انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 1
أستاذ المادة خالد جواد سلمان الداودي
30/03/2014 08:36:18
التركيب الاجتماعي والسياسي :
يقصد بالتركيب الاجتماعي – السياسي في الدراسات الدموغرافية تقسيم السكان وفق خصائص شخصية مكتسبة مثل الدين واللغة والجنسية وكذلك حسب الخصائص الثقافية مثل التقسيم الطبقي والحالة الزواجية والصحية والاتجاهات السياسية ومستوى المعيشة وغير ذلك .
الدين :- الدين – من الظاهرات المعروفة التي يصعب تعريفها .. وليس هناك من تعريف مقنع له سوى انه علاقة روحية تربط الانسان بخالقة سبحانه وتعالى وتحدد سلوك وعلاقات بافراد المجتمع . وتوجد الديانة باشكال ومفاهيم مختلفة عند كل المجتمعات مهما كانت بسيطة او غير منطقية او مليئة بالكثير من الجزئيات دون الشمول . ويبدو منطقيا ان الفكر الديني قد تدرج عند الجماعات المختلفة من افكار غيبية بسيطة الى التجريد في الصورة التي تعطينا اياها الاديان السماوية. والواقع ان كل المجتمعات البشرية – تعتقد بصورة عامة – فيما نسميه عالم مافوق الطبيعة Super Naturalism بدرجات واشكال مختلفة , وان هذا العالم الغيبي عالم غير عادي لايخضع لمنطق او عقل , وانما يخضع للتقبل الايمان الكامل بكل مافية من اشياء تبدو متناقضة . ويقوم الدين في صورة المختلفة بتنظيم العلاقة بين الناس على مساعدتها من اجل تحقيق امال البشر ورغباتهم . ويسود لدى المجتمعات البدائية فكرة الاحياء او الاستحياء Animism وفحواها الاعتقاد بوجود كينونه غير مفهومة وغير محسوسة او كائنات غير مادية قد تكون ارواحاً او اشباحا او عفاريت للسلف او الحيوان او النبات او أي من الجماد المحيط (نهر – بحيرة – جبل ...الخ). وقد ذكر, ادوارد تيلور منذ قرابه قرن ان الاعتقاد بانواع متعددة من الارواح قد ادى الى تمهيد الطريق امام ظهور الفكر الديني في مراحل مختلفة مرورا بتعدد الالهة الى الاله الواحد . وسرعان مااخذ الانسان يصنف الارواح كعادته في التصنيف الى نوعين : ارواح خيرة واخرى شريرة. وقد توسع الانسان تدريجيا في عالمه الغيبي , فاالى جانب الارواح الخيرة والشريرة دخلت ارواح السلف والشياطين والجن , وبالتدريج تغيرت المعتقدات وتخلت عن المظاهر الطبيعية بل ارتفعت الى عالم علوي مجرد وكانت يؤكدها – او ينفيها ذلك لان الفكر الديني قديم ويسيطر على الانسان في كثير من تصرفاته منذ اقدم العصور حتى الان .
الاديان الرئيسة
بأستثناء الاديان القبلية هناك نحو سبعة اديان رئسية في العالم هي المسحية والاسلام واليهودية والهندوسية والشنتو والكونفوشيوسية والتاوية قي الشرق الاقصى . ورغم ان هذه الديانات نسود في اقاليم محددة الاان الدين لاتحده حدود سياسية او جغرافية فالمسيحية او الاسلام مثلا ينتشران في كل قارات العالم وبنسب متفاوته . 1- المسيحية: ديانه قامت على تعاليم السيد المسيح منذ القرن الاميلادي الاول ويعتنقها اكبر عدد من السكان في العالم حيث يقدرون بنحو ملياري نسمه وهي كمعظم الاديان تنقسم الى فروع رئيسية اهمها ثلاثة هي : (أ)الكنيسة الرومانية الكاثوليكية : وهي الكنيسة المسيحية الاصلية تأسست على تعاليم المسيح وتلاميذه خاصة القديس بطرس واصبح بابا روما رأس هذه الكنيسة الغربية . وقد قامت الكنيسة الرومانية بنشاط تبشيري كبير في الامريكتين وفي افريقيا والمشرق ويقدر عدد الروم الكاثوليك بنحو 1105 مليون نسمه . ويوجد اكبر تجمع لهم في اوربا ثم الامريكتين حيث تحظى الكاثوليكية بتأثير قوي فيها . (ب) الكنيسة الشرقية الارثوذكسية: وقد انفصلت عن روما رسميا في القرن الحادي عشر وتمثل هذه الكنيسة الشرقية المسيحية التي اسسها الامبراطور قسطنطين في الامبراطور الرومانية الشرقية وتشمل اليونان والروس والارمن والكنائس القبطبة التي رغم استقلالها فيما بينها الا انها مرتبطة بعضها بعضا وغالبا ماترتبط الكنسية الشرقية بالدولة . ويقدر عدد معتنقيها برقم يتراوح بين 200-220 مليون نسمة. (ج) الكنائس البروتستانتية : وقد ظهرت في القرن السادس عشر بعد حركة الاصلاح الديني في اوربا والتي تحددت سلطة وفساد بابوات عصر النهضة . وقد تنبت اصلاحات وتنظيمات قومة ويبلغ عدد معتنقيها نحو 370 مليون نسمة ويتركزون في المانيا ودول اسكنديناوه وانجلترا وسويسره وهولنده وغيرها .
2- الاسلام شأنه شأن المسيحية واليهودية – دين سماوي – قام على اساس القران الكريم الذي انزله الله سبحانه وتعالى على سيدنا محمد (ص) وانتشر الاسلام في شبه الجزيرة العربية ليشمل مساحة واسعة من شمال افريقيا حتى اواسط آسيا وامتد حتى الساحل الشرقي لافريقيا وعبر المحيط الهندي نحو جزر واشباه جزر شرق اسيا وينقسم المسلمون الى قسمين رئيسيين هما السنه والشيعة ويفوق السنه في عددهم الشيعة وذلك بنسبه تقترب من عشرة الى واحد , ويقدر عدد المسلمون في العالم اليوم برقم يتراوح بين 1300-1400مليون نسمة (2005). 3- اليهودية : تعتمد اليهودية على التعاليم سيدنا موسى علية السلام وان كان قد اعتراها تغير شديد منذ القرن الميلادي الاول عندما تعرض اليهود للشتات ثم تلاه بعد ذلك انتشارهم في كل الاقطار تقريبا بحثا عن الملجا وبقيت رابطة الدين تجمعهم باستمرار بشكل يدعو للغرابة ورغم قلة عددهم الذي لايتجاوز 15 مليون نسمه الا ان تاثيرهم كبير في المجتمعات التي يوجدون بها وقد عملت حركة الصهيونية , وقد ادى ذلك الى قيام اسرائيل التي انشئت علي حساب فلسطين الشعب والارض . 4- الهندوسية : تقتصر الهندوسية على شبه القارة الهندية , ويبلغ عدد معتنقيها نحو 851 مليون نسمه وقد تأثرت بالبوذية وارتبطت بنظام ساد في الهند قرونا عديدة هو نظام الطبقات caste system الذي يقوم على اساس تقسيم الشعب الى طبقات . وترجع كثير من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في الهند الى هذا النظام . وقد هاجم كثير من المصلحين هذا النظام حتى الغى رسميا ومنعت ممارسته بشكل حاد. 5- البوذية وقد قامت على تعاليم بوذا في القرن الخامس قبل الميلاد وتسود في الصين وجنوب شر اسيا وهناك فرعات رئيسيان للبوذية هما بوذية الماهايالنا Mahayana التي تأسست في التبت ومنغوليا والصين واليابان وبوذية هيتا يانا Hitayana التي توجد في سريلانكا ويورما وتايلندا وكمبوديا وفيتنام . ويقدر عدد البوذيين في العام بنحو 375 مليون نسمه .
6- الكونفوشيوسية والتاوية ويوجد هذان الديانان في الصين ونبعث من تعاليم كونفوشيوس ولا تزو Loa-Tzu اللذان عاشا في القرنين الخامس والسادس قبل الميلاد وتعتمد تعاليمها على ان الانسان ينبغي ان يحاول العيش في توافق مع الطبيعية وعندما انتشرت البوذية في الصين اختلطت هاتين الديانتين القديمتين ومن ثم كان هناك في الصين فكر صيني يمثل خليطا من هذه الاديان الثالثة وقد ادى وفود الشيوعية في الصين الى تقويض مكانه هذه المعتقدات الدينية .
اللغة يعد ظهور الكلام واللغة احد ركائز التطور الحظاري للانسان ,فاللغة هي مرآة الثقافة البشرية مثلها مثل التنظيم الاجتماعي او الدين بل انها اهم عناصر التنظيم الاجتماعي لسببين اولهما انها وسيلة التفاهم بين البشر, وثانيهما انها التنظيم انها الوسيلو الريسية لنقل التراث الحضاري للانسان من جيل الى اخر وعلى امتداد الاف السنين ظهرت وتطورت الاف اللغات بحث تصبح دراسة الخصائص الغوية وعلاقاتها وتوزيعها واهميتها امراً معقداً للغاية وتحمل كثي من اللغات مظاهر مشتركة تدل على انها اشتقت من لسان واحد او تنتمي الى عائلة لغوية واحدة .ومثل ذالك ان معظم اللغات الاوربية تنتمي الى عائلة اللغة الهندواوربية وتختلف اللغات التي تتفرع من هذه العائلة في بعض الوجوه كالنطق والمفردات والقواعد . وقد اندثرت بعض اللغات لاسباب عديدة مثل اللغة اللاتينية والكورنيش (في جنوب غرب انجلترا). واللغة – وسيلة انسانية خالصة وغير غريزية لتوصيل الافكار والرغبات نظام من الرموز , فهي بذلك تمثل التغير عن الافكار بواسطة الاصوات الكلامية المأتلفة في كلمات ولكن كيف تطورت اللغة وتباينت من مجموعة بشرية لاخرى , فهذا امر شائك ومعقد ذلك لان معلوماتنا المعاصرة لاتستطيع ان تمدنا بشيء متبلور عن انشاء اللغة , ذلك لان تاريخ اقدم الكتابات لغة مالايزيد عن الالاف الرابعة قبل الميلادية (حضارة مصر والعرق), وهناك فترة طويلة من الزمن تكاد تحتل كل تاريخ الانسان على سطح الارض وقد تمتد الى مليون سنه لانعرف فيها شيئاً عن لغات الانسان وتطورها.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|