انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 4
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري
31/10/2013 17:55:21
الجغرافية السياسية محاضرة ((4 )) "المقومات البشرية" لاتقل المقومات البشرية في أهميتها عن المقومات الطبيعية أو المقومات الاقتصادية في تقدير القيمة السياسية للدولة بل ربما تعد من أهمها بينما من حيث التأثير في القوة الدولة والجغرافية السياسية لان اغلب المشاكل السياسية والاقتصادية التي تعاني منها دول العالم في وقتنا الحاضر. وكما إن الأرض التي تشغلها الدولة تمثل الأساس القانوني لكيانها فان وجودها الواقعي لا يتحقق إلا بسكانها فقط . لذا فان عدد هؤلاء السكان وتوزيعهم الجغرافي من الأمور المهمة في بناء هذا الكيان . ومن هنا تبرز أهمية دراسة المقومات البشرية للدولة في بحث جغرافي سياسي لان مثلها مثل الثروات الطبيعية التي وجدنا انها تكون لازمة لقوتها السياسية , وتختلف المقومات البشرية اختلافا ً عضيما من ناحية العدد والتوعية من دولة لأخرى مماله اثر على وضع الدولة السياسي وقدرتها العسكرية ومدى تقدمها الحضاري . والمقومات البشرية المؤثرة في تقدير القيمة السياسية للدولة تشمل على ماياتي :- 1 – التركيب الديموغرافي للدولة ويتضمن الجوانب السكانية من حيث العدد والتركيب والتوزيع 2 – التركيب الاثنوغرافي ويتضمن الجوانب السكانية من القومية والجنس والدين . 1 – التركيب الديموغرافي عدد السكان . لقد تطور سكان العالم تطور اً سريعا ً وخاصة في القرون الاخيرة :حيث يزيد عدد سكان العالم الان (حتى اواخر 1998 )على 5.6 مليار نسمة وقد كان عددهم قبل سبعين عاما اقل من مليارين ويتوزعون بطريقة غير متوازنة على اجزاء العالم وقد اثبتت العمليات العسكرية الحديثة ان القوة البشرية ضرورية لاقتحام المواقع وتطهيرها ثم احتلال المناطق الارضية فضلا عن ذلك هناك عدة عوامل تؤثر في توزيع السكان على سطح الارض اهمها العوامل الطبيعية كالمناخ والمياه و الثروات الطبيعية والعوامل البشرية كالتقدم الحضاري والتقني وتبعا لذلك فأن الدول تختلف بعضها عن البعض الاخر من ناحية مراكز الثقل السكاني فيها, حيث نجد ان بعض الدول تتغير بوجود مراكز ثقل سكاني واحد فيها , ويمثل هذا المركز الذي يوجد عادة حول العاصمة أو في اقليم انتاجي هام النواة التي نمت حولها الدولة و كبرت حتى اتخذت شكلها الحالي اما النوع الاخر من الدول فينتشر بها مركزان للثقل السكاني او اكثر وتمثل العاصمة احد هذه المراكز في العادة وبما ان هناك بعض العلاقات بين التوزيع الجغرافي للسكان بالدولة وقوتها السياسية لذلك كلما كان السكان ينتشرون بانتظام في جميع ارجاء الدولة مع وجود مركز ثقل واحد للسكان فيها يتمثل في مركز العاصمة كلما كان ذلك افضل من الناحية السياسية وتفسيره يعود الى سهولة سيطرة الدولة على جميع اجزاء بلادها من هذا المركز (القلب) كما انها تتمتع بدرجة من الوحدة الداخلية اكثر من الدولة التي بها اكثر من قلب واحد وليس من شك في ان تركز السكان في مناطق معينة من الدولة وكأن تكون في المدن الكبرى له خطورته على سلامة الدولة اذ تكون هدف لغارات طيران الاعداء وتعتبر المدن الكبيرة الصب النهائي لحركة الهجرة البشرية الداخلية نظرا لتوفر فرص عمل العمل فيها بدرجة اكبر من غيرها من المدن وينجم عن ذلك تضخم في احجامها واكتظاظ في سكانها وتزايد في متطلباتها من الخدمات وينعكس ذلك على تزايد حاجات سكانها للموارد الغذائية(وتلعب هجرة السكان من الارياف الى هذه المدن دورا هاما في خلق المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للدول في العالم تترك اثرا واضحا في قوة الدولة السياسية اذ تأخذ هذه المشاكل جزءا كبيرا من جهود الدولة على حل المشاكل الناجمة عن الهجرة. التركيب الاثنوغرافي للتركيب الاثنوغرافي اهمية كبيرة في الوزن السياسي للدولة ولابد هنا عند دراستنا للتركيب الاثنوغرافي للسكان من ان تناول التركيب القومي للسكان وتكوينه الجنسي والديني:- 1-القومية:- القومية مصطلح ذو مدلول سياسي واجتماعي وتعني الشعور برابطة انتماء الفرد الى الامة وهذا الشعور عاطفي مبعثه الارتباط مع هذه الامة بعوامل مشتركة تؤدي الى نمو رابطة المحبة والاعتزاز والمصير المشترك والقومية هي حب الامة والشعور بارتباط باطني نحوها والقومية ينبغي ان تتوفر لها مقومات او عناصر اساسية حتى يمكن القول ان الامة لها قوميتها المميزة وقد اختلفت الاراء والنظريات حول بعض مقومات القومية اختلافا كبيرا الا انه يمكن الاتفاق تماما حول المقومات التالية:- 1-اللغة: وهي الوسيلة في التفاهم وتبادل الاراء والافكار وتسجيل تاريخ الامة ونقل تراثها ووحدة اللغة من العناصر الاساسية لقوة القومية ونموها. وتعتبر وحدة اللغة عامل قوة للدولة لان تعددها يزيد من فرص ضعفها خاصة اذا كثرت الاقليات اللغوية في مجتمعها لان ذلك يحول دون اندماج تلك الاقليات في الدولة الموحدة . 2-التاريخ المشترك: التاريخ هو حصيلة تجارب الامة وتضحياتها وانجازاتها عبر مختلف العصور فضعه يشارك فيه جميع ابناء الامة والتاريخ هو السجل الثابت لماضي وديوان مفاخرها ومدخر ذكرياتها كما ان وحدة التاريخ تولد في الامة تقاربا في العواطف و النزاعات وهي من اهم مقومات القومية. 3-وحدة الجنس او العنصر من حيث الواقع ليست هناك اية لاتزال تحتفظ بنقاء عنصرها او جنسها لان عملية الاختلاط هي عملية مستمرة بين الامم عبر مراحل التاريخ وحتى وقتنا الحاضر الا ان هناك صفات وخصائص عامة يشترك بها اغلبية ابناء الامة الواحدة . 4-رغبة الامة في التعايش والادارة الحرة هذه الفكرة قامت على اساس الواقع الملموس. 5-وحدة الارض الجغرافية (او الوطن)والوطن يتعبر من اركان القومية وهو امر ضروري يتطلبه واقع الحياة لان أي امة لا يمكن لها ان تتجمع الا ارض معينة هي الوطن .
2-الجنس او العنصر ان وجود جنس او عنصر نقي انما هو اسطورة وليس حقيقة على الاطلاق وذلك بسبب الهجرات البشرية المستمرة و الاختلاط الحاصل بينها. ومع هذا انجد ان فكرة التميز العنصري قديمة قدم الانسان والاغريق .فا لاغريق اعتقد وانهم احسن الشعوب وسامها وفي تاريخ المعاصر نجد فكرة الاستعلاء العنصري قد ظهرت بصور شديدة لدى المانح يما كانت الدعية لنازية ونادى هتلر بان الشعوب الشرقية احدى بها الاتعيش لاشك عدم التجانس في يئية السكان من حيث الجنس ادت الى وجود اقليات اوتعدد الاجناس ضمن الدولة الوحدة وكثيرا من بلدن العالم التي تتعدد غيها التشكيلة لايوجد ما يسمى بمشكلة التميز العصري كماهو في فرنسا او الصين او اقطار الوطن العربي في حين نجدان التميز العصري في بعض دول العالم التي تمارس سياسة التميز العصري هذه مثل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني واتحاد جنوب افريقيا , اوتباع سياسة التميز العنصري من قبل هذه الدول يوجه با الاستهجان والكراهية من قبل الراي العام لانه نيا في ومبدا احترام حقوق الانسان , ولاشك ايضا ان وجود مثل هذه المشاكل الناجمة عن سياسة التميز العنصري فانه لايترك اثرا بليغا على قوة الدولة في ضعف جميعها الداخلية وفقد ان الامن نتيجة الاضطربات واحداث العنف والتخريب ) وكلما كانت مثل هذه المشاكل غير موجودة كلما كان ذلك اقيل وعاد بالنفع على الدولة بالاستقرار وانتسب الامن الداخلي مما ينتج فرصا كثير للدولة من توجه نشاطها ببناء قوته الاقتصادية والاعسكرية والسياسية 3 – الدين الدين : من الظواهر البشري المهمة التي تحدد سلوك الملاين من الناس حتى لاينعكس أثره بصورة وضحه على الخارطة السياسية للعالم وترجع معظم الحروب التي حلت العالم في الماضي إلى المنازعات الدينية امافي العصر الحديث فقد بدأت الأديان تفقد أهميته كا عامل يوثر في الجغرافية السياسية للدول اوبكلمة أخرى لم يعد يوفر قوة سياسة ,مما تقدم نتخلص العديد من الحقائق بشان التاثير عدد السكان (القوة البشرية ) في قوة الدولة وزه السياسية في المحافل العالميه وهي 1-ان سكان الدوله وعددهم الكبير بعد من العوامل الهامه في تكوين قوتها ويعد هذا على نحو خاص كلما كبرت نسبه فئه العمر المنتجه من التركيب السكاني للدوله. 2-ان السكان تخلق مع توفر ظروف وعوامل اخرى قوه عسكريه للدوله كما تجعل من الصعب على أي قوه اجنبيه ان نحللها او تحاول السيطره على اجزاء من اراضيها 3- يتوفر لدى المواطنين الدوله احساس بلفس والثقه بلنفس عندما يكون عدد سكنها ضخما والعكس عندما يكون عدد السكان قليل اذ يتولد شعور بلخوف وعدم الطمائنينه.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|