انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 1
أستاذ المادة سعد عبد الرزاق محسن الخرسان
12/12/2012 07:33:48
المحاضرة الحادية: عشر الغلاف المائي :. ويتمثل في مياه المحيطات والبحار والبحيرات والنهار وحتى المياه الجوفية ويشكل 71% من جملة مساحة الأرض وعند النظر الى نموذج الكرة الأرضية بمكن ان نستنتج من توزيع اليابس والماء بعض الظواهر الأتية أ-ان مساحة الماء أكبر يكثير من مساحة اليابس فمساحة الماء تشكل 71% واليابس 29% وان معظم مساحة الماء في في نصف الكرة الجنوبي وفي غربها بينما نجد معظم اليابس في نصف الكرة الشمالية وفي شرقها . ب- يحيط اليابس أحاطه تامة بالمحيط المتجمد الشمالي وعلى النقيض من ذلك نجد يابس القارة الجنوبية القطبية تحيط بها المياه احاطه تامة . ج- أن كل جزء من اليابس يقابله جزء من الماء من الجانب الأخر بأستثناء بعض الحالات الشاذة بتكاكونيا في جنوب الارجنتين تقابل جزء من يابس شمال الصين ونيوزيلندا تقابل قسما من أيبيريا . د- يمثل المحيط الهادي حوض عميق المساحة تبلغ مساحته نحو ثلث مساحة وجه الأرض . ه- تصل المحيطات بعضها بالبعض وأن السنة منها تتداخل في اليابس مكونة البحار كا لبحر المتوسط الذي يمتد منم المحيط الاطلسي بين قارتي أوربا وافريقيا والبحر الاحمر الذي يمتد من المحيط الهندي بين افرقيا واسيا . نشأة البحار والمحيطات : تضاربت الآراء حول تفسير كيفية توزيع اليابس والماء عند بداية ميلاد الاحواض المحيطية الكبرى وأمتلائها بمياه البحر ويرجع هذا التضارب الى أن نشأة الاحواض المحيطية ترجع الى أزمنة جيولوجية بعيدة وليست هناك أدلة جيولوجية يقينية يهتدي بها الباحثون وعلى ذلك أعتمد ت الدراسات الخاصة بنشأة البحار والمحيطات وتوزيع اليابس والماء على مدى براعة خيال الباحث ورؤيته الذاتية وثم تلى هذه المرحلة ظهور نظريات أخرى حاولت جاهدت تفسير توزيع اليابس والماء ،
وسوف نتناول البعض من هذه النظريات التي تفسر نشأة البحار والمحيطات . أولا-نظرية زحزحة القارات لفجنر :يرجح فجنر الالماني عام 1941 أن قارات العالم اليوم كانت خلال العصر الكربوني أجزاء من قارة كبرى واحدة هي كتلة بنجايا وكانت هذه الكتلة الاخيرة تتكون من قارتي قارة انجارا وأركنكس في الشمال وقارة جندوانا في الجنوب وبفصل بينهما بحر تثس وفي خلال العصر الكربوني تعرضت هذه الكتلة لحركات شد هائلة فأنفصلت قارة أركنكس عن قارة أنجارا كما أنفصلت أمريكا الجنوبية عن الجانب الغربي لقارة جندوانا واسترايا عن الجانب الشرقي منها وثم أخذت تتزحزح هذه القارات الجديدة الى أن استقرت في موقعها التي تختلها اليوم وقد اعتمد فجنر على بناء هذه النظرية على المفاهيم التالية : أ – تشابه التكوين الصخري والتطور الجيولوجي لأجزاء قارة جندوانا القديمة أ- تشابه التاريخ الجيولوجي للعصر الكربوني الاسفل بصورة قوية في كل من صخور هذه القارات . أ- تشابه مجموعات الرواسب الجليدية الكربونية القديمة د-تشابه الاقاليم المناخية القديمة في هذه القارات والتي استدل عليها من خلال دراسة الرواسب والمفتتات الصخرية وتحليلها . ه- تشابه بعض الكائنات النباتية والحيوانية القديمة في هذه القارات . و- لاحظ فجنر أن السواحل الغربية لأفريقيا يمكن أن تتلصق بالسواحل الشرقية لأمريكا الجنوبية بحث تظهر كلها مجتمعة كمنطقة واحدة تعرضت للأنقسام . أما أهم الانتقادات التي وجهت اليه أنه لم يشر الى طبيعة العوامل التي أدت الى زحزحة القارات في تهاية العصر الكربوني وعدم تزحزح قارتنا الحالية اليوم بنفس زحزحتها في العصر الكربوني وكما ربط فجنر بين أشكال السواحل الغربية والشرقية للمحيط الاطلسي على اعتبار انهما انفصلا عن بعضهما البعض خلال العصر الكربوني دون انيضع في الاعتبار اشكال الرفاف القارية لهذه السواحل .
ثانيا نظرية انسلاخ القمر وأول من من رجح هذه النظرية هو العالم تشارلس داروين الذي أعتقد ان القمر هو النجم التابع للأرض انفصل عنها تبعا لتفاعل كل من جذب الشمس للأرض من ناحية وقوة الطرد المركزية الناشئة عن دوران الارض حول نفسها ودورنها حول الشمس من ناحية أخرى وقد اكد هذه الاراء بصورة عامة اصحاب نظرية الشمس التوأمية ويرى أصحاب هذه النظرية أن القمر انسلخ من الحوض العميق الهائل الحجم الذي يشغله اليوم المحيط الهادي ومن الظواهر التي تؤيد هذه النظرية . أ- الشكل الدائري للحوض المحيط الهادي والذي يمثل نفس الوقت محيط الجزء القمري .
حركة المياه في البحار والمحيطات : أولا المد والجزر : المد والجزر ، ارتفاع وانخفاض وقتي في مستوى سطح البحر وقد لاحظ الأنسان هذه الظاهرة منذ القدم وقد لاحظ بعض المؤرخين العرب وكذلك سكان السواحل الاوربية التي تحدث فيها عملية المد والجزر ، أن هناك علاقة وثيقة بين حدوث هذه العملية وكوكب القمر وقد تبين لهم أن المد (ارتفاع منسوب المياه ) يبلغ أقصى مداه عندما يكون القمر محاقا أو بدرا ومن ثم كان من السهل ملاحظة العلاقة بين موقع القمر وحدوث المد والجزر على طول السواحل المختلفة ومع ذلك لم يستطع الكتاب وغيرهم أدراك كيفية نشوء هذه العملية واسباب حدوثها في أوقات مغينة الى أن ظهرت نظرية نيوتن الخاصة بعمليات جذب الاجسام واضح نيوتن ان عملية الجذب هي التي تنظم سير كل من الكواكب والنجوم في مدارات خاصة بها في الفضاء فالارض تجذب القمر كما ان القمر يجذب كل ما يقع على سطح الارض عندما يقترب منها وقد وصل نيوتن الى قانونه الشهير هو أن قوة الجذب بين أي جسمين تتوقف على حاصل ضرب كتلة هذين الجسمين مقسوما على مربع المسافة بينهما ، وقد أوضحت نظرية نيوتن العوامل التي تؤدي الى حدوث عملية المد والجزر وقد تبين ان هذه العملية الاخيرة تتأثر بمايلي . أ- قوة جذب القمر والشمس للأرض . ب- قوة الطرد المركزية للأرض . وقد أتضح أن قوة الجذب بين القمر والارض تقل بسرعة كلما بعد الكوكبان عن بعضهما البعض وعلى ذلك يواجه القمر الارض فان الجزء الارضي الذي يواجه لقمر يشتد عنده قوة الجذب نحو القمر لاقترابه نسبيا اذ ما قورن باي جزء أخر يقع بالقرب من مركز الارض وعلى الجانب الاخر للأرض المواجه للقمر يزيد قوة الجذب عن قوة الطرد المركزية وينجم عن ذلك جذب مياه سطح الارض نحو القمر ، اما على الجانب المضاد لموقع القمر فتزيد قوة الطرد المركزية عن قوة الجذب ومن ثم يحدث جذب المياه أو شدها بعيدا عن القمر ، اما المسطحات المائية على الجانب الاخر من الارض والمضاد لموقع القمر فتنبعج هي الاخرى الا ان هذ الانبعاج يكون عكس اتجاه موقع القمر ، وتوثر الشمس كذلك في عملية جذب أجسام سطح الارض نحوها ولكن يعد تأثيرها محدودا بسبب طول المسافة بين الشمس والارض أذ ما قورنت بطول المسافة بين القمر والارض . وأذ ما وقع القمر والشمس والارض على خط زوال واحد أي على استقامة واحدة كما يحدث ذلك في حالتي البدر والمحاق فيشتد حدوث المد تبعا لقزة جذب الشمس المضافة الى قوة جذب القمر وجذبهما معا للمسطحات المائية ويعرف المد في هذه الحالة بالمد العالي ، أما اذ وقع القمر على طول ضلعي زواية قائمة بالنسبة للأرض فتقل قوة جذب الشمس من تاثير قوة جذب القمر للمسطحات المائية على سطح الارض وعلى ذلك يقل منسوب المد العالي ويعرف المد في هذه الحالة بالمد المعتدل .
ثانيا :الأمواج تعد الرياح العامل الرئيسي الذي يولد الامواج في البحار الا انها كذلك العامل الذي يؤدي الى أضعافها وزوالها عندما تضعف سرعة الرياح نفسها وبذلك ترتفع الامواج في البحار كلما زادت سرعة الرياح ، وغالبا تنشأ الامواج في البحار المفتوحة بعيدا عن خط الساحل وذلك بفعل احتكاك الرياح لسطح مياه البحر ما تتحرك المباه السطحية تبعا لذلك في حركة دائرية تموجية وتتكون الامواج وتكتمل صورتها بسرعة ووضوح عندما تكون الرياح شديدة وتهب في اتجاه ثابت ، اما اذ كانت الرياح تهب على السطح المائي الواحد في اتجاهات متعددة فتضطرب حالة البحر ويصبح شكل الامواج غير منتظم وتقل سرعة الامواج ويقل ارتفاعها مع انخفاض سرعة الرياح من جهة ومع بعد الامواج عن مراكز نشوئها من جهة أخرى ومعنى ذلك ان الامواج التي يراها الناظر بالقرب من الساحل قد يكون مراكز نشأتها الاساسية تبعد الالاف الكيلومترات عن خط الساحل ، ولكن ليس معنى ذلك ان مياه هذه الامواج التي يراها الناظر قد جاءت من عند ه
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|