انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

أثار النفط على الوطن العربي

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 4
أستاذ المادة حسين وحيد عزيز الكعبي       15/01/2013 07:51:55

أـ الاثار الاقتصاديه :
تظهر آثار النفط الاقتصاديه في العوائد التي تتسلمها اقطار الوطن العربي من شركات النفط وفي انجاز المشروعات التى لولا عوائد النفط لما تم انجازها
وتحتل عوائد النفط مكانا هاما بين مصادر الدخل القومى فى الاقطار المنتجة للنفط فى الوطن العربى بل انها تحتل المصدر الرئيسى لراس المال والعملات الاجنبية في الكويت والمملكة العربية السعودية والبحر ين ودولة الامارات العربية وقطر وليبيا وعمان ومما يدل على اهمية هذا المصدر فى اقتصاديات هذة الاقطار ان مجموع عوائد الانتاج فى الاقطار المنتجه ومجموع عوائد النفط في الاقطار التي يمر النفط عبر ارضيها
وقد بلغ في سنه 1980 اكثر من (194.9 )مليار دولار هذا 87% من دخل حكومه المملكة العربية السعودية في سنه 73ـ1974 ومثلت اكثر من 90%من دخل حكومه الكويت والبحرين وقطر وحوالي 47%من دخل سلطنة عمان في 1985 نظرآ لعدم وجود موارد اقتصاديه هامة غير النفط وفيما يلي جدول يبين العوائد التي حصلت عليها بعض الاقطار العربية المنتجه للنفط خلال الفتره 1974ـ1983 بملايين للدولاراه (اعددناه استنادآ الى عده مصادر) والواقع ان عوائد النفط قد ازدادت بشكل واضح بعد سنه 1950 وسبب ذلك ان الارباح اصبحت بعد تلك السنة توزع مناصفة بين شركات النفط والاقطار المنتجه له فقد بدأ التعديل على الاتفاقيات في السعودية في سنه1950 وفي الكويت في سنة 1951 وفي العراق والبحرين وقطر في سنة 1952 وهذا بالاضافه الى ان انتاج النفط قد ازداد بشكل واضح بعد ذلك التاريخ ومما لاجدال فية ان عوائد النفط التي حصلت عليها اقطار الوطن العربي بعد سنة 1959 قد ارتفعت ارتفاعا سريعا اذا انها ضوعفت عدة مرات في بعض الاقطار مثل ليبيا وقطر والامارات العربيه لا الانتاج فيها قد ازداد بشكل ملحوظ بعد ذلك التاريخ
اما المبالغ التي تنفقها الشركات داخل الاقطار التي تنتج النفط فيكون انفاقها على اجور العمال ورسوم واجور نقل السلع التي تحتاجها شكرات النفط وعلى اثمان البضائع المنتجه محليآ ولاينكر ما لفوائد النفط من اثر على اقامه المشاريع في اجزاء الوطن العربي فالمشاريع التالية في العراق كانت عوائد النفط سبيآ مباشرآ في خروجها الى حيز الوجود وهذهالمشاريع هي مشروع سد دوكان وخزان الثرثار وخزان دربندخان وعدد كبير اخر من المشاريع كمشاريع خطوط السكك الحديد وطرق النقل المنتجة للنفط ونشئت صناعات اخرى نتيجه لازدياد الطلب عليها واهمها صناعه السمنت وصناعه المواد الانشائيه اخرى وصناعه المنسوجات واكثر من ذلك ان مدنا جديدة ظهرت الى الوجود وهي ميناء الاحمدي في الكويت والظهران في السعودية وكركوك الجديد والزبير الجديد في العراق والسخيرة في تونس ومرسي البريق والسدر ليبيا وان مدنا اخرى نمت بصورة سريعه بعد ان كانت صغيرة واهمها كركوك والفاو وام قصر في العراق والدمام ومشعاب والخبر بااسعودية وحاسي مسعود بالجزائر وقد اخذت عوائد النفط تزداد في العراق فبعد ان كانت 9700مليون دولار في عام 1976 بلغت حوالي (24.8 ) مليار دولار في عام 1980 الا ان العوائد اخذت تتناقص في العراق وبقيه الاقطار الاخرى نظرا لانخفاض اسعار النفط في الاسواق العالميه وانخفاض الانتاج حسبما حددتة منظمة (الاوابك)
ب ـ الاثار الاجتماعية:
اما الاثار الاجتماعية التي تركها النفط في الوطن العربي فيمكن ايجازها بمايلي:
1ـ زيادة الاهتمام بالتدريب المهني لاعداد عمال ماهرين يحلون محل الايدي العامله الماهرة المستوردة من الخارج.
2ـ سن التشريعات العمالية التي تحدد العلاقه بين العامل وصاحب العمل
3ـ تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية لموظفي وعمال الشركات مجانآ او باجور منخفضه
4ـ انشاء بعض الوحدات السكنية للموظفين والعمال مزوده بوسائل الراحه
5ـ انشاء المدارس والمستشفيات والمؤسسات الاجتماعية الاخرى
6ـ زياده الاختلاط بين السكان الاصليين والاجانب واكتساب بعض العادات المستورده هذا وربما تكون هذه النقطة اخطرها جميعا لانها تحمل بصوره عامة جوانب سلبيه اكثر مما تحمل جوانب ايجابيه وخاصه في المجتمعات العربيه التي لم تقطع شوطا بعيد في التنميه الاجتماعيه وتحاول الابتعاد عن كل حالة اثر في تبديل او تغيير قيمها الاجتماعية
ج ـالاشارة السياسية:
لقد لعب النقل العربي دورا في السياسة الدولية بصفة عامة وسياسة الغرب بصفة خاصة اذا استخدم الغرب كافة الوسائل للسيطرة على نفط الوطن العربي من حيث الانتاج والتكرار والتسويق ومنذ السنوات التي سبقت قيام الحرب العالمية الاولى قام صراع قوي بين الدول الغربية حول الحصول على امتيازات للبحث عن النفط واستغلاله في هذا الجزء من العالم الذي كان القسم الاكبر منه تحت السيطرة الثمانية وبعد ان وضعت الحرب العالمية الاولى اوزارها قام صراع قوي بين بريطانية من جهة وبين الدول الغربية الاخرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية من جهة اخرى وكانت برطانيا قبل الحرب العالمية الثانية تملك 48.5 % من اسهم شركة نفط العراق و 50% من اسهم شركة نفط الكوية بالاضافة الى انها كانت تمتلك اهم معامل التكرار واكبر عدد من ناقلات النفط ولكن الوضع قد تغيرة بعد نهاية الحرب العلمية الثانية فقد اصبحت تمتلك 23.75% من اسهم شركه نفط العراق و 50%من اسهم شركة نفط الكوية بالاضافة الى انها كانت تملك اهم معامل التكرار واكبر عدد من ناقلات النفط ولكن الوضع قد تغير بعد نهاية الحرب العالمية الثانية فقد اصبحت تمتلك 23.75%من اسهم شركة نفط العراق و50%من اسهم شركة نفط الكويت واصبحت الولايات المتحدة تسيطر على 60% من انتاج النفط العربي في حين هبط نصيب بريطانية 30% منة فقط بعد ان كان 80% في سنة 1939 ومن هذا يتبين ان النفط قد اصبح يسيطر على رسم وتحديد سياسة الولايات المتحدة الامريكية الخارجية نحو الوطن العربي كما ظهر ذلك جليا في خطاب ايزيهاور الذي القاة بمناسبة تقديم مشروعة الذي سمية بأسمه تجاه هذا الجزء من العالم وكما ظهر ايضن من موقف امريكا من الحرب العراقية الايرانية ومرابطه اسطولها في مياه الخليج العربي للدفاع عن مصالحها في هذه المنطقة الحيويه من العالم وتبذل دول الغرب كل ما في وسعها للمحافضة على النفط في الوطن العربي من اجل تحقيق الاهداف التاليه
1ـ ضمان الارباح الضخمة فقد بلغت ارباح الشركة الامريكيه اكثر من 4500 مليون دولار وارباح الشركه البريطانية نحو نصف هذا المبلغ الضخم في السنة الوحدة ويصدق ذلك على بقية الشركات الاخرى .
2ـ ضمان سيطرة الدول الغربية على مواقع استراتيجية هامة في الاراضي العربية وخاصة منطقه الخليج العربي والممرات المائية المعروفة
3ـ المحافضة على تموين دول غرب اوربا الولايات المتحده الامريكية باالنفط العربي الذ يعتبر المصدر الاساسي لتموينها
4ـ ضمان استثمار رؤوس الاموال الامريكيه و البريطانيه في انتاج النفط ونقله وتسويقه والحصول على ارباح عاليه جدا لا يمكن الحصول عليها في اية منطقه اخرى من العالم
5ـ ضمان ابعاد الشركات الاخرى غير الامريكيه والبريطانيه عن منطقه النفط في الوطن العربي حتى لا تولد لها منافسه تؤدي الى فقدانها بعض امتيازاتها حاليا
6ـ ضمان ابعاد الاتحاد السوفيتي عن المنطقه التي تتمتع بموقع استراتيجي ممتاز هذا والنفط العربي اقوى سلاح يمتلكه العرب في الوقت الحاضر في معركته ضد الصهيونيه والاستعمار وقد ظهرت اهميته في حرب تشرين عام 1973 عندما استخدمه العرب لاول مره بشكل فعال كما يظهر في السطور القادمة وقام العراق بتأميمة عام 1972


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .