انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 3
أستاذ المادة حسين وحيد عزيز الكعبي
25/03/2013 06:37:57
هناك ثلاثة أنواع من الأهداف الرئيسية للتربية البيئية وهي : 1.الأهداف المعرفية :تشمل فهم البيئة وعناصرها ومشكلاتها . 2.الأهداف الوجدانية :اكتساب القيم والوعي والتقدير للجهود المبذولة لصيانة البيئة و بناء التنمية . 3.الأهداف المهارية: القدرة على التحليل و الاستنباطية و اتخاذ القرارات والمشاركة الفكرية في حل المشكلات . لا يمكن تحديد الأهداف الرئيسية للتربية البيئية دون مراعاة الواقع الاقتصادي و الثقافي والاجتماعي و البيئي لكل مجتمع على حدة. فضلا عن ضرورة تحديد الأهداف التنموية التي يضعها المجتمع أو الدولة نفسها. بالإمكان الاتفاق على وضع الأهداف المشتركة التي تعمل على تشجيع التقدم الإنساني و صيانة البيئة وتحسينها و تطويرها ضمن المحورين الآتيين: أولا :تحسين وتطوير علاقات التعايش البيئي بين البشر أنفسهم و بين الطبيعة المحيطة بهم , مما يعني تطوير المجتمع البشري الواعي و الملم بما يحيط به من المشكلات . ثانيا:تنمية المفاهيم و المهارات و الخبرات و السلوك و الحوافز التي تتصدى لحل هذه المشكلات و الحد من ظهور مشكلات جديدة, الأمر الذي يؤدي إلى رفع المستوى الاجتماعي لأفراد المجتمع و تحقيق الرفاهية و التجانس و الأمن و العمل الاجتماعي المشترك. سمات التربية البيئية تحقيق الأهداف و الغايات سابقة الذكر يقتضي أن تكون للتربية البيئية سمات أو خصائص معينة و يمكن حصرها في المحاور آلاتية : 1.أن تتجه إلى حل مشكلات محددة للبيئية الإنسانية حيث من الضرورة فهم و أدراك مشكلات البشر بغض النضر عن فئاتهم السكانية أو مستوياتهم و الوقوف على أسبابها و تقويم الطرائق و الوسائل الكفيلة بحل هذه المشكلات خلال استراتيجيات جماعية يشارك فيها الأفراد بأنشطة هادفة مع تضامن المعارف بجوانبها المختلفة لتفسير الظواهر الواقعية المعقدة . 2.الأخذ بالمنهج الجامع لفروع المعرفة في تناولها للمشكلات البيئية . يعمل المنهج الجامع على تجاهل الحدود الفاصلة بين العلوم التخصصية و يعني بإعطاء فكرة أكثر شموله تحقق إطارا مرجعيا تدمج في داخل المساهمات الخاصة بالعلوم المختلفة. أن الوصول إلى التربية الجامعة ليس بالمهمة اليسيرة و هي تستدعي وجود اتصالات ميسرة بين المعلمين و المختصين لوضع نظام ملائم يأخذ في الاعتبار الروابط الفكرية و المنهجية بين فروع العلم لمختلفة و يضعها عن طريق المساهمة في حل المشكلات. 3.الانفتاح على المجتمع المحلي المعني يجب أن تعمل التربية البيئية على تطوير عرف محلي يمارس في بيئات متعددة و في غمار الحياة اليومية لتلك المجتمعات المحلية،فالكثير من ما يسمى بالمشكلات الوطنية هي في حقيقتها حصيلة للمشكلات المحلية والفردية فإذا ما تم حل هذه المشكلات فان الحالة تعني قطع الشوط نحو تحسين البيئة لصالح مجتمع أوسع كالمنطقة أو الدولة .أن توفر الإدارة السياسية والعمل الواعي المخطط والمنظم كفيلان بتقصير المسافة بين المشكلة وحلولها. 4.الاتصاف بطابع الاستمرار والتطلع إلى المستقبل نظرا للتقدم العلمي و التقني الذي أدى إلى ظهور نظم اقتصادية و اجتماعية و ثقافية جديدة سببت بدورها ظهور مشكلات جديدة.و لكي لا يبقى السكان بمعزل عن تطور المعارف فان التربية البيئية يجب أن تحرص على إعادة صياغة توجيهاتها ومضمونها وأساليبها, وتبقى المعارف المتطورة متاحة للجميع لكي تبقى في إطار ما يدعى بالتربية المستديمة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|