انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 1
أستاذ المادة مهدي محمد جواد محمد ابو عال
22/05/2013 06:22:31
- النمو الانفعالي في مرحلة الطفولة المتأخرة: يحاول الطفل في هذه المرحلة التخلص من الطفولة والشعور بانه قد كبر كما ان هذه المرحلة تعتبر مرحلة الاستقرار والثبات الانفعالي ولذلك يطلق علىيها اسم (مرحلة الطفولة الهادئة) ويلاحظ ضبط الانفعالات ومحاولة السيطرة على النفس وعدم التسرع في الانفعال فمثلاً اذا غضب الطفل فانه لن يتعدى على المقابل اعتداءاً باليد بل لفظياً او في شكل مقاطعة ويتضح الميل للمرح وتنمو الاتجاهات الوجدانية وتقل مظاهرة الثورة الخارجية ويتعلم كيف يتنازل عن حاجاته العاجلة التي قد تغضب والديه ويكون التعبير عن الغضب بالتمتمة ببعض الالفاظ وظهور تعبيرات الوجه. - النمو الانفعالي في مرحلة المراهقة: تتصف الانفعالات في هذه المرحلة بانها انفعالات عنيفة منطلقة متهورة لا تتناسب مع مثيراتها ولا يستطيع المراهق التحكم فيها ولا في المظاهر الخارجية لها ويظهر التذبذب الانفعالي في سطحية الانفعال وفي تقلب سلوكه بين سلوك الاطفال وتصرفات الكبار وكذلك التذبذب في المشاعر بين الحب والكره والشجاعة والخوف والتذبذب في الميول والاتجهات بين التدين والالحاد وبين الانعزالية والاجتماعية وبين الحماس واللامبالاة وتعتبر مشاعر الحب من اهم مظاهر الحياة الانفعالية للمراهق فهو يحب الاخرين ويحتاج الى حب الاخرين - دور النضج في النمو الانفعالي ان للنضج دور مهم في النمو الانفعالي وذلك لان الانفعال مرتبط بعمل وافرازات الغدد فاذا كانت الغدد مكتملة النضج يستطيع الانسان التواصل مع البيئية والمجتمع من حوله حيث ان الانفعالات هي اداة تواصل الانسان مع بيئته فالحب للوالدين والاخوة والاصدقاء هو تواصل معهم وكذلك الغيرة والغضب والخوف وغيرها من الانفعالات يحتاجها الانسان للتعبير عن مافي داخله والمسؤولة عن هذه الانفعالات هي الغدد بما تفرزه من مواد كيميائية في الدم فاذا كانت هذه الغدد مكتملة النضج استطاع الانسان ان يتعايش ويتواصل مع افراد جنسه واذا لم تكتمل انطوى الانسان على نفسه. دور التعلم:- تعتبر المدرسة من العوامل المؤثرة في النمو الانفعالي ففيها يمضي الطفل 12 سنة من حياته فبعتبارها مجتمعاً مصغراًعندما يلتحق الطفل بها يتبدل من طفل منزل الى طفل المدرسة وبها يؤدي الطفل دوراً جديداً ويواجه ممنوعات لايمارسها ويتفاعل مع الاخرين ويطور علاقات صداقة مع البعض منهم ويطور جماعات وتزود المدرسة الاطفال بمصادر غنية بألافكار الجديدة التي تشكل احساسهم بذواتهم، فمن العوامل المهمة التي تلعب دوراً مهما في التطور الانفعالي لدى اطفال المدرسة هي فهم الذات وتطوير التقدير الايجابي للذات فمن وجهة نظرالعديد من المنظرين ان الاطفال يطورون مع استمرار تقدمهم في السن نظريات متمايزة اكثر تعقيداًحول انفسهم مما يؤدي تدريجياً الى تبلورمفهوم الذات لديهم استناداً الى خبراتهم السابقة وآراء الاخرين ،كما ان نظرة الطفل حول ذاته في هذه المرحلة تكون عرضة للتغير عند ظهور امكانيات واستعدادت جديدة. اما فيما يتعلق بتطوير التقدير الايجابي للذات فان العنصر الحاسم في تحقيق ذلك يكمن في شعور الطفل بانه كفؤ في اداء مهمات متنوعة ومن الواضح ان تطوير هذا الشعور يعتمد جزئياً على قدرة الطفل والجزء الاخر على طبيعة الخبرات التي توفرها العائلة والمدرسة والتي تجعل قدرة الطفل على تطوير الشعور بالكفاءة اكثر صعوبة او يسراً . دور الآباء والمعلمين:- ان دور الاباء في النضج الانفعالي كبير وذلك من خلال التعبير عن حبهما للطفل ومشاركته في النشاطات الاسرية وتقديم المساعدة الكفؤة له والعدل في التعامل مع جميع الابناء والسماح لهم بالتعبير عن مافي داخلهم وتشجيعهم على بذل الجهد لتحقيق الذات، اما بالنسبة لدور المعلم في هذا المجال باعتباره ممثلاً للسلطة داخل المؤسسة التربوية فان له الدور الرئيس في خلق مناخ صفي مناسب من خلال التفاعل النشط بين التلاميذ ويعتقد اريكسون ان المعلم الجيد ينبغي ان يكون قادراً على صنع طلبة قادرين على الانجاز ان الاطفال الذين يتمتعون بدعم الاباء يميلون الى ان يكونوا اكثر كفاءة وثقة بانفسهم من الاطفال الذين يتعرضون للنقد والعقاب، كما ان الاطفال يشعرون بانفسم بشكل افضل عندما توفر لهم المدرسة طرقاً عدة للنجاح وعندما يقدم المعلمون التعزيز المناسب للطفل الذي يحسن الاداء
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|