انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 2
أستاذ المادة سعد عبد الرزاق محسن الخرسان
21/10/2012 06:46:25
المحاضرة الثالثة عشر : المياه الباطنية وعملها الجيومورفولوجي تعرف المياه الموجودة داخل الشقوق ومسامات الصخور التي نؤلف الغلاف الصخري للارض دون مستوى سطح اليابس بأسم المياه الباطنية أو المياه الجوفية ويمكن ملاحظة وجود المياه الباطنية في طرق كثيرة أذ تخرج قسم منها تلقاء نفسه من خلال العيون والينابيع وكما يؤدي حفر الابار الى خروج الماء الباطني من مناطق كثيرة أخرى وكما تقذف النافورات من حين الى أخر كميات كبيرة من المياه الباطنية وكما تغذي مياه الرشح الكثير من الانهار والبحيرات والمستنقعات وتوجد ثلاث مصادر للمياه الباطنية أولها وأكثرها أهمية هو ذلك الماء الذي يتساقط من الغلاف الجوي بشكل مياه الامطار أو الثلوج وتعرف تلك المياه بأسم المياه الجوية ويصل هذا الماء نحو الداخل الى طبقات الصخور الرسوبية والمتحولة ويتبين مدى أهمية المياه الجوية للماء الباطني من أن العيون والينابيع قد تتعرض للجفاف تماما وينخفض مستوى الماء في الابار في السنوات التي يسود فيها الجفاف وكما تعتبر المياه الحديثة مصدر ثاني للمياه الباطنية ويشمل المياه الصهيرية والبركانية والكونية والمياه المتجمدة . عمل الماء الباطني يكون عمل الماء الباطني مزدوجا في طبيعته فهو ذو تأثير ميكانيكي وكيمياوي ايظا يرتبط التأثير الميكانيكي للماء الباطني مع أثر الجاذبية الارضية حيث يلعب الماء دورا مسهلا لانزلاقات التكوينات الصخرية حيث يودي الماء الى تقليل الاحتكاك داخل الكتلة الصخرية ويؤدي ايظا الى تقليل الاحتكاك بين الكتل الصخرية المفككة وبين الصخور الاصيلية التي تستند عليها مما يسمح الى وجود الانزلاق نحو الاسفل ويعتبر التاثير الكيميائي للماء الباطني اكثر أهمية من الميكانيكي على الصخور فالماء النقي يعتبر مذيبا ضعيفا ويعتبر مذيبا سريعا عندما يكون محملا ببعض المواد المذابة مثل ثاني اوكسيد الكاربون حيث يتحول الى حامض الكاربونيك المخفف الذي له قابلية الكبيرةعلى اذابة الصخور الجيرية .المظاهر الكارستية الظروف الظرورية لتكوينها تظهر اتلاشكال الكارستية في الاقاليم التي يظهر فيها التأثير الكيمائي للمياه الباطنية بشكل واضح فيها والتي تتكون من صخور جيرية قريبة من سطح الارض وقد اطلقت تسمية الكارست على الاشكال الارضية هذه نسبة الى شبة جزيرة كارست في يوغسلافيا حيث تسود فيها تلك الظواهر بشكل واضح وتسداشكال الكارست في اجزء عديدة من العالم مثل منطقة الاندلس في اسبانيا وكذلك في شمال جزيرة بوكاتان في المكسيك وفي جامايكا وعرب كوبا وفي جنوب شرق اسيا وفي مقاطعة نيو ساوث ومقاطعة غرب استراليا ويجب أن تتوفر الظروف الظرورية لتكوين المظاهر الكارستبة أ- ضرورة وجود تكوينات صخرية قابلة للذوبان بالقرب من سطح الارض وخاصة الصخور الجيرية التي تكون درجة مساميتها ليست عالية غير أن النظام المفصلي فيها واضح بشكل جيد مما يجعل عملية الاذابة فيها مركزة في مناطق المفاصل التي يكون فيها نفاذ الماء الجوفي خلالها أكثر سرعة من بفية جهات الصخور وكما تبدو هذه الاشكال بشكل واضح في الصخور الطباشرية التي تتميز بشدة مساميتها والتي تسمح للماء بالجريان من خلال كل جهات سطحها بصورة متساوية ب- ولكي تكون الاشكال الكارستية لابد أن يكون سطح الارض وعر تكتنفه الوديان والمرتفعات حيث يؤثر مثل هذا السطح في زيادة سرعة الماء الباطني خلال تكويناته وتزداد بذلك عملية الاذابة للصخور الجيرية على خلاف ما يحدث للماء الباطني في الاراضي المستوية حيث تكون حركتها خلالها بطيئة . ج- لايمكن للمظاهر الكارستية أن تكون في الاقاليم الجافة التي تتميز بقلة المياه الجوفية فيها ولذلك لابد أن يستلم الاقليم كميات كبيرة أو متوسطة من الامطار حتى تستطيع مياهها الجوفية في تكوين الاشكال الكارستية وما يمكن أن نلاحظة من الأشكال الكارستية في الاقاليم الجافة اليوم ماهو الا نتاج للظروف المناخية الرطبة التي سادت عليها في الماضي . الكهوف والشكال ذات العلاقة بها
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|