انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مراحل الاستشعار عن بعد

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 1
أستاذ المادة حنان عبد الكريم عمران الدليمي       10/03/2014 17:44:43
يمر كل علم من العلوم بمراحل مختلفة خلال تشكيله حتى يصل الى مرحلة النضج التي يصل عندها ،يكون قد تم تكوينه وتشكيل جميع اساسياته ويمكن تقسيم تطور الاستشعار عن بعد واستخداماته الى اربعة مراحل منذ عام 1860 اي بعد اختراع الة التصوير بسنتين وحتى الوقت الحاضر.
1-المرحلة الاولى(1860-1930)
تميزت هذه المرحلة من مراحل تطور الاستشعار عن بعد ببطئها وطولها الزمني الا أنها تعتبر فترة تأسيس هذا العلم فقد شهدت هذه المرحلة اختراع الاساسيات التي يحتاجها والقيام بالتجارب الاولى للتطبيق فالبداية الحقيقية للاستشعار عن بعد ارتبطت بأختراع ألة التصوير ، حيث أول من أستخدم الصور الجوية في انتاج الخرائط هو(ايمي لوسيدا) الذي كان يعرف أنها المساحة الجوية عندما استخدم صور جوية مأخوذة من منطاد لانتاج خريطة على الورق لم يتم انتاجها بشكل حسابي دقيق الا عام 1898م فضلا عن أستخدام وسائل اخرى كالحمام الزاجل والطائرات الورقية.
2-المرحلة الثانية 1931-1944م
تميزت هذه المرحلة بازدياد استخدام الصور الجوية وعلى الاخص في مجال الاستكشاف والتحسس ولقد كان الاهتمام منصبا على تحديد الاهداف العسكرية وتقدير الخسائر وحصرها وفي عام 1940 جهز الالمان اسطولهم البحري لغزو بريطانيا ولعبت الصور الجوية دورا كبيرا في انقاذ بريطانيا من الاحتلال الالماني قبل 48 ساعة من بدايته، وقد استخدمت القوات اليابانية الصور الجوية خلال الحرب العالمية الثانية ولكن على نطاق محدود واستخدمت نموذجا لالات التصوير مشابها للنموذج الالماني ، وعندما دخلت الولايات المتحدة الامريكية الحرب لم تكن لديها أمكانيات لتفسير الصور الجوية الا أن العمل السريع لتغطية هذا النقص قاد الى انشاء مدرسة تحليل الصور الجوية التابعة للسلاح البحرية الامريكية والتي بدأت في عام 1942وفيما بعد استخدم الوس والامريكان التصوير الجوي الليلي عن طريق الاضاءة الصناعية والتي تلقى بواسطة مظلات جوية فتعطى الاضاءه الكافية المطلوبه للتصوير .
أما الاغراض السلمية فقد استخدمت الصور الجوية لاول مرة عام 1920وذلك في مجال التنقيب عن النفط ومنذ ذلك التاريخ بدأ هذا الاستخدام بشكل موسع للأغراض المدنية المختلفة وهكذا نجد أن الصور الجوية في هذه المرحلة تميزت بما يلي:
1-لعبت دورا كبيرا في كثير من المعارك الحاسمة في المراحل الاخيرة من الحرب العالمية الثانية حتى انه كانت تخرج مئات الطلعات الجوية للحصول على الصور عن الموقع المطلوب التقدم له قبل أي عملية عسكرية.
2-في الفترة الاخيرة من الحرب كان هناك معاهد ومراكز كبيرة لتفسير الصور الجوية على جميع الجهات العسكرية .
3 – رافقت التطور في أستخدام الصور الجوية تطور كبير في وسائل الحصول عليها.
4-صدور عدد كبير من الكتب والمجلات والدوريات العلمية المتخصصة.
3-المرحلة الثالثة(1945-1960)
تميزت فترة مابعد الحرب العالمية الثانية بالاستشعار الاكاديمي للاستشعار عن بعد حيث بلغ عدد المعاهد والجامعات التي تدرس موضوع التصوير الجوي عام 1946محوالي (13)معهدا وجامعة في الولايات المتحدة الامريكية وكانت الصور الجوية في بداية هذه المرحلة تعتمد على الوصف وليس على التحليل وهو ماكانت عليه دراسة الصور الجوية في المرحلة السابقة أما السنوات الاخيرة من هذه المرحلة فتعتبر مرحلة انتقالية من حالة الوصف الى حالة التحليل الكمي للمعلومات التي يحصل عليها من الصور الجوية وفي نهاية هذه المرحلة كان الاستخدام منصبا على مواضيع مشكلات علاقة الانسان بالارض لذا نجد ان تحليل البيانات اصبح المهمة الاساسية لأستخدام الصور الجوية واخذت مجالات متنوعة من دراسة الظاهرات الطبيعية والبشرية والجيمورفولوجيا وانتاج الخرائط المتنوعة.
4-المرحلة الرابعة (1961- الى الوقت الحاضر)
لقد حدث خلال الستينات والسبعينات تحول كبير في الاستشعار عن بعد سواء من حيث المحتوى او من حيث التنظيم سواء كانت منها التحليل البصري المباشر للصور الجوية (أسود، ابيض) أو أجهزة جديدة تستخدم وسائل الاستشعار الحراري في الاشعة دون الحمراء أو الموجات القصيرة المحمولة على الطائرات أو الاقمار الصناعية ، أما السبعينات فقد شهدت تطورا سريعا في وسائل الاستشعار غير الفوتوغرافية خصوصا مع بداية سلسلة برامج لاندسات والمركبات الفضائية (جيمني 3) واستمر التصوير الفضائي في سلسلة رحلات برنامج (أبولو)التي ركزت في تصوير مناظر عامة في احوال الطقس والتضاريس والمظاهر الحضارية ، وفي الوقت الحاضر أستخدمت برامج أكثر تطورا بالتعاون مع وكالة الفضاء الدولية بأرسال الاقمار الصناعية مثل محطة ناسا ومحطة ميير ودسكفري للقيام باطلاق الاقمار الصناعية ووضعها في مدارها وللقيام بابحاث وتصوير في العلوم المختلفة.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .