انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 4
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري
11/12/2013 20:34:44
الحدود السياسية الحدود بين الدول هي ظاهره سياسية يتفق عليها بين دولتين اواكثر من اجل تتحديد ملكية وسلطة وسيادة وقوانين دولة بالنسبة للدول التي تجاورها اوتحاددها .اي بعبارة اخرى انها النقاط التي تبدا منها وتنتهي عندها سياده وسلطه وملكيه وقوانين دولة بالنسبة لجيرانها .وهي لذلك توضح فقط على الخرائط الجغرافيه السياسيه بشكل خطوط تتبع مااتفق عليه بين الدول من تعيين وفصل اراضي واقاليم كل دول عن الاخرى. وتشمل الحدود بالاضافة الى سطح المساحة الارضيه الفلاف الجوي والمياه الاقليميه حسب الاعراف الدوليه التي عادة.أما ان تكون باتفاقيه جماعية اورغبة انفرادية ودوليه، تتماشى مع متطلبات الامن القومي والمصلح الاقتصادية في ملكيه واستشمارالثروات الطبيعية الموجوده ضمن تلك المياة او الاقاليم او المدى الجوي لذا فان مصطلح حدود boundary هو مصطلح اوظاهرة قانونيه اوتاخذ شكل ظاهرة قانونيه شرعيه تعترف بها الدول صاحبه العلاقة بالاضافة الى المجتمع الدولي ولكننا نجد في احيان كثيره ظهور الاطماع لدوله مجاوره في جيوستراتيجيه اقليم او ثرواته الطبيعيه وعندئذ تحاول عدم الاعتراف بشرعيه الخط او الحد الفاصل بينها وبين جيرانها وعندها تظهر المشاكل والازمات التي قد تودي في احيان كثيرة الى نزاع مسلح بين الدولتين المتجاورتين , وعليه يمكن القول بان الحدود السياسيه بين دول العالم هي ضاهرة بشريه بشكل اساسي وليست ضاهره طبيعيه وذلك لان الانسان نفسه هو الذي يقوم بتخطيطها تبعا لمصالح قتصاديه اوعسكريه. وقد ظهر عبر تاريخ العالم السياسي مصطلح اخر عني به الحدود وهو مصطلح frontlersوالذي يعني في اللغة العربيه التخوم وهي مناطق جغرافية لانها ذات مساحة اي ان لها طولا وعرضا جغرافيا وهندسيا وكثير مايخلط بين المصطلحين ليقصد بها الحدود لاننا كما ذكرنا فأن لحدود وصفه قانونيه وثقافيه بينما لانجد هاتين الصفتين في كلمة تخوم التي لها صفة طبيعية ثابتة لاتتغير الضروف السياسية الانها قد تفقد اهميتها ووظيفتها التي كانت تميزها. والحدود السياسيه على الرغم من انها ظاهرة بشريه الانها قد تتماشى مع الظواهر الطبيعيه والتضاريس الارضيه كالجبال ولانهار وشواحل الاجسام المائيه وغيرها لذافالحدودالسياسيه يمكن تغيرها اوزحزحتها عما هي عليه تبعا لحالة الدولقوة وضعفا وقد تغيير اوانتقال ملكية ماحة من الارض من دوله الى اخرى وان فارقا اخر بين التخوم والحود هو ان التخوم بسبب طبيعتها المساحيه الجغرافيه وقد تضم موارد طبيعية اقتصاديه وبشريه بينما خطوط الحدودالسياسية لاتضم موارد طبيعيه اقتصادية وبشريه بينما خطوط الحدود السياسيه لاتضم ذلك لانها مجرد نقاط اوخطوط لامساحة تحصل عندها اتقال ملكية ظاهرات طبيعية وبشريه ولغات ولهجات .كما ان اوانتماء السكان السياسي ينقسم فيها احيانا وقد يقوم فيها نضام اقتصادي معين.وان هذا التغيرفي الحدود السياسي ينتهي معه واقع السيادة وممارسة السلطة كذلك يعتقد الجغرافيون السياسيون ان خير وسيله لتخطيط الحدود بين الدول المتباينة في نظمها وحضارتها وتركيبها الانثروبولوجي والاثنولوجي يجب ان يتماشى مع الواقع الطبوغرافي والتضاريس الذي يشكل حدا فاصلا في احيان كثيرة .ولكن تعتقد الحياة وزيادة السكان وهجرتهم وراء الكسب المادي او لغرض سياسي لم تبقى على تلك الصوره الحديثةه،حيث ان هذه الهجره ادت الى معظم المشاكل والمنازعات بي الدول المجاورة بشكل خاص. والحدود السياسيه تنقسم الى قسمين هما الحدود الطبيعية والحدود المصطنعة اوالاصطناعيه .وتنضوي تحت كل صنف اوقسم من هذه الحدود انواع فرعية مسمياتها اما مع التضاريس الارضية او التركيب الاثنولوجي (الحضارة)او اوجدتها ظروف سياسيه اوعسكريه خاصة واحيانا مصالح اقتصاديه لذلك لابد لنا من التطرق الى كل تفاصل من هذه الانواع من الحدود السياسيه ومنها الفروع كما اننا سنحاول دراسه المياه لاقليميه واسس ودواعي تنوعها وطرق رسمها او اتخاذها كحد يفصل بين المياه الاقليميه للدول المطله على الاجسام المائيه الحدود الطبيعية: وهي الحدود الفاصلة بين الدول والتي تتماشى مع طبوغرافيه وتضاريس المنطقه المتعددة الانواع وقد اتخذ الانسان في اول الامر هذه الضواهرالطبيعيه لسطح الارض التي يعيش عليها كالجبال والفواصل والحافات تفصلبين ارضيه وارضي او قليم جيرانه لانها كانت حواجز تحول دون تقديم الجماعات البشريه ولكن نجد ان قيمت هذه الظواهر الطبيعية اتخذت كحد فاصل تقل بتدريج نتيجة لتطور النقل وتقنية السلاح وتعقد الحياة البشريه وكتشاف موارد وثروات طبيعيه ذات اهميه وطبيعه سوقيه خاصة اثرات انتباه ومطامع الدول المجاوره والبعيده على السواء لذا فان هذه الحدود السياسيه مع الظاهرات كانت ذات اهميه دفاعيه الانها فقدت بعضها من تلك القيم ان لم تكن جميعها نضرا لتقنيه السلاح المتطور والتي لم تعد تقف في طريقها عوالق طبيعيه في الدفاع والهجوم ولكنها تظل هذه الحدود مثاليه طالما احتفظت بصفتها عائقا على اساس انها فصل وتعرق اتصال السكان بين الدول الجاورة.ولابد لنا من ذكر التفاصيل على انواع هذه الحدود الطبوغرافيه اوتضاريسيه وعطاء امثله عنها بين دول العالم والتي تتخذها حدودا فاصلة بين كيانتها وسيادتها. الحدود التي تتبع الحواجز الجبليه : وهي الحدود التي تتماشى مع السلاسل الجبليه اما الى قممها اومع اجزاء منها ومن امثلة هذه الحدودالجبليه حدود العراق مع إيران والتي تمتد مع جبال زاجروس لمسافة طويله وكذلك الحدود التي تمتد على جبال الالب وسلاسلها بين ايطاليا وسويسرا وفرنسا والنمسا وكذلك سلاسل جبال البرانس التي تكون حد فاصل بين فرنسا وجبال الانديز التي تكون خط الحدود بين تشيلي الارجنتين وبوليفيا .وكذلك الحدود التي تتماشى مع جبال الهمالايا وامتداداتها بين الصين من جهة وبين الهند ونيبال وبوتان وسكيم وباكستان (في اقليم كشمير)من جهه اخرى ومع الجبال هي حدود مثاليه فاصلة الانها لاتخلومن مشاكل بين الدول المتحاددة خاصة مايتعلق بتقسيم المياه والانتفاع بها اوبأهميه موقع استراتيجي يطل على طرق مواصلات وممرات جبلية اولاسباب اقتصاديه تتعلق بالرعي اوالزراعة اوالمعادن وتختلف الجبال من حيث عرقلتها للحركة والانتقال كليا كما ان شدة ارتفاع جبل من جبال لاتعني ان حركة الانتقال به اكثر صعوبة في جبل اقل انخفاضا. وان تخطيط الحدود في المناطق الجبلية تواجهة مشاكل كثيرة مثال ذالك هل يتماشى خط الحدود مع القيم او مع خط تقسيم المياه؟ ألان الحالتين لاتتماشىان في كثير من الاحوال ولاتطابقان لان خط تقسم المياة هو خط على الخارطة فقط . ولأكن مع ذلك في بعض الاحوال تتغير العلاقات وتحدث المشاكل .وتصاحب عمليات تخطيط الحدود الجبلية عدة صعوبات بشريه وهندسيه تساعد لجان تخطيط الحدود لان خط تقسم المياه وسفوح الجبال لأتكون غالبا خطا مستقيما بل هي خطوط متعددة ومن اجل تحديد الطرفين وتتميز الجبال عندما تتماشى معا بالحدود بالصفات التالية 1-التضاريس الوعرة وهذه تجعل الانتقال لامرا شاقا وعسيرا وبذا تمنع الاتصال وحتى في الجهات التي شقتها السكك الحديدية فا إنشائها كبيرة تجعل أمر مكلفا بالنسبة لدول النامية . 2-تخلخل الهواء في المناطق العليا مما يقلل من النشاط والقوى عند الانسان وهذه مايسمونه لرض الجبال وهي ظاهرة موجودة في جبال أواسط أسيا وفوق جبال الانديز في أمريكا الجنوبية 3-انخفاض درجات الحرارة في الجهات المرتفعة وهذا مايحدد السفر ولانتقال ويقصر على الأشهر التي تخلو فيها الممرات الجبليه من الثلوج وهذه العوالق تختلف من مكان الى اخر من حيث أثرها من ثم لانجد للجبال أثرا واحد ثابت فهي تتباين من هذه الوجهة فالأول يعتمد عليه ويومن جانبه في حين النوع الثاني يعتبر عائقا بسيطا على الحدود(1)
وبالرغم من كون الجبالاقاليم فصل وتفريق هامه كما يدلنا التاريخ الحدود التي تتماشى مع الأنهار: تقدم الأنهار الكثير من المعطيات الحياة للإنسان بالاضافة الى كونها مظهرا مهما من ظواهر سطح الارض الانها يصيب التغير سواء بفعل الطبيعة او الانسان . وان للأنهار جوانب سلبيه كالفيضانات المدمرة والتآكل ولها جوانب ايجابيه كترسباتها الطينية الغنية ومياه الري للزراعة والشرب للإنسان واضاافة الى ألسمكيه وطرق لموصلات والنقل وكل هذه الامو لها علاقة بالجغرافية السياسيه وتتغير مجرى النهر وضهور الجزر والتآكل الذي يحدث نتيجة لعامل التعرية المائيه ومع كل هذه فأنها تستعمل وعلى الرغم من ذلك فان النزاع بسبب الانتفاع من الأنهار يحدث عللي الدوام بين الدول التي تتحادد وتتشابك في تلك الأنهار ومع كل هذه الحدود السياسية التي ظهرت في أوربا بين الدول كانت حدودا نهريه وبناء على كل مايتقدم فان للأنهار اهميه كبيرة في حقل الجغرافيه السياسيه .ونظرا لما للملاحة النهرية مزايا او هميه تفوق الطرق البرية في بعض الأحيان فقد عقدت لذلك عدة اتفاقيات دوليه تتعلق بالملاحة في الأنهر المشتركة وقوانين استعمارها من النواحي الاقتصادية.ومن بينها هي اتفاقيات نهر الراين ونهر الانوب في أوربا ونهر الشافي إفريقيا ونهر لسانت لورانس والبحيرات الخمسة في أمريكا الشمالية ونهر شط العرب بين إيران والعراق وان هذه الأنهر الاخيره قد خرقت إيران كافة الاتفاقات المتعلقة بالملاحة وفي كل الاتفاق نجد إيران بعد فترة من الزمن تخلق المبررات لخرق الاتفاق وتعكر حالة حسن الجور المتفق عليها من اجل الحصول على مكاسب جديدة ولعل الاتفاق الذي حصل واقرأه العراق يخعل خط التالوك في شط العرب هو الحدود بين البلدين سينهي المشاكل الحدودية إذا ما احترمت إيران ومن الأمثلة التي تتماشى فيها الحدود السياسيه مع الأنهار (شواطئها او مجاريها) هي حدود الولايات المتحدة في المكسيك في نهر ريوكراند وكذلك حدود كندا مع الولايات المتحدة في نهر السنت وكذلك نهر الكونغوبين جمهوريتي زائير والكونغو ونهر لابلاتا بين كل من الارجنتين والبرازيل و اوروغواي ونهر بين الاتحاد السوفييتي والصين ونهر الميكونكالذي يكون في بعض اجزائه خط الحدود بين فيتنام ولاؤوس وكمبوديا في شبه جزيرة الهند الصينية فكما سبق ذكر ان خط تقسيم المياه في المناطق الجبليه وغيرها أمر يجب النضر بعين لاعتبار عند تخطيط الحدود بشكل منصف وعادل .إلا ان إطماع بعض الدول تجعلها تتخطى الاتفاقات المعقودة وعندها تظهر المشاكل والنزاعات ولازمات وخير دليل على ذالك إطماع إيران وتجاوزاتها على مياه الجداول والأنهر الموجوده في جبال زاجروس وتعتمد من انتفاع لم يكن كل من المياة في مناطقنا في محافظات واسط ميسان وديالي وغيرها. لقد فقدت الأنهار فقدت اهميتها من الناحية الحربية كعامل يفصل بين الدول عن بعضها البعض وذلك لتطوير وسايل الحرب كما ان اي نهر من الأنهر مهما بلغ اتساعه لم يعد مشكله يصعب التغلب عليها فلقد أصبح من السهل إنشاء الجسور والمعابر على اي نهر من الأنهر . وتظهر مشاكل في تحديد الحدود بحادات النهر فل يسير الحد من ضعف من ضعافه؟ وقد حددت معاهدتي باريس لسنة1919_1920 اذاذكرت بان الحد يجب ان يتفق مع الخط الأوسط في النهر الغير الصالح للملاحة ومع الوسط المجرى الملاحي وهنا تبرز المشاكل التي تميز بين الأنهار الصالحة للملاحة وماهي ليست كذلك وذا كان النهر صالح للملاحة وكان الحد يتفق مع الخط الوسط فمعنى هذا فان المجرى الملاحي في النهر سيقطع هذا الحد الأوسط السياسي من جهه لاخرى لانه متغير من وقت لآخر وليس شرط ان يتفق المجرى الملاحي مع الخط الأوسط للنهر وكيف تنظم الدولة المشتركة في حدود هذه المسالة(3)
وقد ناصرالكثيريون فكرة اتخاذ الانهار حدودا سياسيه لكونها تمثل خطوط واضحه يمك اتخاذها كاساس لتخطيط
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|