انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 1
أستاذ المادة عماد حسين عبيد المرشدي
27/01/2014 19:04:57
التعلم * مفهوم التعلم: يعرف التعلم على انه: تعديل في السلوك أو تغيير في أداء الفرد نتيجة الخبرة والممارسة. ومن هذا التعريف نستخلص ما يلي: 1--التعلم يتضمن التغير في الكائن الحي ولكي نقيس التعلم فإننا نقارن سلوك الكائن الحي في فترة زمنية معينة بسلوكه في فترة زمنية أخرى وتحت ظروف متشابهة، فإذا كان السلوك مختلف في المرة الثانية فإننا نستنتج حدوث التعلم، فالتعلم عملية لا تخضع للملاحظة المباشرة ولكن نستدل عليها بملاحظة آثارها. ب- يشمل التغير في السلوك كل أنواع السلوك سواء كان ظاهرياً مثل: طريقة المشي، أو طريقة الأكل أو السلوك غير الظاهر مثل: تعلم ضبط الانفعال. جــ - التغيرات الحادثة في الخصائص الجسمية كالطول والوزن لا يمكن اعتبارها تعلم لِمَ؟ لأنها تعود إلى النضج. د- يشترط للتعلم أن يتم عن طريق الخبرة والتدريب وتختلف الخبرة عن التدريب في أن الخبرة ذات معنى عام في حين أن التدريب يدل على أوجه النشاط الأكثر تنظيماً. * شروط التعلم: هناك ثلاث شروط أساسية للتعلم هي : 1- النضج : ويعني وصول الفرد إلى درجة من النمو في الوظائف العامة عقلية أو جسمية أو نفسية أو اجتماعية أو انفعالية والتي تناسب المادة المتعلمة. 2-الدافعية: وتعني أن تكون هناك دافعية ورغبة لدى الفرد في التعلم. ثالثاً: الخبرة والممارسة: هناك فرق كبير بين الخبرة والممارسة ويتمثل ذلك في التوضيح الاتي: الخبرة : وتعني احتكاك الفرد مع الأشخاص والأشياء الموجودة في البيئة المحيطة به وتشمل أنواع العلاقات المختلفة بين الفرد وبيئته من أفعال وأقوال وأفكار وانفعالات وعلاقات اجتماعية…الخ. فالفرد يستجيب لعناصر هذا التفاعل والخبرة ذات القيمة التربوية هي تلك الخبرة التي تكسب صاحبها أو تعلمه كيف يتكيف للوسط المحيط به تكيفا سليماً يجنبه اعتلال الصحة النفسية والجسمانية والتي تساعد على تكامل شخصية وأن تجعل منه شخصاً سعيداً منتجاً محباً للمجتمع الذي يعيش فيه. أما الممارسة( التدريب) :فهي الحصول على الخبرة بشكل منظم ومباشر بشكل رسمي مثل: التعلم في المدرسة أو بشكل غير رسمي كأن يدرّب شخصاً آخر على قيادة السيارة. *نظريا ت التعلم 1-التعلم الشرطي الكلاسيكي(بافلوف): رائد هذا النوع من التعلم هو العالم الروسي (بافلوف) الذي أجرى تجاربه المشهورة على الكلاب، حيث وضع احدهما في صندوق عازل للصوت بعد تعريضه لعملية جراحية تم فيها تحويل فتحات القنوات اللعابية إلى خارج الفم والجلد لتسهيل ملاحظتها وقياسها ويتناول الكلب أثناء وجوده داخل الصندوق الطعام بعد قرع جرس معين ففي كل مرة وبعد سماعه لصوت الجرس يقدم الطعام للكلب ويكون الوقت الفاصل بين قرع الجرس وتقديم الطعام قصيراً جداً، وبعد تكرار ذلك عدة مرات أصبح قرع الجرس لوحده يجعل الكلب يفرز اللعاب. ومن التجربة السابقة نوضح ما يلي: أ-الطعام (مثير طبيعي) أي مثير غير شرطي. ب -اللعاب (استجابة طبيعية) أي استجابة غير شرطية. ج - الجرس (مثير شرطي) أي ليس له القدرة على اشتراط الاستجابة إلا بعد اقترانه بالمثير الطبيعي. د- اللعاب(استجابة شرطية) أي الاستجابة التي تحل محل الاستجابة الطبيعية. وهكذا يتضح أن الاشراط الكلاسيكي في جوهره تشكيل ارتباط بين مثير شرطي واستجابة ما، من خلال اقتران تقديم المثير الشرطي بتقديم المثير غير الشرطي أي الطبيعي وينبغي ملاحظة أن المثير الشرطي ـ أي الجرس ـ في تجربة بافلوف كان مثير حيادي بالنسبة للكلب قبل التدريب ولا يمكن القدرة على استثارة اللعاب. 2- التعلم بالاستبصار(كوهلر) ونعني بالتعلم بالاستبصار: الفهم الكامل لبنية الجشطلت (الكل) من خلال إدراك العلاقات القائمة بين أجزائه ، ويمكن توضيح فكرة التعلم بالاستبصار من خلال التجربة التي أجراها العالم( كوهلر ) على مجموعة من القرود وكما يأتي: أعد (كوهلر ) قفصاً علق بسقفه (موزاً )ووضع فيه صندوقاً بحيث أن القرد الجائع لا يستطيع أن يصل إلى الهدف ما لم يصعد فوق الصندوق ويقفز للوصول إلى الموز، وكانت المشكلة صعبة جداً بالنسبة للشمبازي ( السلطان) وهو القرد الوحيد الذي أستطاع حلها بدون مساعدة . أما القرود الأخرى فقد تعلمت حل المشكلة مع بعض المساعدة من خلال وضع الصندوق أسفل الموز أو إتاحة الفرصة لهم ليراقبوا قردة أخرى أثناء استخدامهما للصندوق كوسيلة للوصول إلى الموز، وبعد حدوث التعلم كان القرد يترك هدفه ليتجه إلى الصندوق. حاولت القرود أن تصل بالقفز من الأرض دون جدوى وقد توقف القرد( السلطان) عن هذه المحاولة بسرعة وأخذ يسير( ذهابا وإيابا) وفجأة توقف أمام الصندوق وحمله مسرعاً تجاه الهدف وبدأ يصعد فوقه على بعد مسافة قدرها (نصف متر) تقريباً فقفز إلى الأعلى وأمسك بالموز وحدث هذا بعد خمس دقائق من تعليق الموز. أما المدة ما بين اللحظة التي تريث فيها أمام الصندوق وبين قضمته الأولى من الموز فلم تستغرق سوى بضعة ثواني ،وقد أعيد الاختبار في اليوم التالي وكان الصندوق موضوعاً على أبعد مسافة من الهدف وبمجرد أن أدرك السلطان الموقف سحب الصندوق تحت الموز مباشرة. *التطبيقات التربوية للتعلم بالاستبصار: يمكن أن نستفيد من التعلم بالاستبصار في عدة نواحي، نذكر منها ما يلي: أ- تعليم القراءة والكتابة للأطفال الصغار، حيث يفضل إتباع الطريقة الكلية بدلا من الطريقة الجزئية، أي البدء بالكلمات ثم الأصوات والحروف. ب- تستخدم النظرية الكلية في تقديم خطوات عرض موضوع ما لتسهيل فهم الوحدة الكلية للموضوع. ج- تستخدم الطريقة الكلية في التعبير الفني نجد الكل يسبق الجزء ، والإدراك الكلي يؤثر في تكوين الصورة الجمالية للشيء ، فالرسم يعتمد على رسم الهيكل ثم توضيح التفاصيل والأجزاء بالتدريج. د- يعتمد التفكير في حل المشكلات باستخدام النظرية الكلية عن طريق حصر المجال الكلي للمشكلة ويساعد هذا في فهم العلاقات التي توصل إلى الحل. ثانيا:الإحساس والإدراك والانتباه: *مفهوم الإحساس: يعرف الإحساس على انه عملية التقاط أو تجميع للمعطيات الحسية التي ترد إلى الجهاز العصبي المركزي عن طريق أعضاء الحس المختلفة . * تعريف آخر الإحساس: يعرف على انه انطباع نفسي للمؤثرات الحسية أي الاستجابة النفسية لمنبه يقع على العضو الحساس و ينتقل إلى الدماغ. وهناك عدة أشكال للإحساس من بينها- الإحساسات الحركية - الإحساسات العضوية - الإحساس بالتوازن أما الحواس الخمسة فهي:حاسة(البصر- السمع – الشم- التذوق-اللمس). * مفهوم الإدراك: يعرف الإدراك على انه عملية عقلية تتضمن التأثير على الأعضاء الحسية بمؤثرات معينة ويقوم الفرد بإعطاء تفسيره وتحديد لهذه المؤثرات في شكل رموز أو معاني بما يسهل عليه تفاعله مع بيئته. *تعريف آخر للإدراك: يعرف على انه عملية عقلية يتم من خلالها معرفة كل ما يحيط بالإنسان في العالم الداخلي والخارجي. *أنواع الإدراك: 1-الإدراك الحسي: هو إدراك الأشياء والأحداث واقعياً وبشكل مباشر ومنفرد عن مثيلتها من الأشياء والأحداث. مثال: مشاهدة مدرسة بشكل مباشر. مثال: الاستماع لصوت السيارة بشكل مباشر. مثال اخر: شم رائحة عطر بشكل مباشر. 2-الإدراك العقلي: هو إدراك الأشياء نتيجة لخبراتنا بصنف معين من الأشياء تشترك وحداته في بعض الصفات وتختلف في صفات أخرى. مثال: مدرسة ونقصد بذلك جميع المدارس. مثال اخر: سيارة ونقصد بذلك جميع السيارات. نمو الإدراك: *العوامل التي تؤثر في عملية الإحساس والإدراك. 1-العوامل الداخلية: أ- نوع الوسط الذي يعيش فيه الفرد. ب- حاجات الفرد التي يريد إشباعها. ت- التهيؤ الذهني. ث- الضغوط النفسية والاجتماعية. ج- الانفعالات.
ثانياً: العوامل الخارجية : أ- قانون التقارب: فالمثيرات المتقاربة في المكان أو الزمان تدرك على أنها وحدة مستقلة. ب- قانون التشابه: فالمثيرات المتشابهة تعني اللون، الشكل، الحجم، السرعة، الشدة، تدرك على أنها وحدة مستقلة. ت- قانون الإغلاق: حيث نميل دائماً في إدراكنا إلى تكميل الأشياء الناقصة فيزيقياً. ث- قانون الاستمرار: وهذا يعني أن المثيرات التي تبدو وكأنها استمرار لمثيرات أخرى تميل لإدراكها بوصية واحدة متكاملة. ج- الخداع البصري: . مثال: خداع الأقواس. *التطبيقات التربوية للإدراك: 1) تدريب الطلاب على الإدراك السليم وذلك عن طريق تنمية الحواس ومراعاة الفروق الفردية في الحواس المختلفة. 2) أن تكون المادة المقدمة للطالب تتميز بالسهولة والوضوح حتى تتم عملية الإدراك. 3)استخدام الوسائل لكل تسهل عملية الإدراك. 4)ربط الموضوع بأمثلة مباشرة من البيئة. 5)ربط الخبرة السابقة بالخبرة الجديدة حتى تتم عملية الإدراك. 6)حث الطالب على اكتشاف بعض المعلومات عن المادة العلمية. * مفهوم الانتباه: يعرف الانتباه على انه توجيه الذهن إلى شيء ما، والانتباه في الموقف التعليمي هو عملية تركيز الذهن في الموقف التعليمي. *أنواع الانتباه * الانتباه من حيث الموضوع: 1)انتباه حسي: وهو ذلك الانتباه الذي يتوقف على استخدام الحواس الموجودة داخل الجسم. 2)انتباه عقلي: وهو الانتباه الذي يتصل بالعمليات العقلية كالتذكر والإدراك. 3)انتباه نفسي: وهو ذلك الانتباه الذي يتصل بالحالة النفسية للفرد (الاستبصار بالذات). *الانتباه من حيث طبيعة الانتباه: 1)انتباه تلقائي: يرتبط بالاستجابة للدوافع الفطرية كالانتباه إلى الطعام والماء. 2)انتابه إرادي: مثال: عندما يوجه الطالب جهده وذهنه لاستيعاب الدرس. 3)انتابه لا إرادي: يحدث على غير إرادة الفرد. مثال: الانتباه لصوت مزعج أو ضوء شديد. *العوامل المؤثرة في الانتباه: 1- التعب 2- الملل 3- أحلام اليقظة.
*مفهوم الشخصية: تعرف الشخصية على انها مجموعة من السمات والخصائص التي تميز شخص عن شخص آخر. * تعريف آخر للشخصية: تعرف على أنها مجموع الأنشطة التي يمكن اكتشافها عن طريق الملاحظة الفعلية للسلوك لمدة كافيه بقدر الإمكان لكي تعطي معلومات موثوقة . *العوامل المؤثرة في بناء الشخصية. 1-العوامل الوراثية: يؤثر الاستعداد الوراثي والبيولوجي في استجابة الإنسان لكثير من المواد الكيماوية واحتمال إصابة الإنسان بأمراض وراثية تنتقل عن طريق الوالدين أو بعض التشوهات لاختلاف الكر وموسومات وبالتالي ثؤثر على الشخصية. 2-العوامل البيئية :عندما يتفاعل شخص مع جماعة فان ذلك يؤثر على سلوك الشخص والخبرات مع الأشخاص تؤثر في بناء الشخصية والعوامل الاجتماعية والبيئية التي يعيش فيها الفرد تؤثر في نمو الشخصية .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|