انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

النضريات المتعلقة بالدولة

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 4
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري       30/12/2013 13:18:14
النظريات المتعلقة بالدولة
الجغرافية السياسية

قبل البدء بدراسة النظريات المتعلقة بالدولة تجدر الإشارة إلى التعريف بعلـــم
الجيوبوليتكس GEOPOLTECS والذي هو الاساس لمعظم النظريات الــتي قامت
في ذلك المجال قديماً وحديثاً . مع الأخذ بنظر الاعتبار ما تطور من امور حياتية
وحضارية وتكنولوجية أصبح لها ارتباط وتأثير على مجريات مسيرة الدولة ودورها في
المعترك الدولي وقوتها العسكرية والشمولية . (والتي سبق الإشارة إليها).
النظريات الجيوبوليتيكية
أن النظريات الجيوبوليتيكية التي ظهرت عبر السنين , سؤاء القديم منها او
المعاصر , تهدف في اساسها ومبتغاها الى اتباع سياسة بناء القوة الذاتية للكيانات
السياسية المعنية بالأمر . وإن هذه النظريات في تطبيقها تعمل أما لخدمة المصالح
الاقتصادية والسياسية والعسكرية وتحقيقها وتأمين استمراريتها , أو للتحذير أحياناً
من احتمال قيام قوة منافسة تتهيأ لها المقومات لبناء قوتها الذاتية وعندئذ يبرر الى
الوجود خطراً يهدد المصالح . أو للسببين السالفي الذكر معاً أي استعمال النظرية
التطبيقي لخدمة الناحيتين في أن واحد . والمهم في كل هذا هو الارتباط الوثيق
والاصيل بين علم الجيوبوليتيكس وبين مفهوم سياسة بناء القوة الذاتية للدول . لأن
مكانة الدولة في سلم القوى على المسرح العالمي يرتكز أساساً على قوتها الذاتية
الشمولية التي ترتبط بكافة العناصر كالاقتصاد والسكان (الحياة الاجتماعية)
والظواهر الجغرافية والسياسية والعسكرية وكافة مكونات الدولة . علماً بأن عناصر
وعوامل القوة هذه ليست ثابتة لا مكاناً ولا زماناً أي أنها مغيرة تبعاً لتغير واقع
الحياة وظروفها.
لذلك فإن سياسة بناء القوة الذاتية للكيانات السياسية يعتبر من الأمور
الرئيسية ليس فقط بالنسبة للقيادات السياسية في الدول ,, بل كذلك بالنسبة
للباحثين في علوم الجغرافية السياسية والجيوبوليتيكس والعلاقات الدولية . ونظراً
لأهمية القوة الذاتية ( في مضمار العلاقات الدولية ) نجد أن تفسيرها أتخذ اشكالاً
تختلف من باحث الى أخر . فقد عرضها كل من ميكافيلي وهوبس ومورغنثو علي
أنها :-" الوسيلة والغاية النهائية التي تعمل الدول للوصل اليها في مجال علاقاتها الخارجية "
بينما نجد ستانسجر يعرفها بأنها : " قابلية الشعوب في استثمار ما لديها
من مقومات مادية أو غير مادية بشكل يرتبط بسلوك الدول الاخرى تجاهها " لذلك
فإن علاقات الدول هي علاقات قوة تخضع لمعايير المصالح القومية وقوانينها ,


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .