انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التربة في العراق

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 2
أستاذ المادة حنان عبد الكريم عمران الدليمي       06/11/2013 18:00:08
التربة
يقصد بها تلك الطبقة الرقيقة التي تغطي سطح الارض وتمتد خلالها جذور النبات الذي يستمد مواده الغذائية منها.
تختلف التربة من مكان الى أخر تبعا لاختلاف التضاريس والمناخ والنبات الطبيعي وتتأثر بنوع ودرجة تأثر النبات والحيوان عليها كما وتتباين بأختلاف مصدر وأصل الترسبات فتكون صلصالية حصوية في حالة تكون الترسبات من أحجار الرمل والصلصال وتكون كلسية أذا كانت أتية من الجبال . ويختلف سمك التربة من منطقة لاخرى فقد لايتعدى بضع سنتمترات وقد يزيد على عدة أمتار فأذا كان سطح الارض شديد الانحدار قل سمك التربة وقد ينعدم أما أذا كان السطح مستويا زاد سمك التربة ،ان ميزة الخصوبة في التربة تقررها التربة الكيمياوية والفيزياوية ففي الحالة الاولى تشير الى وجود العناصر المعدنية فيها ومقدار ماتحتويه بينما الصفة الثانية تبين تركيب التربة وتكونيها ودرجة مساميتها وكثافتها.
وعموما تتميز تربة المنطقة الجبلية والمتموجة عن تربة السهل الفيضي (في وسط العراق وجنوبة )بكونها أكبر ذرات وأكثر تنوع وأقل ملوحة وأحسن تصريف واقل عمق وأكثر وجود للمادة العضوية فيها بسبب كثرة النباتات الناتجة عن الامطار بعد تفسخها
ويمكن تلخيص صفاتها تلك في المنطقة الجبلية والمتموجة فيما يلي :
1-جودة التصريف لارتفاع الارضي ويندر وجود مناطق ملحية عدا مناطق صغيرة في السهول مثل سهل الحويجة ومخمور.
2-نسيج التربة(حجم ذراتها) ذات دقائق كبيرة وذلك لانها تترسب قبل الذرات الصغيرة التي لاتترسب الابعد أن تنقلها المياه الى مسافات بعيدة .
1- وجود طبقات أفقية مختلفة من الصخور تكون أساسا للتربة يسهل تميزها وأهم هذه الصخور حجر الكلس والرمل والصلصال.
2- تقع الطبقة الافقية للكلس على عمق عظيم حيث تزداد مع أزدياد المطر ولهذا تقل عملية تسرب المواد القابلة للذوبان مع الماء الارضي الى مستوى الماء الباطني.
3- وجود بعض المواد العضوية في التربة السطحية بنسب مئوية قد تكون عالية أوقليلة.
4- تحتوي على كميات من فوسفات الكالسيوم وكميات من الحديد الممكن أستخلاصة بطريقة الاختزال أكثر من السهل الرسوبي.

أما صفات التربة في مناطق العراق الجنوبية تكون
1-أكثر أنتظاما وتجانسا مما هي في الشمال وتختلف حجوم ذراتها وتميل الى النعومة أي تكون أكثر تماسكا كلما توغلنا جنوبا أوشرقا.
2-تتصف تربة سهول العراق الجنوبية بقابليتها على التفتت ولهذه الصفة أهمية عظمى في الزراعة.
3-تتصف تربة السهل الفيضي عموما بأحتوائها على نسبة عالية من التكوينات الجيرية تصل الى 25%في حين تبلغ في وادي النيل 2-7%.
4- تحتوي التربة على كمية من الرمل الناعم تختلط معه نسبة ضئيلة من الصلصال.
(توزيع التربة وأنواعها في العراق)
أولا: تربة السهل الفيضي:
هناك عدة أنواع من التربة في منطقة السهل الفيضي يمكن أجمالها بالاتي:
1-تربة الرواسب القديمة في منطقة المدرجات النهرية.
2-تربة السهول الفيضية الرسوبية .
3-تربة السهل الدلتاوي والمستنقعات.
4-تربة أقليم شط العرب والسهل الساحلي.
5-تربة الحافات الشرقية والسهول المروحية.
ثانيا: تربة المنطقة الجبلية والمتموجة:
لايسود نوع واحد في جميع المنطقة الجبلية بل تختلف من مكان الى أخر لاختلاف التضاريس والارتفاع والانحدار ومدى تعرضها لعوامل التعرية ومعظمها ينتمي الى الانواع الاتية:
1-التربة الكستنائية.
2-التربة الكستنائية الحمراء.
3-تربة رندزينا.
4-تربة الجيرنوزم .
5-التربة البنية(السمراء).
6-التربة الصخرية الضحلة.
7-التربة البنية المحمره.
8-تربة البحر المتوسط الحمراء.
ثالثا: تربة المناطق الصحراوية:
1-التربة الصحراء الرمادية
2-التربة الصحراوية الحمراء.
مشاكل التربة:
1-مشكلة الملوحة في تربة السهل الفيضي:
يمكن أجمال الاسباب التي أدت الى أنتشار الاملاح في تربة السهل الفيضي بالنقاط الاتية:
1-العامل المناخي: وهو العامل الحاسم في أنتشار الاملاح في هذه التربة فمقدار الاشعاع الشمسي كبير جدا مما يؤدي الى ارتفاع درجات الحرارة وهو بدوره مع سرعة الرياح ولاسيما الشمالية الغربية يزيد من كمية التبخر من المسطحات المائية والاراضي الرطبة والمروية.
2-أختلاف أنحدار الارض مابين دجلة والفرات في شمال السهل الفيضي وجنوبة مما يجعل سحب الماء الباطني الزائد عن تربة السهل يتعارض مع الوضع التضاريسي المذكور.
3-الانهار والقنوات المائية التي تحوي أملاح ذائبة وأستخدامها في الزراعة مع أستخدام المياه الباطنية يضيف الى التربه أملاح جديدة قدرها الخبير بنحو 1،5طن للهكتار الواحد في الزراعة الشتوية و4طن للهكتار في الزراعة الصيفية.
2-مشكلة جرف التربة في الشمال:
وهي من أبرز المشاكل التي تعانيها التربة حيث تعمل الرياح والمياه على جرفها وهذا يؤدي الى فقدان اراضي زراعية جديدة وأذا ماجرفت التربة فأنها تحتاج الى وقت طويل جدا قد يبلغ مئات السنين لتنشأ من جديد وتصبح صالحة لنمو النبات .
تعمل الرياح على تعرية التربة عندما تتعرض المنطقة الى هبوب رياح وعواصف شديدة خاصة أذا كانت عارية من النبات ويحدث هذا في أغلب مناطق القطر ومنها المناطق الصحراوية وتتفاوت شدة الجرف من منطقة الى أخرى تبعا لعدة عوامل منها درجة أنحدار الارض وحالة النبات الطبيعي والامطار الغزيرة المفاجئة والحراثة الغير صحيحة فقطع الغابة من شمال العراق يساعد في جرف التربة لان الاشجار تقلل من سرعة الجريان المياه على السفوح .
ويمكن معالجة مشكلة الجرف بأنشاء سدود في بطون الاخاديد أو على سفوح المرتفعات والاراضي المتموجة وغرس الاشجار وحشائش لتخفيف سرعة المياه الجارية.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .