انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المشكلات التي تواجه التعليم في العراق

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 1
أستاذ المادة مهدي محمد جواد محمد ابو عال       14/01/2013 08:33:41
المشكلات التي تواجه التعليم العام في العراق:
تواجه المدارس الابتدائية في العراق بعض المشكلات التربوية التي تؤثر بشكل أو بآخر على مسيرة المدرسة وبالتالي تكون لها مردودات سلبية وهذه المشكلات لا تقتصر على المدارس في العراق فقط، بل هي موجودة في أغلب الدول وحتى المتقدمة ولكنها تختلف في حدتها من بلد لآخر حسب طبيعة الأنظمة والتعليمات التربوية والإعداد الأكاديمي والمهني للمعلم والظروف المحيطة بالعائلة والمدرسة.
ويمكن تحديد هذه المشكلات بالآتي:
1- الرسوب:
وهو نتيجة عدم الاهتمام بالدراسة وإضاعة الوقت أو إعادة الصفوف أي أن الطالب يقتضي سنة أخرى في الصف نفسه ويدرس المواد التي درسها في العام السابق نفسها.
وتعد المشكلات التربوية التي شغلت اهتمام المربين لمل لها من آثار ونتائج سلبية على مستقبل الطالب والأسرة والمجتمع وتؤدي إلى هدر كبير في العملية التربوية وترجع مشكلة الرسوب إلى عوامل عدة تتصل بالتلميذ والمدرسة والأسرة ولعل في مقدمة تلك الأسباب العوامل الشخصية للطالب وظروف أسرته الاجتماعية والاقتصادية وضعف قدرة بعض الطلبة التكيف لمحيط المدرسة وقلة ملائمة بعض المواد لقدرتهم وميولهم وازدحام الطلبة في الصف.
وبالنظر لخطورة مشكلة الرسوب فقد عملت الدولة جميعها على تجاوز هذه المشكلة والبحث عن أسبابها والتغلب عليها فقامت الهيئة التعليمية بمساعدة الطلبة في دروسهم وتكيف التعليم للفروق الفردية بين الطلبة وعملت الدولة معظمها على معالجة هذه المشكلة من خلال رفع كفاءة العملية التربوية بإقامة دورات تدريبية للطلبة وتقديم دروس للطالب ونفسيته إذ أن كثرة الأمراض تعيق من الفهم وتركيز الانتباه وكذلك كثرة الانتقال من مدرسة إلى أخرى وعدم تحضيره اليومي للدروس وضعف أساليب التعليم.
2- التسرب:
يقصد به ترك الطالب المدرسة قبل إتمام المرحلة التعليمية أي عدم إكمال الدراسة الابتدائية أو الثانوية، وهذا يعني أنه لم ينتفع من كافة المعارف والخبرات والمهارات التي يفترض أن توفرها المدرسة لطلبتها عن طريق ما تم إعداده من مناهج ووسائل تعليمية وأنشطة متنوعة والتي وضعت لتكون ذات تأثير على نمو الطالب ونضجه بما يؤهله ليتواصل مع الحياة.
وتسبب مشكلة التسرب ضياعاً وخسارة بالنسبة للطلبة أنفسهم وللنظام التربوي وللمجتمع بأكمله إذ تترك هذه المشكلة آثارها السلبية في نفسية الطالب وتعطل مشاركته في بناء المجتمع وتترك آثارا اقتصادية على الدولة تتمثل في هدر الأمور الكثيرة، أما الأسباب وراء هذه المشكلة يمكن درجها ضمن المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية فالبنسبة للعوامل التربوية مثل سوء معاملة بعض المعلمين للطلبة مما يثير الخوف لديهم وبقلل من رغبتهم في المجيء إلى المدرسة وكذلك الامتحانات مما ينجب عنها كثرة الرسوب وعدم مراعاة الفروق الفردية للطلبة من قبل معلميهم.
أما الأسباب الاجتماعية فتكمن في العادات والتقاليد الخاطئة عند بعض العوائل وخاصة الفتاة والعلاقات السارية وعدم الانسجام مع الوالدين، أما الأسباب الاقتصادية فتعود إلى انخفاض دخل بعض العوائل وحاجتها لعمل أبنائها.
ولمعالجة هذه المشكلات فيمكن إجراء ما يلي:
1- إدخال المعلمين دورات تدريسية بهدف إطلاعهم على الأساليب التربوبة الحديثة.
2- التوجيه والإرشاد إلى أهمية دور المرأة في المجتمع.
3- محاولة التغلب على الظروف الاقتصادية الغير جيدة التي يعيشها البعض من أفراد المجتمع.
3- الغياب:
هو من المشكلات التربوية التي تعود بنتائج سيئة على الطالب إذ أنها قد تؤدي إلى جنوحه ومرافقته أصدقاء السوء وبالتالي رسوبه وتركه المدرسة وهناك عدة أسباب لتغيب الطالب عن المدرسة منها قد تكون في تغيبه بسبب مرضه أو بسبب عدم تكيفه مع الجو المدرسي أو خوفه من عقاب بعض المدرسين أو قد يكون قد وقع تحت تأثير رفاق السوء أو لعدم قدرته على اكتساب الخبرات والمعلومات مقارنة مع زملائه إضافة إلى العوامل الأسرية وفي مقدمتها المشاجرات التي تحدث بين الأم والأب ومن ضمنه الطلاق أو بسبب تدليل الطفل أو أسباب أخرى منها عدم احترام إدارة المدرسة والمعلمين للطالب، والطالب الذي يتغيب يكون ضعيف الشخصية كثيرة التردد يهرب من المسؤولية وهذه الأسباب كلها تؤثر على المجتمع وتزيد في ضياع الأموال التي تصرف على التعليم وبالنظر لانتشار هذه المشكلة فقد اهتمت دول العالم جميعها بمعالجة مشكلة التغيب إذ بدأت أغلب الدول في تشريع قوانين تنظم العملية التربوية بالتعاون مع أولياء أمور الطلبة من أجل القضاء على أغلب المعوقات التي تقف في وجه استمرار الطالب بالدوام إذ يقوم مدير المدرسة بالتعاون مع المدرسين بمتابعة دوام الطلبة وفتح سجل للغيابات اليومية إضافة إلى ذلك يتم تطبيق نظام الإرشاد التربوي وتفعيل مجالس الآباء والمعلمين من أجل القضاء على المعوقات التي تقف في وجه الطالب وتمنه من الاهتمام في الدوام من أجل النجاح في دروسه وكذلك اهتمام المدرسة بالبطاقة المدرسية.
4- ضعف المستوى الدراسي :
يقصد به ضعف الطالب في الوصول إلى المستوى التحصيلي الذي يتناسب مع عمره الزمني مما يعيقه عن الانتقال إلى صف أعلى وهناك عوامل عديدة وراء هذا الضعف منها خفق القدرات العقلية لبعض الطلبة مما يؤثر على تحصيلهم الدراسي وفهمهم للحقائق العلمية ويضاف إلى ذلك الصحة العامة للطالب.
5- التدريس الخصوصي:
وهو مشكلة تربوية شائعة لتعليمي: من البلدان ولكنها عولجت من بل الدولة بتوفير كافة المتطلبات الضرورية للمدرسين والمعلمين من الناحية الاقتصادية وذلك بزيادة رواتبهم لأن المدرس في عهد النظام السابق راتبه لا يكفي لسد حاجاته المعيشية مما يضطر إلى التدريس الخصوصي.
6- مشكلة انخفاض المستوى التعليمي:
إن مشكلة انخفاض المستوى التعليمي تتطلب إجراءات تربوية لتخفيف حدتها منها التعرف على الطلبة الذين يعانون من انخفاض المستوى التعليمي بغية توفير المتطلبات التربوية والنفسية لرعايتهم ولخلق الرغبة لديهم في التعليم ومعرفة الحالة النفسية لهم وجعل الجو الدراسي مريحاً وشيقاً إضافة إلى الإكثار من الفعاليات المدرسية كالسفرات والندوات وإعداد دورات تدريبية للمعلمين وتطوير المناهج والوسائل التعليمية وأساليب التقويم والاختبارات وتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة وتعاونهما معاً في سبيل حل مشكلات الطلبة.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .