدود المصطنعة اوالاصطناعيه .وتنضوي تحت كل صنف اوقسم من هذه الحدود انواع فرعية
مسمياتها اما مع التضاريس الارضية او التركيب الاثنولوجي (الحضارة)او اوجدتها ظروف سياسيه اوعسكريه خاصة
واحيانا مصالح اقتصاديه لذلك لابد لنا من التطرق الى كل تفاصل من هذه الانواع من الحدود السياسيه ومنها الفروع
كما اننا سنحاول دراسه المياه لاقليميه واسس ودواعي تنوعها وطرق رسمها او اتخاذها كحد يفصل بين المياه الاقليميه للدول المطله على الاجسام المائيه
الحدود الطبيعية:
وهي الحدود الفاصلة بين الدول والتي تتماشى مع طبوغرافيه وتضاريس المنطقه المتعددة الانواع وقد اتخذ الانسان في اول الامر هذه الضواهرالطبيعيه لسطح الارض التي يعيش عليها كالجبال والفواصل والحافات تفصلبين ارضيه وارضي او قليم جيرانه لانها كانت حواجز تحول دون تقديم الجماعات البشريه ولكن نجد ان قيمت هذه الظواهر الطبيعية اتخذت كحد فاصل تقل بتدريج نتيجة لتطور النقل وتقنية السلاح وتعقد الحياة البشريه وكتشاف موارد وثروات طبيعيه ذات اهميه وطبيعه سوقيه خاصة اثرات انتباه ومطامع الدول المجاوره والبعيده على السواء لذا فان هذه الحدود السياسيه مع الظاهرات كانت ذات اهميه دفاعيه الانها فقدت بعضها من تلك القيم ان لم تكن جميعها نضرا لتقنيه السلاح المتطور والتي لم تعد تقف في طريقها عوالق طبيعيه في الدفاع والهجوم ولكنها تظل هذه الحدود مثاليه طالما احتفظت بصفتها عائقا على اساس انها فصل وتعرق اتصال السكان بين الدول الجاورة.ولابد لنا من ذكر التفاصيل على انواع هذه الحدود الطبوغرافيه اوتضاريسيه وعطاء امثله عنها بين دول العالم والتي تتخذها حدودا فاصلة بين كيانتها وسيادتها.
الحدود التي تتبع الحواجز الجبليه :
وهي الحدود التي تتماشى مع السلاسل الجبليه اما الى قممها اومع اجزاء منها ومن امثلة هذه الحدودالجبليه حدود العراق مع إيران والتي تمتد مع جبال زاجروس لمسافة طويله وكذلك الحدود التي تمتد على جبال الالب وسلاسلها بين ايطاليا وسويسرا وفرنسا والنمسا وكذلك سلاسل جبال البرانس التي تكون حد فاصل بين فرنسا وجبال الانديز التي تكون خط الحدود بين تشيلي الارجنتين وبوليفيا .وكذلك الحدود التي تتماشى مع جبال الهمالايا وامتداداتها بين الصين من جهة وبين الهند ونيبال وبوتان وسكيم وباكستان (في اقليم كشمير)من جهه اخرى ومع الجبال هي حدود مثاليه فاصلة
الانها لاتخلومن مشاكل بين الدول المتحاددة خاصة مايتعلق بتقسيم المياه والانتفاع بها اوبأهميه موقع استراتيجي يطل على طرق مواصلات وممرات جبلية اولاسباب اقتصاديه تتعلق بالرعي اوالزراعة اوالمعادن
وتختلف الجبال من حيث عرقلتها للحركة والانتقال كليا كما ان شدة ارتفاع جبل من جبال لاتعني ان حركة الانتقال به اكثر صعوبة في جبل اقل انخفاضا. وان تخطيط الحدود في المناطق الجبلية تواجهة مشاكل كثيرة مثال ذالك هل يتماشى خط الحدود مع القيم او مع خط تقسيم المياه؟ ألان الحالتين لاتتماشىان في كثير من الاحوال ولاتطابقان لان خط تقسم المياة هو خط على الخارطة فقط . ولأكن مع ذلك في بعض الاحوال تتغير العلاقات وتحدث المشاكل .وتصاحب عمليات تخطيط الحدود الجبلية عدة صعوبات بشريه وهندسيه تساعد لجان تخطيط الحدود لان خط تقسم المياه وسفوح الجبال لأتكون غالبا خطا مستقيما بل هي خطوط متعددة ومن اجل تحديد الطرفين
وتتميز الجبال عندما تتماشى معا بالحدود بالصفات التالية
1-التضاريس الوعرة وهذه تجعل الانتقال لامرا شاقا وعسيرا وبذا تمنع الاتصال وحتى في الجهات التي شقتها السكك الحديدية فا إنشائها كبيرة تجعل أمر مكلفا بالنسبة لدول النامية .
2-تخلخل الهواء في المناطق العليا مما يقلل من النشاط والقوى عند الانسان
وهذه مايسمونه لرض الجبال وهي ظاهرة موجودة في جبال أواسط أسيا وفوق جبال الانديز في أمريكا الجنوبية
3-انخفاض درجات الحرارة في الجهات المرتفعة وهذا مايحدد السفر ولانتقال ويقصر على الأشهر التي تخلو فيها الممرات الجبليه من الثلوج وهذه العوالق تختلف من مكان الى اخر من حيث أثرها من ثم لانجد للجبال أثرا واحد ثابت فهي تتباين من هذه الوجهة فالأول يعتمد عليه ويومن جانبه في حين النوع الثاني يعتبر عائقا بسيطا على الحدود(1)



وبالرغم من كون الجبالاقاليم فصل وتفريق هامه كما يدلنا التاريخ
الحدود التي تتماشى مع الأنهار:
تقدم الأنهار الكثير من المعطيات الحياة للإنسان بالاضافة الى كونها مظهرا مهما من ظواهر سطح الارض الانها يصيب التغير سواء بفعل الطبيعة او الانسان . وان للأنهار جوانب سلبيه كالفيضانات المدمرة والتآكل ولها جوانب ايجابيه كترسباتها الطينية الغنية ومياه الري للزراعة والشرب للإنسان واضاافة الى ألسمكيه وطرق لموصلات والنقل وكل هذه الامو لها علاقة بالجغرافية السياسيه وتتغير مجرى النهر وضهور الجزر والتآكل الذي يحدث نتيجة لعامل التعرية المائيه ومع كل هذه فأنها تستعمل وعلى الرغم من ذلك فان النزاع بسبب الانتفاع من الأنهار يحدث عللي الدوام بين الدول التي تتحادد وتتشابك في تلك الأنهار ومع كل هذه الحدود السياسية التي ظهرت في أوربا بين الدول كانت حدودا نهريه وبناء على كل مايتقدم
فان للأنهار اهميه كبيرة في حقل الجغرافيه السياسيه .ونظرا لما للملاحة النهرية مزايا او هميه تفوق الطرق البرية في بعض الأحيان فقد عقدت لذلك عدة اتفاقيات دوليه تتعلق بالملاحة في الأنهر المشتركة وقوانين استعمارها من النواحي الاقتصادية.ومن بينها هي اتفاقيات نهر الراين ونهر الانوب في أوربا ونهر الشافي إفريقيا ونهر لسانت لورانس والبحيرات الخمسة في أمريكا الشمالية ونهر شط العرب بين إيران والعراق وان هذه الأنهر الاخيره قد خرقت إيران كافة الاتفاقات المتعلقة بالملاحة وفي كل الاتفاق نجد إيران بعد فترة من الزمن تخلق المبررات لخرق الاتفاق وتعكر حالة حسن الجور المتفق عليها من اجل الحصول على مكاسب جديدة
ولعل الاتفاق الذي حصل واقرأه العراق يخعل خط التالوك في شط العرب هو الحدود بين البلدين سينهي المشاكل الحدودية إذا ما احترمت إيران
ومن الأمثلة التي تتماشى فيها الحدود السياسيه مع الأنهار (شواطئها او مجاريها) هي حدود الولايات المتحدة في المكسيك في نهر ريوكراند وكذلك حدود كندا مع الولايات المتحدة في نهر السنت وكذلك نهر الكونغوبين جمهوريتي زائير والكونغو ونهر لابلاتا بين كل من الارجنتين والبرازيل و اوروغواي ونهر بين الاتحاد السوفييتي والصين ونهر الميكونكالذي يكون في بعض اجزائه خط الحدود بين فيتنام ولاؤوس وكمبوديا في شبه جزيرة الهند الصينية
فكما سبق ذكر ان خط تقسيم المياه في المناطق الجبليه وغيرها أمر يجب النضر بعين لاعتبار عند تخطيط الحدود بشكل منصف وعادل .إلا ان إطماع بعض الدول تجعلها تتخطى الاتفاقات المعقودة وعندها تظهر المشاكل والنزاعات ولازمات وخير دليل على ذالك إطماع إيران وتجاوزاتها على مياه الجداول والأنهر الموجوده في جبال زاجروس وتعتمد من انتفاع لم يكن كل من المياة في مناطقنا في محافظات واسط ميسان وديالي وغيرها.
لقد فقدت الأنهار فقدت اهميتها من الناحية الحربية كعامل يفصل بين الدول عن بعضها البعض وذلك لتطوير وسايل الحرب كما ان اي نهر من الأنهر مهما بلغ اتساعه لم يعد مشكله يصعب التغلب عليها فلقد أصبح من السهل إنشاء الجسور والمعابر على اي نهر من الأنهر .
وتظهر مشاكل في تحديد الحدود بحادات النهر فل يسير الحد من ضعف من ضعافه؟
وقد حددت معاهدتي باريس لسنة1919_1920 اذاذكرت بان الحد يجب ان يتفق مع الخط الأوسط في النهر الغير الصالح للملاحة ومع الوسط المجرى الملاحي وهنا تبرز المشاكل التي تميز بين الأنهار الصالحة للملاحة وماهي ليست كذلك
وذا كان النهر صالح للملاحة وكان الحد يتفق مع الخط الوسط فمعنى هذا فان المجرى الملاحي في النهر سيقطع هذا الحد الأوسط السياسي من جهه لاخرى لانه متغير من وقت لآخر وليس شرط ان يتفق المجرى الملاحي مع الخط الأوسط للنهر وكيف تنظم الدولة المشتركة في حدود هذه المسالة(3)

وقد ناصرالكثيريون فكرة اتخاذ الانهار حدودا سياسيه لكونها تمثل خطوط واضحه يمك اتخاذها كاساس لتخطيط


الحدود الاصطناعية (المصطنعة)
ونعني بها الضروف التي لاتتماشى مع الضرف الطبيعية ولاحضارية اي انها لاتفصل بين شعوب مختلفه وامم مختلفة وتكون هذه الحدود قد خططت حضاراتها حسب اهواء ومصالح خاصة وبضروف لاعلاقة لها في طبيعة الاحوال في المنطقة التي تستوجب الاخذ بمبدا التخطيط الواقعي .كما انها في احيان تفصل بين شعب واحد ذي تكوين متشابه وكثير ماينطوي هذا الفصل بين الزمن والتوجيه المستمد الى خلق النزاعه الاقليميه والتي هي الهدف المنشود من اصطناع هذه النوعية مع الحدود
ومن امثله هي الحدود بين الوطن العربي حيث ان هذه الحدود لاتتماشى مع ابسط قواعد فالامه واحده والشعب في عاداته وتقاليده ولغته ودينه.
وتقريبا نجد اكثر الحدود النامية التي كانت في يوم من الأيام ترزح تحت ضل الاستعمار والسيطرة الاجنبيه وهي حدود مصطنعة لخدمه المصالح الاقتصادية وتخئذ في العادة اشكالا هندسيه كاخط المستقيم او خط المتكسر ،وفي هذه الحالة الخيرة تسمى الحدود الفلكية ومن امثلة ذالك الحدود بين مصر والسودان وبين ليبيا ومصر ،وكذلك الحدود بين كندا والولايات المتحدة الامريكيه التي تتماشى مع خط اعرض 49شمالا،وكذلك الحدود الفاصلة بين كوريا الجنوبيه وبين كوريا الشمالية والتي تتماشى بين مع خط عرض38 وكما كانت الحدود قبل توحيد فيينا بين الفيتنام الشمالية وفيتنام الجنوبيه مع خط عرض17 شمالا وانتهى هذا الحد بين الفيتناميتين في جمهوريه واحدة
وبالإضافة الى اثر العامل الاستعماري في تخطيط الحدود المصطنعة نجد ان بعض الدول تمد خط حدودها هندسي كالخدالمستقيم باعتبارة اقصرالخطوط بين نقطتين واسبب عدم اهميه المنطقة من النواحي السوقبه والاقتصادية العسكرية لذلك تاخذالحدود اشكالا هندسيه
من اشكال الحدود الهندسية مناطق الحياد بين الدول المتجاورة والتي تدعى كل دوله ملكيه منطقة الحياد التي كانت بين الكويت والمملكة العربية السعودية وكذلك كل من المناطق التي كتنت في العراق المحايدة والمملكة العربيه السعودية والتي سوست قضيتها قبل سنين قليله
ومن الحدود السياسية المصطنعة هي المنطقه المنزوعة من السلاح ( )وكذلك الدول الفاصلة اوالعازلة وكذلك المناطق التي تسمى والتي هي قبل التي يشبه الحدود المصطنعه
هذه المناطق من الحدود اوجدت بصوره غير طبيعيه ومن امثلة هذه المناطق حدود المنطقه الفاصلة بين الهند والاتحاد االسوفييتي والتي أعطيت الى باكستان عندما كانت بريطانيا صاحبة الامر كما ان دولة بولندا التي كثيرا واستقلت اواعطيت استقلالها من قبل القوه ألتحكمه في أوربا (عبر التاريخ الأوسط والمعاصر)لتكون حاجزا وفاصلا بين الاتحاد السوفيتي (او روسيا القيصيريه )وبين ألمانيا

(4) الدكتور عبد المنعم عبد الوهاب جغرافيه العلاقات السياسية مصدر سابق ص59

والمنطقه المنزوعه من السلاح التي اوجدت بعد موتمر جنيف سنة 1954 التي تفصل بين كل من الفيتنام الشماليه والجنوبية.وبين هذه الاحداث التي جات بعدها نجد ان الحدود السياسية غير مستقرة وكثيرا أزيلت أمر هذه الحدود وانتهى أمرها وان الحدود بين أقطار الوطن العربي لاشك زائلة كحدود سياسبه عندما تتوحد كافة أقطار الوطن العربي
وفي ختام الكلام عن الحدود السياسية نستطيع ان القول ان أفضل الحدود السياسية هي الحدود التي تفصل الحدود بين الدول بشكل فصلا كاملا وتام في العالم قليل من نجد فيه هذه الصفة بين الشعوب كما ان اعتقاد الحياة البشريه وتداخل الحضارات .
وما دمنا في مجال الحدود ومجال السيادة للدولة التي صاحبت ذلك زفلا بد لنا من التكلم في المجال الجوي كما ان المستقبل سيوجد محفزات اخرى الى خارج المجال الجوي وشمول الفضاء ليزيد استعمال تعقيدا خاصة في العلاقات الدولية وإمكانيات

نفس المصدر السابق ص60

استعمال الفضاء اقتصاديا وعسكريا وفي المواصلات ولاتصالات علما بان دول العالم قد بدات وعندة زيادة الدول القادرة على التنافس فان قوانين ومعاهدات قد توضع لتنضيم العلاقات وحل المشاكل وبناء على ماتقدم فان الجدول منذ فتره ليست باقصيرة بدت تحاول تحديد مجالها الجوي بعد تطوير سبل الموصلات والطائرات بين ارجاء العالم وكان اول موتمر عقد في باريس عام1919 وكان الغرض منه هو تنظيم الملاحة الجوية بين دول العالم إثناء الحرب العالمية الأولى وكانت نتيجة ذلك مؤتمر كل دوله في تحديد سيادتها بعد ان أصبح التطوير التقني مجال الطيران والطائرات وكذلك عقد مؤتمر اخر في مدينة شيكاغو في الولايات المتحدة الامريكيه عام1944لمناقشق نفس المشاكل التي تتعلق بالطيران ,وكان من ضمن الأمور التي أضيفت الى ماتقرر في مؤتمر باريس هو حق الطيارين التحلق في أجواء الدول بعد استحصال الموافقات الالمسبقة.
وبعد قيام الأمم المتحدة في عام 1946 اتخذت قرارات دوليه وفي هذا المجال حيث رفضت مبدأ السيادة المنفردة حيث ان سرعة الارض حول الشمس هي (66.000 ميل في الساعة)وحركه المجموعة الشمسية مليون ميل في الساعة
ايه نقطه في الفضاء سوف تمر فوق اي دولة من دول العالم(6)وعندما بدات الأقمار الصناعية والسفن ألفضائيه تجوب أفضاء الخارجي في عقد الخمسينات وكذلك ماتسبب الطائرات النفاثة من إزعاج
(6)د.نافع القصاب واخرون الجغرافية السياسيه مصدر سابق ص212 وتلويث للجو فقد قامت تساؤلات تحديد المجال الجوي ولذلك عقدت اتفاقات ووضعت معايير ومقاييس لحدود المجال الجوي والنقطة التي تكون فيها الجاذبية الشمس أقوى من جاذبيه الارض وبقاء لون السماء ازرق عند الارتفاع عن سطح الارض
مع كل هذه النواع من الحدود السياسيه بين دول العالم سواء في الارض او في البحرالان العالم يشهد عدد كبير من المشاكل المتعلقة بالحدود وذلك لبروز الاهميه ألاقتصاديه ببعض الدول التو سيعيه التي خلقت الحروب المسلح بين الدول المتجاورة
الحدود السياسية في المستنقعات:
تمثل المستنقعات فصل بين الدول التي تمتد بينها ويعد عبورها في بعض الحالات عمليه شاقه ومن أهم المستنقعات بربيت التي تفصل بين غرب روسيا وبين بولندا والتي تنبع منها الروافد الغربية لنهر النيبر وبعد الحرب العالمية الثانية أصبحت داخل الأراضي الروسية
ثم مستنقعات هور الحويزة التي تفصل بين العراق وإيران وشهدد معارك عديدة في فره الحرب بين الدولتين.
وتعتبر بمثابه خطوط دفاع للدولة التي تحددها لكونها تعرقل سير العمليات الحربيه وتقديم الجيوش عبرها.

مشاكل الحدود السياسيه:
من خلال دراستنا للحدود السياسيه بأنواعها لذا فهي تحاول تبرير أحقيقة مطالبها ومشروعيه دعاواها ما اجل تحقيق مبتغاها وعندما تصطدم تلك الاطماع بالحق الدفاعي للدول صاحبة العلاقات تبرز المشاكل .فاايران ومنذ عصورها التاريخية حاولت التوسع على حساب العراق وقطار الخليج العربي
ومن امثله المشاكل بين الحدود بين الهند والصين حيث ان الصين تطالب بأراضي وتعتبرها من اراضيها وكذلك المشاكل بين الصين وروسيا والمشاكل بين فرنسا وألمانيا كما ان هو سبب قيام الحرب العالمية الثانية وان معضم دول أوروبا واسيا وإفريقيا كانت قد حصلت فيها مشاكل حدودية مثل مشكلة الحدود بين ليبيا وتشاد وكل هذه المشاكل سببها التطلع الاقتصادي والعسكري ولابد لنا من التكلم مايتعلق بالآمن القومي والحماية للمصالح الاقتصادية الغرض الأساسي لإقامة الحدود وتحديد ملكيه وسيادة
لذلك أقامت الدول الاستحكامات الدفاعية التي يحتمل ان تجذب المطامع وخير الأمثلة هو ماقامت به فرنسا من بناء حصون ماجينو في حدودها الشماليه لمواجه الاطماع الألمانية
ومع تطوير تقنية السلاح والدمار الذي يصاحب الحرب بدات هذه الحصينات لم تكن وضايفها للحدود السياسيه.والانتماء السياسي والقانوني الدولي هو سبب من أسباب التي قد تودي المشاكل الحدودية كان يرتبط المواطن بلغة وتاريخ ودين الأنة يخضع لقوانين ومواطن وسيادة يعش بها .حيث إيران كانت قد احتلتة مع مطلع الثلاثينيات على الرغم من سكان الاقاليم هم عرب .إلا ان الاطماع الايرانيه ألاقتصاديه هي التي دفعتهم الى ضم ذالك الإقليم بمساعدة الدول الاستعمارية خاصة التي ثبت غنى الاحواز بالنفط .
وتأتي على رأس القائمة فلسطين التي أعطيت للصهيونية العالمية لأقامه دولتها هناك والتي صاحب ذلك النزاع التوسيع لضم مناطق واقاليم عربية حدودية على حساب ألامه العربية وقد كان لقيام الصهيوني واغتصاب لفلسطين الآثار المعروفة لمشاكل الحدود مع كل من إيران وسوريا ومصر والتي أخذت من هذه مناطق حدودية نتيجة حرب عدواني .
لذلك يمكن القول ان معضم المشاكل ان المشاكل التي تحدث في الحدود السياسية هلها دوافع اقتصادية وعسكريه حتى ولو كان هذا على حساب المفاهيم الإنسانية والقانونية وان العالم سوف لن يخلو من هذه المشاكل مادامت الاطماع البشري ان لم تعالج علاجا جذريا وواقعيا الحقوق الدول المتجاورة بشكل عادل ومرضي لكافة الجهات صاحبة العلاقة.
الحدود الحضارية والبشرية :
ويستعمل بعض الجغرافيون مصطلح الحضارية والحدود الاثنوغرافيه التي تفصل بين الأمم والشعوب التي تختلف عن بعضها في انتمائها الحضاري والديني وهذه الحدود إذا متماشت مع الظواهر الطبيعية الحاجزة فهي تفصل بين الشعوب والأمم المختلفة ومن امثله هذه الحدود بين دول العالم والتي تتماشى بين الحدود هي العراق وإيران والتي تفصل الحضارة العربيه عن الحضارة ألفارسيه وكذلك الحدود بين فرنسا واسبانيا والتي تتماشى مع جبال البرانس والتي تفصل بين الحضارة الفرنسية من جهة والحضارة الاسبانية من جهة اخرى وكذلك الحدود بين الصين والهند والهندوسية وكذال الحدود بين الهند وباكستان وكذلك بين الحضارة الإسلامية والحضارة الهندوسية وكذلك بين الصين والجهوريات الاسوية والتي تفصل بين الدولتين من حيث الخلفيات الحضارات وليست المعتقدات السياسه والفلسفة الاقتصادية كما ان الحدود بين أوربا تختلف من حيث اللغة والحضارات وفي احيانا كثيرا التي كانت تتناحر في العصور التاريخية الوسطى بسبب ذلك الاختلاف.لذلك فان اكثر الحدود السياسيه التي تقوم بالفصل الجيد والابتعاد عن المشاكل هي تلك الحدود لتي تتماشى مع الفصل الحضاري والسياسي وتتخذ من الظواهر التضاريس حدا فاصل بين الأمم المختلفة
المياه الإقليمية (والحدود البحرية)
تقع معظم العالم على أجسام مائية بحريه اومحيطيه وتختلف هذه الدول بالطول عن تلك البحار والمحيطات ومع ذلك فإنها تحاول جاهدة لأسباب أمنيه واقتصادية ان تجعل من مساحات تلك المياه الجاورة لها مياها مملوكة لها تطبق عليها سيطرة وسيادة .وقد الدول البحرية المهمة القوى التي تستعمل البحار بشكل مكثف في تجارتها وعلاقات الدوليه من اجل إيجاد صيغة يتفق عليها للبعد لأفقي للمياه المجاورة للمياه المجاوره من اجل تأخذ (تلك الدول البحرية)حريتها في ألملاحه ولانتفاع العسكري وقد عقدت عدت موتمرات دولية من اجل تحديد تلك من المساحة المائيه الساحلية كان اخرهافي مطلع الثمانينات إلا ان بعض الدول رفضت التقيد بتلك الاتفاقات لأسباب اقتصاديه والأمنية كما نجد ان كمبدا للبعد هو 6اميال بحريه ابتدأ من تلاقي اليابسة بالماء إلا ان نجد الكثير من الدول لاتقربذلك فبعض الدول تتخذ 20 وبعضها 50 وبعضها 70 وبعضها تذهب المسافات بعيد تصل الى 200ومن هذه الدول هي بيرو والاكوادور وتشلي والأرجنتين وان ايطاليا تتبع مبدأ 20 ميلا والمغرب 70ميلا اما معضم دول العالم تتخذ مبدأ 20 ميلا ولاقتصادية بالدرجة الأولى هي التي تحدد تلك الإبعاد خاصة علاقة بصيد الأسماك اوالمعادن وان كل الاتفاقيات التي حولت الأمم المتحدد تطبيقها واجهت معارضة من بعض الدول .
ما دام البعد الأفقي لأيمن الاتفاق علية بشكل جماعي فلماذا لايطبق البعد ألعمقي للمياه(7)وهو عبارة عن الاتفاق على البعد عمق معين للمياءتتماشلى مع الحدود للمياه الاقليميه للدول المطلة على الاجسام المائية علما ان الساحة الافقية في هذة الاحوال لاتكون متساوي في كل النقاط لان اعماق المياه تختلف من منطقه الى اخرى فمثلا يتفق على مناطق الأعماق 60قدما و100 قدم حسب المستوى العام لأجسام المائيه صاحبة العلاقة وقد تكون اكثر او اقل حسب ماتتفق عليه الدول المعينة بالأمر.
تعريف للمياه الاقليمية بشكل عام نقول انها المساحة المائية التي تحادد سواحل المطلة على الاجسام المائيه والتي تسير عليها كافة قوانين وسيادة تلك الدولة .وقد كانت هذه المسافة في القديم يتفق عليها مبدئيا بثلاثة أميال ابتدآ الماء باليبسة وسبب تحديدها بثلاث اميال انذلك كان لقوة بعد القذيفة المندفعة التي كانت في ابعد مداها هو3اميال وقد ربط ذالك بالناحية الامنية والعسكرية الاان تطوير الأسلحة ومدى ابعادها وكذلك تعقد الانتفاعات الاقتصادية ادى الى اختلاف مسافة الابعاد من دول الى اخرى حسب ما ترتئيه امنيا واقتصاديا . وقد اقرا قانون البحار الاخير الذي اقر عام 1982 بان اتساع البحر الاقليمي لايزيد عن 12ميلا بحريا.
وعن الذكر لمصطلح الملاحة الامنيه اوالبريه نعني بها الملاحة التجارية او العادية المشروعة وغيرالمرتبطة بعمليات التهريب او بمفهوم العمليات العسكرية

(7)راي سبق ان كتبه الدكتور عبد المنعم عبد الوهاب في عام 1975 يحث في نشر المجلة الجمعية الجغرافية الكويتية بمالة علاقة الخليج العربي والحدود للمياه الاقليميه للدول المطلة على الخليج .
الدغاعية والهجوميه ومايرتبط بالنواحي الصحية كمكافحة الاوبئة ولإمراض القادمة من الدول اخرى والحجر الصحي وكذلك المحافظات على الثروات الطبيعية الموجودة في تلك المياه اوتحتها اي في طبقات قيعانها وذلك نجد بعض الدول تحدد مياهها الاقليميه في احيان كثيرا لمفاهيم ومصالح الاقتصادية حتى ولو امتد بعد تلك المياه 200 ميل الانها تعلن عن عدم ممانعتها لحرية الملاحة الدول البرية اي ان مياها هي مياه إقليميه من المفهوم الاقتصادي والسياسي وليس ضد الملاحة البرية المرتبطة بالتجارة الدولية .
ان معظم الاتفاقيات لم تلاق النجاح الكامل ,الاان بعض الدول بنودها قد أقرت واتفق عليها معضم دول العالم خاصه مايتعلق بتحديد نقطة بدء قياس المياه الاقليمية ولابطة بالخط الذي يصل إلية أدنى منسوب للمياه عند حدوث الجزر.يجب ان تحسب لكل جزيرة على حدة حتى لأتعمد تلك الدول على ادعاء ملكية المساحة الميائية المحصورة بين الجزرها خاصة بين الجزر المتباعدة كثيرا عن بعضها.
وتختلف طريقة قياس مسافة المياه من دوله الى اخرى ولو اتفق على اساس وحدة المسافة الافقية ولكن مع هذة الطرق سنذكر ألمزاياها وعيوبها:
1-طرق التوافق الشكلي(الربليكا Replica ):
وهي طريقة رسم الساحل حسب التعرجاته اوكما يتصل بماء البحرعلى البعد المسافي المتفق عليه من مدى الاقليميه الذي تريده ألدوله اي انها ترسم شكل انها توسم مياهما وتوافقيا مع خط سواحل وشكله الطبيعي حسب البعد الذي تعترف به وتقره.
2-طريقة خط القاعدة اوالاساس(اوالخط التقليدي )
Conventilnal baseline
وهو عبارة عن رسم خطوط قاعدة مستقيمة بين كافة النقاط والجهات البارزة في خط الساحلوبعد ذلك المياه الاقليمية بناء على المدى الذي ترتايه الدولةلبعد مسافة مياهماالاقليميه وهي بذلك تحديد مياهها الداخلية اي ان مايترك بين هذه الخطوط المستقيمة والخلجان الداخليه تعتبر مياها لاعلاقة اها بالمياه الاقليمية المراد تحديدها.
3-طريقة الأقواس arc line or curved line or enveloped method
وهي عبارة عن طريقة رسم أقواس دوائرمن كافة نقاط الساحل ومن خطوط القاعدة التي تحدد المياه الداخلية وتكون هذه الأقواس بنصف قطر يساوي المسافة للمياه الاقليميه المراد تحديدها بالنسبة لدولةاي ان هذه الطريقة تجمع بين طريقتي الأقواس والقاعدة الاساسية التقليدية . وفي الحقيقي يمكن تحديد خمس مناطق مائية الى جوار السواحل للدولة(8)وهي المياه الداخليةinternal waters الفتحات والمصبات للأنهار والخليجان الصغيرة او الكوات . enclaves .
والمياه الاقليمية territorial waters والتي هي نطاق ومساحة من المياه البحرية المحدد ابعادها الخارجية كحد سياسي واقتصاد الدولة والمياه الملاصقه او التكميلية contiguous waters وهي المياه التي تأتي مباشرة بعد الحد الخارجي للمياه الاقليميه وفي هذه المياه تمارس الجمركية وإجراءات الهجرة والقوانين المالية والصحية والمتعرف عليها ان لأتزيد مسافة المياه الاقليمية عن12ميلا.
والمياه المحايدةdiffusion وهي المياه التي تمنع الدول فيها ممارسة العمليات العسكرية وتعتمد مساحة هذة الدولة على قوة الدولة وجبرتاها العسكرية لان بعض الدول تحدد لها مياه في مناطق بعيدة لتجري فيها تجاريها على الأسلحة
واخبرا مايسمى بأعالي البحارhigh seas وهي المياه المفتوحة كليا لملاحة الدولية وبدون قيود والتي ليس لدوله او لأحد سلطة عليها
فلذلك تعد الحدود البحرية جزء من النطاق الاقليمي لسيادة ألدوله الساحلية تقوم فيها بما يرتبط بالمعاملات الجمركية والصحة والهجرة ومراقبة العمليات العسكرية غير الودية.

(8)محمد محمود الديب مصدر سابق ص366


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .