انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الجغرافية السياسية (( المقومات الطبيعية ))

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 4
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري       31/10/2013 16:36:30

الجغرافية السياسية
محاضرة رقم (2)

(مقومات بناء قوة الدولة)

(المقومات الطبيعية) (المقومات البشرية ، الاقتصادية) .
الموقع الجغرافي:

(الموقع الجغرافي):-
يعتبر موقع الدولة من اهم العوامل الطبيعية التي تؤثر في تحديد قوتها وسياساتها الداخلية والخارجية ،كما يترتب عليها اتخاذ الكثير من القرارات وظهور كثير من النتائج العسكرية والاقتصادية والاجتماعية.
من الحقائق الثابتة هي ان لكل دولة موقعها الفريد علئ سطح الكرة بحيث يميزها عن مواقع الدول الاخرى ،ولذلك فان الاثار الناتجة عن الموقع تختلف من دولة الى اخر بصورة عامة. والجدير با لملاحظة ان الموقع الجغرافي لاي نقطة على سطح الارض ثابت لايتغير،ولكن اهمية الموقع وتاثيراته تتغير بصورة مستمرة مع التطورات التكنولجية وخاصة مايتعلق منها بوسائل المواصلات والحركة.هذا ان اهمية الموقع الجيوبوليتيكية تعتمد على عامل الوقت الذي يتمثل بالتطور التكنولوجي فمثلا بقيت بحار القطب الشمالي بعيدة عن مركز التنافس الدولي مدة طويلة ز اما اليوم فقد اتسب هذه البحار وما يحيط بها اهمية جيوبولينيكية محورية في نظركثير من الباحثين العسكرييين والسياسين .
نبدا دراسة الجغرافية السياسية لاي بلد بتحديد الموقع الجغرافي لذلك البلد ومواقع البلاد تختلف من حيث
أ_الموقع الفلكي (مكانها بالنسبة لخطوط الطول والعرض)
ب_الموقع بالنسبة لليابس والماء(الموقع بالنسبة للبحار والمحيطات المجاورة)
ج_الموقو بالنسبة للدول المجاورة
أ_الموقع الفلكي (بالنسبة لخطوط الطول والعرض)
يعد الموقع بالنسبة لدوائر العرض اهم منة بالنسبة لخطوط الطول لانة يؤثر في المناخ الذي يؤثر بدوره بشكل او بأ خر في مقدرة الانسان على بذل الجهد وفي تحديد المجهود البشري كما يحدد الموقع الفلكي نوع المناخ السائد في ذلك البلد الاخر
وتتمتع الدول بصفة عامة بموقع ممتاز بالنسبة لدوائر العرض لانها تتع جميعا في المنطقة المعتدلة ،حيث تساعد درجة الحرارة على العمل في كل في كل فصل من فصول السنة .ويعد بلوغ هذه الدول مرتبة الدول العظمئ حدثا جديدا في تاريخ العالم اذان الجهات المدارية التي من دائرة عرض20الئ دائرة عرض30كانت في العالم القديم اكثرالبلاد تحضرا .ويبدو أن الانسان في ذللك الوقت لم يكن قد عرف بعد الطريقة التي ربقي بها نفسة ضد تقلبات الجو ،ولهذا كانت الجهات المدارية الدافئة أصلح المناطق لاقامتة وتقدمة ،ولما أن عرف الانسان الملابس المدفئة والمساكن التي تساعده علئ فعالية الجو البارد،أنتقل مركز النشاط البشري الئ العرض المعتدل ،حيث قامت الدول الكبرئ ،ونالت حظها من التقديم والرقي والدول العظمى في الوقت الحاضر هي (الولايات المتحدة الامركية وفرنسا وبريطانيا والصين،وهذة تقع جميعا في العروض المتدلة.
وللمواقع الفلكي في الجهات القطبية والاستوائية اثر كبير في المناخ الذي يؤثر بدوره في الانتاج الفابي والدعوي والزراعي والمعدني ،وتكاد تقتصرأهمية الجهات القطبية على استجراج المعادن، ولايمكن قيام النشاط الزراعي بها ،لذلك يكونتوقع نشوء دول عضمئ في المناطق الاستوائية والقطبية ضعيفا بسبب الصعوبات المناخية . وعلى الرغم ماللظروف المناخية من أثر في النشاط البشري الا ان التقدم العلمي والتقني الذي حققة الانسان اليوم ساعدة كثيرا في التغلب على الصعوبات والمعلومات المناخية التي كانت في الماضي تقف حائلا دون تقدمه ونهوضه.

ب_الموقع بالنسبة لليابس والماء :
يعد الموقع من حيث علاقته باليابس والماء عنصرا هاما في قيمه الدولة السياسية لانة يكسبها شخصية خاصة ،ويوجه سياستها نحو اتجاهات معينة وبعبارة اخرى يساعد موقع الدولة من البحار والمحيطات على تحديد طبيعة مصالحها وحالتها الاقتصادية والسياسية ،
ومن هذا الجانب فأن الدول تختلف فيما بينها ،فمنها دول قادية مغلقة لاتشرف بساحل أوبجبهة علئ المسطح المائي القريب ،وأخرى دول مفتوحة لها سواحل وجيهات بحرية تجد عن طريقها الوسية المباشرة للاتصال والحركة المرنة وامكانية وأمكانية الاشتراك الحرفي حركة الملاحة والتجارة الدوليتين.
ويطلق على الدول التي ليس لها سواحل تطل على البحار اسم الدول الحبيسة،وتختلفل القارات من ناحية اعداد الدول الحبيسة ففي قارت اوربا ،ثمان دول حبيسة
منها النمساوالمجر وسويسر ---الخ وتشتمل افريقيا على خمسة عشر دولة حبيسة منها نشادووملاوي والنجر واوغندة---الخ ،وفي وفي اسا ست دول حبيسة منا افغانستان واوغندة ----الخ،في الامريكتين تقتصر الول الحبيسة على بوليفيا وبارجواي.
وتحيط بالدول الحبيسة اكثر من دول مجاورة ،لذا فان الدول الحبيسة تقع تحت رحمة جارتها وخاصة الدول المطلة على البحار وتعاني الدول الحبيسة بصفة عامة من كثير من المشاكل الاقتصادية وقد تسعئ الدول الحبيسة الى اقامة اتحاد كمركي،اوتحاد سياسي، او الوصول الى البحر عن طريق ممرات من ارض الدول السياحية،
ورغم الموقع الكبير التي يكتسبها الموقع الجغرافي للدولة البحري اوشبة البحري ،فأن انواع السواحل البحري هو المعيار التي يساعد الباحث في تقيم المعرفة القيمة الفعلية لهذا الساحل ولايمكن ان تتساوئ السواحل المطلة على البحر مغلقة اوشبة مغلقة مع البحار المطلة على البحار المفتوحة ،وكذلك تتوقف قيمة الجهة البحرية على الظهير الخلفي للساحل فالظهير الخلفي للساحل البحر الاحمر في مصر العربية عبارة عن صحراء ويبعد عن وادي النيل بمسافات بعيدة ،مما ادى الى قلة استعمالها لهذه الجبهة ، وبالمقابل فقد لعبت السواحل ذات الظهير الجيد دورا بارزا في خدمة الشعوب التي تعيش خلفها ،فسواحل الشام كانت ملائمة نثاة عدد من الموانئ الهامة وينقل نحو 80%من مجموعة تجارة مصر الخارجية عبر ميناء الاسكندرية لوقوع الدلتا خلفه .
وبالنظر لاهمية الموقع البحري فقد صنف الدول على اساس عدد البحار او المحيطات التي تشرف عليها الئ الاصناف الاتية :
1- دول تقع عللى بحر واحد ،ويسود هذا الصنف على دول امريكا الجنوبية وافريقيا.
2- دول تقع على بحرين،كالمكسيك وجميع اقطار امريكا الوسطئ ماعدا سلفادور.
3- دول تطل على ثلاثة بحار ،كالولايات المتحدة وكندا وفرنسا وتركيا
4- دول تقع على بحار متعدة ،كالاتحاد السوفيتي (سابقا)(روسيا)
5- دول جذرية ،كالمملكة المتحدة واليابان
ويؤثر الموقع الساحلي البحري في اقتصاد الدول ، في الدور الذي تلعبه في مصالحها المختلفة ، فمثلا لعب الموقع البحري دورا خطيرا في بناء امبراطورية سياسية واقتصادية كبيرة لبريطانيا كما لعب نفس الدور في سياستها العدوانية .
وكذلك يؤثر الموقع البحري والبري في نوع الدفاع الذي تعتمد علية الدول.فبعض النظر عن السلاح الطيران الذي يتواجد في كل من الدول البحرية والقادية نجد الدول البحرية تركز أهتمامها أكثر على بناء الاسطول التجاري والحربي والفواصات في حين ان الدول القادية تركز بصورة اكبر على اعداد الجيش البري ومثال ذالك دفاع بريطانيا والدفاع الروسي ،وتلعب الجذر بحكم مواقعها الجيد دور ا هاما في المعالم التجار ي والعسكري للدول . لانها كمحطات في اواسط البحار والمحيطات ، وقد لعبت الجذر دورا هاما خلال الحرب العالمية الثانية
ج_الموقع بالنسبة الدول المجاورة
مركز الاهتمام هنا على الاثر الذي يتركة الموقع الجغرافي على العلاقات بين الدول المجاورة والواقع ان مجاورة بعضها لبعض يؤثر دائما في علاقاتها في السلم وفي الحرب على حد سواء .ويعتبر الجانب الاستراتيجي لموقع الدولة وتاثيره في جغرافيتها السياسية اكثر جوانب الموقع حساسية .لان وقوع دولتين كبيرتين متجاورتين أحدهما في مواجة الاخرى :من شانه ان يوجه السياسة الداخلية والخارجية لكل منها وجهة دفاعية ، وقد كانت المانيا قبل الحرب العالمية الثانبة تركز دائما على التطوق التي هددها نتيجة لما كانت تشعر به من احاطة دول كبيرى معادية لما من الشرق روسيا والغرب فرنسا وكان لهذا الشعور اثرةه في افتاح الشعب الالماني با لسياسة الخاصة باعادة التسلح التي كان لهانتائجها الخطيرة على الاقتصاد الداخلي لالمانيا ،من ناحية اخرى كان موقع فرنسا المواجه لالمانيا يشغل بال السياسة الفرنسيين ،ولهذا كانت فرنسا دائمة الاستعداد للعرب شديده الاهتمام بالخدمه العسكرية الجبارية .
وعلئ العكس مما تقدجم الموقع الجوار اثار جيدة اذا كانت العلاقات بين الدولتين حسنة .فمثلا نجد ان الحدود بين كندا والوليات المتحدة الامركية ساعد علئ تنشيط العلاقات الاقتصادية والسياسية والحضارية بينهما ،فقد تشجع عامل الجوار وسهول الاتصال والتصدير المواد من كندا الى الولايات المتحدة مما ساعد على اعمار اراضيها
وبصورة عامة نجد ان كلما كثر عدد الدول المجاورة كلما زادت ظهور المشاكل بينها في أي وقت من الوقات.
كما يظهر التاثير الجيوبولتيكي لمواقع الجوار على العلاقات الدولية اذا كان هنالك تباين بين الدولتين من حيث القوة ،فاذا تجاورت دولتين احدهما اقوئ بكثير من الاخرئ ،هذا يعني علئ الاغلب خضوع الدولة الضعيفة لدولة القوية في هذة الحالة قد تضطر الدولة الضعيفة الى تنبي سياسة خارجية تتفق مع سياسة جاراتها القوية ، اوانها تصبح عرضة لاطماع تلك الدولة كما حدث ذالك في الماضي، واذاوقعت دولة ضعيفة بين دولتين قويتين متنافستسن او بين مجموعة من هذه الدول فقد يتطور وضعا جيوبولتيكيا أخر يتمثل بمفهوم (الدولة الحاجزة)أو (الدولة العازلة)


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .