انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

انواع التصنيف الثاني والثالث

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 4
أستاذ المادة حسين وحيد عزيز الكعبي       08/01/2013 08:13:50
التصنيف البنيوي:
يعتمد هذا التصنيف على اساس شكل المدينة (مورفولجيتها) التي تحتلها لمنطقة المعمورة فيها والتي تتباين من مدينة الى اخرى حسب الخطة التي رسمت لها و بناء على ذلك يمكن ملاحظة الاصناف التالية من المدن:
أ-المدن الشعاعية:
تتخذ المدينة التي تبنى وفق الخطة الشعاعية شكل حلقات متباينة حول نقطة مركزية ومن هذه النقطة تخرج طرق اشعاعية تضع في المنطقة المركزية شبكة مواصلات نجمية يسهل عن طريقها الوصول الى جميع اطراف المدينة ولما كان هذا الشكل يعل الرؤية محدودة فقد اتجه الرأي الى تحويل الاشكال السداسية الناجمة من تقاطع الشوارع الدائرية بالطرق الشعاعية الى اشكال دائرية قدر الامكان حى يكون مجال الرؤية اوسع

ب- المدن المحتشدة:
تشغل المدينة وفق هذا التخطيط حيزا صغيرا من الارض بالمقارنة مع غيرها من المدن وتضم الشوارع وفق هذه الخطة بشكل حلقات تحيط الواحدة بالاخرى و تتخذ المدينة شكلا اقرب الى الشكل الدائري بحيث يصبح مركز المدينة على مسافات متساوية تقريبا من النقاط التي على اطرافها وتتصف بهذه الخطط المدن العربية و الشرقية القديمة التي تسود فيها الازقة الضيقة والملتوية وقد تنشأ بشكل عفوي وبدون تخطيط مسبق

ج- المدن الطولية :
تنشأ هذه المدن وتنمو بشكل طولي (او شريطي) و يكون نموها اما على طول نهر او على طول طريق مواصلات او تمتد على طول ساحل بحري كما هو الحال في الموانيء و قد يحصل ان يكون نمو المدينة بشكل طولي لأسباب قاهرة تدفع بها أن تنمو بهذا الشكل اذ قد يعيق امتدادها العرضي وجود ظاهرة طبوغرافية كما هو الحال في الجبال او الهضبة فتجعل المدينة تمتد طوليا ويمكن ملاحظة ذلك في امتداد مدينتي دمشق في سوريا و ريودي جانيرو في البرازيل ثم مدينة العقبة في الاردن
د- المدن الشبكية:
تتخذ المدينة وفق هذا التخطيط شكلا شبكيا و رجع ذلك الى تقسيم ارض المدينة الى اجزاء او اشكال هندسية مربعات او مستطيلات او اشكال رباعية وتوفر هذه البنية شكلا بسيطا وجميلا يسهل عملية ترقيم المساكن والمؤسسات مما يساعد على سرعة وسهولة توزيع الخدمات والتجهيزات كما يسهل تخطيط ارض المدينة وطرق المواصلات فيها بدرجة دقيقة و مسافة قصيرة لكون الطرق المتبعة توصل بين اقرب النقاط المرغوبة


3-التصنيف النوعي :
يرتبط هذا التصنيف بأهمية موقع المدينة الجغرافي من ناحيته الطبيعية و النسبية التي تنعكس على المدينة و تعطيها أهمية خاصة تؤثر على دورها وأهميتها من خلال موضعها الذي تحتله ضمن إقليمها الواسع الذي يرتبط معه بعلاقات متعددة و ينبغي الإشارة إلى ان العديد من البحوث لا تستعمله اذ تنفرد بعضها فقط باستعماله وإبرازه و نظرا للأهمية الخاصة التي تحتلها والتي تتصل بوظيفة المدينة الى حد كبير ومن اهم انواع المدن وفق هذا التصنيف ما يلي:
أ‌- العقدية:
تكون المدينة ذات اهمية عقدية عندما تتركز خطوط الحيز الطبيعي بشدة مما يهيئ المجال الى قيام مركز استراتيجي ذو اهمية واضحة لا يمكن للانسان الا ان يستثمره ومثال ذلك ملاقي الانهار وتقاطع الوديان والممرات والفتحات في الجبال وهذه المواضع تحتل عنق الزجاجة وهذه هي عقدية طبيعية كما توجد عقدية بشرية من صنع الانسان كالتي تنشأ عند التقاء الخطوط الحديدية والطرق البرية وطرق القوافي ومن الامثلة على المدن العقدية بغداد والبصرة والقاهرة والخرطوم وباريس وشيكاغو وغيرها

ب‌- البؤرية :
تنشأ المدن البؤرية من صنع الانسان عندما يختار موضع مهم في وسط سهول منبسطة وتتمتع تلك المدينة بأهمية خاصة بحيث تتجمع عندها الطرق الموصلات بمختلف انواعها او قد تكون بؤرة لتلاقي طرق الملاحة كما هو الحال في الجزر وسط البحار مثل جزر هاواي ومن امثلة المدن برلين وموسكو وميلانو وبيروت وغيرها وعندما تتوسط القطر او الاقليم يطلق عليها المركزية مثل بغداد ومدريد

ج- الهامشية:
هي التي تقع على هامش الاقليم فعال او اطار نشاط بشري وعلى الرغم من ان هذا الموضع يعني قلة اهميه تلك المدن وصغر حجمها الا ان الدور الذي تقوم به كبير جدا ومثال ذلك مدينة الرطبة على هامش الجزء الغربي من العراق ومدينة خانقين

د- مدن المداخل:
اذا ما احتلت المدن موضع هامشي لكنه في مكان مدخلي يمنحه اهميه في احتلال موقع بوابة الاقليم وهذا مايتمثل في الموانئ التي لها اهمية باعتبارها مدخلا الى المناطق التي تقع خلفها وقد يكون الدولة او اكبر مساحة منها او اقل مثال ذلك ميناء الاسكندرية في مصر وميناء العقبة في الاردن وميناء عدن في اليمن .

كما ان هذه الموضع يتمثل في مواقع البوابات التي هي عبارة عن التحام الاقاليم الاقصادية المتباينة كمنطقة سهول او السهوب او مناطق الصحراء والمناطق الزراعية مثل مدينة الموصل في العراق التي تقع بين المنطقة السهلية والمتموجة ومدينة النجف التي تقع بين المنطقة الصحراوية والسهلية


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .