انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 4
أستاذ المادة حسين وحيد عزيز الكعبي
15/01/2013 06:13:53
سنحاول ان نعرض الى اهم الضوابط التي تؤثر على بنيه المدينة من حيث التجاذب الوظيفي او العلاقات المكانية والتي تبدو واضحة من خلال التباين المكاني لااستعمالات الارض فيها وبتالي تبرز شخصيه المدينة كوحدة متكاملة وسيكون التاكيد على نوعين من الضوبط ا_دراسة القوى الطاردة من المركز (العمرانية)والجاذبة الية (المركزية) والتي تشجع على ان انتقال بعض الوظائف من قطاع الى اخر داخل حدود المدينة او من هذة القطاعات الى الضواحي المدينة او بل عكس ب_دراسة العوامل التي تؤثر على نوع وحجم المواقع الوظائف المدنية المختلفة
ألقوى العمركزية والمركزية تخضع استثمارات الارض داخل المدن سواء من حيث التقلص او التوسع او التقلص الظائف الاساسية او نشوء وظائف جديدة الى قوى فعالة تنشط لها اثرها البالغ في اعطاء المدن شكلها و تركيبها الداخلية المعاصرة ويمكن اجمال هذة القوى بقوتين اساسيتين هما 1-القوى العمركزية او القوة الطاردة من المركز 2-القوى المركزية او القوى الجاذبة للمركز ويعني بلقوى المركزية تلكالقوى التي تفرض نوعا من الضغط يؤدي الى انتقال بعض استثمارات الارضالتي تنتشر في القطاع المركزي للمدينةالى القطاعين الوسطي والخارجي اما القوة المركزية فهي قوة التي تشجع الاستثمار الارض التي تنتشر في قطاع المركزي للبقاء في ذالك القطاع كما نحاول ان تجذب الية استثمارات ووظائف سبق وان كانت موجودة في القطاع الوسطي والخارجي للمدينة او استثمارات جديدةعن المدينة ونحاول القاء الضوء على هاتين القوتين. 1-القوة العمركزية او القوة الطاردة من المركز يمكن ملاحظة تاثير هذة القوى في توزيع الوظائف المختلفة في جميع القطاعات المدن الحديثة ويتمثل ذالك بنمو وتوسع المنطقة التجارية المركزية بتجاهات كثيرة فقد توسعت هذة المنطقة علىحساب الشوارع المتفرعة منها في بغداد كشارع السعدون وابي نواس عبر الجسر الشهداء نحو ساحة الشهداء وغيرهامن الشوارع المتصله بها اذ تنتقل بعض المحلات من داخل هذه المنطقة نحو الاطراف اما القطاع الوسطي فتنقل بعض الاستثمارات التجارية من الحافات الداخلية نحو الحافات الخارجية او عند الحافات الداخلية للقطاع الخارجي للمدينة او عند حافات المدينة الداخلية للقطاع الخارجي للمدينة حيث انشا شوارع تجارية للمدينة كشارع العامري التجاري او نشوء مجمعات اسواق حديثة كسواق الثلاثاء او اسواق المركزية للمنصور وقد تؤدي القوة العمركزية على نحو القطاع الخارجي فتؤثر على توسع المدينة ككل حيث توسعت بغداد 101 كم مربع عام 1950 الى ان اصبحت عام 1985 حتى اصبحت 865 كم مربع ان انتقال استعمالات الارض من قطاع المركزي نحو القطاع الوسطي الخارجي (التيار الطارد)نتيجة مساؤء القطاع المركزي ومحاسن تتمثل في القطاعين الاخرين ومن مساوئ القطاع المركزي : 1-ارتفاع اثمان الاراضي وارتفاع ايجارات المحلاات في القطاع المركزي 2-صعوبة الحصول على الاراض الكافيةبقصد اجراء التوسعات في المحلات التجارية والصناعية (الخفيفة) وبقصد انشاء محلات جديدة. 3-مشكلة المرورالتي تتجسم بلزدحام الشديد خاصة عند شحن وتفريغ البضائع من تلك المحلات التجارية او اليها 4-تمنع القوانين والانظمة انشاء بعض الصناعات وخاصة الملوثة منها في القطاع المركزي او تجبر القديمة منها على الانتقال منة الى القطاع الخارجي . 5-تجنب بعض محلات التسلية هذا القطاع (المركزي)لعدم توفر قطع الارضية الشاغرة التي تتوفر فيها الصفات الضرورية لمثل هذة المحلات كل واجة المائية او المناضر الخلابة او الهدوء 6-ان بعض احياء القطاع المركزي قديمة ومتدهورة اجتماعيا لذالك ينتقل منها السكان واصحاب المحلات الذين تسنح لهم الفرصة في ذالك.
اما محاسن القطاعين الوسطي و الخارجي فتتمثل بما ياتي :: 1-توفر مساحات شاسعة من الاراضي غير المستثمرة والتي تصلح كموقع لوظائف مدنية .ويمكن الحصول على هذة الاراضي باثمان منخفضة تقل كثيرا عن اثمان القطاع المركزي. 2-سهولة المواصلات وقلة مشاكل المرور وتوفر المساحات الكافية لاغراض التحميل والتفريغ ووقوف السيارات الخاصة. 3-يمكن اختيار الموقع الطبيعي او المظهر الطبيعي المناسب الذي يتفق مع متطلبات الوظيفة المدنية كمحلات التسلية والمتنزهات . 4-لقد وجد المخططون المسؤلون عن الاسكان ان القطاع الخارجي انسب القطاعات لتنفيذ مشاريعهم في بناء الاحياء الجديدة النموذجية البعيدة عن الضوضاء ومصادر التلوث.......... 2:القوة المركزية يجذب القطاع المركزي كثيرا من النشاطات نحوة ويصل تاثيرة القطاعين اوسطي والخارجي او الى اقليم المدينة اوظهيرتها وبتاثير هذا القطاع وبسبب التنافس على الارض في هذا القطاع ارتفعت اثمانها وارتفعت الابنية فوقها على شكل طوابق متعددة.
ويمكن تلخيص مزايا القطاع المركزي بما يلي: 1-يحتل القطاع المركزي موقعا مركزيا يسهل الوصول الية من قبل المستهلكين أي محلات بيع المفرد التي تتجمع بجانب الدوائر الحكومية 2-تتركز في هذا القطاع اغلب وكالات ومحلات نقل المسافرين. 3-التجاذب الوظيفي .ان تركز بعض الوظائف في القطاعات المركزية يؤدي الى جذب وظائف اخرى لاحقة الى هذا القطاع فانتشار محلات بيع الاقمشة في منطقة الخياطين باقرب منها وتجمع الصيدليات ومختبرات التحاليل بل قرب من عيادات الاطباء .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|